`Abd Allah ibn Zayd al-Khuza`i
عبد الله بن زيد الخزاعي
(عبد الله بن زيد المكي)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
`Abd Allah ibn Bdyl ibn Wrqa ibn `Abd al-`Uzza ibn Mazn ibn `Adi ibn `Amr ibn Rby`ah ibn Haritha
الاسم الكامل
عبد الله بن بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعه بن حارثة
Cities/Regions
Makka
بلد الإقامة
مكة
Affiliations
al-Khza`ay،almki
النسب والنسبة
الخزاعي، المكي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ابن حجر العسقلاتي
ذكره في الإصابة ، وقال : أسلم يوم الفتح مع أبيه وشهد حنينا والطائف وتبوك
محمد بن جرير الطبري
أسلم يوم الفتح مع أبيه وشهد حنينا والطائف وتبوك
هشام بن السائب الكلبي
كان هو وأخوه عبد الرحمن رسولي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ، ثم شهدا صفين مع علي وقتلا بها
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ3 Hadith Narrated
٣ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[3177] تمييز عَبْد اللَّهِ بن بديل بن ورقاء الخزاعي
قتل يَوْم صفين فِي أَصْحَاب عَلِي بْن أَبِي طَالِب، وهُوَ متقدم عَلَى هَذَا، وأبوه بديل بْن ورقاء الخزاعي صحابي مشهور
وذكره ابْن حبان فِي التابعين من كتاب الثقات
يروي عن
جَمَاعَة من أَصْحَاب النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
قتل يَوْم صفين فِي أَصْحَاب عَلِي بْن أَبِي طَالِب، وهُوَ متقدم عَلَى هَذَا، وأبوه بديل بْن ورقاء الخزاعي صحابي مشهور
وذكره ابْن حبان فِي التابعين من كتاب الثقات
[4562] عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي
تقدم ذكر أبيه، ونسبه .
قال الطبري، وغيره: أسلم يوم الفتح مع أبيه، وشهد حنينا، والطائف، وتبوك .
وقال ابن الكلبي: كان هو، وأخوه عبد الرحمن رسولي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، ثم شهدا صفين مع علي، وقتلا بها، وكان عبد الله على الرحال .
وروى ابن إسحاق في كتاب الفردوس، من طريق حصين، عن يسار بن عوف، قال: لما قدم عبيد الله بن عمر الكوفة، أتيته أنا وعبد الله بن بديل، فقال له عبد الله بن بديل: اتق الله، يا عبيد الله، لا تهرق دمك في هذه الفتنة، قال: وأنت فاتق الله، قال: إنما أطلب بدم أخي، قتل ظلما، فقال: وأنا أطلب بدم الخليفة المظلوم، قال: فلقد رأيتهما قتيلين بصفين، ما بينهما إلا عرض الصف . وفي كتاب صفين لنصر بن مزاحم بسنده إلى زيد بن وهب: إن عبد الله بن بديل، قام بصفين، فقال: إن معاوية نازع الأمر أهله، وصال عليكم بالأحزاب، والأعراب، وأنتم، والله، على الحق، فقاتلوا، ومن طريق الشعبي، قال: كان على عبد الله بن بديل بصفين درعان، ومعه سيفان، فكان يضرب أهل الشام، وهو يقول:
/50 /51 لم يبق إلا الصبر والتوكل /51 /51
ثم التمشي في الرعيل الأول /51 /50
/50 /51 مشي الجمال في حياض المنهل /51 /51
والله يقضي ما يشاء ويفعل /51 /50
وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري: ثارت الفتنة، ودهاة الناس خمسة، فمن قريش معاوية، وعمرو، ومن ثقيف المغيرة، ومن الأنصار قيس بن سعد، ومن المهاجرين عبد الله بن بديل بن ورقاء .
وهكذا أخرجه البخاري في التاريخ، في ترجمة المغيرة بن شعبة، فقال: حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا هشيم بن يوسف، عن معمر بهذا، وأغرب أبو نعيم، فقال: إنه كان في زمن عمر صبيا صغير السن، وإنه قتل، وهو ابن أربع وعشرين سنة .
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: قتل يوم صفين، في أصحاب علي، وقيل: قتل يوم الجمل .
ووصف الزهري له بأنه من المهاجرين، يرد جميع ذلك .
قلت: وفي الرواة عبد الله بن بديل الخزاعي، متأخر، يروي عن الزهري، وعمرو بن دينار، وهو حفيد هذا، أو ابن أخته .
وروى عنه أبو عامر العقدي، وأبو داود الطيالسي، وزيد بن الحباب، وغيرهم
تقدم ذكر أبيه، ونسبه .
قال الطبري، وغيره: أسلم يوم الفتح مع أبيه، وشهد حنينا، والطائف، وتبوك .
وقال ابن الكلبي: كان هو، وأخوه عبد الرحمن رسولي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، ثم شهدا صفين مع علي، وقتلا بها، وكان عبد الله على الرحال .
وروى ابن إسحاق في كتاب الفردوس، من طريق حصين، عن يسار بن عوف، قال: لما قدم عبيد الله بن عمر الكوفة، أتيته أنا وعبد الله بن بديل، فقال له عبد الله بن بديل: اتق الله، يا عبيد الله، لا تهرق دمك في هذه الفتنة، قال: وأنت فاتق الله، قال: إنما أطلب بدم أخي، قتل ظلما، فقال: وأنا أطلب بدم الخليفة المظلوم، قال: فلقد رأيتهما قتيلين بصفين، ما بينهما إلا عرض الصف . وفي كتاب صفين لنصر بن مزاحم بسنده إلى زيد بن وهب: إن عبد الله بن بديل، قام بصفين، فقال: إن معاوية نازع الأمر أهله، وصال عليكم بالأحزاب، والأعراب، وأنتم، والله، على الحق، فقاتلوا، ومن طريق الشعبي، قال: كان على عبد الله بن بديل بصفين درعان، ومعه سيفان، فكان يضرب أهل الشام، وهو يقول:
/50 /51 لم يبق إلا الصبر والتوكل /51 /51
ثم التمشي في الرعيل الأول /51 /50
/50 /51 مشي الجمال في حياض المنهل /51 /51
والله يقضي ما يشاء ويفعل /51 /50
وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري: ثارت الفتنة، ودهاة الناس خمسة، فمن قريش معاوية، وعمرو، ومن ثقيف المغيرة، ومن الأنصار قيس بن سعد، ومن المهاجرين عبد الله بن بديل بن ورقاء .
وهكذا أخرجه البخاري في التاريخ، في ترجمة المغيرة بن شعبة، فقال: حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا هشيم بن يوسف، عن معمر بهذا، وأغرب أبو نعيم، فقال: إنه كان في زمن عمر صبيا صغير السن، وإنه قتل، وهو ابن أربع وعشرين سنة .
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: قتل يوم صفين، في أصحاب علي، وقيل: قتل يوم الجمل .
ووصف الزهري له بأنه من المهاجرين، يرد جميع ذلك .
قلت: وفي الرواة عبد الله بن بديل الخزاعي، متأخر، يروي عن الزهري، وعمرو بن دينار، وهو حفيد هذا، أو ابن أخته .
وروى عنه أبو عامر العقدي، وأبو داود الطيالسي، وزيد بن الحباب، وغيرهم
[2834] - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى الخزاعي . تقدم نسبه عند ذكر أبيه . أسلم مع أبيه قبل الفتح، وكان سيد خزاعة، وقيل: بل هو من مسلمة الفتح، والأول أصح، وشهد الفتح، وحنينًا، والطائف، وتبوك، وكان له نخل كثير، وقتل هو وأخوه عبد الرحمن بصفين مع علي، وكان عَلَى الرجالة، وهو من أفاضل أصحاب علي وأعيانهم، وهو الذي صالح أهل أصبهان مع عَبْد اللَّهِ بْن عامر، في خلافة عثمان سنة تسع وعشرين . قال الشعبي: كان عَلَى عَبْد اللَّهِ بْن بديل درعان وسيفان، وكان يضرب أهل الشام، ويقول: /50 /51 لم يبق إلا الصبر والتوكل /51 /51 ثم التمشي في الرعيل الأول /51 /50 /50 /51 مشى الجمال في حياض المنهل /51 /51 والله يفضي ما يشاء ويفعل /51 /50 فلم يزل يقاتل حتى انتهى إِلَى معاوية، فأحاط به أهل الشام فقتلوه، فلما رآه معاوية قال: والله لو استطاعت نساء خزاعة لقاتلتنا فضلًا عَنْ رجالها، وتمثل بقول حاتم: كليث هزبر كان يحمي ذماره رمته المنايا قصدها فتقطرا أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها وإن شمرت يومًا به الحرب شمرا وكانت صفين سنة سبع وثلاثين أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده ذكره فقال: عَبْد اللَّهِ بْن بديل بْن ورقاء، ذكر في كتاب الطبقات من الأصبهانيين هذا القدر . وقال أَبُو نعيم: ذكر بعض المتأخرين عَبْد اللَّهِ بْن بديل بْن ورقاء، هذا جميع ما ذكره
عبد الله بْن بديل الخزاعي: عبد الله بْن بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى بْن رَبِيعَة الخزاعي . أسلم مع أَبِيهِ قبل الْفَتْح، وشهد حنينا والطائف . وَكَانَ سيد خزاعة، وخزاعة عيبة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقيل: بل هُوَ وأخوه من مسلمة الْفَتْح، والصحيح: أَنَّهُ أسلم قبل الْفَتْح، وشهد حنينا والطائف وتبوك، قاله الطبري وغيره . وَكَانَ لَهُ قدر وجلالة . قتل هُوَ وأخوه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن بديل بصفين، وَكَانَ يومئذ على رجالة علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . كَانَ من وجوه الصحابة، وَهُوَ الَّذِي صَالِح أهل أصبهان مع عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر، كَانَ على مقدمته، وذلك فِي زمن عُثْمَان سنة تسع وعشرين من الهجرة . قال الشَّعْبِيّ: كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن بديل فِي صفين عَلَيْهِ درعان وسيفان، وَكَانَ يضرب أهل الشام، وَهُوَ يَقُول: /50 /51 لم يبق إلا الصبر والتوكل /51 /51 ثم التمشي فِي الرعيل الأول /51 /50 /50 /51 مشى الجمالة فِي حياض المنهل /51 /51 والله يقضي مَا يشاء ويفعل /51 /50 . فلم يزل يضرب بسيفه حَتَّى انتهى إِلَى مُعَاوِيَة، فأزاله عَنْ موقفه، وأزال أصحابه الذين كانوا معه، وَكَانَ مع مُعَاوِيَة يومئذ عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر واقفا، فأقبل أصحاب مُعَاوِيَة على ابْن بديل يرمونه بالحجارة حَتَّى أثخنوه، وقتل . فأقبل إِلَيْهِ مُعَاوِيَة، وعبد الله بْن عَامِر معه، فألقى عَلَيْهِ عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر عمامته غطى بها وجهه، وترحم عَلَيْهِ، فَقَالَ مُعَاوِيَة: اكشفوا عَنْ وجهه . فَقَالَ لَهُ ابْن عَامِر: والله لا يمثل بِهِ وفي روح، وَقَالَ مُعَاوِيَة: اكشفوا عَنْ وجهه فقد وهبناه لك . ففعلوا، فَقَالَ مُعَاوِيَة: هَذَا كبش القوم ورب الكعبة، اللَّهُمَّ أظفر بالأشتر، والأشعث بْن قَيْس، والله مَا مثل هَذَا إلا كما قَالَ الشاعر: الطويل /50 /51 أخو الحرب إن عضت بِهِ الحرب عضها /51 /51 وإن شمرت يوما بِهِ الحرب شمرا /51 /50 /50 /51 كليث هزبرٍ كَانَ يحمي ذماره /51 /51 رمته المنايا قصدها فتقطرا /51 /50 ثم قَالَ مُعَاوِيَة: إن نساء خزاعة لو قدرت أن تقاتلني فضلا عَنْ رجالها لفعلت .
167 /3 /140 وَحَدَّثَنَا /94 خَلَف بْن قَاسِم /94، قَالَ: حَدَّثَنَا /26 عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر الْجَوْهَرِيّ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَجَّاج /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 يَحْيَى بْن سُلَيْمَان /26، قَالَ: حَدَّثَنِي /26 نَصْر بْن مزاحم /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 عَمْرو بْن سَعْد /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مَالِك بْن أعين /26، /25 عَنْ /25 /26 زَيْد بْن وَهْب الجهني /26، /27 " أن /26 عَبْد اللَّهِ بْن بديل /26 قام يَوْم صفين فِي أصحابه، فخطب، فحمد الله وأثنى عَلَيْهِ، وصلى على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ ألا إن /20 مُعَاوِيَة أدعى مَا ليس لَهُ، ونازع الأمر أهله، ومن ليس مثله، وجادل بالباطل ليدحض بِهِ الحق، وصال عليكم بالأحزاب والأعراب، وزين لهم الضلالة، وزرع فِي قلوبهم حب الفتنة، ولبس عليهم الأمر، وأنتم والله على الحق، على نور من ربكم وبرهان مبين، فقاتلوا الطغاة الجفاة، /4 قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ سورة التوبة آية 14 /4 وتلا الآية . قاتلوا الفئة الباغية الذين نازعوا الأمر أهله، وقد قاتلتموهم مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فوالله مَا هم فِي هَذِهِ بأزكى ولا أتقى ولا أبر، قوموا إِلَى عدو الله وعدوكم، رحمكم الله " /27
167 /3 /140 وَحَدَّثَنَا /94 خَلَف بْن قَاسِم /94، قَالَ: حَدَّثَنَا /26 عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر الْجَوْهَرِيّ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَجَّاج /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 يَحْيَى بْن سُلَيْمَان /26، قَالَ: حَدَّثَنِي /26 نَصْر بْن مزاحم /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 عَمْرو بْن سَعْد /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مَالِك بْن أعين /26، /25 عَنْ /25 /26 زَيْد بْن وَهْب الجهني /26، /27 " أن /26 عَبْد اللَّهِ بْن بديل /26 قام يَوْم صفين فِي أصحابه، فخطب، فحمد الله وأثنى عَلَيْهِ، وصلى على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ ألا إن /20 مُعَاوِيَة أدعى مَا ليس لَهُ، ونازع الأمر أهله، ومن ليس مثله، وجادل بالباطل ليدحض بِهِ الحق، وصال عليكم بالأحزاب والأعراب، وزين لهم الضلالة، وزرع فِي قلوبهم حب الفتنة، ولبس عليهم الأمر، وأنتم والله على الحق، على نور من ربكم وبرهان مبين، فقاتلوا الطغاة الجفاة، /4 قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ سورة التوبة آية 14 /4 وتلا الآية . قاتلوا الفئة الباغية الذين نازعوا الأمر أهله، وقد قاتلتموهم مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فوالله مَا هم فِي هَذِهِ بأزكى ولا أتقى ولا أبر، قوموا إِلَى عدو الله وعدوكم، رحمكم الله " /27