Ndyr ibn al-Harith al-`Abdri
نضير بن الحارث العبدري
(أبو الحارث القرشي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu al-Harith
Generation
1stmale
الكنيةأبو الحارث
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Ndyr ibn al-Harith ibn `Alqama ibn Klda ibn `Abd Manaf ibn `Abd al-Dar ibn Qusayy ibn Kilab
الاسم الكامل
نضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب
Cities/Regions
Damascus
بلد الإقامة
دمشق
Affiliations
al-`Abdry،alqrshi
النسب والنسبة
العبدري، القرشي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو القاسم بن عساكر
له صحبة
group Students
التلاميذ2 Hadith Narrated
٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[8726] النضير بن الحارث بن علقمة بن كندة العبدري ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة، وأنه استشهد باليرموك، وأما ابن إسحاق فقال في المغازي: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره قالوا: وكان ممن أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم من المؤلفة يوم حنين النضير بن الحارث مائة بعير، وكذا قال ابن سعد، وابن شاهين، وقال ابن ماكولا: يكنى أبا الحارث، وكان من حكماء قريش، ويقال له الرهين، وهو أخو النضر بن الحارث الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله بالصفراء بعد قفوله من بدر، فقال ابن عبد البر: أمر له النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين بمائة من الإبل، فأتاه رجل من بني الدئل يبشره بها، فقال: والله ما طلبتها، فأخذها، وأعطى الدئلي منها عشرة، وقال: والله ما أحب أن أرتشي على الإسلام، ثم خرج إلى المدينة، فسكنها، ثم خرج إلى الشام مهاجرا، وشهد اليرموك، وقتل بها، وكذا قال موسى بن عقبة، والزبير بن بكار، وابن الكلبي: إنه استشهد باليرموك، والقصة التي ذكرها ابن عبد البر، أخرجها الواقدي في المغازي مطولة، ثم قال: أنبأنا إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري، عن أبيه قال: كان النضير بن الحارث من أعلم الناس، وكان يقول: الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام، ومن علينا بمحمد، ولم نمت على ما مات عليه الآباء، لقد كنت أوضع من قريش في كل وجهة حتى كان عام الفتح، وخرج إلى حنين، فخرجنا معه ونحن نريد إن كانت دبرة على محمد أن نعين عليه، فلم يمكنا ذلك، فلما صار بالجعرانة فوالله إني لعلي ما أنا عليه إن شعرت إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقاني بفرحة فقال: النضير قلت: لبيك، قال: هذا خير مما أردت يوم حنين، قال: فأقبلت إليه سريعا، فقال: قد آن لك أن تبصر ما أنت فيه، فقلت: قد أرى، فقال: اللهم زده ثباتا، قال: فوالذي بعثه بالحق لكان قلبي حجرا ثباتا في الدين ونصرة في الحق، ثم رجعت إلى منزلي، فلم أشعر إلا برجل من بني الدئل يقول: يا أبا الحارث قد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمائة بعير، فأجزني منها فإن علي دين قال: فأردت ألا آخذها، وقلت: ما هذا منه إلا تألف ما أريد أن أرتشي على الإسلام، ثم قلت: والله ما طلبتها ولا سألتها، فقبضتها، وأعطيت الدئلي منها عشرا . وللنضير هذا ولد يقال له المرتفع، ومرتفع لقب، واسمه محمد، وإليه ينسب البئر الذي يقال له بئر ابن المرتفع بمكة
[5230] ب س: النضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري .
قيل: كَانَ من المهاجرين، وقيل: كَانَ من مسلمة الفتح، يكنى أبا الحارث، وأبوه الحارث يعرف بالرهين، ومن ولده مُحَمَّد بن المرتفع بن النضير، وَكَانَ النضير يكثر الشكر لله تعالى عَلَى ما من عَلَيْهِ من الإسلام، ولم يمت على ما مات عَلَيْهِ أخوه النضر وآباؤه، وأمر لَهُ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم يوم حنين بمائة من الإبل، فأتاه رجل من الديل يبشره بذلك، وقال: أخذني منها، فقال لَهُ النضير: ما أريد أخذها، لأني أحسب أن رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم لَمْ يعطني ذَلِكَ إلا تألفا عَلَى الإسلام، وما أريد أن أرتشي عَلَى الإسلام، ثُمَّ قَالَ: والله ما طلبتها ولا سألتها، وهي عطية من رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، فأخذها، وأعطى الديلي منها عشرة، ثُمَّ خرج إلى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم فجلس معه فِي مجلسه، وسأله عن فروض الصلاة ومواقيتها، قَالَ: فوالله لقد كَانَ أحب إلي من نفسي، وقال لَهُ: يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قَالَ: " الجهاد والنفقة فِي سبيل الله " .
وهاجر النضير إلى المدينة، ولم يزل بِهَا حَتَّى خرج إلى الشام غازيا، وشهد اليرموك وقتل بِهَا شهيدا، وَذَلِكَ فِي رجب سنة خمس عشرة .
وَكَانَ يعد من حلماء قريش .
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى .
قلت: لَمْ يخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وهو الصحابي حقا، وأخرجاه أخا النضر، بفتح النون، وقد تقدم ذكره والكلام عَلَيْهِ، وهو غلط، لأنه أسر يوم بدر، وقتل كافرا وقد ذكرناه، وأما هَذَا النضير، بضم النون، وفتح الضَّاد المعجمة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، فإنه أسلم وحسن إسلامه، وذكره أَبُو عمر، فقال: كَانَ من المهاجرين، وقيل: كَانَ من مسلمة الفتح، والأول أكثر وأصح .
وهذا القول قد نقضه هُوَ عَلَى نفسه فِي سياق خبره، فإنه قَالَ: أعطاه النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم مائة من الإبل، والنبي صلى الله عَلَيْهِ وسلم لَمْ يفعل ذَلِكَ إلا مع مسلمة الفتح، ومن تألفه عَلَى الإسلام، ثُمَّ قَالَ: إنه حضر عند رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم يوم حنين، وسأله عن أوقات الصلاة وفرضها، فمن هُوَ من المهاجرين كيف يسأل يوم حنين عن الصلوات والهجرة ؟! إنما كانت قبل الفتح، وأما بعده فلا، والصحيح أَنَّهُ من مسلمة الفتح، والله أعلم
قيل: كَانَ من المهاجرين، وقيل: كَانَ من مسلمة الفتح، يكنى أبا الحارث، وأبوه الحارث يعرف بالرهين، ومن ولده مُحَمَّد بن المرتفع بن النضير، وَكَانَ النضير يكثر الشكر لله تعالى عَلَى ما من عَلَيْهِ من الإسلام، ولم يمت على ما مات عَلَيْهِ أخوه النضر وآباؤه، وأمر لَهُ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم يوم حنين بمائة من الإبل، فأتاه رجل من الديل يبشره بذلك، وقال: أخذني منها، فقال لَهُ النضير: ما أريد أخذها، لأني أحسب أن رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم لَمْ يعطني ذَلِكَ إلا تألفا عَلَى الإسلام، وما أريد أن أرتشي عَلَى الإسلام، ثُمَّ قَالَ: والله ما طلبتها ولا سألتها، وهي عطية من رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، فأخذها، وأعطى الديلي منها عشرة، ثُمَّ خرج إلى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم فجلس معه فِي مجلسه، وسأله عن فروض الصلاة ومواقيتها، قَالَ: فوالله لقد كَانَ أحب إلي من نفسي، وقال لَهُ: يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قَالَ: " الجهاد والنفقة فِي سبيل الله " .
وهاجر النضير إلى المدينة، ولم يزل بِهَا حَتَّى خرج إلى الشام غازيا، وشهد اليرموك وقتل بِهَا شهيدا، وَذَلِكَ فِي رجب سنة خمس عشرة .
وَكَانَ يعد من حلماء قريش .
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى .
قلت: لَمْ يخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وهو الصحابي حقا، وأخرجاه أخا النضر، بفتح النون، وقد تقدم ذكره والكلام عَلَيْهِ، وهو غلط، لأنه أسر يوم بدر، وقتل كافرا وقد ذكرناه، وأما هَذَا النضير، بضم النون، وفتح الضَّاد المعجمة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، فإنه أسلم وحسن إسلامه، وذكره أَبُو عمر، فقال: كَانَ من المهاجرين، وقيل: كَانَ من مسلمة الفتح، والأول أكثر وأصح .
وهذا القول قد نقضه هُوَ عَلَى نفسه فِي سياق خبره، فإنه قَالَ: أعطاه النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم مائة من الإبل، والنبي صلى الله عَلَيْهِ وسلم لَمْ يفعل ذَلِكَ إلا مع مسلمة الفتح، ومن تألفه عَلَى الإسلام، ثُمَّ قَالَ: إنه حضر عند رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم يوم حنين، وسأله عن أوقات الصلاة وفرضها، فمن هُوَ من المهاجرين كيف يسأل يوم حنين عن الصلوات والهجرة ؟! إنما كانت قبل الفتح، وأما بعده فلا، والصحيح أَنَّهُ من مسلمة الفتح، والله أعلم
النضير بْن الحارث العبدي: النضير بْن الحارث بْن علقمة بْن كلدة بْن عبد مناف بْن عبد الدار بْن قصي القرشي العبدي . كَانَ من المهاجرين . وقيل: بل كَانَ من مسلمة الفتح، والأول أكثر وأصح . يكنى: أبا الحارث، وأبوه الحارث بْن علقمة يعرف بالرهين . ومن ولده مُحَمَّد بْن المرتفع بْن النضير بْن الحارث، يروى عنه: ابْن جريج، وابن عيينة، وَكَانَ للنضير من الولد علي، ونافع، والمرتفع، وَكَانَ النضير بْن الحارث يكثر الشكر لله عَلَى مَا من به عَلَيْهِ من الإسلام ولم يمت عَلَى مَا مات عَلَيْهِ أخوه وآباؤه، وأمر له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين بمائة بعير، فأتاه رجل من بني الديل يبشره بذلك، وَقَالَ له: اخدمني منها، فَقَالَ النضير: مَا أريد أخذها، لأني أحسب أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يعطني ذلك إلا تألفًا عَلَى الإسلام، وما أريد أن أرتشي عَلَى الإسلام، ثم قَالَ: والله مَا طلبتها، ولا سألتها، وهي عطية من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقبضها وأعطى الديلي منها عشرة، ثم خرج إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجلس معه فِي مجلسه، وسأله عَنْ فرض الصلاة وتوقيتها، قَالَ: فوالله لقد كَانَ أحب إلي من نفسي، وقلت له: يَا رَسُولَ اللَّهِ أي الأعمال أحب إِلَى اللَّه ؟ قَالَ: " الجهاد والنفقة فِي سبيل اللَّه وهاجر النضير إِلَى المدينة، ولم يزل بها حَتَّى خرج إِلَى الشام غازيًا، وحضر اليرموك وقتل بها شهيدًا، وذلك فِي رجب سنة خمس عشرة، وَكَانَ يعد من حكماء قريش . وأما النضر بْن الحارث أخوه فقتله عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ يوم بدر كافرًا، قتله بالصفراء صبرًا بأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ شديد العداوة لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ