`Umayr ibn al-Hmam al-Ansari
عمير بن الحمام الأنصاري
(عمير بن الحمام البدري)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1std. 3 AHmale
الطبقة
الأولىت. ٣ هـmale
Narrator Lineage
`Umayr ibn al-Hmam ibn al-Jmwh
الاسم الكامل
عمير بن الحمام بن الجموح
Cities/Regions
Madina
بلد الإقامة
المدينة
Affiliations
al-Ansary،albdri
النسب والنسبة
الأنصاري، البدري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
قتل يوم بدر
group Students
التلاميذ1 Hadith Narrated
١ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[6034] عمير بن الحمام
بضم المهملة وتخفيف الميم بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، ذكره موسى بن عقبة، وغيره فيمن شهد بدرا، وقال ابن إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة، فقال عمير بن الحمام أحد بني سلمة وفي يده تمرات يأكلهن: بخ بخ فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء، فقذف التمر من يده، وأخذ سيفه، فقاتل حتى قتل، وهو يقول:
/50 ركضا إلى الله بغير زاد /50
/50 إلا التقى وعمل المعاد /50
/50 والصبر في الله على الجهاد /50
فكان أول قتيل قتل في سبيل الله في الحرب، وقد وقعت لي هذه القصة موصولة بسند عال، قرأت على أبي إسحاق التنوخي، وأبي بكر بن عمر الفرضي وغيرهما، عن أحمد بن أبي طالب سماعا، أنبأنا ابن الليثي، أنبأنا أبو الوقت، أنبأنا ابن المظفر، أنبأنا ابن حمويه، أنبأنا إبراهيم بن خزيمة، أنبأنا عبد بن حميد، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض، فقال عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله جنة عرضها السموات والأرض، قال: نعم، قال: بخ بخ، قال: ما يحملك على قول بخ بخ، قال: رجاء أن أكون من أهلها، قال: فإنك من أهلها، فأخرج ثمرات من قرنه فجعل يأكل منها، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمرا إنها لحياة طويلة، قال: فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل، أخرجه مسلم، عن عبد بن حميد، فوافقناه فيه بعلو ودرجتين، وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة من طريق حماد، عن ثابت البناني، قال: قتل عمير بن الحمام خالد بن الأعلم يوم بدر ووقع لعبد الغني بن سعيد الحافظ في المبهمات وهم وذلك في حديث جابر قال رجل: يا رسول الله إن قتلت أين أنا ؟، قال: في الجنة، فألقى تمرات كن في يده، فقاتل حتى قتل، قال عبد الغني: هذا الرجل هو عمير بن الحمام كذا قال، وعمير بن الحمام اتفقوا على أنه استشهد ببدر، فكيف يبقى إلى يوم أحد، فالصواب أن القصة وقعت لآخر، وتلقى أبو موسى هذا الكلام بالقبول، فترجم لعمير بن الحمام بناء على أنه آخر، فزاد الوهم وهما
بضم المهملة وتخفيف الميم بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، ذكره موسى بن عقبة، وغيره فيمن شهد بدرا، وقال ابن إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة، فقال عمير بن الحمام أحد بني سلمة وفي يده تمرات يأكلهن: بخ بخ فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء، فقذف التمر من يده، وأخذ سيفه، فقاتل حتى قتل، وهو يقول:
/50 ركضا إلى الله بغير زاد /50
/50 إلا التقى وعمل المعاد /50
/50 والصبر في الله على الجهاد /50
فكان أول قتيل قتل في سبيل الله في الحرب، وقد وقعت لي هذه القصة موصولة بسند عال، قرأت على أبي إسحاق التنوخي، وأبي بكر بن عمر الفرضي وغيرهما، عن أحمد بن أبي طالب سماعا، أنبأنا ابن الليثي، أنبأنا أبو الوقت، أنبأنا ابن المظفر، أنبأنا ابن حمويه، أنبأنا إبراهيم بن خزيمة، أنبأنا عبد بن حميد، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض، فقال عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله جنة عرضها السموات والأرض، قال: نعم، قال: بخ بخ، قال: ما يحملك على قول بخ بخ، قال: رجاء أن أكون من أهلها، قال: فإنك من أهلها، فأخرج ثمرات من قرنه فجعل يأكل منها، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمرا إنها لحياة طويلة، قال: فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل، أخرجه مسلم، عن عبد بن حميد، فوافقناه فيه بعلو ودرجتين، وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة من طريق حماد، عن ثابت البناني، قال: قتل عمير بن الحمام خالد بن الأعلم يوم بدر ووقع لعبد الغني بن سعيد الحافظ في المبهمات وهم وذلك في حديث جابر قال رجل: يا رسول الله إن قتلت أين أنا ؟، قال: في الجنة، فألقى تمرات كن في يده، فقاتل حتى قتل، قال عبد الغني: هذا الرجل هو عمير بن الحمام كذا قال، وعمير بن الحمام اتفقوا على أنه استشهد ببدر، فكيف يبقى إلى يوم أحد، فالصواب أن القصة وقعت لآخر، وتلقى أبو موسى هذا الكلام بالقبول، فترجم لعمير بن الحمام بناء على أنه آخر، فزاد الوهم وهما
عمير بْن الحمام السُّلَمِيّ: عمير بْن الحمام بْن الجموح بْن زَيْد بْن حرام الأَنْصَارِيّ السُّلَمِيّ، شهد بدرا، وقتل بها شهيدا، قتله خَالِد بْن الأعلم، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين عُبَيْدَة بْن الْحَارِث، فقتلا يَوْم بدر جميعا . وقيل: إنه أول قتيل قتل من الأنصار فِي الإسلام . وذكر ابْن إِسْحَاق فِي خبره عَنْ يَوْم بدرٍ، قَالَ: ثُمَّ خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الناس فحرضهم، ونقل كل امرئ منهم مَا أصاب، وقال: " وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بيده، لا يقاتلهم اليوم رجل، فيقتل صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، إلا أدخله الله الجنة " . فقال عُمَيْر بْن الحمام، أحد بني سَلَمَة، وفي يده ثمرات يأكلهن: بخ بخ، فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء، فقذف التمر من يده، وأخذ السيف فقاتل القوم حَتَّى قتل، وَهُوَ يَقُول: الرجز /50 /51 ركضا إِلَى الله بغير زاد /51 /51 إلا التقى وعمل المعاد /51 /50 /50 /51 والصبر فِي الله على الجهاد /51 /51 وكل زادٍ عرضة النفاد /51 /50 /50 غير التقى والبر والرشاد /50
عمير بْن رئاب بْن مهشم: عمير بْن رئاب بْن حذيفة بْن مهشم، هذا قول ابْن الكلبي . وقال الْوَاقِدِيّ: هُوَ عُمَيْر بْن رئاب بْن حُذَافَة بْن سَعِيد بْن مهشم القرشي السهمي، كَانَ من مهاجرة الحبشة، واستشهد بعين التمر تحت راية خَالِد بْن الْوَلِيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عمير بْن رئاب بْن مهشم: عمير بْن رئاب بْن حذيفة بْن مهشم، هذا قول ابْن الكلبي . وقال الْوَاقِدِيّ: هُوَ عُمَيْر بْن رئاب بْن حُذَافَة بْن سَعِيد بْن مهشم القرشي السهمي، كَانَ من مهاجرة الحبشة، واستشهد بعين التمر تحت راية خَالِد بْن الْوَلِيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ