`Amr ibn Sa`id al-'Umawi
(Abu `Utba al-'Umawi)
عمرو بن سعيد الأموي
(أبو عتبة الأموي)
`Amr ibn Sa`id ibn Abi Ahyha ibn al-`As
عمرو بن سعيد بن أبي أحيحة بن العاص
al-Sham
الشام
al-'Umawi
الأموي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
له صحبة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذRijal Texts
الأقوال الرجالية
3942 - ب د ع: عَمْرو بْن سَعِيد بْن العاص بْن أمية بْن عَبْد شمس الْقُرَشِيّ الأموي
وأمه صفية بِنْت المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم، عمة خَالِد بْن الْوَلِيد بْن المغيرة . هاجر الهجرتين إِلَى الحبشة وَإِلى المدينة، هُوَ وأخوه خَالِد بْن سَعِيد، وقدما معًا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان إسلام عَمْرو بعد أخيه خَالِد بيسير . روى الواقدي، عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن خَالِد، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عقبة، عَنْ أم خَالِد بِنْت سَعِيد بْن العاص، قَالَتْ: قدم علينا عمي عَمْرو بْن سَعِيد أرض الحبشة، بعد مقدم أَبِي بيسير، فلم يزل هناك حتَّى حمل فِي السفينتين مَعَ أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقدموا عَلَيْهِ وهو بخيبر سنة سبع، فشهد عَمْرو مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفتح، وحنينًا، والطائف، وتبوك، واستعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ثمار خيبر، ولما أسلم هُوَ وأخوه خَالِد، قَالَ أخوهما أبان بْن سَعِيد بْن العاص، وكان أبوهما سَعِيد هلك بالظريبة، مال لَهُ بالطائف: /50 /51 ألا ليت ميتًا بالظريبة شاهد /51 /51 لما يفتري فِي الدين عَمْرو وخالد /51 /50 /50 /51 أطاعا بنا أمر النساء وأصبحا /51 /51 يعينان من أعدائنا من يكابد /51 /50 وبقي بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فسار إِلَى الشام مَعَ الجيوش التي سيرها أَبُو بَكْر الصديق، فقتل يَوْم أجنادين شهيدًا فِي خلافة أَبِي بَكْر، قاله أكثر أهل السير . وقَالَ ابْن إِسْحَاق: قتل عَمْرو يَوْم اليرموك، ولم يتابع ابْن إِسْحَاق عَلَى ذَلِكَ، فقيل: إنه استشهد بمرج الصفر، وكانت أجنادين، ومرج الصفر فِي جمادي الأولى من سنة ثلاث عشرة، ولم يعقب . أَخْرَجَهُ الثلاثة
عمرو بْن سَعِيد الأموي:
عمرو بْن سَعِيد بْن الْعَاص بْن أُمَيَّة بْن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي، كان ممن هاجر الهجرتين جميعا، هُوَ وأخوه خَالِد بْن سَعِيد بْن الْعَاص إِلَى أرض الحبشة، ثُمَّ إِلَى المدينة، وقدما معا على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان إسلام خَالِد بْن سَعِيد قبل إسلام أخيه عَمْرو بيسير، وهاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع امرأته فاطمة بِنْت صَفْوَان الكنانية . وقال الْوَاقِدِيّ:
256
- 0 0
&0 /3 /141 /25 حَدَّثَنِي /94 جَعْفَرُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ /94، /25 عَنْ /25 /26 إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَتْ: /27 " /20 قَدِمَ عَلَيْنَا عَمِّي عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ L25679 أَرْضَ الْحَبَشَةِ بَعْدَ مَقْدَمِ أَبِي بِيَسِيرٍ، فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ حَتَّى حُمِلَ فِي السَّفِينَتَيْنِ، مَعَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدِمُوا عَلَيْهِ وَهُوَ بِخَيْبَرَ سَنَةَ سَبْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، فَشَهِدَ عَمْرٌو مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْفَتْحَ، وَحُنَيْنًا، وَالطَّائِفَ، وَتَبُوكَ، فَلَمَّا خَرَجَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى /60 الشَّامِ /60 كَانَ فِيمَنْ خَرَجَ، فَقُتِلَ يَوْم أَجْنَادِينَ شَهِيدًا " /27
وَذَكَرَ الطَّحَاوِيُّ، /25 عَنْ /94 عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ /94، /25 عَنْ /25 /26 إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ /26، /25 عَنْ /25 /26 عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيِّ /26، /25 عَنْ /25 /26 جَدِّهِ /26، قَالَ " قَدِمَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ مَعَ أَخِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَظَرَ إِلَى حَلَقَةٍ فِي يَدِهِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْحَلَقَةُ فِي يَدِكَ ؟ قَالَ: هَذِهِ حَلَقَةٌ صَنَعْتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَمَا نَقْشُهَا ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: أَرِنِيهِ، فَتَخَتَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَهَى أَنْ يَنْقُشَ أَحَدٌ عَلَيْهِ " . وَمَاتَ وَهُوَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ أَخَذَهُ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ فَكَانَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ أَخَذَهُ عُمَرُ فَكَانَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ أَخَذَهُ عُثْمَانُ فَكَانَ فِي يَدِهِ عَامَّةَ خِلافَتِهِ، حَتَّى سَقَطَ مِنْهُ فِي بِئْرِ أَرِيَسٍ واستعمل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرو بْن سَعِيد على قرى عربية، منها: تبوك، وخيبر، وفدك . وقتل عَمْرو بْن سَعِيد مع أخيه أبان بْن سَعِيد بأجنادين، سنة ثلاث عشرة، هكذا قَالَ الْوَاقِدِيّ، وأكثر أهل السير، وقال ابْن إِسْحَاق: قتل عَمْرو بْن سَعِيد بْن الْعَاص يَوْم اليرموك، ولم يتابع ابْن إِسْحَاق على ذَلِكَ، والأكثر على أَنَّهُ قتل بأجنادين، وقد قيل: إنه قتل يَوْم مرج الصفر، وكانت أجنادين ومرج الصفر فِي جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة