`Abd Allah ibn `Amr al-Ansari
عبد الله بن عمرو الأنصاري
(أبو جابر المدني)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Jabir
Generation
1std. 3 AHmale
الكنيةأبو جابر
الطبقة
الأولىت. ٣ هـmale
Narrator Lineage
`Abd Allah ibn `Amr ibn Haram ibn Tha`laba ibn Haram ibn Ka`b ibn Ghanam ibn Ka`b ibn Salama mn bnى jshm ibn al-Khazraj
الاسم الكامل
عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة من بنى جشم بن الخزرج
Cities/Regions
Madina
بلد الإقامة
المدينة
Affiliations
al-Ansary،almdni
النسب والنسبة
الأنصاري، المدني
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات
ابن حجر العسقلاتي
ذكره في الإصابة ، وقال : من أصحاب العقبة ، استشهد يوم أحد ، ودفن هو وعمرو بن جموح في قبر واحد ، وكانا متصافيين ، وكان يسمى قبرهما قبر الأخوين
ابن أبي حاتم الرازي
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : له صحبة استشهد يوم أحد
group Students
التلاميذ3 Hadith Narrated
٣ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[4841] عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام الأنصاري الخزرجي السلمي
والد جابر بن عبد الله الصحابي المشهور، معدود في أهل العقبة وبدر، وكان من النقباء، واستشهد بأحد، ثبت ذكره في الصحيحين من حديث ولده، قال: أتيت النبي، صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي، فدفعت عليه الباب، الحديث بطوله .
ومن حديثه أيضا، قال: لما قتل أبي يوم أحد جعلت أكشف الثوب عن وجهه ،الحديث .
وفيه: ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها .
وروى الترمذي من حديث جابر: لقيني النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: " يا جابر ما لي أراك منكسرا ؟ "، فقلت: يا رسول الله قتل أبي، وترك دينا، وعيالا، فقال: " ألا أخبرك، ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب، وكلم أباك كفاحا، قال: يا عبدي سلني أعطك " الحديث .
وقال جابر: حولت أبي بعد ستة أشهر، فما أنكرت منه شيئا إلا شعرات من لحيته كانت مستها الأرض .
وروى مالك، في الموطإ، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، أنه بلغه أن عمرو بن الجموح، وعبد الله بن عمرو بن حرام كانا قد حفر السيل عن قبرهما، وكانا في قبر واحد مما يلي السيل، فحفر عنهما فوجدا لم يتغيرا، كأنهما ماتا بالأمس، وكان أحدهما وضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك، فأمطيت يده عن جرحه، ثم أرسلت، فرجعت كما كانت، وكان بين الوقتين ست وأربعون سنة .
وروى أبو يعلى، وابن السكن، من طريق حبيب بن الشهيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم ،: " جزى الله الأنصار عنا خيرا، لا سيما عبد الرحمن بن عمرو بن حرام، وسعد بن عبادة " .
وأخرجه النسائي من هذا الوجه، لكن لفظه: " لا سيما آل عمرو بن حرام "
والد جابر بن عبد الله الصحابي المشهور، معدود في أهل العقبة وبدر، وكان من النقباء، واستشهد بأحد، ثبت ذكره في الصحيحين من حديث ولده، قال: أتيت النبي، صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي، فدفعت عليه الباب، الحديث بطوله .
ومن حديثه أيضا، قال: لما قتل أبي يوم أحد جعلت أكشف الثوب عن وجهه ،الحديث .
وفيه: ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها .
وروى الترمذي من حديث جابر: لقيني النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: " يا جابر ما لي أراك منكسرا ؟ "، فقلت: يا رسول الله قتل أبي، وترك دينا، وعيالا، فقال: " ألا أخبرك، ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب، وكلم أباك كفاحا، قال: يا عبدي سلني أعطك " الحديث .
وقال جابر: حولت أبي بعد ستة أشهر، فما أنكرت منه شيئا إلا شعرات من لحيته كانت مستها الأرض .
وروى مالك، في الموطإ، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، أنه بلغه أن عمرو بن الجموح، وعبد الله بن عمرو بن حرام كانا قد حفر السيل عن قبرهما، وكانا في قبر واحد مما يلي السيل، فحفر عنهما فوجدا لم يتغيرا، كأنهما ماتا بالأمس، وكان أحدهما وضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك، فأمطيت يده عن جرحه، ثم أرسلت، فرجعت كما كانت، وكان بين الوقتين ست وأربعون سنة .
وروى أبو يعلى، وابن السكن، من طريق حبيب بن الشهيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم ،: " جزى الله الأنصار عنا خيرا، لا سيما عبد الرحمن بن عمرو بن حرام، وسعد بن عبادة " .
وأخرجه النسائي من هذا الوجه، لكن لفظه: " لا سيما آل عمرو بن حرام "
[3086] - ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن حرام بْن ثعلبة بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن سَلَمة بْن سعد بْن عليّ بْن أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السلمي، يكنى أبا جَابِر، بابنه جَابِر بْن عَبْد اللَّه . كَانَ عَبْد اللَّه عقبيا بدريًا نقيبًا، كَانَ نقيب بني سَلَمة هُوَ، والبراء بْن معرور، ذكره عروة، وابن شهاب، وموسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق، وغيرهم فيمن شهد بدرًا وأُحدًا، وقتل يَوْم أحد .
779
780
ولما أراد أن يخرج إِلَى أُحد دعا ابنه جابرًا، فَقَالَ: يا بني، إني لا أراني إلا مقتولًا فِي أول من يقتل، وَإِني والله لا أدع بعدي أحدًا أعز عليّ منك، غير نفس رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِن عليّ دينًا فاقض عني ديني، واستوص بأخواتك خيرًا، قَالَ: فأصبنحا، فكان أول قتيل جدعوا أنفه وأذنيه، ودفن هُوَ وعمرو بْن الجموح فِي قبر واحد، قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ادفنوهما فِي قبر واحد، فإنهما كانا متصافيين متصادقين فِي الدنيا " . وكان عَمْرو أيضًا زوج أخت عَبْد اللَّه، واسمها هند بِنْت عَمْرو بْن حرام . قَالَ جَابِر: حفرت لأبي قبرًا بعد ستة أشهر، فحولته إِلَيْه، فلما أنكرت مِنْهُ شيئًا إلا شعرات من لحيته، كانت مستها الأرض .
أَخْبَرَنَا أَبُو الحرم مكي بْن زيان بْن شبة المقرئ النحوي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يَحيى بْن يَحيى، عَنْ مَالِك، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عبد الرَّحْمَن بْن أَبِي صعصعة، أَنَّهُ بلغه أن عمرو بْن الجموح، وعبد اللَّه بْن عَمْرو بْن حرام الأنصاريين، ثُمَّ السلميين كَانَ قَدْ حفر السيل عَنْ قبرهما، وكان قبرهما مما يلي السيل، وكانا فِي قبر واحد، وكانا ممن استشهد يَوْم أحد، فحفروا عَنْهُمَا ليغيروا من مكانهما، فوجدا لم يتغيرا كأنما ماتا بالأمس وكان أحدهما قَدْ وضع يده عَلَى جرحه، فدفن وهو كذلك، فأميطت يده عَنْ جرحه، ثُمَّ أرسلت فرجعت كما كانت، وكان بين يَوْم أحد وبين يَوْم حفر عَنْهُمَا ست وأربعون سنة، وكان الذي قتل عَبْد اللَّه أسامة الأعور بْن عُبَيْد، وقيل: بل قتله سُفْيَان بْن عَبْد شمس أَبُو أَبِي الأعور السلمي . أَخْرَجَهُ الثلاثة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وأرضاه
779
0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سرَايَا بْنِ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ الْفُضَيْلِ بْنِ يَحْيَى الْفُضَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمَنِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: /27 سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ L2069 ، قَالَ: قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، فَجِئْتُ إِلَيْهِ وَقَدْ مُثِلَ بِهِ، وَهُوَ مُغَطَّى الْوَجْهِ، فَجَعَلْتُ أَبْكِي، وَجَعَلَ الْقَوْمُ يَنْهَوْنَنِي، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَنْهَانِي، قَالَ: فَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرٍو يَعْنِي عَمَّتَهُ تَبْكِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: /20 " تَبْكِيهِ أَوْ لا تَبْكِيهِ مَا زَالَتِ الْمَلائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ " /27 780
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدَةَ التِّكْرِيتِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرْحَانِ إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ الْوَاحِدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الشَّيْخِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ الْفَاكِهِ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ الأَنْصَارِيَّ، قَالَ: /27 سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ L2069 ، قَالَ: نَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: /20 " مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا مُهْتَمًّا ؟ " , قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُتِلَ أَبِي وَتَرَكَ دَيْنًا وَعِيَالا، فَقَالَ: " أَلا أُخْبِرُكَ ؟ مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِلا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَإِنَّهُ كَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا، فَقَالَ: يَا عَبْدِي، سَلْنِي أُعْطِكَ " , قَالَ: " أَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا، فَأُقْتَلُ فِيكَ ثَانِيَةً ! قَالَ: إِنَّهُ قَدْ سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُمْ لا يَرِدُونَ إِلَيْهَا وَلا يَرْجِعُونَ، قَالَ: يَا رَبِّ، أَبْلِغْ مَنْ وَرَائِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: /4 وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ سورة آل عمران آية 169 /4 /27 ولما أراد أن يخرج إِلَى أُحد دعا ابنه جابرًا، فَقَالَ: يا بني، إني لا أراني إلا مقتولًا فِي أول من يقتل، وَإِني والله لا أدع بعدي أحدًا أعز عليّ منك، غير نفس رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِن عليّ دينًا فاقض عني ديني، واستوص بأخواتك خيرًا، قَالَ: فأصبنحا، فكان أول قتيل جدعوا أنفه وأذنيه، ودفن هُوَ وعمرو بْن الجموح فِي قبر واحد، قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ادفنوهما فِي قبر واحد، فإنهما كانا متصافيين متصادقين فِي الدنيا " . وكان عَمْرو أيضًا زوج أخت عَبْد اللَّه، واسمها هند بِنْت عَمْرو بْن حرام . قَالَ جَابِر: حفرت لأبي قبرًا بعد ستة أشهر، فحولته إِلَيْه، فلما أنكرت مِنْهُ شيئًا إلا شعرات من لحيته، كانت مستها الأرض .
أَخْبَرَنَا أَبُو الحرم مكي بْن زيان بْن شبة المقرئ النحوي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يَحيى بْن يَحيى، عَنْ مَالِك، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عبد الرَّحْمَن بْن أَبِي صعصعة، أَنَّهُ بلغه أن عمرو بْن الجموح، وعبد اللَّه بْن عَمْرو بْن حرام الأنصاريين، ثُمَّ السلميين كَانَ قَدْ حفر السيل عَنْ قبرهما، وكان قبرهما مما يلي السيل، وكانا فِي قبر واحد، وكانا ممن استشهد يَوْم أحد، فحفروا عَنْهُمَا ليغيروا من مكانهما، فوجدا لم يتغيرا كأنما ماتا بالأمس وكان أحدهما قَدْ وضع يده عَلَى جرحه، فدفن وهو كذلك، فأميطت يده عَنْ جرحه، ثُمَّ أرسلت فرجعت كما كانت، وكان بين يَوْم أحد وبين يَوْم حفر عَنْهُمَا ست وأربعون سنة، وكان الذي قتل عَبْد اللَّه أسامة الأعور بْن عُبَيْد، وقيل: بل قتله سُفْيَان بْن عَبْد شمس أَبُو أَبِي الأعور السلمي . أَخْرَجَهُ الثلاثة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وأرضاه
عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو الأنصاري: عبد الله بْن عَمْرو بْن حرام بْن ثعلبة بْن حرام بْن كَعْب بْن غنم بْن كَعْب بْن سَلَمَة الأَنْصَارِيّ، يكنى: أَبَا جَابِر . ذكره ابْن إِسْحَاق، عَنْ معبد بْن كَعْب، عَنْ أَبِيهِ كَعْب، أَنَّهُ قَالَ فِي حديث ذكره: وأنا أنظر إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن حرام، فقلت: يَا أَبَا جَابِر . كان نقيبا، وشهد العقبة ثُمَّ بدرا، وقتل يَوْم أحد شهيدا، قتله أُسَامَة الأعور بْن عُبَيْد، وقيل: بل قتله سُفْيَان بْن عبد شمس أَبُو أَبِي الأعور السُّلَمِيّ، وصلى عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل الهزيمة، وَهُوَ أول قتيل قتل من المسلمين يومئذ، ودفن هُوَ وَعَمْرو بْن الجموح فِي قبر واحد، كَانَ عَمْرو بْن الجموح على أخته هند بِنْت عَمْرو بْن حرام، هُوَ والد جَابِر بْن عَبْد اللَّهِ . روى عَنْهُ ابنه جَابِر، قَالَ: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يتختم فِي يمينه " . وَذَكَرَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، /25 عَنِ /94 ابْنِ الْمُنْكَدِرِ /94، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا، /25 يَقُولُ /25: جِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَذَهَبْتُ أَكْشِفُ عَنْ وَجْهِهِ، فَنَهَانِي قَوْمٌ، فَسَمِعُوا صَوْتَ صَائِحَةٍ، فَقِيلَ: ابْنَةُ عَمْرٍو أَوْ أُخْتُ عَمْرٍو، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَلا تَبْكِي مَا زَالَتِ الْمَلائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا " وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، /25 عَنْ /94 أَبِي سَلَمَةَ، /94 /25 عَنْ /25 /26 أَبِي نَضْرَةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 جَابِرٍ /26، قَالَ: قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، وَجُدِعَ أَنْفُهُ، وَقُطِعَتْ أُذُنَاهُ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ قَبْرَهُ، فَدُفِنَ مَعَ اثْنَيْنِ فِي قَبْرِهِ، فَجَعَلَتِ ابْنَتَهُ تَبْكِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا زَالَتِ الْمَلائِكَةُ تُظِلُّهُ حَتَّى رُفِعَ " . قَالَ: فَحَفَرَتْ لَهُ قَبْرًا بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ، فَحَوَّلَتْهُ إِلَيْهِ، فَمَا أَنْكَرَتْ مِنْهُ شَيْئًا إِلا شَعَرَاتٍ مِنْ لِحْيَتِهِ كَانَتْ مَسَّتْهَا الأَرْضُ وَرَوَى طَلْحَةُ بْنُ خِرَاشٍ، قَالَ: /94 سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، /94 /25 يَقُولُ /25: لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " يَا جَابِرُ، مَالِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا مُهْتَمًّا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتُشْهِدَ أَبِي، وَتَرَكَ عِيَالا وَعَلَيْهِ دَيْنٌ . قَالَ: أَفَلا أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِيَ اللَّهُ بِهِ أَبَاكَ ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَحْيَا أَبَاكَ، وَكَلَّمَهُ كِفَاحًا، وَمَا كَلَّمَ أَحَدًا قَطُّ إِلا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، فَقَالَ: يَا عَبْدِي، تَمَنَّ أُعْطِكَ، قَالَ: يَا رَبِّ، تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلُ فِيكَ ثَانِيَةً . فَقَالَ الرَّبُّ تَعَالَى ذِكْرُهُ: إِنَّهُ سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لا يُرْجَعُونَ، قَالَ: يَا رَبِّ، فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائِي " فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: /4 وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ سورة آل عمران آية 169 /4 " . ذكره بقي بْن مخلد، قَالَ /25 حَدَّثَنَا /94 دحيم /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُوسَى بْن إِبْرَاهِيم /26، قَالَ: سمعت طَلْحَة بْن خِرَاش يذكره قال أَبُو عُمَر رحمه الله: مُوسَى بْن إِبْرَاهِيم هَذَا هُوَ مُوسَى بْن إِبْرَاهِيم بْن كَثِير بْن بشير بْن الفاكه الأَنْصَارِيّ المدني، وطلحة بْن خِرَاش أنصاري أيضا، من ولد خِرَاش بْن الصمة، وكلاهما مدني ثقة . وَرَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ /26، /25 عَنْ /25 /26 عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ /26، /25 عَنْ /25 /26 جَابِرٍ /26، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَعَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ أَحْيَا أَبَاكَ ؟ فَقَالَ لَهُ: تَمَنَّ . قَالَ أَتَمَنَّى أَنْ أُرَدَّ إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلُ . قَالَ فَإِنِّي قَضَيْتُ أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لا يُرْجَعُونَ " وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، /25 حَدَّثَنَا /94 شُعْبَةُ /94، /25 أَخْبَرَنِي /25 /26 مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ /26، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، /25 يَقُولُ /25: " لَمَّا جِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، وَجَاءَتْ عَمَّتِي تَبْكِي عَلَيْهِ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَبْكِي، وَجَعَلَ الْقَوْمُ يَنْهَوْنِي، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَنْهَانِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ابْكُوهُ أَوْ لا تَبْكُوهُ، فَوَاللَّهِ مَا زَالَتِ الْمَلائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى دَفَنْتُمُوهُ " /30