`Abd ar-Rahman ibn Khalid al-Makhzumi
عبد الرحمن بن خالد المخزومي
(عبد الرحمن بن خالد بن الوليد القرشي)
verifiedHas Perception
verified له إدراك
Generation
1std. 46 AHmale
الطبقة
الأولىت. ٤٦ هـmale
Narrator Lineage
`Abd ar-Rahman ibn Khalid ibn al-Walid ibn al-Mughira
الاسم الكامل
عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة
Affiliations
al-Qrshy،almkhzwmi
النسب والنسبة
القرشي، المخزومي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
ابن عبد البر الأندلسي
أدرك النبي ولم يحفظ عنه ولا سمع منه
أبو القاسم بن منده الأصبهاني
له رؤية
group Students
التلاميذ1 Hadith Narrated
١ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[6212] عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي
قال ابن منده: له رؤية، قال ابن السكن: يقال له صحبة، ولم يذكر سماعا ولا حضورا، وأخرج هو والطبراني من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن أبي هزان، عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد أنه كان يحتجم على هامته وبين كتفيه، فسئل، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجمها ويقول: " من أهراق من هذه الدماء فلا يضره ألا يتداوى بشيء "، وزعم سيف أنه شهد فتوح الشام مع أبيه، وذكره ابن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة، وأخرج ابن المقري في فوائد حرملة، عن ابن وهب من طريق عبيد بن يعلى، عن أبي أيوب قال: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد فأتى بأربعة أعلاج من العدو، فأمر بهم فقتلوا صبرا بالنبل، فبلغ ذلك أبا أيوب، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر، ولو كانت دجاجة ما صبرتها، فبلغ ذلك عبد الرحمن فأعتق أربع رقاب، وأخرجه الحاكم في المستدرك، وأصل حديث أبي أيوب عند أحمد وأبي داود، وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال الحاكم: أبو أحمد لا أعلم له رواية، وأخرج ابن عساكر من طرق كثيرة أنه كان يؤمر على غزو الروم أيام معاوية، وشهد معه صفين، وكان أخوه المهاجر بن خالد مع علي في حروبه، وقد تقدم في ترجمة عبد الله بن مسعدة قصة عهد معاوية لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، ثم نزع ذلك منه وأعطاه لسفيان بن عوف، وفي آخر القصة عند الزبير في الموفقيات أن عبد الرحمن قال لمعاوية: أتعزلني بعد أن وليتني بغير حدث أحدثه ؟ والله لو أنا بمكة على السواء لانتصفت منك، فقال معاوية: ولو كنا بمكة لكنت معاوية بن أبي سفيان بن حرب منزلي بالأبطح، ينشق عنه الوادي، وأنت عبد الرحمن بن خالد بن الوليد منزلك بأجياد أسفله عذرة وأعلاه مدرة، قال الزبير: وكان عبد الرحمن عظيم القدر عند أهل الشام، وكان كعب بن جعيل الشاعر المشهور التغلبي كثير المدح له، فلما مات عبد الرحمن قال معاوية لكعب بن جعيل: قد كان عبد الرحمن صديقا لك، فلما مات نسيته، قال: كلا، ولقد رثيته بأبيات ذكرها ومنها:
/50 /51 ألا تبكي وما ظلمت قريش /51 /51 بإعوال البكاء على فتاها /51 /50
/50 /51 ولو سئلت دمشق وبعلبك /51 /51 وحمص من أباح لكم حماها /51 /50
/50 /51 بسيف الله أدخلها المنايا /51 /51 وهدم حصنها وحوى قراها /51 /50
/50 /51 وأنزلها معاوية بن صخر /51 /51 وكانت أرضه أرضا سواها /51 /50
وأنشد الزبير لكعب بن جعيل في رثاء عبد الرحمن عدة أشعار، وكان المهاجر بن خالد بلغه أن ابن أثال الطبيب - وكان نصرانيا - دس على أخيه عبد الرحمن سما، فدخل إلى الشام، واعترض لابن أثال فقتله، ثم لم يزل محالفا لبني أمية، وشهد مع ابن الزبير القتال بمكة، قال خليفة، وأبو عبيد، ويعقوب بن سفيان وغيرهم: مات سنة ست وأربعين، زاد أبو سليمان بن زبر: قتله ابن أثال النصراني بالسم بحمص
قال ابن منده: له رؤية، قال ابن السكن: يقال له صحبة، ولم يذكر سماعا ولا حضورا، وأخرج هو والطبراني من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن أبي هزان، عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد أنه كان يحتجم على هامته وبين كتفيه، فسئل، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجمها ويقول: " من أهراق من هذه الدماء فلا يضره ألا يتداوى بشيء "، وزعم سيف أنه شهد فتوح الشام مع أبيه، وذكره ابن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة، وأخرج ابن المقري في فوائد حرملة، عن ابن وهب من طريق عبيد بن يعلى، عن أبي أيوب قال: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد فأتى بأربعة أعلاج من العدو، فأمر بهم فقتلوا صبرا بالنبل، فبلغ ذلك أبا أيوب، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر، ولو كانت دجاجة ما صبرتها، فبلغ ذلك عبد الرحمن فأعتق أربع رقاب، وأخرجه الحاكم في المستدرك، وأصل حديث أبي أيوب عند أحمد وأبي داود، وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال الحاكم: أبو أحمد لا أعلم له رواية، وأخرج ابن عساكر من طرق كثيرة أنه كان يؤمر على غزو الروم أيام معاوية، وشهد معه صفين، وكان أخوه المهاجر بن خالد مع علي في حروبه، وقد تقدم في ترجمة عبد الله بن مسعدة قصة عهد معاوية لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، ثم نزع ذلك منه وأعطاه لسفيان بن عوف، وفي آخر القصة عند الزبير في الموفقيات أن عبد الرحمن قال لمعاوية: أتعزلني بعد أن وليتني بغير حدث أحدثه ؟ والله لو أنا بمكة على السواء لانتصفت منك، فقال معاوية: ولو كنا بمكة لكنت معاوية بن أبي سفيان بن حرب منزلي بالأبطح، ينشق عنه الوادي، وأنت عبد الرحمن بن خالد بن الوليد منزلك بأجياد أسفله عذرة وأعلاه مدرة، قال الزبير: وكان عبد الرحمن عظيم القدر عند أهل الشام، وكان كعب بن جعيل الشاعر المشهور التغلبي كثير المدح له، فلما مات عبد الرحمن قال معاوية لكعب بن جعيل: قد كان عبد الرحمن صديقا لك، فلما مات نسيته، قال: كلا، ولقد رثيته بأبيات ذكرها ومنها:
/50 /51 ألا تبكي وما ظلمت قريش /51 /51 بإعوال البكاء على فتاها /51 /50
/50 /51 ولو سئلت دمشق وبعلبك /51 /51 وحمص من أباح لكم حماها /51 /50
/50 /51 بسيف الله أدخلها المنايا /51 /51 وهدم حصنها وحوى قراها /51 /50
/50 /51 وأنزلها معاوية بن صخر /51 /51 وكانت أرضه أرضا سواها /51 /50
وأنشد الزبير لكعب بن جعيل في رثاء عبد الرحمن عدة أشعار، وكان المهاجر بن خالد بلغه أن ابن أثال الطبيب - وكان نصرانيا - دس على أخيه عبد الرحمن سما، فدخل إلى الشام، واعترض لابن أثال فقتله، ثم لم يزل محالفا لبني أمية، وشهد مع ابن الزبير القتال بمكة، قال خليفة، وأبو عبيد، ويعقوب بن سفيان وغيرهم: مات سنة ست وأربعين، زاد أبو سليمان بن زبر: قتله ابن أثال النصراني بالسم بحمص
[3293] - ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد بْن الْوَلِيد بْن المغيرة الْقُرَشِيّ المخزومي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورآه، ولأبيه صحبة، أمه أسماء بِنْت أسد بْن مدرك الخثعمي، يكنى أبا مُحَمَّد . وكان عَبْد الرَّحْمَن من فرسان قريش وشجعانهم، لَهُ هدى حسن، وفضل، وكرم، إلا أَنَّهُ كَانَ منحرفًا عَنْ عليّ، وبني هاشم مخالفة لأخيه المهاجر بْن خَالِد، فإن المهاجر كَانَ محبًا لعلي، وشهد معه الجمل وصفين، وشهد عَبْد الرَّحْمَن صفين مَعَ معاوية , وسكن حمص، وكان مَعَ أَبِيهِ يَوْم اليرموك، وكان معاوية يستعمله عَلَى غزو الروم، لَهُ معهم وقائع . ولما ولي الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد حمص، قَالَ الأشراف أهل حمص: يا أهل حمص، ما لكم لا تذكرون أميرًا من أمرائكم مثل ما تذكرون عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد ؟ فَقَالَ بعضهم: كَانَ يدنى شريفنا، ويغفر ذنبنا، ويجلس فِي أفنيتنا، ويمشي فِي أسواقنا، ويعود مرضانا، ويشهد جنائزنا، وينصف مظلومنا . وقيل: لما أراد معاوية البيعة ليزيد ابنه، خطب أهل الشام، فَقَالَ: يا أهل الشام، كبرت سني، وقرب أجلي، وَقَدْ أردت أن أعقد لرجل يكون نظامًا لكم، وَإِنما أَنَا رَجُل منكم، فأصفقوا عَلَى الرضا بعبد الرَّحْمَن بْن خَالِد بْن الْوَلِيد، فشق ذَلِكَ عَلَى معاوية وأسرها فِي نفسه، ثُمَّ إن عَبْد الرَّحْمَن مرض، فدخل عليه ابْنُ أثال النصراني، فسقاه سما فمات، فقيل: إن معاوية أمره بذلك، وذلك سنة سبع وأربعين . قَالَ مُحَمَّد بْن سعد: لا بقية لعبد الرَّحْمَن بْن خَالِد , ثُمَّ إن المهاجر بْن خَالِد دخل دمشق مستخفيًا، هُوَ وغلام لَهُ، فرصد الطبيب، فخرج ليلًا من عند معاوية، فأقصده المهاجر وهذه القصة مشهورة عند أهل السير، قاله أَبُو عُمَر . وقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: كَانَ خَالِد بْن المهاجر بْن خَالِد اتهم معاوية أَنَّهُ دس إِلَى عمه عَبْد الرَّحْمَن متطببًا، يُقال لَهُ: ابْنُ أثال، فسقاه فِي دواءٍ فمات، فاعترض لابن أثال فقتله، والله أعلم . روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا . روى عَنْهُ: خَالِد بْن سَلَمة، والزُّهْرِيّ، وعمرو بْن قيس الشامي، ويحيى بْن أَبِي عَمْرو السيباني، وَأَبُو هزان . روى أَبُو هزان، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد، أَنَّهُ احتجم فِي رأسه وبين كتفيه، فقيل لَهُ: ما هَذَا ؟ فَقَالَ: إن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " من أهراق من هَذَا الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيءٍ " . ولما مات رثاه كعب بْن جعيل: /50 /51 ألا تبكي وما ظلمت قريش /51 /51 بإعوال البكاء عَلَى فتاها /51 /50 /50 /51 ولو سئلت دمشق لأخبرتكم /51 /51 وبصري من أباح لكم حماها /51 /50 /50 /51 وسيف اللَّه أوردها المنايا /51 /51 وهدم حصنها وحمي حماها /51 /50 أَخْرَجَهُ الثلاثة
عبد الرحمن بن خالد المخزومي: عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة القرشي المخزومي، أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يحفظ عنه، ولا سمع عنه، وأبوه خالد بن الوليد من كبار الصحابة وجلتهم، وكان عبد الرحمن من فرسان قريش وشجعانهم، وكان له فضل وهدى حسن وكرم، إلا أنه كان منحرفا، عن علي، وبني هاشم مخالفة لأخيه المهاجر بن خالد، وكان أخوه المهاجر محبا لعلي، وشهد معه الجمل وصفين، وشهد عبد الرحمن صفين مع معاوية، ثم إنه لما أراد معاوية البيعة ليزيد خطب أهل الشام، وَقَالَ لهم: يا أهل الشام، إنه قد كبرت سني، وقرب أجلي، وقد أردت أن أعقد لرجل يكون نظاما لكم، وإنما أنا رجل منكم فأروا رأيكم، فأصفقوا واجتمعوا، وقالوا: رضينا عبد الرحمن بن خالد، فشق ذَلِكَ على معاوية، وأسرها في نفسه . ثم إن عبد الرحمن مرض فأمر معاوية طبيبا عنده يهوديا، وكان عنده مكينا، أن يأتيه فيسقيه سقية يقتله بها، فأتاه فسقاه فانحرق بطنه فمات، ثم دخل أخوه المهاجر بن خالد دمشق مستخفيا هو وغلام له، فرصدا ذَلِكَ اليهودي، فخرج ليلا من عند معاوية فهجم عليه ومعه قوم هربوا عنه، فقتله المهاجر، وقصته هذه مشهورة عند أهل السير والعلم بالآثار والأخبار اختصرناها، ذكرها عمر بن شبة في أخبار المدينة وذكرها غيره . وقد جاءت لعبد الرحمن بن خالد رواية، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فيها سماع، والله أعلم .
161
161
0 0
&0 /2 /140 /25 أَنْبَأَنَا /94 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ /26، /25 عَنْ /25 /26 عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ /26، /25 عَنْ /25 أَبِي هَزَّانَ، /25 عَنْ /25 /19 /26 عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ /26 /19، /27 أَنَّهُ احْتَجَمَ فِي رَأْسِهِ وَبَيْنِ كَتِفَيْهِ، فَقِيلَ: مَا هَذَا ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: /20 " مَنْ أَهْرَاقَ مِنْهُ هَذِهِ الدِّمَاءَ فَلا يَضُرُّهُ أَلا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ " /27