Jwn ibn Qatada al-Tamimi
جون بن قتادة التميمي
(جون بن قتادة البصري)
verifiedCompanionship Not Established
verified لم تثبت له صحبة
Generation
2ndmale
الطبقة
الثانيةmale
Narrator Lineage
Jwn ibn Qatada ibn al-A`awr ibn Sa`ada ibn `Awf ibn Ka`b ibn `Abd Shams
الاسم الكامل
جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن عبد شمس
Cities/Regions
Basra
بلد الإقامة
البصرة
Affiliations
al-Tmymy،al`abshmy،albsri
النسب والنسبة
التميمي، العبشمي، البصري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : يروي عن سلمة بن المحبق ، روى عنه الحسن
الذهبي
يقال : له صحبة ، ومرة : لم تصح صحبتة
ابن حجر العسقلاتي
مقبول
البخاري
لا أدري من هو
أحمد بن حنبل
لا يعرف
علي بن المديني
معروف ، ومرة : ذكره في المجهولين الذين روى عنهم الحسن
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
ذكره في الكامل في الضعفاء
محمد بن سعد كاتب الواقدي
صحب النبي صلى الله عليه وسلم
المزي
يقال : إن له صحبة ، ولم يثبت ذلك
أبو القاسم البغوي
ليست له صحبة
أبو القاسم بن منده الأصبهاني
ليست له صحبه
محمد بن حيدرة بن مفوز الشاطبي
مجهول
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
مجهول حكم بجهالته جهابذة العلم
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ4 Hadith Narrated
٤ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[984] د س جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن عَبْد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي
ثم العبشمي البصري
يقال: إن له صحبة، ولم يثبت ذلك .
قال هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَمَرَّ بَعْضُ أَصْحَابِهِ بِسِقَاءٍ مُعَلَّقٍ فِيهِ مَاءٌ، فَأَرَادَ أَنْ يَشْرَبَ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُ السِّقَاءِ: إِنَّهُ جِلْدُ مَيْتَةٍ، فَأَمْسَكَ حَتَّى لَحِقَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " اشْرَبُوا فَإِنَّ دِبَاغَ الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا " . هَكَذَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وشُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ، ويَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، عَنْ هُشَيْمٍ مِنْ دُونِ ذِكْرِ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ فِيهِ، وذَلِكَ مَعْدُودٌ فِي أَوْهَامِ هُشَيْمٍ . قال الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ: ورَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وعَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، وغَيْرُهُمَا عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، ويُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وغَيْرِهِمَا عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ جَوْنٍ فِيهِ، ورَوَاهُ قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ، وهُوَ الصَّحِيحُ انْتَهَى مَا حَكَاهُ ابْنُ مَنْدَهْ .
ورَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زْحَمْوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ، وهُوَ الصَّحِيحُ فِيمَا حَكَاهُ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ مُنْتَصِرًا لِهَشُيْمٍ، زَادَ عَلَى مَنْ نَسَبَ الْوَهْمَ إِلَيْهِ، وهُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ، قال فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ: جَوْنُ بْنُ قَتَادَةَ التَّمِيمِيُّ، يُعَدُّ فِي الَبْصِرِيِّينِ، لا تَثْبُتُ لَهُ صُحْبَةٌ، ولا رُؤْيَةٌ، ذَكَرَهُ بَعْضُ الْوَاهِمِينَ فِي الصَّحَابَةِ، ونَسَبَ وهْمَهُ إِلَى هُشَيْمٍ، وهُوَ وهْمٌ، لأَنَّ زَكَرِيَّا بْنَ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ، رَوَاهُ عَنْ هُشَيْمٍ مُجَوَّدًا يَعْنِي بِذِكْرِ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ، فِي إِسْنَادِهِ، وقَدْ أَصَابَ ابْنُ مَنْدَهْ، فِيمَا نَسَبَهُ إِلَى هُشَيْمٍ مِنَ الْوَهْمِ، لأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَحْفُوظُ عَنْ هُشَيْمٍ، رَوَاهُ غَيْرُ واحِدٍ عَنْهُ كَذَلِكَ، وأَمَّا رِوَايَةُ زَحْمَوَيْهِ فَشَاذَّةٌ عَنْ هُشَيْمٍ لَكِنْ قَدْ وهِمَ ابْنُ مَنْدَهْ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَرَفَةَ، وعَمْرَو بْنَ زُرَارَةَ، وغَيْرَهُمَا رَوُوهُ عَنْ هُشَيْمٍ بِالإِسْنَادِ الَّذِي ذَكَرَهُ، إِنَّمَا ذَلِكَ الإِسْنَادُ لِلْحَدِيثِ الثَّانِي، وهُوَ أَنَّ رَجُلا خَرَجَ فِي سَفَرٍ فَبَعَثَتْ مَعَهُ امْرَأَتُهُ بِخَادِمٍ يَخْدُمُهُ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا فِي سَفَرَهِ، وقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الْحَسَنِ أَيْضًا، رَوَاهُ أَبُو حُرَّةَ واصِلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ومَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، ويُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، ومُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، وهِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا أَحدٌ، وكَذَلِكَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، وحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وتَابَعَهُمَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، ورَوَاهُ سْفُيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، فَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ، فَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، عَنْهُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَلَمَةَ كَمَا تَقَدَّمَ، ورَوَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ، عَنْهُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَلَمَةَ، ورَوَاهُ بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، أَوْ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَلَمَةَ، وقِيلَ: عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ
وقال أَبُو طالب: سألته يعني أَحْمَد بْن حنبل عن جون بْن قتادة ، فَقَالَ: لا يعرف، قلت: يروي غير هذا الحديث، قال: لا يعني حديث الدباغ .
وقال أَبُو الْحَسَنِ بْنُ البراء، عن علي بْن المديني في هذا الحديث: رواه قتادة، عن الحسن، عن جون بْن قتادة، وجون معروف ، وجون لم يرو عنه غير الحسن، إلا أنه معروف .
وقال في موضع آخر: الذين روى عنهم الحسن من المجهولين، فذكرهم، وذكر فيهم جون بْن قتادة .
وقال خليفة بْن خياط: أدرك ابن الزبير .
وقال مُحَمَّد بْن سعد: قتادة بْن الأعور بْن ساعدة بْن عوف بْن كعب بْن عَبْد شمس، وهو عَبْد شمس، وليس عَبْد شمس، إلا في قريش بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم، صحب النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قبل الوفد، وكتب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم كتابا بالشبكة، فوضع بالدهناء، وهو أَبُو الجون بْن قتادة .
وقال أَبُو أَحْمَدَ بْن عدي 1: لم يعرف له أَحْمَد بْن حنبل غير حديث الدباغ، وقد ذكرت بذلك الإسناد حديثا آخر، وما أظن له غيرهما، يعني حديث بكر بْن بكار 2
روى له أَبُو دَاوُدَ والنسائي حديث الدباغ، وقد وقع لنا موافقه لأبي داود بعلو .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، بِالإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ، عَنِ الطَّبَرَانِيِّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ، قال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، كَانَ فِي سَفَرٍ، فَأَتَى عَلَى قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ، فَاسْتَسْقَى، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا مَيْتَةٌ، فَقَالَ: " ذَكَاةُ الأَدِيمِ دِبَاغُهُ " . رَوَاهُ عَنِ الْحَوْضِيِّ، ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي قُدَامَةَ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ
ثم العبشمي البصري
يقال: إن له صحبة، ولم يثبت ذلك .
روى عن
الزبير بْن العوام وشهد معه الجمل
وعن سلمة بْن المحبق الهذلي د س حديث ذكاة الأديم دباغة د س وحديث أن رجلا وقع على جارية امرأته على خلاف في ذلك
روى عنه
الحسن البصري د س
وقتادة، إن كَانَ محفوظا
وقرة بْن الحارث البصري
قال هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَمَرَّ بَعْضُ أَصْحَابِهِ بِسِقَاءٍ مُعَلَّقٍ فِيهِ مَاءٌ، فَأَرَادَ أَنْ يَشْرَبَ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُ السِّقَاءِ: إِنَّهُ جِلْدُ مَيْتَةٍ، فَأَمْسَكَ حَتَّى لَحِقَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " اشْرَبُوا فَإِنَّ دِبَاغَ الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا " . هَكَذَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وشُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ، ويَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، عَنْ هُشَيْمٍ مِنْ دُونِ ذِكْرِ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ فِيهِ، وذَلِكَ مَعْدُودٌ فِي أَوْهَامِ هُشَيْمٍ . قال الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ: ورَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وعَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، وغَيْرُهُمَا عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، ويُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وغَيْرِهِمَا عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ جَوْنٍ فِيهِ، ورَوَاهُ قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ، وهُوَ الصَّحِيحُ انْتَهَى مَا حَكَاهُ ابْنُ مَنْدَهْ .
ورَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زْحَمْوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ، وهُوَ الصَّحِيحُ فِيمَا حَكَاهُ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ مُنْتَصِرًا لِهَشُيْمٍ، زَادَ عَلَى مَنْ نَسَبَ الْوَهْمَ إِلَيْهِ، وهُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ، قال فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ: جَوْنُ بْنُ قَتَادَةَ التَّمِيمِيُّ، يُعَدُّ فِي الَبْصِرِيِّينِ، لا تَثْبُتُ لَهُ صُحْبَةٌ، ولا رُؤْيَةٌ، ذَكَرَهُ بَعْضُ الْوَاهِمِينَ فِي الصَّحَابَةِ، ونَسَبَ وهْمَهُ إِلَى هُشَيْمٍ، وهُوَ وهْمٌ، لأَنَّ زَكَرِيَّا بْنَ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ، رَوَاهُ عَنْ هُشَيْمٍ مُجَوَّدًا يَعْنِي بِذِكْرِ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ، فِي إِسْنَادِهِ، وقَدْ أَصَابَ ابْنُ مَنْدَهْ، فِيمَا نَسَبَهُ إِلَى هُشَيْمٍ مِنَ الْوَهْمِ، لأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَحْفُوظُ عَنْ هُشَيْمٍ، رَوَاهُ غَيْرُ واحِدٍ عَنْهُ كَذَلِكَ، وأَمَّا رِوَايَةُ زَحْمَوَيْهِ فَشَاذَّةٌ عَنْ هُشَيْمٍ لَكِنْ قَدْ وهِمَ ابْنُ مَنْدَهْ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَرَفَةَ، وعَمْرَو بْنَ زُرَارَةَ، وغَيْرَهُمَا رَوُوهُ عَنْ هُشَيْمٍ بِالإِسْنَادِ الَّذِي ذَكَرَهُ، إِنَّمَا ذَلِكَ الإِسْنَادُ لِلْحَدِيثِ الثَّانِي، وهُوَ أَنَّ رَجُلا خَرَجَ فِي سَفَرٍ فَبَعَثَتْ مَعَهُ امْرَأَتُهُ بِخَادِمٍ يَخْدُمُهُ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا فِي سَفَرَهِ، وقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى الْحَسَنِ أَيْضًا، رَوَاهُ أَبُو حُرَّةَ واصِلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ومَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، ويُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، ومُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، وهِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا أَحدٌ، وكَذَلِكَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، وحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وتَابَعَهُمَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، ورَوَاهُ سْفُيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، فَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ، فَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، عَنْهُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَلَمَةَ كَمَا تَقَدَّمَ، ورَوَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ، عَنْهُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَلَمَةَ، ورَوَاهُ بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، أَوْ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَلَمَةَ، وقِيلَ: عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ
وقال أَبُو طالب: سألته يعني أَحْمَد بْن حنبل عن جون بْن قتادة ، فَقَالَ: لا يعرف، قلت: يروي غير هذا الحديث، قال: لا يعني حديث الدباغ .
وقال أَبُو الْحَسَنِ بْنُ البراء، عن علي بْن المديني في هذا الحديث: رواه قتادة، عن الحسن، عن جون بْن قتادة، وجون معروف ، وجون لم يرو عنه غير الحسن، إلا أنه معروف .
وقال في موضع آخر: الذين روى عنهم الحسن من المجهولين، فذكرهم، وذكر فيهم جون بْن قتادة .
وقال خليفة بْن خياط: أدرك ابن الزبير .
وقال مُحَمَّد بْن سعد: قتادة بْن الأعور بْن ساعدة بْن عوف بْن كعب بْن عَبْد شمس، وهو عَبْد شمس، وليس عَبْد شمس، إلا في قريش بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم، صحب النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قبل الوفد، وكتب له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم كتابا بالشبكة، فوضع بالدهناء، وهو أَبُو الجون بْن قتادة .
وقال أَبُو أَحْمَدَ بْن عدي 1: لم يعرف له أَحْمَد بْن حنبل غير حديث الدباغ، وقد ذكرت بذلك الإسناد حديثا آخر، وما أظن له غيرهما، يعني حديث بكر بْن بكار 2
روى له أَبُو دَاوُدَ والنسائي حديث الدباغ، وقد وقع لنا موافقه لأبي داود بعلو .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، بِالإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ، عَنِ الطَّبَرَانِيِّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ، قال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، كَانَ فِي سَفَرٍ، فَأَتَى عَلَى قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ، فَاسْتَسْقَى، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا مَيْتَةٌ، فَقَالَ: " ذَكَاةُ الأَدِيمِ دِبَاغُهُ " . رَوَاهُ عَنِ الْحَوْضِيِّ، ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي قُدَامَةَ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ
[1354] جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن عبد شمس بن زيد مناة بن تميم التميمي
تابعي غلط بعض الرواة، فوصل عنه حديثا أسقط اسم صحابية، فذكره لذلك البغوي وغيره في الصحابة، وأبوه صحابي يأتي في موضعه، قال البغوي: حدثنا جدي هو أحمد بن منيع وشجاع بن مخلد، قالا: حدثنا هشيم، وروى ابن قانع من طريق الحسن بن عرفة، وروى ابن منده من طريق يحيى بن أيوب كلاهما عن هشيم، أخبرنا منصور، عن الحسن عن جون بن قتادة التميمي، قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فمر بعض أصحابه بسقاء معلق فيه ماء وأراد أن يشرب، فقال له صاحب السقاء: إنه جلد ميتة، فذكروا ذلك له، فقال: " اشربوا فإن دباغ الميتة طهورها " قال البغوي: هكذا حدث به هشيم لم يجاوز به جون بن قتادة، وليست لجون صحبة، وقال ابن منده وهم فيه هشيم وليست لجون صحبة ولا رؤية، قال وقد رواه قتادة، عن الحسن، عن جون، عن سلمة بن المحبق، وقال أبو نعيم: قد رواه زكريا بن يحيى بن زحمويه، عن هشيم، فذكر سلمة بن المحبق في الإسناد، ثم ساقه من طريقه كذلك، وقال: جوده زحمويه، والراوي عنه أسلم بن سهيل الواسطي، من كبار الحفاظ العلماء من أهل واسط، فتبين أن الواهم فيه غير هشيم، وتعقبه المزي بأن كلام ابن منده صواب، وأن الوهم فيه من هشيم، وأن رواية زحمويه شاذة، قلت: ويحتمل أن يكون هشيم حدث به على الوهم مرارا وعلى الصواب مرة، واغتر أبو محمد بن حزم بظاهر إسناد هشيم، فروى من طريق الطبري، عن محمد بن حاتم، عن هشيم، فذكره كما رواه أحمد بن منيع ومن تابعه، وقال: هذا حديث صحيح وجون قد صحت صحبته، وتعقبه أبو بكر بن معوز، فقال: هذا خطأ فجون رجل تابعي مجهول لا يعرف روى عنه إلا الحسن، وروايته لهذا الحديث إنما هي عن سلمة بن المحبق أخطأ فيه محمد بن حاتم، قلت: ولم يصب في نسبته للخطأ فيه إلى محمد بن حاتم، وأما قوله أن جونا مجهول، فقد قاله أبو طالب والأثرم، عن أحمد بن حنبل، وقال أبو الحسن بن البراء، عن علي ابن المديني: جون معروف وإن كان لم يرو عنه إلا الحسن، وعده في موضع آخر في شيوخ الحسن المجهولين، وقد روى جون بن قتادة أيضا عن الزبير بن العوام، وشهد معه الجمل، وأما رواية قتادة التي أشار إليها ابن منده فرواها أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم، ولم يختلف عليه في ذكر سلمة بن المحبق في إسناده، والله أعلم
تابعي غلط بعض الرواة، فوصل عنه حديثا أسقط اسم صحابية، فذكره لذلك البغوي وغيره في الصحابة، وأبوه صحابي يأتي في موضعه، قال البغوي: حدثنا جدي هو أحمد بن منيع وشجاع بن مخلد، قالا: حدثنا هشيم، وروى ابن قانع من طريق الحسن بن عرفة، وروى ابن منده من طريق يحيى بن أيوب كلاهما عن هشيم، أخبرنا منصور، عن الحسن عن جون بن قتادة التميمي، قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فمر بعض أصحابه بسقاء معلق فيه ماء وأراد أن يشرب، فقال له صاحب السقاء: إنه جلد ميتة، فذكروا ذلك له، فقال: " اشربوا فإن دباغ الميتة طهورها " قال البغوي: هكذا حدث به هشيم لم يجاوز به جون بن قتادة، وليست لجون صحبة، وقال ابن منده وهم فيه هشيم وليست لجون صحبة ولا رؤية، قال وقد رواه قتادة، عن الحسن، عن جون، عن سلمة بن المحبق، وقال أبو نعيم: قد رواه زكريا بن يحيى بن زحمويه، عن هشيم، فذكر سلمة بن المحبق في الإسناد، ثم ساقه من طريقه كذلك، وقال: جوده زحمويه، والراوي عنه أسلم بن سهيل الواسطي، من كبار الحفاظ العلماء من أهل واسط، فتبين أن الواهم فيه غير هشيم، وتعقبه المزي بأن كلام ابن منده صواب، وأن الوهم فيه من هشيم، وأن رواية زحمويه شاذة، قلت: ويحتمل أن يكون هشيم حدث به على الوهم مرارا وعلى الصواب مرة، واغتر أبو محمد بن حزم بظاهر إسناد هشيم، فروى من طريق الطبري، عن محمد بن حاتم، عن هشيم، فذكره كما رواه أحمد بن منيع ومن تابعه، وقال: هذا حديث صحيح وجون قد صحت صحبته، وتعقبه أبو بكر بن معوز، فقال: هذا خطأ فجون رجل تابعي مجهول لا يعرف روى عنه إلا الحسن، وروايته لهذا الحديث إنما هي عن سلمة بن المحبق أخطأ فيه محمد بن حاتم، قلت: ولم يصب في نسبته للخطأ فيه إلى محمد بن حاتم، وأما قوله أن جونا مجهول، فقد قاله أبو طالب والأثرم، عن أحمد بن حنبل، وقال أبو الحسن بن البراء، عن علي ابن المديني: جون معروف وإن كان لم يرو عنه إلا الحسن، وعده في موضع آخر في شيوخ الحسن المجهولين، وقد روى جون بن قتادة أيضا عن الزبير بن العوام، وشهد معه الجمل، وأما رواية قتادة التي أشار إليها ابن منده فرواها أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم، ولم يختلف عليه في ذكر سلمة بن المحبق في إسناده، والله أعلم
[831] - د ع: جون بْن قتادة بْن الأعور بْن ساعدة بْن عوف بْن كعب بْن عبد شمس بْن زيد مناة بْن تميم التميمي يعد في البصريين، قيل: له صحبة، وقيل: لا صحبة له ولا رؤية، وهم فيه هشيم . فروى يحيى بْن أيوب، عَنْ هشيم، عَنْ مَنْصُور بْن وردان، عَنِ الحسن، عَنِ الجون بْن قتادة، قال: كنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بعض أسفاره، فمر بعض أصحابه بسقاء معلق فيه ماء، فأراد أن يشرب، فقال صاحب السقاء: إنه ميتة، فأمسك حتى لحقه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فذكر ذلك له، فقال: “ اشربوا، فإن دباغ الميتة طهورها “ . كذا قال هشيم، ورواه جماعة عنه، منهم: شجاع بْن مخلد، وأحمد بْن منيع، ورواه عمرو بْن زرارة، والحسن بْن عرفة، عَنْ هشيم، عَنْ مَنْصُور، ويونس، وغيرهما، عَنِ الحسن، عَنْ سلمة بْن المحبق، ولم يذكر في الإسناد جونًا . ورواه قتادة، عَنِ الحسن، عَنْ جون بْن قتادة، عَنْ سلمة بْن المحبق . وهو الصحيح، قاله ابن منده . وقال أَبُو نعيم بعد أن أخرجه: وروى الحديث عَنْ هشيم، عَنْ مَنْصُور، عَنِ الجون، فقال: أخرجه بعض الواهمين في الصحابة، ونسب وهمه إِلَى هشيم، وحكم أيضًا أن جماعة رووه عَنْ هشيم، عَنْ مَنْصُور، ويونس، عَنِ الحسن، عَنْ سلمة بْن المحبق، ولم يذكر في الإسناد جونًا، وهو وهم ثان، لأن زكريا بْن يحيى بْن حمويه رواه عَنْ هشيم نحو ذا، والراوي عنه أسلم بْن سهل الواسطي، وهو من كبار الحفاظ والعلماء من أهل واسط، فتبين أن الواهم غير هشيم إذا وافقت روايته رواية قتادة، عَنِ الحسن، عَنْ جون، عَنْ سلمة، والله أعلم . وشهد الجون وقعة الجمل مع طلحة، والزبير . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم