Swad ibn Qarb al-Azdi
سواد بن قارب الأزدي
(سواد بن قارب السدوسي)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Swad ibn Qarb
الاسم الكامل
سواد بن قارب
Cities/Regions
Damascus
بلد الإقامة
دمشق
Affiliations
al-Azdy،alsdwsi
النسب والنسبة
الأزدي، السدوسي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
له صحبة
أبو القاسم بن عساكر
له صحبة
group Students
التلاميذ3 Hadith Narrated
٣ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[3585] سواد بن قارب الدوسي أو السدوسي
قال البخاري، وأبو حاتم، والبرديجي، والدارقطني: له صحبة، وروى ابن أبي خيثمة، ومحمد بن هارون الروياني، من طريق أبي جعفر الباقر، قال: دخل رجل، يقال له: سواد بن قارب الدوسي على عمر، فقال: يا سواد، نشدتك الله، هل تحسن من كهانتك شيئا اليوم، قال: سبحان الله، والله يا أمير المؤمنين، ما استقبلت أحدا من جلسائك، بمثل ما استقبلتني به، فقال: سبحان الله يا سواد، ما كنا عليه من شركنا أعظم من كهانتك، فحدثني حديثك، قال: إنه لعجب، كنت كاهنا في الجاهلية، فبينا أنا نائم إذ أتاني نجي، فضربني برجله، ثم قال: يا سواد بن قارب، اسمع أقل لك، قلت: هات، قال:
/50 /51 عجبت للجن وأرجاسها /51 /51
ورحلها العيس بأحلاسها /51 /50
/50 /51 تهوي إلى مكة تبغي الهدى /51 /51
ما مؤمنوها مثل أنجاسها /51 /50
/50 /51 فارحل إلى الصفوة من هاشم /51 /51
واسم بعينيك إلى رأسها /51 /50
فذكر الخبر بطوله، وله طريق أخرى، أخرجها ابن شاهين، من طريق الفضل بن عيسى القرشي، عن العلاء بن زيدل، عن أنس بن مالك، قال: دخل رجل من دوس، يقال له: سواد بن قارب، على النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر القصة بطولها، وفي آخرها شعره، وفي آخره:
/50 /51 فكن لي شفيعا يوم لاذو شفاعة /51 /51 سواك بمغن عن سواد بن قارب /51 /50
وله طريق ثالثة، أخرجها الحسن بن سفيان، من طريق الحسن بن عمارة، عن عبد الله بن عبد الرحمن، قال: دخل سواد بن قارب على عمر، فذكر الحديث بطوله . وله طريق رابعة، أخرجها البخاري في تاريخه، والبغوي، والطبراني من طريق عباد بن عبد الصمد، سمعت سعيد بن جبير، أخبرني سواد بن قارب، قال: كنت نائما، فذكره بطوله، ولم يذكر القصة الأخيرة . وله طريق خامسة، أخرجها الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقي، والطبراني من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، عن محمد بن كعب القرظي، قال: بينا عمر قاعد في المسجد، فذكره بطوله، مثل حديث أبي جعفر، وأتم منه . وله طريق سادسة، أخرجها البيهقي في الدلائل، من طريق أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: بينما عمر يخطب، إذ قال: أيها الناس، أفيكم سواد بن قارب ؟ فذكر القصة مطولة . وأصل هذه القصة في صحيح البخاري، من طريق سالم، عن أبيه، قال: ما سمعت عمر يقول لشيء: إني لأظنه إلا كان كما قال، قال: بينما عمر جالس، إذ مر به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني، لو أن هذا على دينه، أو لقد كان كاهنهم على الرجل، فدعا له، فذكر القصة مختصرة . قال البيهقي: يشبه أن يكون هو سواد بن قارب، وقال أبو علي القالي: خرج خمسة نفر من طيء، من ذوي الحجا، منهم برج بن مسهر، أحد المعمرين، وأنيف بن حارثة بن لأم، وعبد الله بن سعد، والد حاتم، وعارف الشاعر، ومرة بن عبد رضا، يريدون سواد بن قارب ؛ ليمتحنوا علمه، فقالوا: ليخبأ كل منا خبيئا، ولا يخبر أصحابه، فإن أصاب عرفنا علمه، وإن أخطأ ارتحلنا عنه، ثم وصلوا إليه، فأهدوا إليه إبلا وطرفا، فضرب عليهم قبة، ونحر لهم، فلما مضت ثلاثة أيام دعاهم، فتكلم برج، وكان أسنهم، فذكر القصة، في معرفته بجميع ما خبئوه، ثم بمعرفته بأعيانهم، وأنسابهم، فقال فيه عارف الشاعر:
/50 /51 ألا لله علم لا يجارى /51 /51
إلى الغايات في حصني سواد /51 /50
/50 /51 كأن خبيئنا لما انتجينا /51 /51
بعينيه يصرح أو ينادي /51 /50
قال البخاري، وأبو حاتم، والبرديجي، والدارقطني: له صحبة، وروى ابن أبي خيثمة، ومحمد بن هارون الروياني، من طريق أبي جعفر الباقر، قال: دخل رجل، يقال له: سواد بن قارب الدوسي على عمر، فقال: يا سواد، نشدتك الله، هل تحسن من كهانتك شيئا اليوم، قال: سبحان الله، والله يا أمير المؤمنين، ما استقبلت أحدا من جلسائك، بمثل ما استقبلتني به، فقال: سبحان الله يا سواد، ما كنا عليه من شركنا أعظم من كهانتك، فحدثني حديثك، قال: إنه لعجب، كنت كاهنا في الجاهلية، فبينا أنا نائم إذ أتاني نجي، فضربني برجله، ثم قال: يا سواد بن قارب، اسمع أقل لك، قلت: هات، قال:
/50 /51 عجبت للجن وأرجاسها /51 /51
ورحلها العيس بأحلاسها /51 /50
/50 /51 تهوي إلى مكة تبغي الهدى /51 /51
ما مؤمنوها مثل أنجاسها /51 /50
/50 /51 فارحل إلى الصفوة من هاشم /51 /51
واسم بعينيك إلى رأسها /51 /50
فذكر الخبر بطوله، وله طريق أخرى، أخرجها ابن شاهين، من طريق الفضل بن عيسى القرشي، عن العلاء بن زيدل، عن أنس بن مالك، قال: دخل رجل من دوس، يقال له: سواد بن قارب، على النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر القصة بطولها، وفي آخرها شعره، وفي آخره:
/50 /51 فكن لي شفيعا يوم لاذو شفاعة /51 /51 سواك بمغن عن سواد بن قارب /51 /50
وله طريق ثالثة، أخرجها الحسن بن سفيان، من طريق الحسن بن عمارة، عن عبد الله بن عبد الرحمن، قال: دخل سواد بن قارب على عمر، فذكر الحديث بطوله . وله طريق رابعة، أخرجها البخاري في تاريخه، والبغوي، والطبراني من طريق عباد بن عبد الصمد، سمعت سعيد بن جبير، أخبرني سواد بن قارب، قال: كنت نائما، فذكره بطوله، ولم يذكر القصة الأخيرة . وله طريق خامسة، أخرجها الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقي، والطبراني من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، عن محمد بن كعب القرظي، قال: بينا عمر قاعد في المسجد، فذكره بطوله، مثل حديث أبي جعفر، وأتم منه . وله طريق سادسة، أخرجها البيهقي في الدلائل، من طريق أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: بينما عمر يخطب، إذ قال: أيها الناس، أفيكم سواد بن قارب ؟ فذكر القصة مطولة . وأصل هذه القصة في صحيح البخاري، من طريق سالم، عن أبيه، قال: ما سمعت عمر يقول لشيء: إني لأظنه إلا كان كما قال، قال: بينما عمر جالس، إذ مر به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني، لو أن هذا على دينه، أو لقد كان كاهنهم على الرجل، فدعا له، فذكر القصة مختصرة . قال البيهقي: يشبه أن يكون هو سواد بن قارب، وقال أبو علي القالي: خرج خمسة نفر من طيء، من ذوي الحجا، منهم برج بن مسهر، أحد المعمرين، وأنيف بن حارثة بن لأم، وعبد الله بن سعد، والد حاتم، وعارف الشاعر، ومرة بن عبد رضا، يريدون سواد بن قارب ؛ ليمتحنوا علمه، فقالوا: ليخبأ كل منا خبيئا، ولا يخبر أصحابه، فإن أصاب عرفنا علمه، وإن أخطأ ارتحلنا عنه، ثم وصلوا إليه، فأهدوا إليه إبلا وطرفا، فضرب عليهم قبة، ونحر لهم، فلما مضت ثلاثة أيام دعاهم، فتكلم برج، وكان أسنهم، فذكر القصة، في معرفته بجميع ما خبئوه، ثم بمعرفته بأعيانهم، وأنسابهم، فقال فيه عارف الشاعر:
/50 /51 ألا لله علم لا يجارى /51 /51
إلى الغايات في حصني سواد /51 /50
/50 /51 كأن خبيئنا لما انتجينا /51 /51
بعينيه يصرح أو ينادي /51 /50
[2335] - ب د ع: سواد بْن قارب الأزدي الدوسي قاله ابن الكلبي، وسعيد بْن جبير، وقال ابن أَبِي خيثمة: هو سدوسي من بني سدوس . وكان كاهنًا في الجاهلية، له صحبة، وكان شاعرًا . روى أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ، قال: دخل سواد بْن قارب السدوسي عَلَى عمر بْن الخطاب، فقال له: يا سواد، هل تحسن اليوم من كهانتك شيئًا ؟ قال: سبحان اللَّه، والله ما استقبلت أحدًا من جلسائي بمثل الذي استقبلتني به . فقال: سبحان اللَّه يا سواد، ما كنا عليه من شركنا أعظم مما كنت عليه من كهانتك، والله يا سواد، قد بلغني عنك حديث، إنه يعجب، فحدثنيه . قال: كنت كاهنًا في الجاهلية، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني رئيي، فضربني برجله، وقال لي: يا سواد، اسمع ما أقول لك، قلت: هات، فقال: /50 /51 عجبت للجن وأنجاسها /51 /51 ورحلها العيس بأخلاسها /51 /50 /50 /51 تهوي إِلَى مكة تبغي الهدى /51 /51 ما مؤمنوها مثل أرجاسها /51 /50 /50 /51 فارحل إِلَى الصفوة من هاشم /51 /51 واسم بعينيك إِلَى راسها /51 /50 وذكر الحديث، وقال: فعلمت أن اللَّه عز وجل، قد أراد بي خيرًا، فسرت حتى أتيت النَّبِيّ، فأخبرته . أخرجه الثلاثة
سواد بن قارب الدوسي: سواد بن قارب الدوسي، كذا قَالَ ابن الكلبي . وَقَالَ ابن أبي خيثمة: سواد بن قارب سدوسي من بني سدوس، قَالَ أبو حاتم: له صحبة . قَالَ أبو عمر: كان يتكهن في الجاهلية، وكان شاعرا، ثم أسلم وداعبه عمر يوما، فَقَالَ: ما فعلت كهانتك يا سواد ! فغضب، وَقَالَ: ما كنا عليه نحن وأنت يا عمر من جهلنا وكفرنا شر من الكهانة، فمالك تعيرني بشيء تبت منه، وأرجو من الله العفو عنه . وقد روي، أن عمر، إذ قَالَ له وهو خليفة: كيف كهانتك اليوم ؟ غضب سواد، وَقَالَ: يا أمير المؤمنين، ما قالها لي أحد قبلك . فاستحيي عمر، ثم قَالَ له: يا سواد الذي كنا عليه من الشرك أعظم من كهانتك، ثم سأله عن حديثه في بدء الإسلام، وما أتاه به رئيه من ظهور رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأخبره أنه أتاه رئيه ثلاث ليال متواليات، وهو فيها كله بين النائم واليقظان، فَقَالَ له: قم يا سواد، فاسمع مقالتي، واعقل إن كنت تعقل، قد بعث رسول من لؤي بن غالب يدعو إلى الله وإلى عبادته، وأنشد في كل ليلة من الثلاث ليال ثلاثة أبيات معناها واحد وقافيتها مختلفة أولها السريع: عجبت للجن وتطلا بها وشدها العيس بأقتابها تهوي إلى مكة تبغي الهدى ما صادق الجن ككذابها فارحل إلى الصفوة من هاشم لَيْسَ قداماها كأذنابها . وذكر تمام الخبر وفي آخر شعره سواد إذ قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنشده ما كان من الجني رئيه إليه ثلاث ليال متواليات، وذكر قوله في ذَلِكَ الطويل: أتاني نجيي بعد هدء ورقدة ولم يك فيما قد بلوت بكاذب ثلاث ليال قوله كل ليلة أتاك نجي من لؤي بن غالب فرفعت أذيال الإزار وشمرت بي الفرس الوجناء حول كل السبائب فأشهد أن الله لا رب غيره وأنت مأمون على كل غائب وأنك أدنى المرسلين وسيلة إلى الله يا بن الأكرمين الأطايب فمرنا بما يأتيك من وحي ربنا وإن كان فيما جئت شيب الذوائب وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة بمغن فتيلا عن سواد بن قارب