Malik ibn Mrara al-Rhawi
مالك بن مرارة الرهاوي
(أبو كثير الزماني)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Kathir
Generation
1stmale
الكنيةأبو كثير
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Malik ibn Mrara
الاسم الكامل
مالك بن مرارة
Cities/Regions
al-Sham
بلد الإقامة
الشام
Affiliations
al-Rhawi
النسب والنسبة
الرهاوي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ابن حجر العسقلاتي
ذكره في الإصابة
أبو حاتم الرازي
أورد له حديثا يدل على الصحبة
group Students
التلاميذ1 Hadith Narrated
١ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[7690] مالك بن مرارة
ويقال: ابن مرة، ويقال: ابن مزرد الرهاوي، قال ابن الكلبي: منسوب إلى رهاء بن منبه بن حرب بن علة بن جلد بن مالك من بني سهم بن عبد الله . قال البغوي: مالك بن مرارة الرهاوي، سكن الشام . وضبطه عبد الغني، وابن ماكولا، بفتح الراء، وقالا: هم قبيلة من مذحج . وقال الرشاطي: ذكره ابن دريد في كتاب الاشتقاق الرهاوي، بضم الراء كالمنسوب للبلد . وقال ابن عبد البر: قال بعضهم فيه: الرهاوي، ولا يصح . وأخرج الطبراني من طريق خالد بن سعيد، عن أبيه، عن جده عمير، قال: جاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من محمد رسول الله إلى عمير ذي مران ومن أسلم من همدان، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فإنه بلغنا إسلامكم مقدمنا من الروم " . فذكر بقية الكتاب، وفيه: " وإن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب، وأدى الأمانة، وبلغ الرسالة، فآمرك به خيرا " . وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده، والبغوي من طريق عتبة بن أبي حكيم، عن عطاء بن أبي ميسرة، حدثني ثقة، عن مالك بن مرارة الرهاوي بطن من اليمن، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " لا يدخل الجنة مثقال حبة من خردل من كبر، ولا يدخل النار مثقال حبة من خردل من إيمان " . فقلت: يا رسول الله، إني لأحب أن ينقى ثوبي، ويطيب طعامي، وتحسن زوجتي، ويجمل مركبي، أفمن الكبر ذاك ؟ قال: " ليس ذاك بالكبر، إني أعوذ بالله من البؤس والتباؤس، الكبر من بطر الحق، وغمص الناس " . زاد البغوي في روايته: قال: فعنه بمعنى يزدريهم . وأخرج ابن منده بعضه من طريق عتبة، عن عطاء، عن مالك بن مرارة لم يذكر بينهما أحدا . وقال ابن عبد البر: مالك بن مرارة مذكور في الحديث الذي رواه حميد بن عبد الرحمن في الكبر، عن ابن مسعود . قلت: وأشار بذلك إلى ما أخرجه البغوي من طريق ابن عون، عن عمير بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن عبد الله بن مسعود، قال: فأتيته، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده مالك الرهاوي، فأدركت من آخر حديثهم وهو يقول: يأيها الرسول، إني امرؤ قسم لي من الجمال ما قد ترى، فما أحب أن أحدا فضلني بشراكين فما فوقهما، أفمن البغي هو ؟ قال: " لا ولكن البغي من سفه الحق، وغمص الناس " . أخرجه أبو يعلى . وقال ابن منده: أنبأنا أبو يزن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن عنبر بن عبد العزيز بن السفر، عن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن، قال: وكتبته من كتاب أدم منه، ذكر أنه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: حدثنا عمي أبو رخي أحمد بن حسن، حدثنا عمي أحمد بن عبد العزيز، سمعت أبي، وعمي، يحدثان عن أبيهما، عن جدهما عفير بن زرعة، هذا الكتاب . فذكره، وفيه: فإذا جاءكم رسلي فآمركم بهم خيرا: معاذ بن جبل، وعبد الله بن زيد، ومالك بن عبدة، وعقبة بن مر، ومالك بن مزرد، وأصحابهم . وفيه: " وإن مالك بن مزرد الرهاوي قد حدثني أنك قد أسلمت من أول حمير، وأنك قاتلت المشركين فأبشر بخير، وآمرك بحمير خيرا، فلا تحزنوا، ولا تجادلوا، وإن مالكا قد بلغ الخبر، وحفظ الغيب، فآمرك به خيرا، وسلام عليكم " . وأخرج البغوي من طريق مجالد بن سعيد، قال: لما انصرف مالك بن مرارة الرهاوي إلى قومه كتب معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أوصيكم به خيرا، فإنه منظور إليه " . قال: فجمعت له همدان ثلاث عشرة ناقة وستة وسبعين بعيرا
ويقال: ابن مرة، ويقال: ابن مزرد الرهاوي، قال ابن الكلبي: منسوب إلى رهاء بن منبه بن حرب بن علة بن جلد بن مالك من بني سهم بن عبد الله . قال البغوي: مالك بن مرارة الرهاوي، سكن الشام . وضبطه عبد الغني، وابن ماكولا، بفتح الراء، وقالا: هم قبيلة من مذحج . وقال الرشاطي: ذكره ابن دريد في كتاب الاشتقاق الرهاوي، بضم الراء كالمنسوب للبلد . وقال ابن عبد البر: قال بعضهم فيه: الرهاوي، ولا يصح . وأخرج الطبراني من طريق خالد بن سعيد، عن أبيه، عن جده عمير، قال: جاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من محمد رسول الله إلى عمير ذي مران ومن أسلم من همدان، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فإنه بلغنا إسلامكم مقدمنا من الروم " . فذكر بقية الكتاب، وفيه: " وإن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب، وأدى الأمانة، وبلغ الرسالة، فآمرك به خيرا " . وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده، والبغوي من طريق عتبة بن أبي حكيم، عن عطاء بن أبي ميسرة، حدثني ثقة، عن مالك بن مرارة الرهاوي بطن من اليمن، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " لا يدخل الجنة مثقال حبة من خردل من كبر، ولا يدخل النار مثقال حبة من خردل من إيمان " . فقلت: يا رسول الله، إني لأحب أن ينقى ثوبي، ويطيب طعامي، وتحسن زوجتي، ويجمل مركبي، أفمن الكبر ذاك ؟ قال: " ليس ذاك بالكبر، إني أعوذ بالله من البؤس والتباؤس، الكبر من بطر الحق، وغمص الناس " . زاد البغوي في روايته: قال: فعنه بمعنى يزدريهم . وأخرج ابن منده بعضه من طريق عتبة، عن عطاء، عن مالك بن مرارة لم يذكر بينهما أحدا . وقال ابن عبد البر: مالك بن مرارة مذكور في الحديث الذي رواه حميد بن عبد الرحمن في الكبر، عن ابن مسعود . قلت: وأشار بذلك إلى ما أخرجه البغوي من طريق ابن عون، عن عمير بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن عبد الله بن مسعود، قال: فأتيته، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده مالك الرهاوي، فأدركت من آخر حديثهم وهو يقول: يأيها الرسول، إني امرؤ قسم لي من الجمال ما قد ترى، فما أحب أن أحدا فضلني بشراكين فما فوقهما، أفمن البغي هو ؟ قال: " لا ولكن البغي من سفه الحق، وغمص الناس " . أخرجه أبو يعلى . وقال ابن منده: أنبأنا أبو يزن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن عنبر بن عبد العزيز بن السفر، عن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن، قال: وكتبته من كتاب أدم منه، ذكر أنه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: حدثنا عمي أبو رخي أحمد بن حسن، حدثنا عمي أحمد بن عبد العزيز، سمعت أبي، وعمي، يحدثان عن أبيهما، عن جدهما عفير بن زرعة، هذا الكتاب . فذكره، وفيه: فإذا جاءكم رسلي فآمركم بهم خيرا: معاذ بن جبل، وعبد الله بن زيد، ومالك بن عبدة، وعقبة بن مر، ومالك بن مزرد، وأصحابهم . وفيه: " وإن مالك بن مزرد الرهاوي قد حدثني أنك قد أسلمت من أول حمير، وأنك قاتلت المشركين فأبشر بخير، وآمرك بحمير خيرا، فلا تحزنوا، ولا تجادلوا، وإن مالكا قد بلغ الخبر، وحفظ الغيب، فآمرك به خيرا، وسلام عليكم " . وأخرج البغوي من طريق مجالد بن سعيد، قال: لما انصرف مالك بن مرارة الرهاوي إلى قومه كتب معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أوصيكم به خيرا، فإنه منظور إليه " . قال: فجمعت له همدان ثلاث عشرة ناقة وستة وسبعين بعيرا
[4646] ب د ع: مالك بْن مرارة الرهاوي، وقيل: ابن مرة، وقيل: ابن فزارة، والصحيح مرارة روي حميد بْن عبد الرحمن، عَنِ ابن مسعود، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعنده مالك بْن مرارة الرهاوي . وروي عطاء بْن ميسرة، عَنْ مالك بْن مرارة الرهاوي، أن رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم قَالَ: " لا يدخل الجنة أحد فِي قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، ولا يدخل النار أحد فِي قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان " الحديث . أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لَيْسَ مالك بْن مرارة هَذَا بالمشهور فِي الصحابة . وقال عبد الغني بْن سَعِيد: مالك بْن مرارة الرهاوي، بفتح الرَّاء، لَهُ صحبة، وهو منسوب إِلَى رهاء بْن يَزِيدَ بْن حرب بْن علة بْن جلد بْن مالك بْن أدد، قبيلة من مذحج . وقال ابن الكلبي: وولد عَبْد اللَّهِ بْن رهاء طابخة، وواهباً وسهما، رهط مالك بْن مرارة، بعثه رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم إِلَى اليمن
مالك بْن مرارة: مالك بْن مرارة، ويقال: ابْن فزارة، والصحيح: بْن مرارة، قَالَ بعضهم: الرهاوي، ولا يصح الرهاوي، والله أعلم . مذكور فِي حديث ابْن مَسْعُود الَّذِي يرويه حميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الحميري، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " البغي إنما هُوَ من سفه الحق وغمط الناس " . رَوَى عَطَاءُ بْنُ مَيْسَرَةَ، /25 عَنِ /94 الثِّقَةِ عِنْدَهُ، /94 /25 عَنْ /25 /26 مَالِكِ بْنِ مُرَارَةَ /26، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ " . /25 حَدَّثَنَا /94 وليس مَالِك بْن مرارة هَذَا مشهور فِي الصحابة