`Amir ibn al-Akw`a
عامر بن الأكوع
(عامر بن سنان الأنصاري)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1std. 7 AHmale
الطبقة
الأولىت. ٧ هـmale
Narrator Lineage
`Amir ibn Sinan ibn `Abd Allah ibn Qshyr
الاسم الكامل
عامر بن سنان بن عبد الله بن قشير
Affiliations
al-Ansary،alaslmy،alhnfi
النسب والنسبة
الأنصاري، الأسلمي، الحنفي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ابن حجر العسقلاتي
ذكره في الإصابة
ابن عبد البر الأندلسي
ذكره في الاستيعاب
أبو نصر ابن ماكولا
له صحبة ورواية
محمد بن عمر الواقدي
أسلم
group Students
التلاميذ2 Hadith Narrated
٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[4396] عامر بن سنان بن عبد الله بن قشير الأسلمي المعروف بابن الأكوع
عم سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسم الأكوع سنان، ويقال: أخوه، ثبت ذكره في الصحيح من حديث سلمة، في قصة خيبر، قال: فقاتل أخي عامر قتالا شديدا، فارتد عليه سيفه، فقتله، فقالوا: حبط عمله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " كذب من قاله، إنه لجاهد ومجاهد، قل عربي نشأ بها مثله " .
وفي بعض الطرق أنه سلمة قال: إن عامرا عمه ؛ فيمكن التوفيق أن يكون أخاه من أمه على ما كانت الجاهلية تفعله، أو من الرضاعة ؛ ففي مسلم من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه، قال: وخرج عمي عامر إلى خيبر، فجعل يرتجز، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من هذا ؟ قالوا: عامر، فقال: " غفر الله لك "، فقال عمر: لو متعنا به، قال سلمة: وبارز عمي عامر مرحبا اليهودي، فاختلفا ضربتين، فوقع سيف مرحب في ترس عامر، ورجع سيف عامر على ساقه، الحديث ؛ وفيه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " بل له أجره مرتين " .
وروى ابن إسحاق في المغازي، عن محمد بن إبراهيم التيمي، أنه حدثه، عن أبي الهيثم، عن أبيه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع، وكان اسم الأكوع سنانا، الحديث
عم سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسم الأكوع سنان، ويقال: أخوه، ثبت ذكره في الصحيح من حديث سلمة، في قصة خيبر، قال: فقاتل أخي عامر قتالا شديدا، فارتد عليه سيفه، فقتله، فقالوا: حبط عمله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " كذب من قاله، إنه لجاهد ومجاهد، قل عربي نشأ بها مثله " .
وفي بعض الطرق أنه سلمة قال: إن عامرا عمه ؛ فيمكن التوفيق أن يكون أخاه من أمه على ما كانت الجاهلية تفعله، أو من الرضاعة ؛ ففي مسلم من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه، قال: وخرج عمي عامر إلى خيبر، فجعل يرتجز، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من هذا ؟ قالوا: عامر، فقال: " غفر الله لك "، فقال عمر: لو متعنا به، قال سلمة: وبارز عمي عامر مرحبا اليهودي، فاختلفا ضربتين، فوقع سيف مرحب في ترس عامر، ورجع سيف عامر على ساقه، الحديث ؛ وفيه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " بل له أجره مرتين " .
وروى ابن إسحاق في المغازي، عن محمد بن إبراهيم التيمي، أنه حدثه، عن أبي الهيثم، عن أبيه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع، وكان اسم الأكوع سنانا، الحديث
[2701] - ب د ع: عامر بْن سنان، وهو الأكوع بْن عَبْد اللَّهِ بْن قشير بْن خزيمة بْن مالك بْن سلامان بْن أسلم الأسلمي، عم سلمة بْن عمرو بْن الأكوع ويقال: سلمة بْن الأكوع، وَإِنما هو ابن عمرو بْن الأكوع . وكان عامر شاعرًا، وسار مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خيبر، فقتل بها .
616
617
616
0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، قال بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابن إِسْحَاق، قال: حدثني مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث التيمي، عَنْ أَبِي الهيثم، أن أباه L20105 حدثه: /27 أَنَّهُ سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في مسيره إِلَى خيبر لعامر بْن الأكوع، وكان اسم الأكوع سنانًا: /20 " انزل يا ابن الأكوع، فخذ لنا من هناتك "، فنزل يرتجز برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويقول: /50 /51 والله لولا أنت ما اهتدينا /51 /51 ولا تصدقنا ولا صلينا /51 /50 /50 /51 فأنزلن سكينة علينا /51 /51 وثبت الأقدام إن لاقينا /51 /50 /50 /51 إنا إذا قوم بغوا علينا /51 /51 وإن أرادوا فتنة أبينا /51 /50 كذا قال يونس، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رحمك ربك " /27، فقال عمر بْن الخطاب: وجبت والله، لو متعتنا به ! فقتل يَوْم خيبر شهيدًا، وكان قتله، فيما بلغني، أن سيفه رجع عليه وهو يقاتل، فكلمه كلمًا شديدا، وهو يقاتل، فمات منه 617
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم يعيش بْن صدقة بْن علي الفقيه الشافعي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عبد الرحمن أحمد بْن شعيب، أَخْبَرَنَا عمرو بْن سواد، أَخْبَرَنَا ابن وهب، أَخْبَرَنَا يونس، عَنِ ابن شهاب، أخبرني عبد الرحمن، وعبد اللَّه، ابنا كعب بْن مالك، /27 أن سلمة ابن الأكوع L3513 ، قال: لما كان يَوْم خيبر قاتل أخي قتالًا شديدًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فارتد سيفه عليه، فقتله، فقال أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذلك، وشكوا فيه، رجل مات بسلاحه، قال سلمة: فقفل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، /20 أتأذن لي أن أرجز بك، فأذن لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقلت: /50 /51 والله لولا اللَّه ما اهتدينا /51 /50 /50 /51 ولا تصدقنا ولا صلينا /51 /50 فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدقت "، فقلت: /50 /51 فأنزلن سكينة علينا /51 /50 /50 /51 وثبت الأقدام إن لاقينا /51 /50 /50 /51 والمشركون قد بغوا علينا /51 /50 فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من قال هذا ؟ "، قلت: أخي، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يرحمه اللَّه "، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، إن ناسًا ليهابون الصلاة عليه، يقولون: رجل مات بسلاحه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مات جهدًا مجاهدًا "، قال ابن شهاب: ثم سألت ابنًا لسلمة بْن الأكوع، فحدثني عَنْ أبيه مثل ذلك، غير أَنَّهُ قال حين قلت إن ناسًا ليهابون الصلاة عليه: فقال رَسُول اللَّهِ: " كذبوا، مات جاهدً مجاهدًا، فله أجره مرتين " /27، وأشار بأصبعيه، أخرجه مسلم، عَنْ أَبِي الطاهر، عَنِ ابن وهب . والصحيح أن عامرًا عم سلمة وليس بأخ له، والله أعلم، أخرجه الثلاثة عامر بن الأكوع: عامر بن الأكوع، وهو عامر بن سنان الأنصاري عم سلمة بن عمرو بن الأكوع، استشهد عامر بن سنان يوم خيبر .
156 /2 /140 قرأت على سعيد بن نصر، أن قاسم بن أصبغ حدثهم، /25 حَدَّثَنَا /94 مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، /26 /25 حَدَّثَنَا /25 /26 هاشم بن القاسم /26 /25 حَدَّثَنَا /25 /26 عكرمة بن عمار /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 إياس بن سلمة بن الأكوع /26، قَالَ: /25 أخبرني /25 أبي L3513 ، قَالَ: /27 لما خرج عمي عامر بن سنان إلى خيبر مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جعل يرتجز بأصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفيهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فجعل يسوق الركاب، وهو يقول الرجز: بالله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا إن الذين قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة آبينا ونحن عن فضلك ما استغنينا فثبت الأقدام إن لاقينا وأنزل سكينة علينا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: /20 " من هذا ؟ قالوا: عامر يا رَسُول اللَّهِ . قَالَ: غفر لك ربك . قَالَ: وما استغفر لإنسان قط يخصه بالاستغفار إلا استشهد . قَالَ: فلما سمع ذَلِكَ عمر بن الخطاب، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لو متعتنا بعامر فاستشهد يوم خيبر " . قَالَ سلمة: وبارز عمي يومئذ مرحبا اليهودي فَقَالَ مرحب الرجز: قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب . فَقَالَ عمي الرجز: قد علمت خيبر أني عامر شاكي السلاح بطل مغامر . واختلفا ضربتين، فوقع سيف مرحب في ترس عامر، ورجع سيفه على ساقه فقطع أكحله، فكانت فيها نفسه . قَالَ سلمة: فلقيت ناسا من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالوا: بطل عمل عامر، قتل نفسه . قَالَ سلمة: فجئت إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، بطل عمل عامر فَقَالَ: " من قَالَ ذَلِكَ ؟ فقلت: ناس من أصحابك . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لقد كذب من قَالَ ذَلِكَ بل له أجره مرتين " . قَالَ سلمة: ثم إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرسلني إلى علي بن أبي طالب، وَقَالَ: " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله " . قَالَ: فجئت به أقوده أرمد، فبصق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في عينيه، ثم أعطاه الراية، فخرج مرحب يخطر بسيفه، فَقَالَ الرجز: قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب . فَقَالَ علي رضي الله عنه: أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة أو فيهم بالصاع كيل السندرة . ففلق رأس مرحب بالسيف، وكان الفتح على يديه /27
156 /2 /140 قرأت على سعيد بن نصر، أن قاسم بن أصبغ حدثهم، /25 حَدَّثَنَا /94 مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، /26 /25 حَدَّثَنَا /25 /26 هاشم بن القاسم /26 /25 حَدَّثَنَا /25 /26 عكرمة بن عمار /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 إياس بن سلمة بن الأكوع /26، قَالَ: /25 أخبرني /25 أبي L3513 ، قَالَ: /27 لما خرج عمي عامر بن سنان إلى خيبر مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جعل يرتجز بأصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفيهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فجعل يسوق الركاب، وهو يقول الرجز: بالله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا إن الذين قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة آبينا ونحن عن فضلك ما استغنينا فثبت الأقدام إن لاقينا وأنزل سكينة علينا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: /20 " من هذا ؟ قالوا: عامر يا رَسُول اللَّهِ . قَالَ: غفر لك ربك . قَالَ: وما استغفر لإنسان قط يخصه بالاستغفار إلا استشهد . قَالَ: فلما سمع ذَلِكَ عمر بن الخطاب، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لو متعتنا بعامر فاستشهد يوم خيبر " . قَالَ سلمة: وبارز عمي يومئذ مرحبا اليهودي فَقَالَ مرحب الرجز: قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب . فَقَالَ عمي الرجز: قد علمت خيبر أني عامر شاكي السلاح بطل مغامر . واختلفا ضربتين، فوقع سيف مرحب في ترس عامر، ورجع سيفه على ساقه فقطع أكحله، فكانت فيها نفسه . قَالَ سلمة: فلقيت ناسا من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالوا: بطل عمل عامر، قتل نفسه . قَالَ سلمة: فجئت إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، بطل عمل عامر فَقَالَ: " من قَالَ ذَلِكَ ؟ فقلت: ناس من أصحابك . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لقد كذب من قَالَ ذَلِكَ بل له أجره مرتين " . قَالَ سلمة: ثم إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرسلني إلى علي بن أبي طالب، وَقَالَ: " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله " . قَالَ: فجئت به أقوده أرمد، فبصق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في عينيه، ثم أعطاه الراية، فخرج مرحب يخطر بسيفه، فَقَالَ الرجز: قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب . فَقَالَ علي رضي الله عنه: أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظرة أو فيهم بالصاع كيل السندرة . ففلق رأس مرحب بالسيف، وكان الفتح على يديه /27