Hanzala ibn al-Rabi` al-Tamimi
حنظلة بن الربيع التميمي
(حنظلة الأسيدي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Rb`ai
Generation
1stmale
الكنيةأبو ربعي
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Hanzala ibn al-Rabi` ibn Syfi ibn Ryah ibn al-Harith ibn Mu`awiya ibn Mkhashn ibn Mu`awiya ibn Shryf ibn Jrwa ibn Usayd ibn `Amr ibn Tamim ibn Mr ibn Ad ibn Tabkha
الاسم الكامل
حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رياح بن الحارث بن معاوية بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة
Profession
Scribe
Cities/Regions
Kufa, Qrqysya
الصنعة
الكاتب
بلد الإقامة
الكوفة ، قرقيسيا
Affiliations
al-Tmymy،alasydy،alkwfi
النسب والنسبة
التميمي، الأسيدي، الكوفي
Narrates in Muslim
أخرج له مسلم
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
المزي
له صحبة
أبو علي الغساني
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ12 Hadith Narrated
١٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[1560] م ت س ق حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رياح بن الحارث بن معاوية بن مجاشع
ويقال مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميمي أبي ربعي الأسيدي المعروف بحنظلة الكاتب , أخو رياح بن الربيع وابن أخي أكثم بن صيفي حكيم العرب نزل الكوفة، ثم انتقل إلى قرقيسيا، له ولأخيه صحبة .
شهد مع خالد بن الوليد حروبه بالعراق، ثم قدم معه دومة الجندل من كور دمشق، ثم أتى معه إلى سوى
ووجهه خالد بالأخماس إلى أبي بكر الصديق
ذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الرابعة , وقال: قال مُحَمَّد بن عمر: كتب للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مرة كتابا فسمي بذلك الكاتب، وكانت الكتابة في العرب قليلة
وقال جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة: خرج حنظلة الكاتب، وجرير بن عَبْد اللَّهِ، وعدي بن حاتم من الكوفة، فنزلوا قرقيسيا، وقَالُوا: لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان
وقال أَحْمَد بن عَبْد اللَّهِ بن البرقي: إنما سمي الكاتب لأنه كتب للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الوحي، وكان بالكوفة، فلما شتم عثمان انتقل إلى قرقيسيا، وقال: لا أقيم ببلد يشتم فيه عثمان، وتوفي بعد علي، وكان معتزلا للفتنة حتى مات، جاء عنه حديثان
وقال شعيب بن إبراهيم التميمي، عن سيف بن عمر التميمي: قَالُوا: لما انتسف خالد بن الوليد أهل سوى، وبعث بأخماسها وأخماس مصيخ بهراء، بعث بها مع حنظلة وجرير وعدي، فلما قدم الوفد والكتاب والأخماس على أبي بكر، وأخبروه الخبر، وبقول قعقاع في الشعر، غبر أَبُو بكر يتمثل بقوله تعجبا من مسيره، وقال القعقاع
واعجبا لرافع أنى اهتدى فوز من قراقر إلى سوى
خمسا إذا ما سارها الجيش بكى ما سارها قبلك من أنس أرى
لكن بأسباب مبينات الهدى نكبها الله بنيات الردى
أَخْبَرَنَا بذلك عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري، قال: أَنْبَأَنَا عبد العزيز الأخضر، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم السمرقندي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الحسين بن النقور، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر المخلص، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن عَبْد اللَّهِ بن سيف السجستاني، قال: حَدَّثَنَا السري بن يحيى، قال: حَدَّثَنَا شعيب بن إبراهيم فذكره وبه، قال: حَدَّثَنَا سيف بن عمر، عن أبي حارثة، وأبي عثمان، ومُحَمَّد، وطلحة، قَالُوا: وجاء حنظلة الكاتب حتى قام على مُحَمَّد بن أبي بكر، فَقَالَ: يا مُحَمَّد، تستتبعك أم المؤمنين فلا تتبعها، وتدعوك ذؤبان العرب إلى ما تحل فتتبعهم ؟ فَقَالَ: ما أنت وذاك يا ابن التميمية ؟ فَقَالَ: يا ابن الخثعمية، إن هذا الأمر إن صار إلى التغالب غلبتك عليه، ويحك بنو عبد مناف، وانصرف عنه وهو يقول
عجبت لما يخوض الناس فيه يرومون الخلافة أن تزولا
ولو زالت لزال الخير عنهم ولاقوا بعدها ذلا ذليلا
وكانوا كاليهود أو النصارى سواء كلهم ضلوا السبيلا
ولحق بالكوفة، وذكر الحديث بطوله في مقتل عثمان .
وقال أَبُو الحسن الدارقطني: وأما شريف فهو شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم من ولده حنظلة بن الربيع الكاتب، وأكثم بن صيفي بن رياح، عاش أكثم مائة وتسعين سنة .
وقال يونس بن بكير، عن مُحَمَّد بن إسحاق: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم حنظلة بن الربيع ابن أخي أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف .
وقال عُمَرُ بْنُ مُرَقَّعٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ زُهَيْرٍ: انْطَلَقْنَا مَعَ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّبِيعِ إِلَى مَسْجِدِ فُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَقَالَ لَهُ: تَقَدَّمْ، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأَتَقَدَّمَكَ وأَنْتَ أَكْبَرُ مِنِّي سِنًّا وأَقْدَمُ هِجْرَةً، والْمَسْجِدُ مَسْجِدُكَ، فَقَالَ فُرَاتٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ فِيكَ شَيْئًا، لا أَتَقَدَّمُكَ أَبَدًا . قال: أَشَهِدْتَهُ يَوْمَ أَتَيْتُهُ بِالطَّائِفِ فَبَعَثَنِي عَيْنًا ؟ قال: نَعَمْ، فَتَقَدَّمَ حَنْظَلَةُ فَصَلَّى بِهِمْ، فَقَالَ فُرَاتٌ: يَا بُنَيَّ عَجِّلْ، إِنِّي إِنَّمَا قَدَّمْتُ هَذَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَعَثَهُ عَيْنًا إِلَى الطَّائِفِ فَجَاءَ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: " صَدَقْتَ، ارْجِعْ إِلَى مَنْزِلِكَ، فَإِنَّكَ قَدْ سَهِرْتَ اللَّيْلَةَ "، فَلَمَّا ولَّى قال لَنَا: " ائْتَمُّوا بِهَذَا وأَشْبَاهِهِ " . أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، والْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَسَوِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ أَبُو مُسْلِمٍ الْمُسْتَمْلِيُّ . ح قال الطَّبَرَانِيُّ، وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، وزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وكِيعٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُرَقَّعٍ، فَذَكَرَهُ
وقال أَبُو الحسن المدائني، عن صدقة بن عَبْد اللَّهِ المازني: مات حنظلة الأسيدي، وكان قد كتب لرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فجزعت عليه امرأته، فلامها جارتها، وقلن لها: إن هذا يحبط أجرك، فتمثلت بشعر رجل رثى حنظلة
تعجب الدهر لمحزونة تبكي على ذي شيب شاحب
إن تسأليني اليوم ما شفني أخبرك أني لست بالكاذب
إن سواد العين أودى به حزني على حنظلة الكاتب
روى له مسلم، والترمذي، والنسائي، وابْن مَاجَهْ
ويقال مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميمي أبي ربعي الأسيدي المعروف بحنظلة الكاتب , أخو رياح بن الربيع وابن أخي أكثم بن صيفي حكيم العرب نزل الكوفة، ثم انتقل إلى قرقيسيا، له ولأخيه صحبة .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ م ت س ق
روى عنه
الحسن البصري
وقتادة ولم يدركه
وقيس بن زهير
وابن ابن أخيه المرقع بن صيفي بن رياح بن الربيع س ق
والهيثم بن حنش
ويزيد بن عَبْد اللَّهِ بن الشخير ت
وأَبُو عثمان النهدي م ت ق
شهد مع خالد بن الوليد حروبه بالعراق، ثم قدم معه دومة الجندل من كور دمشق، ثم أتى معه إلى سوى
ووجهه خالد بالأخماس إلى أبي بكر الصديق
ذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الرابعة , وقال: قال مُحَمَّد بن عمر: كتب للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مرة كتابا فسمي بذلك الكاتب، وكانت الكتابة في العرب قليلة
وقال جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة: خرج حنظلة الكاتب، وجرير بن عَبْد اللَّهِ، وعدي بن حاتم من الكوفة، فنزلوا قرقيسيا، وقَالُوا: لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان
وقال أَحْمَد بن عَبْد اللَّهِ بن البرقي: إنما سمي الكاتب لأنه كتب للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الوحي، وكان بالكوفة، فلما شتم عثمان انتقل إلى قرقيسيا، وقال: لا أقيم ببلد يشتم فيه عثمان، وتوفي بعد علي، وكان معتزلا للفتنة حتى مات، جاء عنه حديثان
وقال شعيب بن إبراهيم التميمي، عن سيف بن عمر التميمي: قَالُوا: لما انتسف خالد بن الوليد أهل سوى، وبعث بأخماسها وأخماس مصيخ بهراء، بعث بها مع حنظلة وجرير وعدي، فلما قدم الوفد والكتاب والأخماس على أبي بكر، وأخبروه الخبر، وبقول قعقاع في الشعر، غبر أَبُو بكر يتمثل بقوله تعجبا من مسيره، وقال القعقاع
واعجبا لرافع أنى اهتدى فوز من قراقر إلى سوى
خمسا إذا ما سارها الجيش بكى ما سارها قبلك من أنس أرى
لكن بأسباب مبينات الهدى نكبها الله بنيات الردى
أَخْبَرَنَا بذلك عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري، قال: أَنْبَأَنَا عبد العزيز الأخضر، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم السمرقندي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الحسين بن النقور، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر المخلص، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن عَبْد اللَّهِ بن سيف السجستاني، قال: حَدَّثَنَا السري بن يحيى، قال: حَدَّثَنَا شعيب بن إبراهيم فذكره وبه، قال: حَدَّثَنَا سيف بن عمر، عن أبي حارثة، وأبي عثمان، ومُحَمَّد، وطلحة، قَالُوا: وجاء حنظلة الكاتب حتى قام على مُحَمَّد بن أبي بكر، فَقَالَ: يا مُحَمَّد، تستتبعك أم المؤمنين فلا تتبعها، وتدعوك ذؤبان العرب إلى ما تحل فتتبعهم ؟ فَقَالَ: ما أنت وذاك يا ابن التميمية ؟ فَقَالَ: يا ابن الخثعمية، إن هذا الأمر إن صار إلى التغالب غلبتك عليه، ويحك بنو عبد مناف، وانصرف عنه وهو يقول
عجبت لما يخوض الناس فيه يرومون الخلافة أن تزولا
ولو زالت لزال الخير عنهم ولاقوا بعدها ذلا ذليلا
وكانوا كاليهود أو النصارى سواء كلهم ضلوا السبيلا
ولحق بالكوفة، وذكر الحديث بطوله في مقتل عثمان .
وقال أَبُو الحسن الدارقطني: وأما شريف فهو شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم من ولده حنظلة بن الربيع الكاتب، وأكثم بن صيفي بن رياح، عاش أكثم مائة وتسعين سنة .
وقال يونس بن بكير، عن مُحَمَّد بن إسحاق: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم حنظلة بن الربيع ابن أخي أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف .
وقال عُمَرُ بْنُ مُرَقَّعٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ زُهَيْرٍ: انْطَلَقْنَا مَعَ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّبِيعِ إِلَى مَسْجِدِ فُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَقَالَ لَهُ: تَقَدَّمْ، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأَتَقَدَّمَكَ وأَنْتَ أَكْبَرُ مِنِّي سِنًّا وأَقْدَمُ هِجْرَةً، والْمَسْجِدُ مَسْجِدُكَ، فَقَالَ فُرَاتٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ فِيكَ شَيْئًا، لا أَتَقَدَّمُكَ أَبَدًا . قال: أَشَهِدْتَهُ يَوْمَ أَتَيْتُهُ بِالطَّائِفِ فَبَعَثَنِي عَيْنًا ؟ قال: نَعَمْ، فَتَقَدَّمَ حَنْظَلَةُ فَصَلَّى بِهِمْ، فَقَالَ فُرَاتٌ: يَا بُنَيَّ عَجِّلْ، إِنِّي إِنَّمَا قَدَّمْتُ هَذَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَعَثَهُ عَيْنًا إِلَى الطَّائِفِ فَجَاءَ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: " صَدَقْتَ، ارْجِعْ إِلَى مَنْزِلِكَ، فَإِنَّكَ قَدْ سَهِرْتَ اللَّيْلَةَ "، فَلَمَّا ولَّى قال لَنَا: " ائْتَمُّوا بِهَذَا وأَشْبَاهِهِ " . أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، والْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَسَوِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ أَبُو مُسْلِمٍ الْمُسْتَمْلِيُّ . ح قال الطَّبَرَانِيُّ، وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، وزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وكِيعٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُرَقَّعٍ، فَذَكَرَهُ
وقال أَبُو الحسن المدائني، عن صدقة بن عَبْد اللَّهِ المازني: مات حنظلة الأسيدي، وكان قد كتب لرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فجزعت عليه امرأته، فلامها جارتها، وقلن لها: إن هذا يحبط أجرك، فتمثلت بشعر رجل رثى حنظلة
تعجب الدهر لمحزونة تبكي على ذي شيب شاحب
إن تسأليني اليوم ما شفني أخبرك أني لست بالكاذب
إن سواد العين أودى به حزني على حنظلة الكاتب
روى له مسلم، والترمذي، والنسائي، وابْن مَاجَهْ
[1861] حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رباح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم أبو ربعي
يقال له حنظلة الكاتب، وهو ابن أخي أكثم بن صيفي، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكتب له، وأرسله إلى أهل الطائف فيما ذكر ابن إسحاق، وشهد القادسية، ونزل الكوفة، وتخلف عن علي يوم الجمل، ونزل قرقيسياء حتى مات في خلافة معاوية، ويقال إن الجن لما مات رثته، وفي موته تقول امرأته من أبيات:
/50 /51 إن سواد العين أودى به /51 /51 حُزْنٌ على حنظلة الكاتب /51 /50
وفي الترمذي من طريق أبي عثمان النهدي: عن حنظلة وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه أبو عثمان النهدي وابن ابن أخيه المرقع بن صيفي بن رباح بن الربيع وغيرهما
يقال له حنظلة الكاتب، وهو ابن أخي أكثم بن صيفي، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكتب له، وأرسله إلى أهل الطائف فيما ذكر ابن إسحاق، وشهد القادسية، ونزل الكوفة، وتخلف عن علي يوم الجمل، ونزل قرقيسياء حتى مات في خلافة معاوية، ويقال إن الجن لما مات رثته، وفي موته تقول امرأته من أبيات:
/50 /51 إن سواد العين أودى به /51 /51 حُزْنٌ على حنظلة الكاتب /51 /50
وفي الترمذي من طريق أبي عثمان النهدي: عن حنظلة وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه أبو عثمان النهدي وابن ابن أخيه المرقع بن صيفي بن رباح بن الربيع وغيرهما
[1280] - ب د ع: حنظلة بْن الربيع وقيل ابن ربيعة والأول أكثر بْن صيفي بْن رباح بْن الحارث بْن مخاشن بْن معاوية بْن شريف بْن جروة بْن أسيد بْن عمرو بْن تميم التميمي، يكنى أبا ربعي، ويقال له: حنظلة الأسيدي، والكاتب، لأنه كان يكتب للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو ابن أخي أكثم بْن صيفي، وهو ممن تخلف عَنْ علي رضي اللَّه عنه، في قتال الجمل بالبصرة، روى عنه أَبُو عثمان النهدي، ويزيد بْن الشخير، ومرقع بْن صيفي .
315
316
ثم انتقل إِلَى قرقيسيا فمات بها، ولما توفي حنظلة جزعت عليه امرأته، فنهاها جاراتها وقلن لها: يحبط أجرك، فقالت: /50 /51 تعجبت دعد لمحزونة /51 /51 تبكي عَلَى ذي شيبة شاحب /51 /50 /50 /51 إن تساليني اليوم ما شفني /51 /51 أخبرك قولًا ليس بالكاذب /51 /50 /50 /51 إن سواد العين أودى به /51 /51 حزن عَلَى حنظلة الكاتب /51 /50 أخرجه الثلاثة . شريف: بضم الشين المعجمة، وفتح الراء . وجروة: بالجيم والراء . وأسيد: بضم الهمزة، وفتح السين، وتشديد الياء تحتها نقطتان، والمحدثون ينسبون إليه بالتشديد أيضًا، وأهل العربية يخففون . ورباح بالباء الموحدة، وقيل بالياء تحتها نقطتان، والأول اكثر
315
0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى التِّرْمِذِيِّ أَبِي عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلالٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ: وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالا: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، /27 عَنْ حَنْظَلَةَ الأُسَيْدِيِّ L2568 ، وَكَانَ مِنْ كِتَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: مَالَكَ يَا حَنْظَلَةُ ؟ قَالَ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَنَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ كَانَا رَأَى عَيْنٍ، فَإِذَا رَجَعْنَا عَافَسْنَا الأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَةَ وَنَسِينَا كَثِيرًا ! قَالَ: فَوَاللَّهِ إِنَّا كَذَلِكَ، انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْطَلَقَا، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: /20 " مَالَكَ يَا حَنْظَلَةُ ؟ " قَالَ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ كَأَنَّا رَأْيَ عَيْنٍ، فَإِذَا رَجَعْنَا عَافَسْنَا الأَزْوَاجَ وَالضَّيْعَةَ، وَنَسِينَا كَثِيرًا، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ تَدُومُونَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي تَقُومُونَ بِهَا مِنْ عِنْدِي، لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ فِي مَجَالِسِكُمْ، وَفِي طُرُقِكُمْ، وَعَلَى فُرُشِكُمْ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً " /27 . رَوَاهُ سُفْيَانُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ مِثْلَهُ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ حَنْظَلَةَ نَحْوَهُ 316
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ /19 /26 ابْنِ إِسْحَاقَ L6811 /26 /19، قَالَ: /27 /20 بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنْظَلَةَ بْنَ الرَّبِيعِ بْنِ صَيْفِيٍّ، ابْنَ أَخِي أَكْثَمَ بْنِ صَيْفِيٍّ إِلَى أَهْلِ الطَّائِفِ: أَتُرِيدُونَ الصُّلْحَ أَمْ لا ؟ فَلَمَّا تَوَجَّهَ إِلَيْهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ايْتَمُّوا بِهَذَا وَأَشْبَاهِهِ " /27 ثم انتقل إِلَى قرقيسيا فمات بها، ولما توفي حنظلة جزعت عليه امرأته، فنهاها جاراتها وقلن لها: يحبط أجرك، فقالت: /50 /51 تعجبت دعد لمحزونة /51 /51 تبكي عَلَى ذي شيبة شاحب /51 /50 /50 /51 إن تساليني اليوم ما شفني /51 /51 أخبرك قولًا ليس بالكاذب /51 /50 /50 /51 إن سواد العين أودى به /51 /51 حزن عَلَى حنظلة الكاتب /51 /50 أخرجه الثلاثة . شريف: بضم الشين المعجمة، وفتح الراء . وجروة: بالجيم والراء . وأسيد: بضم الهمزة، وفتح السين، وتشديد الياء تحتها نقطتان، والمحدثون ينسبون إليه بالتشديد أيضًا، وأهل العربية يخففون . ورباح بالباء الموحدة، وقيل بالياء تحتها نقطتان، والأول اكثر
حنظلة بن الربيع التميمي: حنظلة بن ربيع، يقال: ابن ربيعة، والأكثر ابن الربيع بن صيفي الكاتب الأسيدي التميمي، يكنى أبا ربعي من بني أسيد بن عمرو بن تميم، من بطن يقال لهم: بنو شريف، وبنو أسيد بن عمرو بن تميم من أشراف بني تميم، وهو أسيد بكسر الياء وتشديدها، قَالَ نافع بن الأسود التميمي يفخر بقومه: قومي أسيد إن سألت ومنصبي فلقد علمت معادن الأحساب وهو ابن أخي أكثم بن صيفي حكيم العرب . وأدرك أكثم بن صيفي مبعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وهو ابن مائة وتسعين سنه وكان يوصي قومه بإتيان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ولم يسلم، وكان قد كتب إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فجاوبه به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فسر بجوابه، وجمع إليه قومه، فندبهم إلى إتيان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ والإيمان به، وخبره في ذلك عجيب، فاعترضه مالك بن نويره اليربوعي، وفرق جمع القوم، فبعث أكثم إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ابنه مع من أطاعه من قومه، فاختلفوا في الطريق، فلم يصلوا، وحنظلة أحد الذين كتبوا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ويعرف بالكاتب . شهد القادسية، وهو ممن تخلف عن علي في قتال أهل البصرة يوم الجمل . جل حديثه عند أهل الكوفة، ولما توفي رحمه الله جزعت عليه امرأته فنهتها جاراتها وقلن إن هذا يحبط أجرك، فقالت: /50 /51 السريع تعجبت دعد لمحزونة /51 /51 تبكي على ذي شيبة شاحب /51 /50 /50 /51 إن تسأليني اليوم ما شفني /51 /51 أخبرك قولا ليس بالكاذب /51 /50 /50 /51 إن سواد العين أودى به /51 /51 حزن على حنظلة الكاتب /51 /50 مات حنظلة الكاتب في إمارة معاوية بن أبي سفيان ولا عقب له