Hind bint `Utba al-Qrshya
هند بنت عتبة القرشية
(هند بنت عتبة العبشمية)
verifiedCompanion
verified صحابية
Generation
1std. 23 - 13 AHfemale
الطبقة
الأولىت. ٢٣ - ١٣ هـfemale
Narrator Lineage
Hind bint `Utba ibn Rabi`a ibn `Abd Shams ibn `Abd Manaf ibn Qusayy
الاسم الكامل
هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي
Affiliations
al-Qrshy،al`abshmi
النسب والنسبة
القرشي، العبشمي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
أبو القاسم بن عساكر
أسلمت يوم فتح مكة
group Students
التلاميذ2 Hadith Narrated
٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[11856] هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية والدة معاوية بن أبي سفيان . أخبارها قبل الإسلام مشهورة، وشهدت أحدا، وفعلت ما فعلت بحمزة، ثم كانت تؤلب على المسلمين إلى أن جاء الله بالفتح، فأسلم زوجها ثم أسلمت هي يوم الفتح ؛ وقصتهما في قولها عند بيعة النساء: وأن لا يسرقن ولا يزنين ؛ فقالت: وهل تزني الحرة ؟ وعند قوله: /4 وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ سورة الممتحنة آية 12 /4: وقد ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا مشهورة .
ومن طرقه ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح مرسل، عن الشعبي، وعن ميمون بن مهران ؛ ففي رواية الشعبي: /4 وَلا يَزْنِينَ سورة الممتحنة آية 12 /4، قالت هند: وهل تزني الحرة ؟، /4 ولا تقتلن أولادكن /4، قالت: أنت قتلتهم .
وفي رواية نحوه، لكن قالت: وهل تركت لنا ولدا يوم بدر ؟ وسؤالها عن أخذها من مال زوجها بغير إذنه ما يكفيها، وهل عليها فيه من حرج، مخرج في الصحيحين، وفيه: " خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك " . وهو من رواية هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة .
وشذ عبد الله بن محمد بن عروة، فقال: عن هشام، عن أبيه، عن هند، أخرجه ابن منده ؛ وأوله: قالت هند: إني أريد أن أبايع محمدا، قال: قد رأيتك تكفرين . قالت: أي والله، والله ما رأيت الله تعالى عبد حق عبادته في هذا المسجد قبل الليلة، والله إن باتوا إلا مصلين قياما وركوعا وسجودا . قال: فإنك قد فعلت ما فعلت فاذهبي برجل من قومك معك، فذهبت إلى عمر، فذهب معها، فاستأذن لها، فدخلت وهي متنقبة، فذكر قصة البيعة، وفيه ما قدمته ؛ وفيه: فقالت: إن أبا سفيان رجل بخيل، ولا يعطيني ما يكفيني إلا ما أخذت منه من غير علمه...الحديث . وفيه: عن مرسل الشعبي المذكور، قالت هند: قد كنت أفنيت من مال أبي سفيان، فقال أبو سفيان: ما أخذت من مالي فهو حلال .
وقال ابن سعد: قال الواقدي: لما أسلمت هند، جعلت تضرب صنما لها في بيتها بالقدوم حتى فلذته فلذة فلذة، وتقول: كنا معك في غرور . قال أبو عمر: ماتت في خلافة عمر بعد أبي بكر بقليل، في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة، كذا قال . وقد ذكر صاحب الأمثال ما يدل على أنها بقيت إلى خلافة عثمان، بل بعد ذلك، لأن أبا سفيان مات في خلافة عثمان بلا خلاف، وقال هذا: قال رجل لمعاوية: زوجني هندا قال إنها قعدت عن الولد ولا حاجة إلى الزواج . قال: فولني ناحية كذا، فأنشد معاوية:
/50 /51 طلب الأبيض العقوق فلما /51 /51 أعجزته أراد بيض الأنوق /51 /50 . يعني: أنه طلب ما لا يصل إليه، فلما عجز عنه طلب أبعد منه . ثم رأيت في طبقات ابن سعد الجزم بأنها ماتت في خلافة عثمان
ومن طرقه ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح مرسل، عن الشعبي، وعن ميمون بن مهران ؛ ففي رواية الشعبي: /4 وَلا يَزْنِينَ سورة الممتحنة آية 12 /4، قالت هند: وهل تزني الحرة ؟، /4 ولا تقتلن أولادكن /4، قالت: أنت قتلتهم .
وفي رواية نحوه، لكن قالت: وهل تركت لنا ولدا يوم بدر ؟ وسؤالها عن أخذها من مال زوجها بغير إذنه ما يكفيها، وهل عليها فيه من حرج، مخرج في الصحيحين، وفيه: " خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك " . وهو من رواية هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة .
وشذ عبد الله بن محمد بن عروة، فقال: عن هشام، عن أبيه، عن هند، أخرجه ابن منده ؛ وأوله: قالت هند: إني أريد أن أبايع محمدا، قال: قد رأيتك تكفرين . قالت: أي والله، والله ما رأيت الله تعالى عبد حق عبادته في هذا المسجد قبل الليلة، والله إن باتوا إلا مصلين قياما وركوعا وسجودا . قال: فإنك قد فعلت ما فعلت فاذهبي برجل من قومك معك، فذهبت إلى عمر، فذهب معها، فاستأذن لها، فدخلت وهي متنقبة، فذكر قصة البيعة، وفيه ما قدمته ؛ وفيه: فقالت: إن أبا سفيان رجل بخيل، ولا يعطيني ما يكفيني إلا ما أخذت منه من غير علمه...الحديث . وفيه: عن مرسل الشعبي المذكور، قالت هند: قد كنت أفنيت من مال أبي سفيان، فقال أبو سفيان: ما أخذت من مالي فهو حلال .
وقال ابن سعد: قال الواقدي: لما أسلمت هند، جعلت تضرب صنما لها في بيتها بالقدوم حتى فلذته فلذة فلذة، وتقول: كنا معك في غرور . قال أبو عمر: ماتت في خلافة عمر بعد أبي بكر بقليل، في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة، كذا قال . وقد ذكر صاحب الأمثال ما يدل على أنها بقيت إلى خلافة عثمان، بل بعد ذلك، لأن أبا سفيان مات في خلافة عثمان بلا خلاف، وقال هذا: قال رجل لمعاوية: زوجني هندا قال إنها قعدت عن الولد ولا حاجة إلى الزواج . قال: فولني ناحية كذا، فأنشد معاوية:
/50 /51 طلب الأبيض العقوق فلما /51 /51 أعجزته أراد بيض الأنوق /51 /50 . يعني: أنه طلب ما لا يصل إليه، فلما عجز عنه طلب أبعد منه . ثم رأيت في طبقات ابن سعد الجزم بأنها ماتت في خلافة عثمان
[7351] ب د ع: هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية الهاشمية
امرأة أبي سفيان بن حرب، وهي أم معاوية .
أسلمت في الفتح بعد إسلام زوجها أبي سفيان، وأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم على نكاحها، كان بينهما في الإسلام ليلة واحدة، وكانت امرأة لها نفس وأنفة ورأي وعقل . وشهدت أحدا كافرة، وهي القائلة يومئذ:
/50 /51 نحن بنات طارق /51 /50
/51 /50 نمشي على النمارق /51 /50
/51 /50 إن تقبلوا نعانق /51 /50
/51 /50 أو تدبروا نفارق /51 /50
/51 /50 فراق غير وامق /51 /50
فلما قتل حمزة مثلت به وشقت بطنه واستخرجت كبده فلاكتها، فلم تطق إساغتها . فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " لو أساغتها لم تمسها النار "، وقيل: إن الذي مثل بحمزة معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية، جد عبد الملك بن مروان لأمه، وقتله النبي صلى الله عليه وسلم صبرا منصرفه من أحد .
ثم إن هند أسلمت يوم الفتح وحسن إسلامها، فلما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء وفي البيعة: /4 وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ سورة الممتحنة آية 12 /4، قالت هند: وهل تزني الحرة وتسرق ؟ فلما قال: /4 وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ سورة الممتحنة آية 12 /4، قالت: ربيانهم صغارا وقتلتهم كبار ؟ وشكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجها أبا سفيان وقالت: إنه شحيح لا يعطيها من الطعام ما يكفيها وولدها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك " .
روى هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قالت هند لأبي سفيان: إني أريد أن أبايع محمدا . قال: قد رأيتك تكذبين هذا الحديث أمس ! قالت: والله ما رأيت الله عبد حق عبادته في هذا المسجد قبل الليلة، والله إن باتوا إلا مصلين . قال: فإنك قد فعلت ما فعلت، فاذهبي برجل من قومك معك . فذهبت إلى عثمان بن عفان، وقيل: إلى أخيها أبي حذيفة بن عتبة، فذهب معها فاستأذن لها فدخلت وهي من منتقبة، فقال: " تبايعيني على أن لا تشركي بالله شيئا "، وذكر نحو ما تقدم من قولها للنبي صلى الله عليه وسلم . وشهدت اليرموك، وحرضت على قتال الروم مع زوجها أبي سفيان، وكانت قبل أبي سفيان تحت حفص بن المغيرة المخزومي وقصتها معه مشهورة، وتوفيت هند في خلافة عمر بن الخطاب في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة والد أبي بكر الصديق . أخرجها الثلاثة
امرأة أبي سفيان بن حرب، وهي أم معاوية .
أسلمت في الفتح بعد إسلام زوجها أبي سفيان، وأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم على نكاحها، كان بينهما في الإسلام ليلة واحدة، وكانت امرأة لها نفس وأنفة ورأي وعقل . وشهدت أحدا كافرة، وهي القائلة يومئذ:
/50 /51 نحن بنات طارق /51 /50
/51 /50 نمشي على النمارق /51 /50
/51 /50 إن تقبلوا نعانق /51 /50
/51 /50 أو تدبروا نفارق /51 /50
/51 /50 فراق غير وامق /51 /50
فلما قتل حمزة مثلت به وشقت بطنه واستخرجت كبده فلاكتها، فلم تطق إساغتها . فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " لو أساغتها لم تمسها النار "، وقيل: إن الذي مثل بحمزة معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية، جد عبد الملك بن مروان لأمه، وقتله النبي صلى الله عليه وسلم صبرا منصرفه من أحد .
ثم إن هند أسلمت يوم الفتح وحسن إسلامها، فلما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء وفي البيعة: /4 وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ سورة الممتحنة آية 12 /4، قالت هند: وهل تزني الحرة وتسرق ؟ فلما قال: /4 وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ سورة الممتحنة آية 12 /4، قالت: ربيانهم صغارا وقتلتهم كبار ؟ وشكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجها أبا سفيان وقالت: إنه شحيح لا يعطيها من الطعام ما يكفيها وولدها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك " .
روى هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قالت هند لأبي سفيان: إني أريد أن أبايع محمدا . قال: قد رأيتك تكذبين هذا الحديث أمس ! قالت: والله ما رأيت الله عبد حق عبادته في هذا المسجد قبل الليلة، والله إن باتوا إلا مصلين . قال: فإنك قد فعلت ما فعلت، فاذهبي برجل من قومك معك . فذهبت إلى عثمان بن عفان، وقيل: إلى أخيها أبي حذيفة بن عتبة، فذهب معها فاستأذن لها فدخلت وهي من منتقبة، فقال: " تبايعيني على أن لا تشركي بالله شيئا "، وذكر نحو ما تقدم من قولها للنبي صلى الله عليه وسلم . وشهدت اليرموك، وحرضت على قتال الروم مع زوجها أبي سفيان، وكانت قبل أبي سفيان تحت حفص بن المغيرة المخزومي وقصتها معه مشهورة، وتوفيت هند في خلافة عمر بن الخطاب في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة والد أبي بكر الصديق . أخرجها الثلاثة
هند بنت عتبة: هند بنت عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف . أم معاوية . أسلمت عام الفتح بعد إسلام زوجها أبي سُفْيَان بْن حرب، فأقرهما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نكاحهما، وكانت امرأة فِيمَا ذكره لَهَا نفس وأنفة، شهدت أحدًا كافرة مَعَ زوجها أبي سُفْيَان بْن حرب، وكانت تقول يوم أحد: مجزوء الرجز . /50 /51 نحن بنات طارق /51 /51 نمشي عَلَى النمارق /51 /50 /50 /51 والمسك فِي المفارق /51 /51 والدر فِي المجانق /51 /50 /50 /51 إن تقبلوا نعانق /51 /51 ونفرش النمارق /51 /50 /50 /51 أَوْ تدبروا نفارق /51 /51 فراق غير وامق /51 /50 قَالَ الزُّبَيْر: سمعت يَحْيَى بْن عَبْد اللَّهِ الهديري، وقد ذكر قول هند يوم أحد نحن بنات طارق، فَقَالَ: أرادت: نحن بنات النجم، من قوله عَزَّ وَجَلَّ: /4 وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ { 1 } وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ { 2 } النَّجْمُ الثَّاقِبُ { 3 } سورة الطارق آية 1-3 /4 . تقول: نحن بنات النجم . قَالَ أَبُو عُمَرَ: قَالُوا: فلما قتل حمزة وثبت عَلَيْهِ، فمثلت به، وشقت بطنه، واستخرجت كبده فشوت منه وأكلت فِيمَا يقال، لأنه كَانَ قد قتل أباها يوم بدر . وقد قيل: إن الَّذِي مثل بحمزة بْن عبد المطلب معاوية بْن الْمُغِيرَةِ بْن أبي العاص بْن أمية، وقتله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صبرًا منصرفه من أحد فِيمَا ذكر الزُّبَيْر، ثم ختم اللَّه لَهَا بالإسلام، فأسلمت يوم الفتح، " فلما أخذ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ البيعة عَلَى النساء، ومن الشرط فِيهَا: ألا يسرقن، ولا يزنين . قالت له هند بنت عتبة: وهل تزني الحرة وتسرق يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فلما قَالَ: /4 وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ سورة الممتحنة آية 12 /4 . قالت: قد ربيناهم صغارًا وقتلتهم أنت ببدر كبارًا . أَوْ نحو هَذَا من القول، وشكت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن زوجها أبا سُفْيَان لا يعطيها من الطعام مَا يكفيها وولدها . فَقَالَ لَهَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذي من ماله بالمعروف مَا يكفيك أنت وولدك " . وتوفيت هند بنت عتبة فِي خلافة عُمَر بْن الْخَطَّابِ فِي اليوم الَّذِي مات فيه أَبُو قحافة والد أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنهما