`Amir ibn Fhyra al-Taymi
عامر بن فهيرة التيمي
(أبو عمرو التيمي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu `Amr
Generation
1stmale
الكنيةأبو عمرو
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
`Amir ibn Fhyra
الاسم الكامل
عامر بن فهيرة
Affiliations
al-Taymi
النسب والنسبة
التيمي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
كان مع النبي حيث هاجر إلى المدينة
ابن حجر العسقلاتي
ذكره في الإصابة
group Students
التلاميذ1 Hadith Narrated
١ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[4418] عامر بن فهيرة التيمي
مولى أبي بكر الصديق، أحد السابقين، وكان ممن يعذب في الله، له ذكر في الصحيح، حديثه في الهجرة عن عائشة، قالت: خرج معهم عامر بن فهيرة، وعنها: لما قدمنا المدينة، اشتكى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، منهم: أبو بكر، وبلال، وعامر بن فهيرة، الحديث ؛ وفيه: وكان عامر بن فهيرة إذا أصابته الحمى يقول:
/50 /51 إني وجدت الموت قبل ذوقه /51 /51
إن الجبان حتفه من فوقه /51 /50
/50 /51 كل امرئ مجاهد بطوقه /51 /51
كالثور يحمي جلده بروقه /51 /50
وقال ابن إسحاق في المغازي، عن عائشة: كان عامر بن فهيرة مولدا من الأزد، وكان للطفيل بن عبد الله بن سخبرة، فاشتراه أبو بكر منه، فأعتقه، وكان حسن الإسلام .
وذكره ابن إسحاق، وجميع من صنف في المغازي فيمن استشهد ببئر معونة .
وقال ابن إسحاق: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه أن عامر بن الطفيل كان يقول: من رجل منكم لما قتل رأيته، رفع بين السماء والأرض ؟ فقالوا: عامر بن فهيرة .
وروى البخاري، من طريق أبي أسامة، عن هشام، أن عامر بن الطفيل سأل عمرو بن أمية عن ذلك .
وأورد ابن منده في ترجمته حديثا من رواية جابر، عن عامر بن فهيرة، قال: تزود أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش العسرة بنحي من سمن وعكيكة من عسل، على ما كنا عليه من الجهد . وهذا منكر ؛ فإن جيش العسرة هو غزوة تبوك باتفاق، وعامر قتل قبل ذلك بست سنين .
وقد عاب أبو نعيم على ابن منده إخراجه هذا الحديث، ونسبه إلى الغفلة والجهالة، فبالغ ؛ وإنما اللوم في سكوته عليه ؛ فإن في الإسناد عمر بن إبراهيم الكردي، وهو متهم بالكذب ؛ فالآفة منه، وكان ينبغي لابن منده أن ينبه على ذلك
مولى أبي بكر الصديق، أحد السابقين، وكان ممن يعذب في الله، له ذكر في الصحيح، حديثه في الهجرة عن عائشة، قالت: خرج معهم عامر بن فهيرة، وعنها: لما قدمنا المدينة، اشتكى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، منهم: أبو بكر، وبلال، وعامر بن فهيرة، الحديث ؛ وفيه: وكان عامر بن فهيرة إذا أصابته الحمى يقول:
/50 /51 إني وجدت الموت قبل ذوقه /51 /51
إن الجبان حتفه من فوقه /51 /50
/50 /51 كل امرئ مجاهد بطوقه /51 /51
كالثور يحمي جلده بروقه /51 /50
وقال ابن إسحاق في المغازي، عن عائشة: كان عامر بن فهيرة مولدا من الأزد، وكان للطفيل بن عبد الله بن سخبرة، فاشتراه أبو بكر منه، فأعتقه، وكان حسن الإسلام .
وذكره ابن إسحاق، وجميع من صنف في المغازي فيمن استشهد ببئر معونة .
وقال ابن إسحاق: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه أن عامر بن الطفيل كان يقول: من رجل منكم لما قتل رأيته، رفع بين السماء والأرض ؟ فقالوا: عامر بن فهيرة .
وروى البخاري، من طريق أبي أسامة، عن هشام، أن عامر بن الطفيل سأل عمرو بن أمية عن ذلك .
وأورد ابن منده في ترجمته حديثا من رواية جابر، عن عامر بن فهيرة، قال: تزود أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش العسرة بنحي من سمن وعكيكة من عسل، على ما كنا عليه من الجهد . وهذا منكر ؛ فإن جيش العسرة هو غزوة تبوك باتفاق، وعامر قتل قبل ذلك بست سنين .
وقد عاب أبو نعيم على ابن منده إخراجه هذا الحديث، ونسبه إلى الغفلة والجهالة، فبالغ ؛ وإنما اللوم في سكوته عليه ؛ فإن في الإسناد عمر بن إبراهيم الكردي، وهو متهم بالكذب ؛ فالآفة منه، وكان ينبغي لابن منده أن ينبه على ذلك
[2724] - ب د ع: عامر بْن فهيرة، مولى أَبِي بكر الصديق، يكنى أبا عمرو . وكان مولدًا من مولدي الأزد، أسود اللون، مملوكًا للطفيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن سخبرة، أخي عائشة لأمها . وكان من السابقين إِلَى الإسلام، أسلم قبل أن يدخل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دار الأرقم، أسلم وهو مملوك، وكان حسن الإسلام، وعذب في اللَّه، فاشتراه أَبُو بكر، فأعتقه . ولما خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بكر إِلَى الغار بثور مهاجرين، أمر أَبُو بكر مولاه عامر بْن فهيرة أن يروح بغنم أَبِي بكر عليهما، وكان يرعاها، فكان عامر يرعى في رعيان أهل مكة، فإذا أمسى أراح عليهما غنم أَبِي بكر فاحتلباها، وَإِذا غدا عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر من عندهما اتبع عامر بْن فهيرة أثره بالغنم حتى يعفي عليه، فلما سار النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو وبكر من الغار هاجر معهما، فأردفه أَبُو بكر خلفه، ومعهم دليلهم من بني الديل، وهو مشرك، ولما قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة اشتكى أصحابه، فاشتكى أَبُو بكر، وبلال، وعامر بْن فهيرة، رضي اللَّه عنهم . وشهد عامر بدرًا، وأحدًا، وقتل يَوْم بئر معونة، سنة أربع من الهجرة، وهوابن أربعين سنة . وقال عامر بْن الطفيل لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لما قدم عليه: من الرجل الذي لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء دونه، قال: " هو عامر بْن فهيرة " . أَخْبَرَنَا به أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنْ هشام بْن عروة، أو مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عَنْ هشام، شك يونس، عَنْ أبيه، قال: قدم عامر بْن الطفيل عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مثله . وروى ابن المبارك، وعبد الرزاق، عَنْ معمر، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عروة، قال: طلب عامر يومئذ في القتلى فلم يوجد، فيرون أن الملائكة دفنته، ودعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الذين قتلوا أصحابه ببئر معونة أربعين صباحًا، حتى نزلت: /4 لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ سورة آل عمران آية 128 /4 وقيل: نزلت في غير هذا . وروى ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أيوب بْن سيار، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المنكدر، عَنْ جابر، عَنْ عامر بْن فهيرة، قال: تزود أَبُو بكر مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جيش العسرة بنحي من سمن، وعكيكة من عسل، عَلَى ما كنا عليه من الجهد . قال أَبُو نعيم: أظهر، يعني ابن منده، في روايته هذا الحديث غفلته وجهالته، فإن عامرًا لم يختلف أحد من أهل النقل أَنَّهُ استشهد يَوْم بئر معونة، وأجمعوا أن جيش العسرة هو غزوة تبوك، وبينهما ست سنين، فمن استشهد ببئر معونة كيف يشهد جيش العسرة، وصوابه أَنَّهُ تزود مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مخرجه إِلَى الهجرة، والحق مع أَبِي نعيم . أخرجه الثلاثة
عامر بن فهيرة: عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق، أبو عمرو كان مولدا من مولدي الأزد أسود اللون، مملوكا للطفيل بن عبد الله بن سخبرة، فأسلم، وهو مملوك، فاشتراه أبو بكر من الطفيل، فأعتقه، وأسلم قبل /25 أن /25 يدخل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دار الأرقم، وقبل أن يدعو فيها إلى الإسلام، وكان حسن الإسلام، وكان يرعى الغنم في ثور، ثم يروح بها على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأبي بكر في الغار، ذكر ذَلِكَ كله موسى بن عقبة، وابن إسحاق عن ابن شهاب . وكان رفيق رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأبي بكر في هجرتهما إلى المدينة، وشهد بدرا، وأحدا، ثم قتل يوم بئر معونة، وهو ابن أربعين سنة، قتله عامر بن الطفيل . ويروى عنه، أنه قَالَ: رأيت أول طعنة طعنتها عامر بن فهيرة نورا أخرج فيها . وذكر ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لما قدم عامر بن الطفيل على رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ له: " من الرجل الذي لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض، حتى رأيت السماء دونه، ثم وضع فَقَالَ له: هو عامر بن فهيرة " . هكذا رواية يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، ورواية غيره، عن ابن إسحاق، قَالَ: فحَدَّثَنِي هشام بن عروة، عَنْ أَبِيهِ، أن عامر بن الطفيل، كان يقول: " من رجل منهم لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء دونه ؟ قالوا: عامر بن فهيرة "