Hisham ibn al-`As al-Sahmi
هشام بن العاص السهمي
(هشام بن العاص القرشي)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1std. 13 AHmale
الطبقة
الأولىت. ١٣ هـmale
Narrator Lineage
Hisham ibn al-`As ibn Wa'il ibn Hashim ibn Sa`id ibn Shm ibn `Amr ibn Hsys ibn Ka`b ibn L'ى
الاسم الكامل
هشام بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى
Cities/Regions
Makka, Madina, Abyssinia, al-Sham
بلد الإقامة
مكة ، المدينة ، الحبشة ، الشام
Affiliations
al-Qrshy،alshmy،almki
النسب والنسبة
القرشي، السهمي، المكي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
من مهاجرة الحبشة
ابن حجر العسقلاتي
صحابي ، من مهاجرة الحبشة ، اتفق مع عمر على الهجرة فاحتبس ، ثم هاجر
group Students
التلاميذ3 Hadith Narrated
٣ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[8972] هشام بن العاص الأموي
أخرج البيهقي في الدلائل من طريق شرحبيل بن مسلم عن أبي أمامة الباهلي عن هشام بن العاص الأموي، قال: بعثت أنا ورجل من قريش إلى هرقل ندعوه إلى الإسلام، فنزلنا على جبلة، فدعوناه إلى الإسلام، فإذا عليه ثياب سواد، فسأله عن ذلك قال: حلفت ألا أنزعها حتى أخرجكم من الشام، قال: فقلنا له: والله لنأخذن مجلسك هذا، ولنأخذن منك الملك الأعظم، أخبرنا بهذا نبينا، قال: لستم بهم، ثم ذكر قصة دخولهم على هرقل واستخلائهم، فأخرج لهم ربعة فيها صفات الأنبياء إلى أن أخرج لهم صورة محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا هي بيضاء، فقال: أتعرفون هذا ؟ قال: فبكينا، وقلنا: نعم، فقام قائما ثم جلس فقال: والله إنه لهذا، قلنا: نعم، قال: فأمسك ثم قال: أما إنه كان آخر البيوت، ولكني عجلته لأنظر ما عندكم، ثم قال: لو طابت نفسي بالخروج من ملكي، لوددت أني كنت عبدا لأسدكم في ملكه حتى أموت، قال: فلما رجعنا حدثنا أبا بكر، فبكى ثم قال: لو أراد الله به خيرا لفعل، ثم قال: " أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم واليهود يعرفون نعت النبي صلى الله عليه وسلم " . وتقدم في ترجمة عدي بن كعب نحو هذه القصة , لكن فيها أنه هشام بن العاص السهمي , والله أعلم
أخرج البيهقي في الدلائل من طريق شرحبيل بن مسلم عن أبي أمامة الباهلي عن هشام بن العاص الأموي، قال: بعثت أنا ورجل من قريش إلى هرقل ندعوه إلى الإسلام، فنزلنا على جبلة، فدعوناه إلى الإسلام، فإذا عليه ثياب سواد، فسأله عن ذلك قال: حلفت ألا أنزعها حتى أخرجكم من الشام، قال: فقلنا له: والله لنأخذن مجلسك هذا، ولنأخذن منك الملك الأعظم، أخبرنا بهذا نبينا، قال: لستم بهم، ثم ذكر قصة دخولهم على هرقل واستخلائهم، فأخرج لهم ربعة فيها صفات الأنبياء إلى أن أخرج لهم صورة محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا هي بيضاء، فقال: أتعرفون هذا ؟ قال: فبكينا، وقلنا: نعم، فقام قائما ثم جلس فقال: والله إنه لهذا، قلنا: نعم، قال: فأمسك ثم قال: أما إنه كان آخر البيوت، ولكني عجلته لأنظر ما عندكم، ثم قال: لو طابت نفسي بالخروج من ملكي، لوددت أني كنت عبدا لأسدكم في ملكه حتى أموت، قال: فلما رجعنا حدثنا أبا بكر، فبكى ثم قال: لو أراد الله به خيرا لفعل، ثم قال: " أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم واليهود يعرفون نعت النبي صلى الله عليه وسلم " . وتقدم في ترجمة عدي بن كعب نحو هذه القصة , لكن فيها أنه هشام بن العاص السهمي , والله أعلم
[5378] ب د ع: هِشَام بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عَمْرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي، أمه أم حرملة بنت هِشَام بن المغيرة، وهو أخو عَمْرو بن العاص .
كَانَ قديم الإسلام، أسلم والنبي صلى الله عَلَيْهِ وسلم بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة، ثُمَّ قدم إلى مكة حين بلغه أن النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم هاجر إلى المدينة، فحبسه قومه بمكة حَتَّى قدم بعد الخندق .
وَكَانَ خيرا فاضلا، وَكَانَ أصغر سنا من عَمْرو، وقيل: إنما منعه قومه بمكة عن الهجرة إلى المدينة قبل أن يهاجر إليها النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم .
2702
قيل: إنه استشهد يوم أجنادين فِي خلافة أبي بكر سنة ثلاث عشرة، وقيل: بَلْ استشهد باليرموك، ضرب رجلا من غسان فقتله، فكرت غسان عَلَى هِشَام فقتلوه، وكرت عَلَيْهِ الخيل، حَتَّى عاد عَلَيْهِ عَمْرو أخوه، فجمع لحمه فدفنه .
وقال خالد بن معدان: لِمَا انهزمت الروم يوم أجنادين، انتهوا إلى موضع ضيق لا يعبره إلا إنسان بعد إنسان، فجعلت الروم تقاتل عَلَيْهِ، وقد تقدموه وعبروه، فتقدم هِشَام فقاتلهم حَتَّى قتل، ووقع عَلَى تِلْكَ الثلمة فسدها، فلما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يوطئوه الخيل، فقال عَمْرو بن العاص: أيها الناس، إن الله قد استشهده، ورفع روحه وإنما هُوَ جثة فأوطئوه الخيل، ثُمَّ أوطأه هُوَ، ثُمَّ تبعه الناس حَتَّى قطعوه، فلما انتهت الهزيمة ورجع المسلمون إلى المعسكر كر عَلَيْهِ عَمْرو، فجعل يجمع لحمه وعظامه وأعضاءه، ثُمَّ حمله فِي نطع فواراه .
وقد روى عن النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم أَنَّهُ قَالَ: " ابنا العاص مؤمنان " .
أخرجه الثلاثة
كَانَ قديم الإسلام، أسلم والنبي صلى الله عَلَيْهِ وسلم بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة، ثُمَّ قدم إلى مكة حين بلغه أن النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم هاجر إلى المدينة، فحبسه قومه بمكة حَتَّى قدم بعد الخندق .
وَكَانَ خيرا فاضلا، وَكَانَ أصغر سنا من عَمْرو، وقيل: إنما منعه قومه بمكة عن الهجرة إلى المدينة قبل أن يهاجر إليها النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم .
2702
0 4188
&0 /3 /140 /40 أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حَدَّثَنِي نَافِع، عن ابن عمر، عن أبيه L5913 ، قَالَ: /27 " /20 لِمَا اجتمعنا للهجرة اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة، وهشام بن العاص، قلنا: الميعاد بيننا أضاة بني غفار، فمن أصبح منكم لَمْ يأتها فقد حبس، فليمض صاحباه، فأصبحت عندها أنا وعياش، وحبس عنا هِشَام بن العاص، وفتن فافتتن . وقدمنا المدينة، وكنا نقول: والله ما الله بقابل من هؤلاء توبة، قوم عرفوا الله وآمنوا بِهِ وصدقوا رسوله، ثُمَّ رجعوا عن ذَلِكَ لبلاء أصابهم من الدُّنْيَا، وكانوا يقولونه لأنفسهم، فأنزل الله تعالى فِيهِم: /4 قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ سورة الزمر آية 53 /4 إلى قَوْله: /4 مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ سورة الزمر آية 60 /4، قَالَ عمر: فكتبتها بيدي، ثُمَّ بعثت بِهَا إلى هِشَام، فقال هِشَام: فلما قدمت عَلَي خرجت إلى ذي طوى، فجعلت أصعد بِهَا وأصوب، لأفهمها، فعرفت أنها أنزلت فينا، لِمَا كنا نقول فِي أنفسنا ويقال فينا، فجلست عَلَى بعيري فلحقت برسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم " /27 قيل: إنه استشهد يوم أجنادين فِي خلافة أبي بكر سنة ثلاث عشرة، وقيل: بَلْ استشهد باليرموك، ضرب رجلا من غسان فقتله، فكرت غسان عَلَى هِشَام فقتلوه، وكرت عَلَيْهِ الخيل، حَتَّى عاد عَلَيْهِ عَمْرو أخوه، فجمع لحمه فدفنه .
وقال خالد بن معدان: لِمَا انهزمت الروم يوم أجنادين، انتهوا إلى موضع ضيق لا يعبره إلا إنسان بعد إنسان، فجعلت الروم تقاتل عَلَيْهِ، وقد تقدموه وعبروه، فتقدم هِشَام فقاتلهم حَتَّى قتل، ووقع عَلَى تِلْكَ الثلمة فسدها، فلما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يوطئوه الخيل، فقال عَمْرو بن العاص: أيها الناس، إن الله قد استشهده، ورفع روحه وإنما هُوَ جثة فأوطئوه الخيل، ثُمَّ أوطأه هُوَ، ثُمَّ تبعه الناس حَتَّى قطعوه، فلما انتهت الهزيمة ورجع المسلمون إلى المعسكر كر عَلَيْهِ عَمْرو، فجعل يجمع لحمه وعظامه وأعضاءه، ثُمَّ حمله فِي نطع فواراه .
وقد روى عن النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم أَنَّهُ قَالَ: " ابنا العاص مؤمنان " .
أخرجه الثلاثة
هشام بْن العاص السهمي: هشام بْن العاص بْن وائل بْن هاشم بْن سَعِيد بْن سهم القرشي السهمي، أخو عَمْرو بْن العاص، كَانَ قديم الإسلام . أسلم بمكة، وهاجر إِلَى أرض الحبشة، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فحبسه أبوه وقومه بمكة حَتَّى قدم بعد الخندق عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة وشهد مَا بعد ذلك من المشاهد، وَكَانَ أصغر سنًا من أخيه عَمْرو، وَكَانَ فاضلًا خيرًا . سئل عَمْرو بْن العاص من أفضل ؟ أنت أَوْ أخوك هشام ؟ فَقَالَ: أحدثكم عني وعنه: أمه بنت هشام بْن الْمُغِيرَةِ، وأمي سبية، وكانت أحب إِلَى أبيه مني، وتعرفون فراسة الوالد فِي ولده، واستبقنا إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فسبقني، أمسك عَلَى الستر، حَتَّى تطهرت، وتحنطت ثم أمسكت عَلَيْهِ حَتَّى فعل مثل ذلك، ثم عرضنا أنفسنا عَلَى اللَّه فقبله وتركني . وقتل هشام بْن العاص بالشام يوم أجنادين فِي خلافة أبي بكر سنة ثلاث عشرة، وروى ابْن المبارك عَنْ أهل الشام أنه استشهد يوم اليرموك . وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: أَخْبَرَنَا عبد الملك بْن وهب، عَنْ جعفر بْن يعيش، عَنِ الزهري، عَنْ عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة، حدثني من حضر أن هشام بْن العاص " ضرب رَجُلا من غسان فأبدى منحره، فكرت غسان عَلَى هشام فضربوه بأسيافهم حَتَّى قتلوه، فلقد وطئته الخيل حَتَّى كر عَلَيْهِ عَمْرو، فجمع لحمه فدفنه "، قَالَ: حدثني ثور بْن يَزِيد، عَنْ خالد بْن معدان، قَالَ: لما انهزمت الروم يوم أجنادين انتهوا إِلَى موضع لا يعبره إلا إنسان إنسان، فجعلت الروم تقاتل عَلَيْهِ، وقد تقدموه وعبروه، فتقدم هشام بْن العاص يقاتلهم حَتَّى قتل، ووقع علي تلك الثلمة فسدها . فلما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يوطئوه الخيل، فَقَالَ عَمْرو بْن العاص: أيها الناس، إن اللَّه قد استشهده ورفع روحه، وإنما هي جثة، فأوطئوه الخيل، ثم أوطأه هُوَ، ثم تبعه الناس حَتَّى قطعوه، فلما انتهت الهزيمة ورجع المسلمون إِلَى العسكر كر إليه عَمْرو، فجعل يجمع لحمه وأعضاؤه وعظامه، ثم حمله فِي نطع فواراه، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قَالَ: " ابنا العاص مؤمنان عَمْرو وهشام " . رواه مُحَمَّد بْن عَمْرو، عَنْ أبي سلمة، عَنْ أبي هريرة، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ