Qays ibn al-Nu`man al-Skwni
قيس بن النعمان السكوني
(قيس بن النعمان الكوفي)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Qays ibn al-Nu`man
الاسم الكامل
قيس بن النعمان
Cities/Regions
Kufa, al-Sdf
بلد الإقامة
الكوفة ، الصدف
Affiliations
al-Skwny،alkwfy،alsdfi
النسب والنسبة
السكوني، الكوفي، الصدفي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة ، وقال : أهدي إلى النبي صلى الله علية وسلم
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
group Students
التلاميذ3 Hadith Narrated
٣ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[4924] تمييز قَيْس بن النعمان السكوني
كوفي
كوفي
روى عنه
إياد بْن لقيط السدوسي وكان جارا له له حديث واحِد انطلق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأَبُو بَكْر مستخفيان من قريش فمروا براع فَقَالَ له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " هل من شاة ضربها الفحل " قال: لا
الحديث ذكرناه للتمييز بينهما
الحديث ذكرناه للتمييز بينهما
[7248] قيس بن النعمان السكوني ويقال: العبسي
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة، وحديثه في الكوفيين، رواه إياد بن لقيط عنه، قال: " لما انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى الغار يريدان الهجرة، مرا بعبد يرعى غنما فاستسقياه لبنا، فقال: ما عندي شاة تحلب . فأخذ شاة، فمسح ضرعها، واحتلب أبو بكر فشربا، فقال له العبد: من أنت ؟ قال: أنا رسول الله . فأسلم " . وأخرجه الطبراني، وسنده صحيح وسياقه أتم، وقد أخرج البخاري، والحاكم في المستدرك من طريق عبيد الله بن إياد بن لقيط، عن أبيه، قال: حدثنا قيس بن النعمان، وكان قد قرأ القرآن على عهد عمر، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاهتديت إليه فأبى ذلك، فقلت: إنا قوم يشق علينا أن ترد الهدية . وذكره أبو علي بن السكن بنحو ما ذكره ابن أبي حاتم، وفرق البخاري في بعض نسخ التاريخ الكبير بين الذي روى حديث الهدية وقال فيه: أبو الوليد، وبين الذي روى حديث الغار، وذكر كلا الحديثين من طريق أياد بن لقيط لواحد، وهو واحد بلا ريب
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة، وحديثه في الكوفيين، رواه إياد بن لقيط عنه، قال: " لما انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى الغار يريدان الهجرة، مرا بعبد يرعى غنما فاستسقياه لبنا، فقال: ما عندي شاة تحلب . فأخذ شاة، فمسح ضرعها، واحتلب أبو بكر فشربا، فقال له العبد: من أنت ؟ قال: أنا رسول الله . فأسلم " . وأخرجه الطبراني، وسنده صحيح وسياقه أتم، وقد أخرج البخاري، والحاكم في المستدرك من طريق عبيد الله بن إياد بن لقيط، عن أبيه، قال: حدثنا قيس بن النعمان، وكان قد قرأ القرآن على عهد عمر، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاهتديت إليه فأبى ذلك، فقلت: إنا قوم يشق علينا أن ترد الهدية . وذكره أبو علي بن السكن بنحو ما ذكره ابن أبي حاتم، وفرق البخاري في بعض نسخ التاريخ الكبير بين الذي روى حديث الهدية وقال فيه: أبو الوليد، وبين الذي روى حديث الغار، وذكر كلا الحديثين من طريق أياد بن لقيط لواحد، وهو واحد بلا ريب
[4409] - ب د ع: قيس بْن النعمان السكوني . وقيل: العبسي . وحديثه فِي الكوفيين والبصريين . روى عَنْهُ: إياد بْن لقيط، وزيد بْن عليّ أَبُو القموص . روى لَهُ هَذَا الحديث أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وروى لَهُ ابْن منده حديث أَبِي القموص . قَالَ: حَدَّثَنِي أحد الوفد الَّذِينَ قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عَبْد القيس، وهو قيس بْن النعمان، أنهم أهدوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا من تمر، فَقَالَ: إنه قَرَأَ القرآن عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأحصاه عَلَى عهد عُمَر . روى عند إياد بْن لقيط، أَنَّهُ قَالَ: لما انطلق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبُو بَكْر إِلَى الغار يريدان الهجرة، مرا بعبد يرعى غنما فاستسقياه لبنا، فقال: ما عندي شاة تحلب، فأخذ شاة، فمسح ضرعها، واحتلب أَبُو بَكْر، فشربوا، فَقَالَ: من أنت ؟ فَقَالَ: " أَنَا مُحَمَّد رَسُول اللَّه "، فأسلم . أَخْرَجَهُ الثلاثة
قيس بْن النعمان السكوني: قيس بْن النعمان السكوني، كوفي، يقال: إنه كَانَ قد قرأ القرآن على عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأحصاه على عهد عُمَر . من حديثه، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأهديت إِلَيْهِ، فأبى . وانطلق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الغار . روى عَنْهُ إياد بْن لقيط السدوسي، وَكَانَ جارا لَهُ . رَوَى أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: /94 حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، /94 /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ /26، /25 عَنْ /25 /26 قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ /26، قَالَ " لَمَّا انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ يَسْتَخْفِيَانِ مَرَّا بِعَبْدٍ يَرْعَى غَنَمًا، فَاسْتَسْقَيَاهُ مِنَ اللَّبَنِ، فَقَالَ: مَا عِنْدِي شَاةٌ تَحْلِبُ، غَيْرَ أَنَّ هَاهُنَا عُنَاقًا حَمَلَتْ أَوَّلَ الشَّاءِ، وَقَدْ أَجْدَبَتْ، وَمَا بَقِيَ لَهَا لَبَنٌ، فَقَالَ: ادْعُ بِهَا عِنْدِي . فَدَعَا بِهَا، فَاعْتَقَلَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَسَحَ ضَرْعَهَا، وَدَعَا حَتَّى أَنْزَلَتْ . قَالَ: وَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَحَلَبَ فَسَقَى أَبَا بَكْرٍ، وَحَلَبَ فَسَقَى الرَّاعِي، ثُمَّ حَلَبَ فَشَرِبَ . فَقَالَ الرَّاعِي: بِاللَّهِ مَنْ أَنْتَ ؟ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ قَطُّ ! قَالَ: وَتَرَاكَ تُكَتِّمُ عَلَيَّ حَتَّى أُخْبِرَكَ ؟ قَالَ: نَعَمْ . قَالَ: فَإِنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ: أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ /61 قُرَيْشٌ /61 أَنَّكَ صَابِئٌ ! قَالَ: إِنَّهُمْ لا يَقُولُونَ ذَلِكَ . قَالَ: فَأَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ حَقٌّ، وَأَنَّهُ لا يَفْعَلُ مَا فَعَلْتَهُ إِلا نَبِيٌّ، وَإِنِّي مُتَّبِعُكَ . قَالَ: إِنَّكَ لا تَسْطَيِعَ ذَلِكَ يَوْمَكَ . فَإِذَا بَلَغَكَ أَنِّي قَدْ ظَهَرْتُ فَأْتِنَا "