Shayba ibn `Uthman al-Qurashi
شيبة بن عثمان القرشي
(شيبة بن عثمان بن أبي طلحة المكي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu `Uthman
Generation
1std. 59 AHmale
الكنيةأبو عثمان
الطبقة
الأولىت. ٥٩ هـmale
Narrator Lineage
Shayba ibn `Uthman ibn `Abd Allah ibn `Abd al-`Azi ibn `Uthman ibn `Abd al-Dar ibn Qusayy
الاسم الكامل
شيبة بن عثمان بن عبد الله بن عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار بن قصي
Profession
Doorkeeper, Chamberlain
Cities/Regions
Makka
الصنعة
الحجبي ، الحاجب : حاجب الكعبة
بلد الإقامة
مكة
Affiliations
al-Qrshy،al`abdry،almki
النسب والنسبة
القرشي، العبدري، المكي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
أبو حاتم الرازي
أسلم بعد الفتح
البخاري
له صحبة
عبد الغني بن سعيد الأزدي
ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه الشيبي
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ- عكرمة مولى ابن عباسعكرمة مولى ابن عباس
- شقيق بن سلمة الأسديشقيق بن سلمة الأسدي
- عبد الملك بن عمير اللخميعبد الملك بن عمير اللخمي
- محمد بن عمر الواقديمحمد بن عمر الواقدي
- صفية بنت شيبة القرشيةصفية بنت شيبة القرشية
- مصعب بن شيبة القرشيمصعب بن شيبة القرشي
- عبد الله بن مسلم الفدكيعبد الله بن مسلم الفدكي
- محيصة بن مسعود الأنصاريمحيصة بن مسعود الأنصاري
- مسافع بن شيبة العبدريمسافع بن شيبة العبدري
- الضحاك بن عبد الرحمن الأشعريالضحاك بن عبد الرحمن الأشعري
- عبد الرحمن بن زجاجعبد الرحمن بن زجاج
- نجبة بن صبيغ السلمينجبة بن صبيغ السلمي
- بجية بن علي الهاشميبجية بن علي الهاشمي
- عمير بن سويد العجليعمير بن سويد العجلي
14 Hadith Narrated
١٤ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[2789] خ د ق شيبة بن عُثْمَانَ بن أبي طلحة
واسمه عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد العزى بْن عُثْمَانَ بْن عَبْد الدار بْن قصي القرشي العبدري , أَبُو عثمان الحجبي المكي
حاجب الكعبة
وأمه أم جميل واسمها هند بنت عمير بْن هاشم بْن عَبْد مناف أخت مصعب بْن عمير وهو والد صفية بنت شيبة وابن عم عُثْمَان بْن طلحة بْن أبي طلحة ومن قال فِي نسبه: شيبة بْن عُثْمَانَ بْن طلحة بْن أبي طلحة فقد وهم، فإن عُثْمَان بْن طلحة ابْن عمه لا أبوه، وهو جد بني شيبة حجبه الكعبة، وأَبُو عثمان يعرف بالاوقص قتله علي بْن أبي طالب يوم أحد كافرا، وأسلم شيبة بعد الفتح، خرج مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الى حنين وهو مشرك يريد اغتيال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فقذف اللَّه فِي قلبه الإسلام فأسلم وقاتل معه، وكَانَ ممن صبر معه يومئذ .
قال مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الْخَامِسَةِ مِمَّنْ أَسْلَمَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ: شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْعَبْدَرِيُّ أَسْلَمَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وبَقِيَ حَتَّى أَدْرَكَ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، وهُوَ أَبُو صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ
وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ وهُوَ مُشْرِكٌ، وكَانَ يُرِيدُ أَنْ يَغْتَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَرَأَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ غِرَّةً يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَقْبَلَ يُرِيدُهُ، فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: “ يَا شَيْبَةُ، هَلُمَّ لَكَ “ . فَقَذَفَ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ الرُّعْبَ، ودَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ قال: “ أَخْسِ عَنْكَ الشَّيْطَانَ “ . فَأَخَذَهُ أَفْكَلٌ وفَزَعٌ، وقَذَفَ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ الإِيمَانَ، فَقَاتَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وكَانَ مِمَّنْ صَبَرَ مَعَهُ، وكَانَ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ، وأَوْصَى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ .
وقال مصعب بْن عَبْد اللَّهِ الزبيري: دفع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ المفتاح إليه وإلى عُثْمَان بْن طلحة , فقال: خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منك إلا ظالم , فبنو أبي طلحة هم الذين يلون سدانة الكعبة دون بني عَبْد الدار
وقال مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ: دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ شَيْبَةَ بْنَ عُثْمَانَ فَأَعْطَاهُ الْمِفْتَاحَ، وقال: “ دُونَكَ هَذَا فَأَنْتَ أَمِينُ اللَّهِ عَلَى بَيْتِهِ “، قال مُحَمَّد بْن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بْن عُمَر فقال: هذا وهل , إنما أعطى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ المفتاح عُثْمَان بْن طلحة يوم الفتح وشيبة بْن عُثْمَانَ يومئذ لم يسلم، وإنما أسلم بعد ذلك بحنين، ولم يزل عُثْمَان يلي فتح البيت إلى أن توفي، فدفع ذلك إلى شيبة بْن عُثْمَانَ بْن أبي طلحة وهو ابن عمه فبقيت الحجابة فِي ولد شيبة
وقال عَبْد اللَّهِ بْن لهيعة، عَنْ أبي الأسود، عَنْ عروة بْن الزبير: كَانَ العباس، وشيبة بْن عُثْمَانَ: أمنا ولم يهاجرا، فأقام عباس على سقايته، وشيبة على حجابته
قال الهيثم بْن عدي، وأَبُو الْحَسَنِ المدائني، وخليفة بْن خياط وأَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن البرقي: مات سنة تسع وخمسين
وقد تقدم قول مُحَمَّد بْن سعد أنه بقي إلى خلافة يزيد بْن معاوية، فاللَّه أعلم
روى له البخاري، وأَبُو داود، وابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنَبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، وأَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبْو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا قُبَيْصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ واصِلٍ الأَحْدَبِ، عَنْ أَبِي وائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قال: “ جَلَسْتُ إِلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَقَالَ لِي: جَلَسَ إِلَيَّ عُمَرُ مَجْلِسَكَ هَذَا، فَقَال: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَتْرُكَ فِيهَا صَفْرَاءَ ولا بَيْضَاءَ إِلا قَسَمْتُهَا يَعْنِي الْكَعْبَةَ، قال شَيْبَةُ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ كَانَ لَكَ صَاحِبَانِ لَمْ يَفْعَلاهُ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأَبُو بَكْرٍ، قال عُمَرُ: هُمَا الْمَرْآنِ أَقْتَدِي بِهِمَا “ .
رواه البخاري، عَنْ قبيصة بْن عقبة، فوافقناه فيه بعلو . وأخرجه من وجهين آخرين، عَنْ سُفْيَان الثوري، وأخرجه أَبُو داود، عن أحمد بْن حنبل، وابن مَاجَهْ، عَنْ أبي بَكْر بْن أبي شيبة كلاهما، عَنِ المحاربي، عَنْ أبي إسحاق الشيباني، عَنْ واصل، فوقع لنا عاليا بدرجتين
واسمه عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد العزى بْن عُثْمَانَ بْن عَبْد الدار بْن قصي القرشي العبدري , أَبُو عثمان الحجبي المكي
حاجب الكعبة
وأمه أم جميل واسمها هند بنت عمير بْن هاشم بْن عَبْد مناف أخت مصعب بْن عمير وهو والد صفية بنت شيبة وابن عم عُثْمَان بْن طلحة بْن أبي طلحة ومن قال فِي نسبه: شيبة بْن عُثْمَانَ بْن طلحة بْن أبي طلحة فقد وهم، فإن عُثْمَان بْن طلحة ابْن عمه لا أبوه، وهو جد بني شيبة حجبه الكعبة، وأَبُو عثمان يعرف بالاوقص قتله علي بْن أبي طالب يوم أحد كافرا، وأسلم شيبة بعد الفتح، خرج مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الى حنين وهو مشرك يريد اغتيال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فقذف اللَّه فِي قلبه الإسلام فأسلم وقاتل معه، وكَانَ ممن صبر معه يومئذ .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وعن أبي بَكْر الصديق عَبْد اللَّهِ بْن أبي قحافة
وابن عمه عُثْمَان بْن طلحة بْن أبي طلحة الحجبي
وعُمَر بْن الخطاب خ د ق
روى عنه
أَبُو وائِلٍ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ الأَسَدِيُّ خ د ق
وعَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ الزَّجَّاجِ
وعِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
وابْنُ ابْنِهِ مُسَافِعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَيْبَةَ
وابْنُهُ مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ
قال مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الْخَامِسَةِ مِمَّنْ أَسْلَمَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ: شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْعَبْدَرِيُّ أَسْلَمَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وبَقِيَ حَتَّى أَدْرَكَ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، وهُوَ أَبُو صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ
وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ وهُوَ مُشْرِكٌ، وكَانَ يُرِيدُ أَنْ يَغْتَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَرَأَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ غِرَّةً يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَقْبَلَ يُرِيدُهُ، فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: “ يَا شَيْبَةُ، هَلُمَّ لَكَ “ . فَقَذَفَ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ الرُّعْبَ، ودَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ قال: “ أَخْسِ عَنْكَ الشَّيْطَانَ “ . فَأَخَذَهُ أَفْكَلٌ وفَزَعٌ، وقَذَفَ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ الإِيمَانَ، فَقَاتَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وكَانَ مِمَّنْ صَبَرَ مَعَهُ، وكَانَ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ، وأَوْصَى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ .
وقال مصعب بْن عَبْد اللَّهِ الزبيري: دفع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ المفتاح إليه وإلى عُثْمَان بْن طلحة , فقال: خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منك إلا ظالم , فبنو أبي طلحة هم الذين يلون سدانة الكعبة دون بني عَبْد الدار
وقال مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ: دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ شَيْبَةَ بْنَ عُثْمَانَ فَأَعْطَاهُ الْمِفْتَاحَ، وقال: “ دُونَكَ هَذَا فَأَنْتَ أَمِينُ اللَّهِ عَلَى بَيْتِهِ “، قال مُحَمَّد بْن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بْن عُمَر فقال: هذا وهل , إنما أعطى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ المفتاح عُثْمَان بْن طلحة يوم الفتح وشيبة بْن عُثْمَانَ يومئذ لم يسلم، وإنما أسلم بعد ذلك بحنين، ولم يزل عُثْمَان يلي فتح البيت إلى أن توفي، فدفع ذلك إلى شيبة بْن عُثْمَانَ بْن أبي طلحة وهو ابن عمه فبقيت الحجابة فِي ولد شيبة
وقال عَبْد اللَّهِ بْن لهيعة، عَنْ أبي الأسود، عَنْ عروة بْن الزبير: كَانَ العباس، وشيبة بْن عُثْمَانَ: أمنا ولم يهاجرا، فأقام عباس على سقايته، وشيبة على حجابته
قال الهيثم بْن عدي، وأَبُو الْحَسَنِ المدائني، وخليفة بْن خياط وأَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن البرقي: مات سنة تسع وخمسين
وقد تقدم قول مُحَمَّد بْن سعد أنه بقي إلى خلافة يزيد بْن معاوية، فاللَّه أعلم
روى له البخاري، وأَبُو داود، وابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنَبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، وأَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبْو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا قُبَيْصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ واصِلٍ الأَحْدَبِ، عَنْ أَبِي وائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قال: “ جَلَسْتُ إِلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَقَالَ لِي: جَلَسَ إِلَيَّ عُمَرُ مَجْلِسَكَ هَذَا، فَقَال: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَتْرُكَ فِيهَا صَفْرَاءَ ولا بَيْضَاءَ إِلا قَسَمْتُهَا يَعْنِي الْكَعْبَةَ، قال شَيْبَةُ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ كَانَ لَكَ صَاحِبَانِ لَمْ يَفْعَلاهُ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأَبُو بَكْرٍ، قال عُمَرُ: هُمَا الْمَرْآنِ أَقْتَدِي بِهِمَا “ .
رواه البخاري، عَنْ قبيصة بْن عقبة، فوافقناه فيه بعلو . وأخرجه من وجهين آخرين، عَنْ سُفْيَان الثوري، وأخرجه أَبُو داود، عن أحمد بْن حنبل، وابن مَاجَهْ، عَنْ أبي بَكْر بْن أبي شيبة كلاهما، عَنِ المحاربي، عَنْ أبي إسحاق الشيباني، عَنْ واصل، فوقع لنا عاليا بدرجتين
[3949] شيبة بن عثمان وهو الأوقص بن أبي طلحة بن عبد الله بن عبد العزى بن عبد الدار القرشي العبدري الحجبي أبو عثمان
قال ابن السكن: أمه أم جميل هند بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، أخت مصعب بن عمير ؛ قال البخاري، وغير واحد: له صحبة، أسلم يوم الفتح، وكان أبوه ممن قتل بأحد كافرا، ولبنته صفية بنت شيبة صحبة .
وكان شيبة ممن ثبت يوم حنين، بعد أن كان أراد أن يغتال النبي صلى الله عليه وسلم، فقذف الله في قلبه الرعب، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على صدره، فثبت الإيمان في قلبه، وقاتل بين يديه .
رواه ابن أبي خيثمة، عن مصعب النميري، وذكره ابن إسحاق في المغازي بمعناه، وكذا أخرجه ابن سعد، عن الواقدي بإسناد له مطول، وكذا ساقه البغوي بإسناد آخر، عن شيبة، وفيه: فجئته من خلفه، فدنوت، ثم دنوت، حتى إذا لم يبق إلا أن أتره بالسيف، وقع لي شهاب من نار كالبرق، فرجعت القهقري، فالتفت إلي، فقال: " تعال، يا شيبة "، فوضع يده على صدري، فرفعت إليه بصري، وهو أحب إلي من سمعي وبصري، الحديث .
قال ابن السكن في إسناد قصة إسلامه نظر، روى ابن سعد عن هوذة، عن عوف، عن رجل من أهل المدينة، قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم شيبة بن عثمان، فأعطاه مفتاح الكعبة، فقال: " دونك هذا، فأنت أمين الله على بيته "، وقال مصعب الزبيري: دفع إليه، وإلى عثمان بن طلحة، وقال: " خذوها بابني أبي طلحة، خالدة تالدة، لا يأخذها منكم إلا ظالم "، وذكر الواقدي أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه يوم الفتح لعثمان، وأن عثمان ولي الحجابة، إلى أن مات، فوليها شيبة، فاستمرت في ولده، وروى ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: أسلم العباس، وشيبة، ولم يهاجرا، أقام العباس على سقايته، وشيبة على حجابته، وقال يعقوب بن سفيان: أقام شيبة للناس الحج سنة تسع وثلاثين، قال خليفة: وكان السبب في ذلك، أن عليا بعث قثم بن العباس، ليقيم للناس الحج، وبعث معاوية يزيد بن شجرة، فتنازعا، فسعى بينهما أبو سعيد الخدري، وغيره، فاصطلحا على أن يقيم الحج شيبة بن عثمان، ويصلي بالناس، وقد روى شيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، روى عنه أبو وائل، وابنه مصعب بن شيبة، وحفيده مسافع بن عبد الله بن شيبة، وعبد الرحمن بن الزجاج، وآخرون، قال خليفة: وغير واحد مات سنة تسع وخمسين، وقال ابن سعد: عاش إلى خلافة يزيد بن معاوية، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير، ووقع عند ابن منده أنه مات سنة ثمان وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين، وهو غلط، وكذا وقع له في سياق نسبه غلط فاحش
قال ابن السكن: أمه أم جميل هند بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، أخت مصعب بن عمير ؛ قال البخاري، وغير واحد: له صحبة، أسلم يوم الفتح، وكان أبوه ممن قتل بأحد كافرا، ولبنته صفية بنت شيبة صحبة .
وكان شيبة ممن ثبت يوم حنين، بعد أن كان أراد أن يغتال النبي صلى الله عليه وسلم، فقذف الله في قلبه الرعب، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على صدره، فثبت الإيمان في قلبه، وقاتل بين يديه .
رواه ابن أبي خيثمة، عن مصعب النميري، وذكره ابن إسحاق في المغازي بمعناه، وكذا أخرجه ابن سعد، عن الواقدي بإسناد له مطول، وكذا ساقه البغوي بإسناد آخر، عن شيبة، وفيه: فجئته من خلفه، فدنوت، ثم دنوت، حتى إذا لم يبق إلا أن أتره بالسيف، وقع لي شهاب من نار كالبرق، فرجعت القهقري، فالتفت إلي، فقال: " تعال، يا شيبة "، فوضع يده على صدري، فرفعت إليه بصري، وهو أحب إلي من سمعي وبصري، الحديث .
قال ابن السكن في إسناد قصة إسلامه نظر، روى ابن سعد عن هوذة، عن عوف، عن رجل من أهل المدينة، قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم شيبة بن عثمان، فأعطاه مفتاح الكعبة، فقال: " دونك هذا، فأنت أمين الله على بيته "، وقال مصعب الزبيري: دفع إليه، وإلى عثمان بن طلحة، وقال: " خذوها بابني أبي طلحة، خالدة تالدة، لا يأخذها منكم إلا ظالم "، وذكر الواقدي أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه يوم الفتح لعثمان، وأن عثمان ولي الحجابة، إلى أن مات، فوليها شيبة، فاستمرت في ولده، وروى ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: أسلم العباس، وشيبة، ولم يهاجرا، أقام العباس على سقايته، وشيبة على حجابته، وقال يعقوب بن سفيان: أقام شيبة للناس الحج سنة تسع وثلاثين، قال خليفة: وكان السبب في ذلك، أن عليا بعث قثم بن العباس، ليقيم للناس الحج، وبعث معاوية يزيد بن شجرة، فتنازعا، فسعى بينهما أبو سعيد الخدري، وغيره، فاصطلحا على أن يقيم الحج شيبة بن عثمان، ويصلي بالناس، وقد روى شيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، روى عنه أبو وائل، وابنه مصعب بن شيبة، وحفيده مسافع بن عبد الله بن شيبة، وعبد الرحمن بن الزجاج، وآخرون، قال خليفة: وغير واحد مات سنة تسع وخمسين، وقال ابن سعد: عاش إلى خلافة يزيد بن معاوية، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير، ووقع عند ابن منده أنه مات سنة ثمان وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين، وهو غلط، وكذا وقع له في سياق نسبه غلط فاحش
[2468] - ب د ع: شيبة بْن عثمان بْن أَبِي طلحة بْن عبد العزى بْن عثمان بْن عبد الدار بْن قصي القرشي العبدري الحجبي من أهل مكة، يكنى أبا عثمان، وقيل: أبا صفية، وأبوه عثمان يعرف بالأوقص، قتله عَلَى يَوْم أحد كافرًا، وأسلم شيبة يَوْم الفتح، وقيل: أسلم يَوْم حنين . قال الزبير: خرج شيبة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم حنين، يريد أن يغتال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأى رَسُول اللَّهِ غرة، فأقبل يريده، فرآه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: " يا شيبة، هلم "، فقذف اللَّه في قلبه الرعب، ودنا من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضع يده عَلَى صدره، ثم قال: " اخسأ عنك الشيطان "، فقذف اللَّه في قلبه الإيمان، فأسلم، وقاتل مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان ممن صبر يومئذ، وقيل في امتناعه من قتل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير ذلك .
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابن إِسْحَاق، في يَوْم حنين، حين انهزم المسلمون، قال: فصرخ كلدة ابن الحنبل: ألا بطل السحر! فقال صفوان بْن أمية، وهو يومئذ مشرك: اسكت فض اللَّه فاك، فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن .
وقال شبية بْن عثمان بْن أَبِي طلحة: اليوم أدرك ثأري، وكان أبوه قتل يَوْم أحد كافرًا، اليوم أقتل محمدًا، قال: فأدرت برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأقتله، فأقبل شيء حتى تغشى فؤادي، فلم أطق ذلك، فعلمت أَنَّهُ ممنوع . وكان شيبة من خيار المسلمين، ودفع له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مفتاح الكعبة، وَإِلى ابن عمه عثمان بْن طلحة بْن أَبِي طلحة، وقال: " خذوها خالدة مخلدة تالدة إِلَى يَوْم القيامة، يا بني أَبِي طلحة، لا يأخذها منكم إلا ظالم " . وهو جد هؤلاء بني شيبة، الذي يلون حجابة البيت، الذين بأيديهم مفتاح الكعبة إِلَى يومنا هذا .
562
وتوفي سنة سبع وخمسين، وقيل: بل توفي أيام يزيد بْن معاوية، وذكره بعضهم في المؤلفة، وحسن إسلامه . وروى سفيان بْن عيينة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن زرارة، عَنْ مصعب بْن شيبة، عَنْ أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا انتهى أحدكم إِلَى المجلس فإن وسع له فليجلس، وَإِلا فلينظر أوسع مكان يراه فليجلس فيه " . أخرجه الثلاثة
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابن إِسْحَاق، في يَوْم حنين، حين انهزم المسلمون، قال: فصرخ كلدة ابن الحنبل: ألا بطل السحر! فقال صفوان بْن أمية، وهو يومئذ مشرك: اسكت فض اللَّه فاك، فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن .
وقال شبية بْن عثمان بْن أَبِي طلحة: اليوم أدرك ثأري، وكان أبوه قتل يَوْم أحد كافرًا، اليوم أقتل محمدًا، قال: فأدرت برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأقتله، فأقبل شيء حتى تغشى فؤادي، فلم أطق ذلك، فعلمت أَنَّهُ ممنوع . وكان شيبة من خيار المسلمين، ودفع له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مفتاح الكعبة، وَإِلى ابن عمه عثمان بْن طلحة بْن أَبِي طلحة، وقال: " خذوها خالدة مخلدة تالدة إِلَى يَوْم القيامة، يا بني أَبِي طلحة، لا يأخذها منكم إلا ظالم " . وهو جد هؤلاء بني شيبة، الذي يلون حجابة البيت، الذين بأيديهم مفتاح الكعبة إِلَى يومنا هذا .
562
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ وَاصِلٍ الأَحْدَبِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ، فَقَالَ: /27 جَلَسَ عُمَرُ L5913 فِي مَجْلِسِكَ هَذَا، فَقَالَ: /20 لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَدَعَ فِي الْكَعْبَةِ صَفْرَاءَ وَلا بَيْضَاءَ إِلا قَسَّمْتُهَا بَيْنَ النَّاسِ، قَالَ: قُلْتُ: لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيْكَ، قَدْ سَبَقَكَ صَاحِبَاكَ، لَمْ يَفْعَلا ذَلِكَ، قَالَ: هُمَا الْمَرْءَانِ يُقْتَدَى بِهِمَا " /27 وتوفي سنة سبع وخمسين، وقيل: بل توفي أيام يزيد بْن معاوية، وذكره بعضهم في المؤلفة، وحسن إسلامه . وروى سفيان بْن عيينة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن زرارة، عَنْ مصعب بْن شيبة، عَنْ أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا انتهى أحدكم إِلَى المجلس فإن وسع له فليجلس، وَإِلا فلينظر أوسع مكان يراه فليجلس فيه " . أخرجه الثلاثة
شيبة بن أبي طلحة المكي: شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري الحجبي المكي . يكنى: أبا عثمان . وقيل: أبا صفية، وأبوه عثمان بن أبي طلحة يعرف بالأوقص قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يوم أحد كافرا . واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى . أسلم شيبة بن عثمان يوم فتح مكة، وشهد حنينا، وقيل: بل أسلم بحنين . قَالَ الزبير: كان شيبة قد خرج مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين مشركا يريد، أن يغتال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فرأى من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غرة، فأقبل يريده، فرآه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " يا شيبة هلم لا أم لك " . فقذف الله في قلبه الرعب، ودنا من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووضع يده على صدره، ثم قَالَ: اخسأ عنك الشيطان، فأخذه أفكل ونزع، وقذف الله في قلبه الإيمان فأسلم، وقاتل مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان ممن صبر معه يومئذ، وكان من خيار المسلمين، ودفع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مفتاح الكعبة إلى عثمان بن طلحة، أو إلى ابن عمه شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، وَقَالَ: خذوها خالدة تالدة إلى يوم القيامة يا بني أبي طلحة، لا يأخذها منكم إلا ظالم . قَالَ: فبنوا أبي طلحة هم الذين يلون سدانة الكعبة دون بني عبد الدار . قَالَ أبو عمر: شيبة هذا هو جد بني شيبة حجبة الكعبة إلى اليوم دون سائر الناس أجمعين، وهو أبو صفية بنت شيبة . وتوفي في آخر خلافة معاوية سنة تسع وخمسين، وقيل: بل توفي في أيام يزيد، ذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم، وهو من فضلائهم . /1 حرف الصاد /1