`Atard ibn Hajb al-Tamimi

(Abu `Ikrima al-Taymi)

عطارد بن حاجب التميمي

(أبو عكرمة التيمي)

verified Companion
verified  صحابي
KunyaAbu `Ikrima
Generation
1stmale
Title / BynameHajb
الكنيةأبو عكرمة
الطبقة
الأولىmale
اللقبحاجب
Narrator Lineage

`Atard ibn Hajb ibn Zurara ibn `Ads ibn Zayd ibn `Abd Allah ibn Darm ibn Malik ibn Hanzala ibn Zayd

الاسم الكامل

عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد

Profession

`Aaml `alى sdqat bni darm

Cities/Regions

Damascus

الصنعة

عامل على صدقات بني دارم

بلد الإقامة

دمشق

Affiliations

al-Tamimi, al-Darmi

النسب والنسبة

التميمي، الدارمي

Critical Appraisals

الجرح والتعديل

أبو القاسم بن عساكر

صحابي

أبو المحاسن محمد بن علي الحسيني

صحأبي مشهور

Rijal Texts

الأقوال الرجالية

عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي أبو عكرمة

وفد على النبي، صلى الله عليه وسلم، واستعمله على صدقات بني تميم، ثبت ذكره في الصحيح من طريق جرير بن حازم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: رأى عمر بن الخطاب عطاردا التميمي يبيع في السوق حلة سيراء، وكان رجلا يغشى الملوك، ويصيب منهم، فقال عمر: يا رسول الله لو اشتريتها، فلبستها لوفود العرب، فقال: " إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة " .

رواه مسلم، عن سفيان بن أبي شيبة، عن جرير، وروى الطبراني من طريق محمد بن زياد الجمحي، عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ، عن عطارد بن حاجب: أنه أهدى إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، ثوب ديباج كساه إياه كسرى، فدخل أصحابه، فقالوا: نزل عليك من السماء، فقال: " وما تعجبون من ذا لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا " .

وروى ابن منده من طريق السدي، عن يحيى، عن محمد بن سيرين، عن رجل من بني تميم، يقال له: عطارد، قال: كانت لي حلة، فقال عمر لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، لو اشتريتها للوفد وللعيد، الحديث .

وذكر سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر: أبصر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على عطارد حلة سيراء، فكرهها، ونهاه عنها، ثم إنه كسا عمر مثلها، الحديث .

قال أبو عبيدة: وكان حاجب بن زرارة، يقال له: ذو القوس، وذلك أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لما دعا على مضر بالقحط فأقحطوا، ارتحل حاجب إلى كسرى فسأله أن يأذن له أن ينزل حول بلاده، فقال: إنكم أهل غدر، فقال: أنا ضامن، فقال: ومن لي بأن تفي ؟ قال: أرهنك قوسي، فأذن لهم في دخول الريف، فلما استسقت مضر بالنبي، صلى الله عليه وسلم، دعا الله، فرفع عنهم القحط، وكان حاجب مات، فرحل عطارد بن حاجب إلى كسرى، يطلب قوس أبيه، فردها عليه، وكساه حلة، وروى الواقدي في المغازي بأسانيده أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعث بسر بن سفيان العدوي على صدقات خزاعة، فجمعوا له، فمنعهم بنو تميم فبعث النبي، صلى الله عليه وسلم، إليهم عيينة بن حصن في خمسين فارسا، فأغار وسبي منهم أحد عشر رجلا، وإحدى عشرة امرأة، وثلاثين صبيا فوفد بعد ذلك رؤساء بني تميم منهم عطارد بن حاجب، فذكر القصة، وأنهم أسلموا، وأجارهم، وارتد عطارد بن حاجب بعد النبي، صلى الله عليه وسلم، مع من ارتد من بني تميم، وتبع سجاح، ثم عاد إلى الإسلام، وهو الذي قال فيها:

/50 /51 أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها /51 /51 وأضحت أنبياء الناس ذكرانا /51 /50

/50 /51 فلعنة الله رب الناس كلهم /51 /51 على سجاح ومن بالكفر أغوانا /51 /50

Hadith Text
Reference