`Uyayna ibn Hsn al-Fazari
عيينة بن حصن الفزاري
(أبو مالك الفزاري)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Malik
Generation
1stmale
الكنيةأبو مالك
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
`Uyayna ibn Hsn ibn Hudhayfa ibn Badr
الاسم الكامل
عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر
Affiliations
al-Fazari
النسب والنسبة
الفزاري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات وقال : كانت منه هنة في أيام أبي بكر فأصلحها الله
ابن حجر العسقلاتي
صحابي من المؤلفة قلوبهم وارتد ثم عاد للإسلام ، ذكره البخاري في غزوه بني العنبر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
عبد الغني بن سعيد الأزدي
ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه الفزاري
group Students
التلاميذ5 Hadith Narrated
٥ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[6155] عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية - بالجيم مصغرا - بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة الفزاري أبو مالك
يقال: كان اسمه حذيفة فلقب عيينة ؛ لأنه كان أصابته شجة فجحظت عيناه، قال ابن السكن: له صحبة، وكان من المؤلفة، ولم يصح له رواية، أسلم قبل الفتح وشهدها، وشهد حنينا والطائف، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم لبني تميم فسبى بعض بني العنبر، ثم كان ممن ارتد في عهد أبي بكر، ومال إلى طلحة فبايعه، ثم عاد إلى الإسلام، وكان فيه جفاء سكان البوادي، قال إبراهيم النخعي: جاء عيينة بن حصن إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة، فقال: من هذه ؟، وذلك قبل أن ينزل الحجاب، فقال: هذه عائشة، فقال: ألا أنزل لك عن أم البنين ؟ فغضبت عائشة، وقالت: من هذا ؟، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا الأحمق المطاع يعني في قومه، رواه سعيد بن منصور، عن أبي معاوية، عن الأعمش عنه مرسلا، ورجاله ثقات، وأخرجه الطبراني موصولا من وجه آخر، عن جرير أن عيينة بن حصن دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال وعنده عائشة: من هذه الجالسة إلى جانبك ؟ قال: عائشة، قال: أفلا أنزل لك عن خير منها ؟ يعني امرأته، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اخرج فاستأذن، فقال: إنها يمين على ألا أستأذن على مضري، فقالت عائشة: من هذا ؟ فذكره، ومن طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي وائل، سمعت عيينة بن حصن يقول لعبد الله بن مسعود: أنا ابن الأشياخ الشم، فقال له عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم: وأخرج ابن السكن في ترجمته من طريق عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن يزيد، عن الحارث بن يزيد، عن عيينة بن حصن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن موسى عليه السلام آجر نفسه بعفة فرجه: وشبع بطنه، الحديث، وأخرجه قاسم بن ثابت في الدلائل من هذا الوجه، وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب الوصايا: أن حصن بن حذيفة وصى ولده عند موته، وكانوا عشرة، قال: وكان سبب موته أن كرز بن عامر العقيلي طعنه فاشتد مرضه، فقال لهم: الموت أروح مما أنا فيه، فأيكم يطيعني ؟ قالوا: كلنا فبدأ بالأكبر، فقال: خذ سيفي هذا فضعه على صدري: ثم اتكئ عليه حتى يخرج من ظهري، فقال: يا أبتاه هل يقتل الرجل أباه ؟ فعرض ذلك عليهم واحدا واحدا فأبوا إلا عيينة، فقال له: يا أبت أليس لك فيما تأمرني به راحة وهوى ولك فيه مني طاعة ؟ قال: بلى، قال: فمرني كيف أصنع ؟، قال: ألق السيف يا بني، فإني أردت أن أبلوكم فأعرف أطوعكم في حياتي، فهو أطوع لي بعد موتي، فاذهب أنت سيد ولدي من بعدي ولك رياستي، فجمع بني بدر فأعلمهم ذلك، فقام عيينة بالرياسة بعد أبيه، وقتل كرزا، وهكذا ذكر الزبير في الموفقيات وفي صحيح البخاري أن عيينة قال لابن أخيه الحر بن قيس: استأذن لي على عمر، فدخل عليه، فقال: ما تعطي الجزل، ولا تقسم بالعدل ؟، فغضب، وقال له الحر بن قيس: إن الله يقول: /4 وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ سورة الأعراف آية 199 /4 فتركه بهذا الحديث أو نحوه، وذكر ابن عبد البر أن عثمان تزوج بنته فدخل عليه عيينة يوما فأغلط له، فقال له عثمان: لو كان عمر ما أقدمت عليه، وقال البخاري في التاريخ الصغير: حدثنا محمد بن العلاء، وقال المحاملي في أماليه: حدثنا هارون بن عبد الله واللفظ له قالا: حدثنا عبد الرحمن بن حميد المحاربي، حدثنا حجاج بن دينار، عن أبي عثمان، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة بن عمرو، قال: جاء الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن إلى أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، فقال: يا خليفة رسول الله إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة فإن رأيت أن تقطعناها، فأجابهما وكتب لهما، وأشهد القوم، وعمر ليس فيهم، فانطلقا إلى عمر ليشهداه فيه، فتناول الكتاب، وتفل فيه ومحاه، فتذمرا له، وقالا له مقالة سيئة، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتألفكما والإسلام يومئذ قليل، إن الله قد أعز الإسلام، اذهبا فاجهدا علي جهدكما، لا رعى الله عليكما إن رعيتما، فأقبلا إلى أبي بكر وهما يتذمران، فقالا: ما ندري والله أنت الخليفة أو عمر ؟، فقال: لا بل هو، لو كان شاء، فجاء عمر وهو مغضب حتى وقف على أبي بكر، فقال: أخبرني عن هذا الذي أقطعتهما أرض هي لك خاصة أو للمسلمين عامة ؟، قال: بل للمسلمين عامة، قال: فما حملك على أن تخص بها هذين ؟، قال: استشرت الذين حولي، فأشاروا علي بذلك، وقد قلت لك: إنك أقوى على هذا مني فغلبتني، وقرأت في كتاب الأم للشافعي في باب من كتاب الزكاة: أن عمر قتل عيينة بن حصن على الردة، ولم أر من ذكر ذلك غيره، فإن كان محفوظا فلا يذكر عيينة في الصحابة، لكن يحتمل أن يكون أمر بقتله، فبادر إلى الإسلام فترك فعاش إلى خلافة عثمان والله أعلم
يقال: كان اسمه حذيفة فلقب عيينة ؛ لأنه كان أصابته شجة فجحظت عيناه، قال ابن السكن: له صحبة، وكان من المؤلفة، ولم يصح له رواية، أسلم قبل الفتح وشهدها، وشهد حنينا والطائف، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم لبني تميم فسبى بعض بني العنبر، ثم كان ممن ارتد في عهد أبي بكر، ومال إلى طلحة فبايعه، ثم عاد إلى الإسلام، وكان فيه جفاء سكان البوادي، قال إبراهيم النخعي: جاء عيينة بن حصن إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة، فقال: من هذه ؟، وذلك قبل أن ينزل الحجاب، فقال: هذه عائشة، فقال: ألا أنزل لك عن أم البنين ؟ فغضبت عائشة، وقالت: من هذا ؟، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا الأحمق المطاع يعني في قومه، رواه سعيد بن منصور، عن أبي معاوية، عن الأعمش عنه مرسلا، ورجاله ثقات، وأخرجه الطبراني موصولا من وجه آخر، عن جرير أن عيينة بن حصن دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال وعنده عائشة: من هذه الجالسة إلى جانبك ؟ قال: عائشة، قال: أفلا أنزل لك عن خير منها ؟ يعني امرأته، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اخرج فاستأذن، فقال: إنها يمين على ألا أستأذن على مضري، فقالت عائشة: من هذا ؟ فذكره، ومن طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي وائل، سمعت عيينة بن حصن يقول لعبد الله بن مسعود: أنا ابن الأشياخ الشم، فقال له عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم: وأخرج ابن السكن في ترجمته من طريق عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن يزيد، عن الحارث بن يزيد، عن عيينة بن حصن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن موسى عليه السلام آجر نفسه بعفة فرجه: وشبع بطنه، الحديث، وأخرجه قاسم بن ثابت في الدلائل من هذا الوجه، وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب الوصايا: أن حصن بن حذيفة وصى ولده عند موته، وكانوا عشرة، قال: وكان سبب موته أن كرز بن عامر العقيلي طعنه فاشتد مرضه، فقال لهم: الموت أروح مما أنا فيه، فأيكم يطيعني ؟ قالوا: كلنا فبدأ بالأكبر، فقال: خذ سيفي هذا فضعه على صدري: ثم اتكئ عليه حتى يخرج من ظهري، فقال: يا أبتاه هل يقتل الرجل أباه ؟ فعرض ذلك عليهم واحدا واحدا فأبوا إلا عيينة، فقال له: يا أبت أليس لك فيما تأمرني به راحة وهوى ولك فيه مني طاعة ؟ قال: بلى، قال: فمرني كيف أصنع ؟، قال: ألق السيف يا بني، فإني أردت أن أبلوكم فأعرف أطوعكم في حياتي، فهو أطوع لي بعد موتي، فاذهب أنت سيد ولدي من بعدي ولك رياستي، فجمع بني بدر فأعلمهم ذلك، فقام عيينة بالرياسة بعد أبيه، وقتل كرزا، وهكذا ذكر الزبير في الموفقيات وفي صحيح البخاري أن عيينة قال لابن أخيه الحر بن قيس: استأذن لي على عمر، فدخل عليه، فقال: ما تعطي الجزل، ولا تقسم بالعدل ؟، فغضب، وقال له الحر بن قيس: إن الله يقول: /4 وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ سورة الأعراف آية 199 /4 فتركه بهذا الحديث أو نحوه، وذكر ابن عبد البر أن عثمان تزوج بنته فدخل عليه عيينة يوما فأغلط له، فقال له عثمان: لو كان عمر ما أقدمت عليه، وقال البخاري في التاريخ الصغير: حدثنا محمد بن العلاء، وقال المحاملي في أماليه: حدثنا هارون بن عبد الله واللفظ له قالا: حدثنا عبد الرحمن بن حميد المحاربي، حدثنا حجاج بن دينار، عن أبي عثمان، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة بن عمرو، قال: جاء الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن إلى أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، فقال: يا خليفة رسول الله إن عندنا أرضا سبخة ليس فيها كلأ ولا منفعة فإن رأيت أن تقطعناها، فأجابهما وكتب لهما، وأشهد القوم، وعمر ليس فيهم، فانطلقا إلى عمر ليشهداه فيه، فتناول الكتاب، وتفل فيه ومحاه، فتذمرا له، وقالا له مقالة سيئة، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتألفكما والإسلام يومئذ قليل، إن الله قد أعز الإسلام، اذهبا فاجهدا علي جهدكما، لا رعى الله عليكما إن رعيتما، فأقبلا إلى أبي بكر وهما يتذمران، فقالا: ما ندري والله أنت الخليفة أو عمر ؟، فقال: لا بل هو، لو كان شاء، فجاء عمر وهو مغضب حتى وقف على أبي بكر، فقال: أخبرني عن هذا الذي أقطعتهما أرض هي لك خاصة أو للمسلمين عامة ؟، قال: بل للمسلمين عامة، قال: فما حملك على أن تخص بها هذين ؟، قال: استشرت الذين حولي، فأشاروا علي بذلك، وقد قلت لك: إنك أقوى على هذا مني فغلبتني، وقرأت في كتاب الأم للشافعي في باب من كتاب الزكاة: أن عمر قتل عيينة بن حصن على الردة، ولم أر من ذكر ذلك غيره، فإن كان محفوظا فلا يذكر عيينة في الصحابة، لكن يحتمل أن يكون أمر بقتله، فبادر إلى الإسلام فترك فعاش إلى خلافة عثمان والله أعلم
[4167] - ب د ع: عيينة بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر بْن عَمْرو بْن جوية بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن فزارة بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان بْن سعد بْن قيس عيلان الفزاري يكنى: أبا مَالِك . أسلم بعد الفتح، وقيل: أسلم قبل الفتح، وشهد الفتح مسلمًا، وشهد حنينًا أَوْ الطائف أيضًا، وكان من المؤلفة قلوبهم، ومن الأعراب الجفاة، وقيل: إنه دخل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غير إذن، فَقَالَ لَهُ: " أَيْنَ الإذن " ؟ فَقَالَ: ما استأذنت عَلَى أحد من مضر ! وكان ممن ارتد وتبع طليحة الأسدي، وقاتل معه، فأخذ أسيرًا، وحمل إِلَى أَبِي بكر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فكان صبيان المدينة يقولون: يا عدو اللَّه أكفرت بعد إيمانك ؟ ! فيقول: ما آمنت بالله طرفة عين، فأسلم، فأطلقه أَبُو بَكْر . وكان عيينة في الجاهلية من الجرارين، يقود عشرة آلاف . وتزوج عثمان بْن عفان ابنته، فدخل عَلَيْهِ يومًا، فأغلظ لَهُ، فَقَالَ عثمان: لو كَانَ عُمَر ما أقدمت عَلَيْهِ بهذا، فَقَالَ: إن عُمَر أعطانا فأغنانا وأخشانا فأتقانا . وقَالَ أَبُو وائل: سَمِعْتُ عيينة بْن حصن، يَقُولُ لعبد اللَّه بْن مَسْعُود: أَنَا ابْن الأشياخ الشم، فَقَالَ عَبْد اللَّه: ذاك يُوْسف بْن يعقوب بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم عليهم السَّلام . وهم عم الحر بْن قيس، وكان الحر رجلًا صالحًا من أهل القرآن، لَهُ منزلة من عُمَر بْن الخطاب، فَقَالَ عيينة لابن أخيه: ألا تدخلني عَلَى هَذَا الرجل ؟ قَالَ: إني أخاف أن تتكلم بكلام لا ينبغي، فَقَالَ: لا أفعل، فأدخله عَلَى عُمَر، فَقَالَ: يابْن الخطاب، والله ما تقسم بالعدل، ولا تعطي الجزل ! فغضب عُمَر غضبًا شديدًا، حتَّى هُمْ أن يوقع بِهِ، فَقَالَ ابْن أخيه: يا أمير المؤمنين، إن اللَّه يَقُولُ فِي كتابه العزيز: /4 خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ سورة الأعراف آية 199 /4، وَإِن هَذَا لمن الجاهلين، فخلى عَنْهُ، وكان عُمَر وقافًا عند كتاب اللَّه عزَّ وجلَّ . أَخْرَجَهُ الثلاثة
عيينة بْن حصن الفراري: عيينة بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر الفزاري، يكنى: أَبَا مَالِك، أسلم بعد الْفَتْح، وقيل: قبل الْفَتْح، وشهد الْفَتْح مسلما، وَهُوَ من المؤلفة قلوبهم، وَكَانَ من الأعراب الجفاة . فَذَكَرَ سُنَيْدٌ، /25 حَدَّثَنَا /94 أَبُو مُعَاوِيَةَ /94، /25 عَنِ /25 /26 الأَعْمَشِ /26، /25 عَنْ /25 /26 إِبْرَاهِيمَ /26، قَالَ: " جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ الْحِصْنِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ، فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ ؟ وَذَلِكِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ، قَالَ: هَذِهِ عَائِشَةُ، قَالَ: أَفَلا أَنْزِلُ لَكَ عَنْ أُمِّ الْبَنِينَ فَتَنْكِحَهَا، فَغَضِبَتْ عَائِشَةُ، وَقَالَتْ: مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَذَا أَحْمَقٌ مُطَاعٌ "، يَعْنِي: فِي قَوْمِهِ . وفي غير هَذِهِ الرواية فِي هَذَا الخبر: أَنَّهُ دخل على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بغير إذن، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وأين الإذن ؟ فَقَالَ: مَا استأذنت على أحد من مضر، وكانت عَائِشَة مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسة، فَقَالَ: من هَذِهِ الحميراء ؟ فَقَالَ: أم المؤمنين، قَالَ: أفلا أنزل لك عَنْ أجمل منها، فقالت عَائِشَة: من هَذَا يَا رَسُول اللَّهِ ؟ قَالَ: هَذَا أحمق مطاع، وَهُوَ على مَا ترين سيد قومه " قال أَبُو عُمَر: كَانَ عُيَيْنَة يعد فِي الجاهلية من الجرارين يقود عشرة آلاف، وتزوج عُثْمَان بْن عَفَّان ابنته، فدخل عَلَيْهِ يوما فأغلظ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَان: ولو كَانَ عُمَر مَا أقدمت عَلَيْهِ بهذا . فَقَالَ: إن عُمَر أعطانا فأغنانا، وأخشانا فأتقانا . وَرَوَى أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ أَبِي وائل، قَالَ: سمعت عُيَيْنَة بْن حصن، يَقُول لعبد الله: أنا ابْن الأشياخ الشم . فَقَالَ لَهُ عَبْد اللَّهِ: ذاك يُوسُف بْن يعقوب بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم . فسكت . وَكَانَ لَهُ ابْن أخ لَهُ دين وفضل . قَالَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، عَنِ الزُّهْرِيّ: كَانَ جلساء عُمَر بْن الخطاب أهل القرآن شبابا وكهولا، فجاء عُيَيْنَة الفزاري، وَكَانَ لَهُ ابْن أخ من جلساء عُمَر، يقال لَهُ: الحر بْن قَيْس، فَقَالَ لابن أخيه: ألا تدخلني على هَذَا الرجل ؟ فَقَالَ: إِنِّي أخاف أن تتكلم بكلام لا ينبغي، فَقَالَ: لا أفعل . فأدخله على عُمَر، فَقَالَ: يابن الخطاب، والله مَا تقسم بالعدل، ولا تعطي الجزل، فغضب عُمَر غضبا شديدا حَتَّى هم أن يوقع بِهِ . فَقَالَ لَهُ ابْن أخيه: يَا أمير المؤمنين، إن الله عز وجل يَقُول فِي محكم كتابه: /4 خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ سورة الأعراف آية 199 /4 وإن هَذَا من الجاهلين . قَالَ: فخلي عَنْهُ عُمَر، وَكَانَ وقافا عِنْدَ كتاب الله عز وجل . /1 حرف الغين /1