`Abd ar-Rahman ibn Khalid al-Makhzumi

(`Abd ar-Rahman ibn Khalid ibn al-Walid al-Qurashi)

عبد الرحمن بن خالد المخزومي

(عبد الرحمن بن خالد بن الوليد القرشي)

verified Has Perception
verified  له إدراك
Generation
1std. 46 AHmale
الطبقة
الأولىت. ٤٦ هـmale
Narrator Lineage

`Abd ar-Rahman ibn Khalid ibn al-Walid ibn al-Mughira

الاسم الكامل

عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة

Affiliations

al-Qurashi, al-Makhzumi

النسب والنسبة

القرشي، المخزومي

Critical Appraisals

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

له صحبة

ابن عبد البر الأندلسي

أدرك النبي ولم يحفظ عنه ولا سمع منه

أبو القاسم بن منده الأصبهاني

له رؤية

Rijal Texts

الأقوال الرجالية

عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي

قال ابن منده: له رؤية، قال ابن السكن: يقال له صحبة، ولم يذكر سماعا ولا حضورا، وأخرج هو والطبراني من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن أبي هزان، عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد أنه كان يحتجم على هامته وبين كتفيه، فسئل، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجمها ويقول: " من أهراق من هذه الدماء فلا يضره ألا يتداوى بشيء "، وزعم سيف أنه شهد فتوح الشام مع أبيه، وذكره ابن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة، وأخرج ابن المقري في فوائد حرملة، عن ابن وهب من طريق عبيد بن يعلى، عن أبي أيوب قال: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد فأتى بأربعة أعلاج من العدو، فأمر بهم فقتلوا صبرا بالنبل، فبلغ ذلك أبا أيوب، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر، ولو كانت دجاجة ما صبرتها، فبلغ ذلك عبد الرحمن فأعتق أربع رقاب، وأخرجه الحاكم في المستدرك، وأصل حديث أبي أيوب عند أحمد وأبي داود، وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال الحاكم: أبو أحمد لا أعلم له رواية، وأخرج ابن عساكر من طرق كثيرة أنه كان يؤمر على غزو الروم أيام معاوية، وشهد معه صفين، وكان أخوه المهاجر بن خالد مع علي في حروبه، وقد تقدم في ترجمة عبد الله بن مسعدة قصة عهد معاوية لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، ثم نزع ذلك منه وأعطاه لسفيان بن عوف، وفي آخر القصة عند الزبير في الموفقيات أن عبد الرحمن قال لمعاوية: أتعزلني بعد أن وليتني بغير حدث أحدثه ؟ والله لو أنا بمكة على السواء لانتصفت منك، فقال معاوية: ولو كنا بمكة لكنت معاوية بن أبي سفيان بن حرب منزلي بالأبطح، ينشق عنه الوادي، وأنت عبد الرحمن بن خالد بن الوليد منزلك بأجياد أسفله عذرة وأعلاه مدرة، قال الزبير: وكان عبد الرحمن عظيم القدر عند أهل الشام، وكان كعب بن جعيل الشاعر المشهور التغلبي كثير المدح له، فلما مات عبد الرحمن قال معاوية لكعب بن جعيل: قد كان عبد الرحمن صديقا لك، فلما مات نسيته، قال: كلا، ولقد رثيته بأبيات ذكرها ومنها:

/50 /51 ألا تبكي وما ظلمت قريش /51 /51 بإعوال البكاء على فتاها /51 /50

/50 /51 ولو سئلت دمشق وبعلبك /51 /51 وحمص من أباح لكم حماها /51 /50

/50 /51 بسيف الله أدخلها المنايا /51 /51 وهدم حصنها وحوى قراها /51 /50

/50 /51 وأنزلها معاوية بن صخر /51 /51 وكانت أرضه أرضا سواها /51 /50

وأنشد الزبير لكعب بن جعيل في رثاء عبد الرحمن عدة أشعار، وكان المهاجر بن خالد بلغه أن ابن أثال الطبيب - وكان نصرانيا - دس على أخيه عبد الرحمن سما، فدخل إلى الشام، واعترض لابن أثال فقتله، ثم لم يزل محالفا لبني أمية، وشهد مع ابن الزبير القتال بمكة، قال خليفة، وأبو عبيد، ويعقوب بن سفيان وغيرهم: مات سنة ست وأربعين، زاد أبو سليمان بن زبر: قتله ابن أثال النصراني بالسم بحمص

Hadith Text
Reference