Abi Ibn Malik al-`Amiri
أبي بن مالك العامري
(أبي بن مالك بن صعصعة البصري)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Malik
Generation
1stmale
الكنيةأبو مالك
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Abى ibn Malik ibn `Amr ibn Rabi`a ibn `Abd Allah ibn Ka`b ibn Rabi`a ibn `Amir ibn S`asa
الاسم الكامل
أبى بن مالك بن عمرو بن ربيعة بن عبد الله بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصة
Cities/Regions
Basra
بلد الإقامة
البصرة
Affiliations
al-`Aamry،alhrshy،alqshyry،albsri
النسب والنسبة
العامري، الحرشي، القشيري، البصري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
أبو حاتم الرازي
له صحبة
أبو المحاسن محمد بن علي الحسيني
صحابي
group Students
التلاميذ2 Hadith Narrated
٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[33] أبي بن مالك القشيري ويقال الحرشي
من بني عامر بن صعصعة، عداده في أهل البصرة، قال ابن حبان: يقال: إن له صحبة، ونسبه فقال: أبي بن مالك بن عمرو بن ربيعة بن عبد الله بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري أبو مالك، روى عنه البصريون، وقال أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أدرك والديه أو أحدهما، ثم دخل النار فأبعده الله " وتابعه علي بن الجعد وغندر وعاصم بن علي وعمرو بن مرزوق وآدم بن أبي إياس وبهز بن أسد عن شعبة، ورواه عبد الصمد عن شعبة فقال: عن مالك أو أبي بن مالك، ورواه خالد بن الحارث، عن شعبة، فقال: عن رجل ولم يسمه، ورواه شبابة، عن شعبة، فقال عمرو بن مالك: والأول أصح عن قتادة، قال ابن السكن: قال البخاري: يقال في هذا الحديث: مالك بن عمرو، ويقال: ابن الحارث، ويقال: ابن مالك، والصحيح من ذلك أبي بن مالك، وكذلك رجح البغوي وغيره، وأما ابن أبي خيثمة فحكى عن ابن معين أنه ضرب على أبي بن مالك، وقال هذا خطأ ليس في الصحابة أبي بن مالك، وإنما هو عمرو بن مالك، قلت: لعله اعتمد رواية شبابة، ولكنها شاذة، وقد روى علي بن زيد بن جدعان هذا الحديث، عن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه يقال له: مالك أو أبو مالك أو ابن مالك، ورواه الثوري وهشيم، عن علي بن زيد، عن زرارة، عن مالك القشيري، ورواه أشعث، عن علي بن زيد، فقال: مالك أو أبو مالك أو عامر بن مالك، وقيل: مالك بن عمرو، وقيل: ابن الحارث، وهي رواية عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، وقيل: عمرو بن مالك، وهي رواية الثوري، عن علي، وكلاهما عن أحمد، وقيل: مالك بن عوف، وقيل: ابن الحارث، وهي رواية هشيم، عن علي، عن أحمد، قلت: ومما يقوي رواية شعبة، عن قتادة ما ذكره ابن إسحاق في المغازي في أمر غنائم حنين قال: فقال أبي بن مالك القشيري: يا رسول الله، فذكر قصته، وفي الأخبار المنثورة لابن دريد، قال: فقال أبي بن مالك بن معاوية القشيري، وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور، فذكر قصة فيها أن الضحاك بن سفيان عتب على أبي بن مالك في شيء بعد ذلك، فقال:
/50 /51 أتنسى بلائي يا أبي بن مالك /51 /51 غداة الرسول معرض عنك أشوس /51 /50 وسيأتي هذا الخبر في ترجمة مروان بن قيس الدوسي، وهذا كله يقوي ما رجحه البخاري، والله أعلم
من بني عامر بن صعصعة، عداده في أهل البصرة، قال ابن حبان: يقال: إن له صحبة، ونسبه فقال: أبي بن مالك بن عمرو بن ربيعة بن عبد الله بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري أبو مالك، روى عنه البصريون، وقال أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أدرك والديه أو أحدهما، ثم دخل النار فأبعده الله " وتابعه علي بن الجعد وغندر وعاصم بن علي وعمرو بن مرزوق وآدم بن أبي إياس وبهز بن أسد عن شعبة، ورواه عبد الصمد عن شعبة فقال: عن مالك أو أبي بن مالك، ورواه خالد بن الحارث، عن شعبة، فقال: عن رجل ولم يسمه، ورواه شبابة، عن شعبة، فقال عمرو بن مالك: والأول أصح عن قتادة، قال ابن السكن: قال البخاري: يقال في هذا الحديث: مالك بن عمرو، ويقال: ابن الحارث، ويقال: ابن مالك، والصحيح من ذلك أبي بن مالك، وكذلك رجح البغوي وغيره، وأما ابن أبي خيثمة فحكى عن ابن معين أنه ضرب على أبي بن مالك، وقال هذا خطأ ليس في الصحابة أبي بن مالك، وإنما هو عمرو بن مالك، قلت: لعله اعتمد رواية شبابة، ولكنها شاذة، وقد روى علي بن زيد بن جدعان هذا الحديث، عن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه يقال له: مالك أو أبو مالك أو ابن مالك، ورواه الثوري وهشيم، عن علي بن زيد، عن زرارة، عن مالك القشيري، ورواه أشعث، عن علي بن زيد، فقال: مالك أو أبو مالك أو عامر بن مالك، وقيل: مالك بن عمرو، وقيل: ابن الحارث، وهي رواية عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، وقيل: عمرو بن مالك، وهي رواية الثوري، عن علي، وكلاهما عن أحمد، وقيل: مالك بن عوف، وقيل: ابن الحارث، وهي رواية هشيم، عن علي، عن أحمد، قلت: ومما يقوي رواية شعبة، عن قتادة ما ذكره ابن إسحاق في المغازي في أمر غنائم حنين قال: فقال أبي بن مالك القشيري: يا رسول الله، فذكر قصته، وفي الأخبار المنثورة لابن دريد، قال: فقال أبي بن مالك بن معاوية القشيري، وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور، فذكر قصة فيها أن الضحاك بن سفيان عتب على أبي بن مالك في شيء بعد ذلك، فقال:
/50 /51 أتنسى بلائي يا أبي بن مالك /51 /51 غداة الرسول معرض عنك أشوس /51 /50 وسيأتي هذا الخبر في ترجمة مروان بن قيس الدوسي، وهذا كله يقوي ما رجحه البخاري، والله أعلم
[35] - ب د ع: أَبِي بْن مالك الحرشي ويقال: العامري قاله أَبُو عمر . وقال ابن منده: وَأَبُو نعيم القشيري العامري، فقد اتفقوا عَلَى أَنَّهُ من عامر بْن صعصعة، واختلفوا فيما سواه، فالحريش، وقشير أخوان، وهما ابنا كعب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن بْن مَنْصُور بْن عكرمة بْن خصفة بْن قيس عيلان بْن مضر، وهو بصري . ومن حديثه ما:
15
15
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى، /27 عَنْ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ L397 ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “ /20 مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا، ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ “ /27 . وَمِثْلُهُ رَوَى غُنْدَرٌ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، يُقَالُ لَهُ: مَالِكٌ، أَوْ أَبُو مَالِكٍ، أَوِ ابْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَهُشَيْمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ . وَرَوَاهُ حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ مَالِكٍ الْقُشَيْرِيِّ . وَرَوَاهُ أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، يُقَالُ لَهُ: مَالِكٌ، أَوْ أَبُو مَالِكٍ، أَوْ عَامِرُ بْنُ مَالِكٍ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: إِنَّمَا هَذَا الْحَدِيثُ لِمَالِكِ بْنِ عَمْرٍو الْقُشَيْرِيِّ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبَيُّ بْنُ مَالِكٍ، إِنَّمَا هُوَ عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ . وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ أُبَيَّ بْنَ مَالِكٍ هَذَا فِي كِتَابِهِ الْكَبِيرِ فِي بَابِ أُبَيٍّ، وَذَكَرَ الاخْتِلافِ فِيهِ، وَغَيْرُ الْبُخَارِيِّ يُصَحِّحُ أَمْرَ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ هَذَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَيَرِدُ فِي عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ . أبي بن مالك الحرشي: أبي بن مالك الحرشي، ويقال: العامري بصري، روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، أنه قَالَ: " من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار بأبعده الله " . مخرج حديثه عن أهل البصرة، روى عنه زرارة بن أوفى، قَالَ يحيى بن معين: ليس في أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أبي بن مالك، وإنما هو عمرو بن مالك، وأبي خطأ . قَالَ البخاري: إنما هذا الحديث لمالك بن عمرو القشيري، وذكر البخاري أبي بن مالك في كتابه الكبير في باب أبي، وذكر الاختلاف فيه، وغير البخاري يصحح أمر أبي بن مالك هذا وحديثه .
43
43
0 0
&0 /2 /140 حَدَّثَنَا /94 أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ /94، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حَبَابَةَ، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 الْبَغَوِيُّ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 شُعْبَةُ /26، /25 عَنْ /25 /26 قَتَادَةَ /26، قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى /25 يُحَدِّثُ عَنْ /25 /26 رَجُلٍ /26 مِنْ قَوْمِهِ، يُقَالُ لَهُ: /27 أُبَيٌّ بْنُ مَالِكٍ L397 أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " /20 مَنْ أَرْدَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَدَخَلَ النَّارَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ " /27