Qurra ibn Hubayra al-Qshyri
قرة بن هبيرة القشيري
(قرة بن هبيرة العامري)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Qurra ibn Hubayra
الاسم الكامل
قرة بن هبيرة
Affiliations
al-Qshyry،al`aamry،alqysi
النسب والنسبة
القشيري، العامري، القيسي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
له صحبة
group Students
التلاميذ1 Hadith Narrated
١ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[7111] قرة بن هبيرة بن عامر بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم القشيري
قال البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وابن السكن، وابن منده: له صحبة . قال أبو عمر: هو جد الصمة الشاعر، وأحد الوجوه من الوفود، وروى ابن أبي عاصم وابن شاهين من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنا شيخ بالساحل، عن رجل من بني قشير يقال له: قرة بن هبيرة، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: إنه كان لنا ربات وأرباب نعبدهن من دون الله، فبعثك الله فدعوناهن فلم يجبن، وسألناهن فلم يعطين، وجئناك فهدانا الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفلح من رزق لبا . فقال: يا رسول الله، أكسى ثوبين قد لبستهما . فكساه، فلما كان بالموقف من عرفات قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أعد علي ما قلت . فأعاد عليه، فقال: قد أفلح من رزق لبا مرتين " . في إسناده هذا الشيخ الذي لم يسم، وقد علقه البخاري من وجه آخر، عن زيد بن يزيد بن جابر، أخبرني شيخ بالساحل، عن رجل من بني قشير، يقال له: قرة بن هبيرة . وقال ابن أبي حاتم: روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن شيخ لقيه بالساحل عنه، روى عنه سعيد بن نشيط مرسلا . قلت: وهذا رواه ابن أبي داود، والبغوي، وابن شاهين من طريق الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن نشيط، أن قرة بن هبيرة قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، غلاما كان في حجة الوداع، ونظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة قصيرة، فقال: " يا قرة كيف ؟ قلت: حيث لقيتني " . فذكره وزاد فيه: ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص إلى البحرين، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرو هناك . قال ابن السكن: روى عنه حديث مرسل من رواية أهل مصر، ثم ذكره، وقال في آخره: ثم ذكر حديث مسيلمة الكذاب بطوله، ثم قال: لم يرو أحد عن قرة غير هذا . قلت: وقصة مسيلمة أوردها ابن شاهين متصلة بالخبر المذكور، وزاد: قال عمرو يعني ابن العاص: فمررت بمسيلمة فأعطاني الأمان، ثم قال: إن محمدا أرسل في جسيم الأمر، وأرسلت في المحقرات . فقلت: أعرض على ما تقول . فذكر كلامه وفيه، فقال عمرو: فقلت: والله إنك لتعلم أنك من الكاذبين . فتوعدني، فقال لي قرة بن هبيرة: ما فعل صاحبكم ؟ فقلت: إن الله اختار له ما عنده . فقال: لا أصدق أحدا منكم بعد . قال: ثم لقيته بعد ذلك، وقد أمنه أبو بكر، وكتب معه أن أد الصدقة، فقلت له: ما حملك على ما قلت ؟ قال: كان لي مال وولد، فتخوفت من مسيلمة، وإنما أردت أني لا أصدق من يقول بعده أنه رسول الله . وذكر المرزباني أنه شهد يوم شعب جبلة، قال: وكان قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم بسبع عشرة سنة، وعاش إلى أن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأنشده:
/50 /51 حباها رسول الله إذا نزلت به /51 /51
فأمكنها من نائل غير مفقد /51 /50
/50 /51 فأضحت بروض الخضر وهي حثيثة /51 /51
وقد أنجحت حاجتها من محمد /51 /50 قلت: وأورد ابن شاهين هذه القصة من طريق المدائني عن رجاله، وهي عند ابن الكلبي مثله، وذكرها ابن سعد وزاد بعد البيتين:
/50 /51 عليها بني لا يردف الذم رحله /51 /51
تروك لأمر العاجز المتردد /51 /50 وذكر في كتاب الردة أنه ارتد مع من ارتد من بني قشير، ثم أسره خالد بن الوليد، وبعث به موثقا إلى أبي بكر، فاعتذر عن ارتداده بأنه كان له مال وولد فخاف عليهم، ولم يرتد في الباطن، فأطلق، ووقع عند ابن حبان قرة بن هبيرة القرشي العامري له صحبة، وأظن قوله القرشي تصحيفا من القشيري، وقد تقدم ذلك قريبا مبسوطا، وهو الجد الأعلى للصمة بن عبد الله بن الطفيل بن قرة بن هبيرة شاعر مشهور في دولة بني أمية، وهو القائل:
/50 /51 وأذكر أيام الحمى ثم انثنى /51 /51
على كبدي من خشية أن تصدعا /51 /50
/50 /51 فليست عشيات الحمى برواجع /51 /51
عليك ولكن خل عينيك تدمعا /51 /50
قال البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وابن السكن، وابن منده: له صحبة . قال أبو عمر: هو جد الصمة الشاعر، وأحد الوجوه من الوفود، وروى ابن أبي عاصم وابن شاهين من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنا شيخ بالساحل، عن رجل من بني قشير يقال له: قرة بن هبيرة، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: إنه كان لنا ربات وأرباب نعبدهن من دون الله، فبعثك الله فدعوناهن فلم يجبن، وسألناهن فلم يعطين، وجئناك فهدانا الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفلح من رزق لبا . فقال: يا رسول الله، أكسى ثوبين قد لبستهما . فكساه، فلما كان بالموقف من عرفات قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أعد علي ما قلت . فأعاد عليه، فقال: قد أفلح من رزق لبا مرتين " . في إسناده هذا الشيخ الذي لم يسم، وقد علقه البخاري من وجه آخر، عن زيد بن يزيد بن جابر، أخبرني شيخ بالساحل، عن رجل من بني قشير، يقال له: قرة بن هبيرة . وقال ابن أبي حاتم: روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن شيخ لقيه بالساحل عنه، روى عنه سعيد بن نشيط مرسلا . قلت: وهذا رواه ابن أبي داود، والبغوي، وابن شاهين من طريق الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن نشيط، أن قرة بن هبيرة قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، غلاما كان في حجة الوداع، ونظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة قصيرة، فقال: " يا قرة كيف ؟ قلت: حيث لقيتني " . فذكره وزاد فيه: ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص إلى البحرين، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرو هناك . قال ابن السكن: روى عنه حديث مرسل من رواية أهل مصر، ثم ذكره، وقال في آخره: ثم ذكر حديث مسيلمة الكذاب بطوله، ثم قال: لم يرو أحد عن قرة غير هذا . قلت: وقصة مسيلمة أوردها ابن شاهين متصلة بالخبر المذكور، وزاد: قال عمرو يعني ابن العاص: فمررت بمسيلمة فأعطاني الأمان، ثم قال: إن محمدا أرسل في جسيم الأمر، وأرسلت في المحقرات . فقلت: أعرض على ما تقول . فذكر كلامه وفيه، فقال عمرو: فقلت: والله إنك لتعلم أنك من الكاذبين . فتوعدني، فقال لي قرة بن هبيرة: ما فعل صاحبكم ؟ فقلت: إن الله اختار له ما عنده . فقال: لا أصدق أحدا منكم بعد . قال: ثم لقيته بعد ذلك، وقد أمنه أبو بكر، وكتب معه أن أد الصدقة، فقلت له: ما حملك على ما قلت ؟ قال: كان لي مال وولد، فتخوفت من مسيلمة، وإنما أردت أني لا أصدق من يقول بعده أنه رسول الله . وذكر المرزباني أنه شهد يوم شعب جبلة، قال: وكان قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم بسبع عشرة سنة، وعاش إلى أن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأنشده:
/50 /51 حباها رسول الله إذا نزلت به /51 /51
فأمكنها من نائل غير مفقد /51 /50
/50 /51 فأضحت بروض الخضر وهي حثيثة /51 /51
وقد أنجحت حاجتها من محمد /51 /50 قلت: وأورد ابن شاهين هذه القصة من طريق المدائني عن رجاله، وهي عند ابن الكلبي مثله، وذكرها ابن سعد وزاد بعد البيتين:
/50 /51 عليها بني لا يردف الذم رحله /51 /51
تروك لأمر العاجز المتردد /51 /50 وذكر في كتاب الردة أنه ارتد مع من ارتد من بني قشير، ثم أسره خالد بن الوليد، وبعث به موثقا إلى أبي بكر، فاعتذر عن ارتداده بأنه كان له مال وولد فخاف عليهم، ولم يرتد في الباطن، فأطلق، ووقع عند ابن حبان قرة بن هبيرة القرشي العامري له صحبة، وأظن قوله القرشي تصحيفا من القشيري، وقد تقدم ذلك قريبا مبسوطا، وهو الجد الأعلى للصمة بن عبد الله بن الطفيل بن قرة بن هبيرة شاعر مشهور في دولة بني أمية، وهو القائل:
/50 /51 وأذكر أيام الحمى ثم انثنى /51 /51
على كبدي من خشية أن تصدعا /51 /50
/50 /51 فليست عشيات الحمى برواجع /51 /51
عليك ولكن خل عينيك تدمعا /51 /50
[4297] - ب د ع: قُرَّة بْن هبيرة بْن عَامِر بْن سَلَمة الخير بْن قشير بْن كعب بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة القشيري وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو أحد وجوه الوفود .
1381
قَالَ أَبُو عُمَر: قُرَّة هَذَا جد الصمة القشيري، الشَّاعِر . أَخْرَجَهُ الثلاثة
1381
0 0
&0 /2 /140 رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، شَيْخٌ بِالسَّاحِلِ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ لَنَا أَرْبَابٌ وَرَبَّاتٌ . . . الْحَدِيثَ أَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَسَاكِرَ كِتَابَهُ، أَنْبَأَنَا أَبِي، أَنْبَأَنَا ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَنْبَأَنَا ابْنُ النَّقُّورِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ /19 /26 سَعِيدِ بْنِ نَشِيطٍ /26 /19، /27 أَنَّ قُرَّةَ بْنَ هُبَيْرَةَ الْعَامِرِيَّ L26776 قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا كَانَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ قَصِيرَةٍ، فَقَالَ: يَا قُرَّةُ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: /20 " كَيْفَ قُلْتَ حِينَ أَتَيْتَنِي " ؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَ لَنَا أَرْبَابٌ وَرَبَّاتٌ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى، نَدْعُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُونَا، وَنَسْأَلُهُمْ فَلَمْ يُعْطُونَا، فَلَمَّا بَعَثَكَ اللَّهُ بِالْحَقِّ أَتَيْنَاكَ وَتَرَكْنَاهُمْ وَأَحْبَبْنَاكَ، فَلَمَّا أَدْبَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبًّا "، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، وَهُوَ مَعَهُ حَمِيلٌ، وَكَسَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَيْنِ كَانَ يَلْبَسُهُمَا /27 . قَالَ أَبُو عُمَر: قُرَّة هَذَا جد الصمة القشيري، الشَّاعِر . أَخْرَجَهُ الثلاثة
قرة بْن هبيرة القشيري: قرة بْن هبيرة بْن عَامِر بْن سَلَمَة الخير بْن قشير بْن كَعْب بْن رَبِيعَة بْن عَامِر بْن صعصعة القشيري، وفد على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ لَهُ: يَا رسول، الله الحمد لله، إنا كنا نعبد الآلهة لا تنفعنا ولا تضرنا . فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نعم ذا عقلا " . وقرة هَذَا هُوَ: جد الصمة القشيري الشاعر، وأحد الوجوه الوفود من العرب على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ