Zbyb ibn Tha`laba al-Tamimi
(al-Zbyb ibn Tha`laba al-Basri)
زبيب بن ثعلبة التميمي
(الزبيب بن ثعلبة البصري)
Zbyb ibn Tha`laba ibn `Amr ibn Swad ibn Abi `Amra ibn `Adi ibn Jundub
زبيب بن ثعلبة بن عمرو بن سواد بن أبي عمرة بن عدي بن جندب
al-Badya, Basra
البادية ، البصرة
al-Tamimi, al-`Anbari, al-Basri
التميمي، العنبري، البصري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
له صحبة
قال في التقريب : صحابي
له صحبة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ4 Hadith Narrated
٤ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
زبيب بن ثعلبة بن عمرو بن سواد بن أبي عمرة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري
له صحبة عداده في أهل البصرة، وهو جد شعيث بْن عبيد الله بْن زبيب .
- النبي صلى الله عليه وسلم د
- ابْنه دحين بْن زبيب
- وابْن ابْنه شعيث بْن عبيد الله د وقيل: شعيث بْن عبيد الله عن أبيه عن جده
وقيل: إنه كان أحد الغلمة الأربعة الذين اختارتهم عائشة من بْني العنبر بأمر النبي صلى الله عليهم وسلم وهم: رخي ورديح وسمرة وزبيب
روى له أبو داود حديثا واحدا وقد وقع لنا بعلو عنه
أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حَدَّثَنَا شُعَيْثُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زُبَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ . ح قال أَبُو الْقَاسِمِ، وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ شُعَيْثَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زُبَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْعَنْبَرِيُّ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي عَمَّارُ، قال: حَدَّثَنِي شُعَيْثُ، قال: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زُبَيْبُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، أَنَّ أَبَاهُ زُبَيْبُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، بَعَثَ صَحَابَتَهُ فَأَخَذُوا سَبْيَ بَلْعَنْبَرٍ، وهم مُخَضْرَمُونَ، وقَدْ أَسْلَمُوا، فَرَكِبَ زُبَيْبٌ نَاقَتَهُ، ثُمَّ اسْتَقْدَمَ الْقَوْمَ، قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي إِنَّ صَحَابَتَكَ أَخَذُوا سَبْيَ بَلْعَنْبَرٍ، وهم مُخَضْرَمُونَ وقَدْ أَسْلَمُوا، قال لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: “ أَلَكَ بَيِّنَةٌ يَا زُبَيْبُ قال: نَعَمْ، فَشَهِدَ سَمُرَةُ بْنُ عَمْرٍو، وحَلِفَ زُبَيْبٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: “ رُدُّوا عَلَى بَنِي الْعَنْبَرِ كُلَّ شَيْءٍ لَهُمْ “، فَرَدَّ عَلَيْهِمْ غَيْرَ زِرْبِيَّةِ أُمِّي . قال سَعْدٌ: الزِّرْبِيَّةُ الْقَطِيفَةُ، فَأَتَى زُبَيْبٌ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي، قَدْ رَدَّ عَلَيَّ بَنِي الْعَنْبَرِ كُلَّ شَيْءٍ لَهُمْ غَيْرَ زِرْبِيَّةِ أُمِّي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: “ أَتَعْرِفُ مَنْ أَخَذَهَا “ ؟ قال: نَعَمْ، قال: “ إِذَا حَضَرَ النَّاسُ الصَّلاةَ فَاجْلِسْ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَإِذَا بَصُرْتَ بِصَاحِبِكَ، فَالْزَمْهُ حَتَّى يَنْصَرِفَ مِنَ الصَّلاةِ، فَنُنْصِفَ بَيْنَكَ وبَيْنَهُ “ . فَفَعَلَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ أَقْبَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: “ يَا زُبَيْبُ، يَا أَخَا بَنِي الْعَنْبَرِ، مَا تُرِيدُ بُأَسِيرِكَ ؟ “ فَأَجْهَشَ زُبَيْبُ بَاكِيًا، وخَلَّى عَنِ الرَّجُلِ، فَقَالَ: خَيْرًا نُرِيدُ اللَّهَ ورَسُولُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِلرَّجُلِ: “ أَمَعَكَ زِرْبِيَّةُ أُمِّ زُبَيْبٍ ؟ “ قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خَرَجَتْ مِنْ يَدِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: “ اخْلَعْ لَهُ سَيْفَكَ “، وزِدْهُ أصُعًا مِنْ طَعَامٍ فَفَعَلَ، ودَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْ زُبَيْبٍ، فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى أَجْرَاهَا عَلَى صُرَّتِهِ، قال زُبَيْبٍ: حَتَّى وجَدْتُ بَرْدَ كَفِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى صُرَّتِي، ثُمَّ قال: “ اللَّهُمُّ ارْزُقْهُ الْعَفْوَ والْعَافِيَةَ “، ثُمَّ انْصَرَفَ زُبَيْبٍ بِالسَّيْفِ، فَبَاعَهُ بِبِكْرَتَيْنِ مِنْ صَدَقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَتَوَالَدَتَا عِنْدَ زُبَيْبٍ حَتَّى بَلَغَتْ مِائَةً ونَيِّفًا . وبِهِ قال أَبُو الْقَاسِمِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ شُعَيْثٍ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
رواه عن أحمد بْن عبدة، عن عمار بْن شعيث، عن أبيه شعيث، قال: سمعت جدي الزبيب، فذكر نحوه، ولم يذكر عبيد الله في الإسناد، ولم يذكر قصة مسح يد النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه، وما بعده
الزبيب بن ثعلبة بن عمرو بن سواء العنبري
قال البغوي: سكن البادية، وقال غيره: نزل البصرة، وهو بموحدتين مصغر عند الأكثر، وخالفهم العسكري فجعل الموحدة الأولى نونا، واعترف أن أصحاب الحديث يقولونها بموحدة، وله حديث أخرجه أبو داود، روى عنه دجين، وابن ابنه شعيث، وصرح بسماعه منه في سنن أبي داود، وسيأتي له ذكر في ترجمة أمه أم زبيب في كنى النساء، إن شاء الله تعالى
1729 - ب د ع: زبيب بْن ثعلبة بْن عمرو بْن سواء بن نابي بْن عبدة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر بْن عمرو بْن تميم التميمي العنبري
. وفد عَلَى النَّبِيّ، ومسح رأسه ووجهه وصدره، وقيل: هو أحد الغلمة الذي أعتقتهم عائشة، كان ينزل البادية عَلَى طريق الناس بين الطائف والبصرة .
397
- 0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَخْبَرَنَا عَمَّارُ بْنُ شُعَيْثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُبَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، /27 عَنْ جَدِّهِ زُبَيْبٍ L2993 ، قَالَ: /20 بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا إِلَى بَنِي الْعَنْبَرِ فَأَخَذُوهُمْ بِرُكْبَةٍ، مِنْ نَاحِيَةِ الطَّائِفِ، فَاسْتَاقُوهُمْ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ زُبَيْبٌ: فَرَكِبْتُ بَكْرَةً لِي إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَقْتُهُمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ، يا نَبِيَّ اللَّهِ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، أَتَانَا جُنْدُكَ فَأَخَذُونَا، وَقَدْ كُنَّا أَسْلَمْنَا وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ . فَلَمَّا قَدِمَ بَنُو الْعَنْبَرِ، قَالَ لِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ لَكُمْ بَيِّنَةٌ عَلَى أَنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " مَنْ بَيِّنَتُكَ ؟ " قُلْتُ: سَمُرَةُ رَجُلٌ مِنْ بَلْعَنْبَرَ، وَرَجُلٌ آخَرُ سَمَّاهُ لَهُ . فَشَهِدَ الرَّجُلُ وَأَبَى سَمُرَةُ أَنْ يَشْهَدَ، فَقَالَ: " شَهِدَ لَكَ وَاحِدٌ فَتَحْلِفُ مَعَ شَاهِدِكَ ؟ " فَاسْتَحْلَفَنِي، فَحَلَفْتُ لَهُ بِاللَّهِ لَقَدْ أَسْلَمْنَا يَوْمَ كَذَا وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ . فَقَالَ النَّبِيُّ: " اذْهَبُوا فَقَاسِمُوهُمْ أَنْصَافَ الأَمْوَالِ، وَلا تَسْبُوا ذَرَارِيَّهُمْ، لَوْلا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يُحِبُّ ضَلالَةَ الْعَمَلِ مَا رَزَيْنَاكُمْ عَقَالا " /27، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
شعيث: آخره ثاء مثلثة، وعبدة: بضم العين وتسكين الباء الموحدة، وزبيب بضم الزاي، وفتح الباء الموحدة، وبعدها ياء ساكنة تحتها نقطتان، وبعدها باء موحدة ثانية . وخضرمنا آذان النعم: هو قطعها، وكان أهل الجاهلية يخضرمون آذان نعمهم . فلما جاء الإسلام أمرهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يخضرموا في غير الموضع الذي خضرم فيه أهل الجاهلية، وقد تقدم في رديح، ويرد في زخي، أن زبيبًا كان من جملة الغلمة الذين أعتقتهم عائشة
زبيب بن ثعلبة العنبري:
زبيب بن ثعلبة بن عمرو العنبري من بني العنبر بن عمرو بن تميم، يقَالُ له: زبيب بالباء، وزنيب بالنون، كان ينزل البادية على طريق الناس إلى مكة من الطائف، ومن البصرة، حديثه عند عمار بن شعيث بن عبد الله بن زبيب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ زبيب، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنه قضى باليمين مع الشاهد، لم يرو عنه غير ابنه عبد الله بن زبيب، ويقَالَ له: عبيد الله بن الزبيب . وله حديث حسن، قَالَ: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جيشا إلى بني العنبر، فأخذوهم بركية من ناحية الطائف، فاستاقوهم إلى نبي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ الزبيب: فركبت بكرة من أهلي، فسبقتهم إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثلاثة أيام، فقلت: السلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته، أتانا جندك فأخذونا وقد كنا أسلمنا وخضرمنا آذان النعم . وذكر تمام الخبر، وفيه: إنه شهد له شاهد على إسلامهم فأحلفه مع شاهده، ورد إليهم ذراريهم ونصف أموالهم