al-Walid ibn al-Walid al-Qurashi
الوليد بن الوليد القرشي
(الوليد بن الوليد المخزومي)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Walid ibn al-Walid ibn al-Mughira ibn `Abd Allah ibn `Umar ibn Makhzum ibn Yqza
الاسم الكامل
وليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة
Affiliations
al-Qrshy،almkhzwmy،almdni
النسب والنسبة
القرشي، المخزومي، المدني
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
group Students
التلاميذ3 Hadith Narrated
٣ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[9157] الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي
أخو خالد بن الوليد، كان حضر بدرا مع المشركين فأسر فافتداه أخواه هشام وخالد، وكان هشام شقيقه، أمهما آمنة أو عاتكة بنت حرملة فلما افتدي أسلم وعاتبوه في ذلك، فقال: أجبت، فقال: كرهت أن يظنوا بي أني جزعت من الأسر، ذكر الواقدي بأسانيده، ولما أسلم حبسه أخواله، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو له في القنوت، كما ثبت في الصحيح من حديث أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول: " اللهم أنج الوليد بن الوليد، والمستضعفين من المؤمنين " ثم أفلت من أسرهم، ولحق بالنبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية، ويقال: إنه مشى على رجليه لما هرب وطلبوه فلم يدركوه، ويقال: إنه مات ببشر أبي عتبة قبل أن يدخل المدينة، ويقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لما اعتمر خرج خالد من مكة حتى لا يرى المسلمين دخلوا مكة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للوليد بن الوليد: لو أتانا خالد لأكرمناه، وما مثله سقط عليه الإسلام في عقد، فكتب الوليد بذلك إلى خالد، فكان ذلك سبب هجرته، حكاه الواقدي أيضا، وذكر الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك عن أبيه لما هاجر الوليد بن الوليد، قالت أمه:
/50 /51 هاجر الوليد ربع المسافة /51 /51
فاشتر منها جملا وناقه /51 /50
/50 واسم بنفس نحوهم تواقه /50
قال: وفي رواية عمي مصعب:
/50 وارم بنفس عنهم ضياقه /50
وفي شعرها أشعار بأنها أسلمت، ولما مات الوليد، قالت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي ابنه عمه:
/50 /51 يا عين فابكي للوليد /51 /51
بن الوليد بن المغيرة /51 /50
/50 /51 قد كان غيثا في السنين /51 /51
ورحمة فينا منيرة /51 /50
/50 /51 ضخم الدسيعة ماجدا /51 /51
يسمو إلى طلب الوتيرة /51 /50
/50 /51 مثل الوليد بن الوليد /51 /51
أبي الوليد كفى العشيرة /51 /50
وهكذا ذكر الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك الحرامي عن أبيه مثله، وقال بدل قوله: /50 ورحمة فينا منيرة /50 /50 وجعفرا عدقا وميره /50، وفي رواية: وجعفرا خضلا، وفي الكامل لابن عدي من طريق كامل بن العلاء عن حبيب بن أبي ثابت أن أم سلمة، قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: إن الوليد بن الوليد مات، فكيف أبكي عليه ؟ قال: قولي، فذكر الشعر، وهذا باطل، وكأنه انقلب على الراوي، وأخرج الطبراني من طريق عبد العزيز بن عمران عن إسماعيل بن أيوب المخزومي أن الوليد بن الوليد بن المغيرة كان محبوسا بمكة، فلما أراد أن يهاجر باع مالا له بالطائف، ثم وجد غفلة من القوم فخرج هو وعياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام مشاة يخافون الطلب، فسعوا حتى تعبوا وقصر الوليد، فقال:
/50 /51 يا قدمي ألحقاني بالقوم /51 /51
ولا تعداني كسلا بعد اليوم /51 /50، فلما كان عند الأحراس نكب، فقال:
/50 /51 هل أنت إلا أصبع دميت /51 /51
وفي سبيل الله ما لقيت /51 /50، فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله حسرت وأنا ميت، فكفني في فضل ثوبك، واجعله مما يلي جلدك، ومات فكفنه النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه، ودخل إلى أم سلمة وبين يديها صبي وهي تقول: ابك الوليد بن الوليد بن المغيرة، فقال: " إن كدتم تتخذون الوليد حنانا " فسماه عبد الله، وذكر قصته هذه مصعب الزبيري بغير إسناد، وسيأتي في ترجمة الوليد بن المغيرة شيء من ذلك، وقد أخرج له أحمد في مسنده حديثا من رواية محمد بن يحيى بن حبان عنه أنه قال: يا رسول الله إني أجد وحشة في منامي، فقال: " إذا اضطجعت للنوم، فقل: بسم الله، أعوذ بكلمات الله من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأعوذ بك رب أن يحضرون، فإنه لا يضرك " الحديث، وهو منقطع ؛ لأن محمد بن يحيى لم يدركه، وقد أخرجه أبو داود من رواية ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: كان الوليد بن الوليد يفزع في منامه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث
أخو خالد بن الوليد، كان حضر بدرا مع المشركين فأسر فافتداه أخواه هشام وخالد، وكان هشام شقيقه، أمهما آمنة أو عاتكة بنت حرملة فلما افتدي أسلم وعاتبوه في ذلك، فقال: أجبت، فقال: كرهت أن يظنوا بي أني جزعت من الأسر، ذكر الواقدي بأسانيده، ولما أسلم حبسه أخواله، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو له في القنوت، كما ثبت في الصحيح من حديث أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول: " اللهم أنج الوليد بن الوليد، والمستضعفين من المؤمنين " ثم أفلت من أسرهم، ولحق بالنبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية، ويقال: إنه مشى على رجليه لما هرب وطلبوه فلم يدركوه، ويقال: إنه مات ببشر أبي عتبة قبل أن يدخل المدينة، ويقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لما اعتمر خرج خالد من مكة حتى لا يرى المسلمين دخلوا مكة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للوليد بن الوليد: لو أتانا خالد لأكرمناه، وما مثله سقط عليه الإسلام في عقد، فكتب الوليد بذلك إلى خالد، فكان ذلك سبب هجرته، حكاه الواقدي أيضا، وذكر الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك عن أبيه لما هاجر الوليد بن الوليد، قالت أمه:
/50 /51 هاجر الوليد ربع المسافة /51 /51
فاشتر منها جملا وناقه /51 /50
/50 واسم بنفس نحوهم تواقه /50
قال: وفي رواية عمي مصعب:
/50 وارم بنفس عنهم ضياقه /50
وفي شعرها أشعار بأنها أسلمت، ولما مات الوليد، قالت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي ابنه عمه:
/50 /51 يا عين فابكي للوليد /51 /51
بن الوليد بن المغيرة /51 /50
/50 /51 قد كان غيثا في السنين /51 /51
ورحمة فينا منيرة /51 /50
/50 /51 ضخم الدسيعة ماجدا /51 /51
يسمو إلى طلب الوتيرة /51 /50
/50 /51 مثل الوليد بن الوليد /51 /51
أبي الوليد كفى العشيرة /51 /50
وهكذا ذكر الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك الحرامي عن أبيه مثله، وقال بدل قوله: /50 ورحمة فينا منيرة /50 /50 وجعفرا عدقا وميره /50، وفي رواية: وجعفرا خضلا، وفي الكامل لابن عدي من طريق كامل بن العلاء عن حبيب بن أبي ثابت أن أم سلمة، قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: إن الوليد بن الوليد مات، فكيف أبكي عليه ؟ قال: قولي، فذكر الشعر، وهذا باطل، وكأنه انقلب على الراوي، وأخرج الطبراني من طريق عبد العزيز بن عمران عن إسماعيل بن أيوب المخزومي أن الوليد بن الوليد بن المغيرة كان محبوسا بمكة، فلما أراد أن يهاجر باع مالا له بالطائف، ثم وجد غفلة من القوم فخرج هو وعياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام مشاة يخافون الطلب، فسعوا حتى تعبوا وقصر الوليد، فقال:
/50 /51 يا قدمي ألحقاني بالقوم /51 /51
ولا تعداني كسلا بعد اليوم /51 /50، فلما كان عند الأحراس نكب، فقال:
/50 /51 هل أنت إلا أصبع دميت /51 /51
وفي سبيل الله ما لقيت /51 /50، فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله حسرت وأنا ميت، فكفني في فضل ثوبك، واجعله مما يلي جلدك، ومات فكفنه النبي صلى الله عليه وسلم في قميصه، ودخل إلى أم سلمة وبين يديها صبي وهي تقول: ابك الوليد بن الوليد بن المغيرة، فقال: " إن كدتم تتخذون الوليد حنانا " فسماه عبد الله، وذكر قصته هذه مصعب الزبيري بغير إسناد، وسيأتي في ترجمة الوليد بن المغيرة شيء من ذلك، وقد أخرج له أحمد في مسنده حديثا من رواية محمد بن يحيى بن حبان عنه أنه قال: يا رسول الله إني أجد وحشة في منامي، فقال: " إذا اضطجعت للنوم، فقل: بسم الله، أعوذ بكلمات الله من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأعوذ بك رب أن يحضرون، فإنه لا يضرك " الحديث، وهو منقطع ؛ لأن محمد بن يحيى لم يدركه، وقد أخرجه أبو داود من رواية ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: كان الوليد بن الوليد يفزع في منامه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث
[5480] ب د ع: الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزومي أخو خالد بن الوليد .
شهد بدرا مشركا، فأسره عبد الله بن جحش، وقيل: أسره سليك المازني الأنصاري، فقدم فِي فدائه أخواه خالد، وهشام، وَكَانَ هِشَام أخا الوليد لأبيه وأمه، فتمنع عبد الله بن جحش حَتَّى افتكاه بأربعة آلاف درهم، فجعل خالد لا يبلغ ذَلِكَ، فقال لَهُ هِشَام: لَيْسَ بابن أمك، والله لو أبى فِيهِ إلا كذا وكذا لفعلت . ويقال: إن النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم، قَالَ لعبد الله بن جحش: لا تقبل فِي فدائه إلا شكة أبيه الوليد، وكانت الشكة، درعا فضفاضة، وسيفا وبيضة، فأبى ذَلِكَ خالد وأجاب هِشَام، فأقيمت الشكة بمائة دينار، فسلماها إلى عبد الله بن جحش، فلما افتدى أسلم، فقيل لَهُ: هلا أسلمت قبل أن تفتدى ؟ قَالَ: كرهت أن تظنوا بي أني جزعت من الإسار، فحبسوه بمكة .
وَكَانَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم يدعو لَهُ فيمن دعا لَهُم من المستضعفين الْمُؤْمِنِين بمكة، ثُمَّ أفلت من إسارهم ولحق برسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، وشهد مع النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم عمرة القضية، وقيل: إن الوليد لِمَا أفلت من مكة سار عَلَى رجليه ماشيا، فطلبوه فلم يدركوه، فنكبت إصبعه، فمات عند بئر أبي عنبة، عَلَى ميل من المدينة .
قَالَ مصعب: والصحيح أَنَّهُ شهد عمرة القضية .
ولما شهد العمرة مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم خرج خالد بن الوليد من مكة فارا، لئلا يرى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم وأصحابه بمكة، فقال رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم للوليد: " لو أتانا خالد لأكرمناه "، وما مثله سقط عَلَيْهِ الإسلام، فِي عقله . فكتب الوليد بذلك إلى خالد، فوقع الإسلام فِي قلبه، وَكَانَ سبب هجرته .
ولما توفي الوليد قالت أم سلمة تبكيه، وهي ابنة عمة:
/50 /51 يا عين فابكي للوليد بن الوليد بن المغيرة /51 /51
قد كَانَ غيثا فِي السنين ورحمة فينا وميره /50 /51
/50 /51 ضخم الدسيعة ماجدا يسموا إلى طلب الوتيره /51 /51
مثل الوليد بن الوليد أبي الوليد كفى العشيره /50 /51
2747
شهد بدرا مشركا، فأسره عبد الله بن جحش، وقيل: أسره سليك المازني الأنصاري، فقدم فِي فدائه أخواه خالد، وهشام، وَكَانَ هِشَام أخا الوليد لأبيه وأمه، فتمنع عبد الله بن جحش حَتَّى افتكاه بأربعة آلاف درهم، فجعل خالد لا يبلغ ذَلِكَ، فقال لَهُ هِشَام: لَيْسَ بابن أمك، والله لو أبى فِيهِ إلا كذا وكذا لفعلت . ويقال: إن النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم، قَالَ لعبد الله بن جحش: لا تقبل فِي فدائه إلا شكة أبيه الوليد، وكانت الشكة، درعا فضفاضة، وسيفا وبيضة، فأبى ذَلِكَ خالد وأجاب هِشَام، فأقيمت الشكة بمائة دينار، فسلماها إلى عبد الله بن جحش، فلما افتدى أسلم، فقيل لَهُ: هلا أسلمت قبل أن تفتدى ؟ قَالَ: كرهت أن تظنوا بي أني جزعت من الإسار، فحبسوه بمكة .
وَكَانَ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم يدعو لَهُ فيمن دعا لَهُم من المستضعفين الْمُؤْمِنِين بمكة، ثُمَّ أفلت من إسارهم ولحق برسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، وشهد مع النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم عمرة القضية، وقيل: إن الوليد لِمَا أفلت من مكة سار عَلَى رجليه ماشيا، فطلبوه فلم يدركوه، فنكبت إصبعه، فمات عند بئر أبي عنبة، عَلَى ميل من المدينة .
قَالَ مصعب: والصحيح أَنَّهُ شهد عمرة القضية .
ولما شهد العمرة مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم خرج خالد بن الوليد من مكة فارا، لئلا يرى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم وأصحابه بمكة، فقال رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم للوليد: " لو أتانا خالد لأكرمناه "، وما مثله سقط عَلَيْهِ الإسلام، فِي عقله . فكتب الوليد بذلك إلى خالد، فوقع الإسلام فِي قلبه، وَكَانَ سبب هجرته .
ولما توفي الوليد قالت أم سلمة تبكيه، وهي ابنة عمة:
/50 /51 يا عين فابكي للوليد بن الوليد بن المغيرة /51 /51
قد كَانَ غيثا فِي السنين ورحمة فينا وميره /50 /51
/50 /51 ضخم الدسيعة ماجدا يسموا إلى طلب الوتيره /51 /51
مثل الوليد بن الوليد أبي الوليد كفى العشيره /50 /51
2747
0 4188
&0 /2 /140 أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر، حَدَّثَنَا شعبة، عن يَحْيَى بن سعيد، عن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن حبان، /27 عن الوليد بن الوليد L1770 ، أَنَّهُ قَالَ: يا رسول الله، إِنِّي أجد وحشة فِي منامي ؟ فقال النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " /20 إذا اضطجعت للنوم فقل: بسم الله، أعوذ بكلمات الله من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون، فإنه لا يضرك، وبالحري أن لا يقربك " /27، فقالها فذهب ذَلِكَ عَنْهُ . أخرجه الثلاثة الوليد بْن الوليد المخزومي: الوليد بْن الوليد بْن الْمُغِيرَةِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ بْن مخزوم القرشي المخزومي، أخو خالد بْن الوليد، أسر يوم بدر كافرًا، أسره عَبْد اللَّهِ بْن جحش، ويقال: أسره سليط بْن قيس المازني الأَنْصَارِيّ، فقدم فِي فدائه أخواه: خالد، وهشام، فتمنع عَبْد اللَّهِ بْن جحش حَتَّى افتكاه بأربعة آلاف درهم، فجعل خالد يَزِيد لا يبلغ ذلك فَقَالَ هشام لخالد: إنه ليس بابن أمك والله لو أبى فيه إلا كذا وكذا لفعلت . ويقال: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لعَبْد اللَّهِ بْن جحش: " لا تقبل فِي فدائه إلا شكة أبيه الوليد " . وكانت الشكة درعًا فضفاضة، وسيفًا، وبيضة، فأبى خالد ذلك وأطاع لذلك هشام بْن الوليد، لأنه أخوه لأبيه وأمه، فأقيمت الشكة بمائة دينار فطاعا بذلك، وسلماها إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن جحش . فلما افتكاه أسلم، فقيل له: هلا أسلمت قبل أن تفتدي وأنت مَعَ المسلمين، فَقَالَ: كرهت أن تظنوا بي أني جزعت من الإسار فحبسوه بمكة . فكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو له فيمن دعا له من مستضعفي المؤمنين بمكة، ثم أفلت من إسارهم، ولحق برَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وشهد عمرة القضية، وكتب إِلَى أخيه خالد، فوقع الإسلام فِي قلب خالد، وَكَانَ سبب هجرته . ذكر ابْن إِسْحَاق، عَنْ عَمْرو بْن شعيب، عَنْ أبيه، عَنْ جده أن الوليد بْن الوليد كَانَ يروع فِي منامه، مثل حديث مالك سواء فِي قصة خالد بْن الوليد أنه كَانَ يروع فِي منامه، الحديث إِلَى قوله تعالى: وأن يحضرون " . وقالت أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تبكي الوليد بْن الوليد بْن الْمُغِيرَةِ: مجزوء الكامل، /50 /51 يَا عين فابكي للوليد /51 /51 بْن الوليد بْن الْمُغِيرَةِ /51 /50 /50 /51 قد كَانَ غيثًا فِي السنين /51 /51 ورحمة فينا وميرة /51 /50 /50 /51 ضخم الدسيعة ماجدًا /51 /51 يسمو إِلَى طلب الوتيرة /51 /50 /50 /51 مثل الوليد بْن الوليد /51 /51 أبي الوليد كفى العشيرة /51 /50 وقد قيل: إن الوليد أفلت من قريش بمكة، فخرج عَلَى رجليه فطلبوه فلم يدركوه شدا، ونكبت إصبع من أصابعه فجعل، يقول: الرجز: /50 /51 هل أنت إلا إصبع دميت /51 /51 وفي سبيل اللَّه مَا لقيت /51 /50 فمات ببئر أبي عنبة عَلَى ميل من المدينة رضي اللَّه عنه، وَقَالَ مصعب والصحيح أنه شهد مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمرة القضية، وكتب إِلَى أخيه خالد، وَكَانَ خالد خرج من مكة فارًا لئلا يرى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه بمكة كراهة الإسلام وأهله فسأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الوليد فَقَالَ: لو أتانا لأكرمناه، ومثله سقط عَلَيْهِ الإسلام فِي عقله فكتب بذلك الوليد إِلَى أخيه خالد، فوقع الإسلام فِي قلب خالد، وَكَانَ سبب هجرته