Drar ibn al-Khattab al-Fhri

(Drar ibn Malik ibn Aws ibn Khuzayma ibn Rabi`a al-Fhri)

ضرار بن الخطاب الفهري

(ضرار بن مالك بن أوس بن خزيمة بن ربيعة الفهري)

verified Companion
verified  صحابي
KunyaAbu al-Azwr, Abu Bilal
Generation
1stmale
الكنيةأبو الأزور ، أبو بلال
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage

Drar ibn al-Azwr ibn Mrdas ibn Habib ibn `Amr ibn Kathir ibn Shayban

الاسم الكامل

ضرار بن الأزور بن مرداس بن حبيب بن عمرو بن كثير بن شيبان

Profession

Poet

Cities/Regions

al-Sham

الصنعة

الشاعر

بلد الإقامة

الشام

Affiliations

al-Asadi, al-Fhri, al-Qurashi

النسب والنسبة

الأسدي، الفهري، القرشي

Critical Appraisals

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

ذكره في الثقات وقال : لة صحبة

أبو حاتم الرازي

له صحبة

البخاري

له صحبة

الخطيب البغدادي

له عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية

محمد بن سعد كاتب الواقدي

أسلم بعد الفتح

6 Hadith Narrated

٦ حديثًا مرويًا

Rijal Texts

الأقوال الرجالية

ضرار بن الأزور واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي أبو الأزور ويقال أبو بلال

قال البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان: له صحبة، وقال البغوي: سكن الكوفة، وروى ابن حبان، والدارمي، والبغوي، والحاكم، من طريق الأعمش عن بجير بن يعقوب، عن ضرار بن الأزور، قال: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة، فأمرني أن أحلبها، فجهدت حلبها، فقال: " دع داعي اللبن " ؛ وفي رواية البغوي: بعثني أهلي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلقوح، الحديث .

وأخرجه البغوي من طريق سفيان، عن الأعمش، فقال عن عبد الله بن سنان، عن ضرار، وروى ابن شاهين، من طريق موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، عن ضرار، بمعناه، وروى البغوي، وابن شاهين، من طريق عبد العزيز بن عمران، عن ماجد بن مروان: حدثني أبي، عن أبيه، عن ضرار بن الأزور، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأنشدته:

/50 /51 خلعت القداح وعزف القيان /51 /51

والخمر أشربها والثمالا /51 /50

/50 /51 وكرى المجبر في غمرة /51 /51

وجهدي على المشركين القتالا /51 /50

/50 /51 وقالت جميلة بددتنا /51 /51

وطرحت أهلك شتى شمالا /51 /50

/50 /51 فيارب لا أغبنن صفقة /51 /51

فقد بعت أهلي ومالي بدالا /51 /50

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ربح البيع " .

ورواه الطبراني، من طريق سلام أبي المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ضرار، قال البغوي: لا أعلم لضرار غيرهما، ويقال: إنه كان له ألف بعير برعاتها، فترك جميع ذلك، ويقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم أرسله إلى منع الصيد، من بني أسد . واختلف في وفاته، فقال الواقدي: استشهد باليمامة، وقال موسى بن عقبة: بأجنادين، وصححه أبو نعيم، وقال أبو عروبة الحراني: نزل حران، ومات بها، ويقال: شهد اليرموك، وفتح دمشق، ويقال: مات بدمشق، فروى البخاري في تاريخه، من طريق ابن المبارك، عن كهمس، عن هارون بن الأصم، قال: جاء كتاب عمر، وقد توفي ضرار، فقال خالد: ما كان الله ليخزي ضرارا . وأخرجه يعقوب بن سفيان مطولا من هذا الوجه، فقالت: كان خالد بعث ضرارا في سرية، فأغاروا على حي من بني أسد، فأخذوا امرأة جميلة، فسأل ضرار أصحابه أن يهبوها له، ففعلوا، فوطئها، ثم ندم، فذكر ذلك لخالد، فقال: قد طيبتها لك، فقال: لا، حتى تكتب إلى عمر، فكتب: ارضخه بالحجارة، فجاء الكتاب، وقد مات، فقال خالد: ما كان الله ليخزي ضرارا، ويقال: إنه الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد، ويقال: إنه ممن شرب الخمر مع أبي جندب، فكتب فيهم أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر، فكتب إليه: ادعهم، فسائلهم، فإن قالوا: إنها حلال، فاقتلهم، وإن زعموا أنها حرام، فاجلدهم، ففعل، فقالوا: إنها حرام، وقال البخاري في تاريخه، عقب قول موسى بن عقبة: إن ضرار بن الأزور استشهد في خلافة أبي بكر: وهم، وإنما هو ضرار بن الخطاب

Hadith Text
Reference