Sa`d ibn al-Rabi` al-Ansari
سعد بن الربيع الأنصاري
(سعد بن الربيع بن أبي زهير الخزرجي)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1std. 3 AHmale
الطبقة
الأولىت. ٣ هـmale
Narrator Lineage
Sa`d ibn al-Rabi` ibn `Amr ibn Abi Zuhayr ibn Malik ibn Amr al-Qays ibn Malik ibn Tha`laba ibn Ka`b ibn al-Khazraj
الاسم الكامل
سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج
Cities/Regions
Madina
بلد الإقامة
المدينة
Affiliations
al-Ansary،alharthy،alkhzrjy،albdri
النسب والنسبة
الأنصاري، الحارثي، الخزرجي، البدري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
شهد العقبة وبدرا وقتل يوم أحد شهيدا
ابن حجر العسقلاتي
أحد السابقين الأولين
أبو حاتم الرازي
بدري
group Students
التلاميذ2 Hadith Narrated
٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[3155] سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي
أحد نقباء الأنصار، تقدم ذكره في ترجمة سعد بن خيثمة، وروى البخاري من حديث عبد الرحمن بن عوف، قال: لما قدمنا إلى المدينة آخى النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع، فقال سعد: إني أكثر الأنصار مالا، فأقاسمك نصف مالي، الحديث، وفي الصحيحين من حديث أنس نحوه، وقال مالك في الموطأ، عن يحيى بن سعيد: لما كان يوم أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من يأتيني بخبر سعد بن الربيع ؟ "، فقال رجل: أنا يا رسول الله، فجعل يطوف بين القتلى فلقيه، فقال: أقرئ رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام، وأخبره أنني طعنت اثنتي عشرة طعنة، وإني أنفذت مقاتلي، وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وواحد منهم حي، قال أبو عمر في التمهيد: لا أعرفه مسندا، وهو محفوظ عند أهل السير، وقد ذكره ابن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني، قلت: وفي الصحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه، وحكى ابن الأثير: أن الرجل الذي ذهب إليه هو أبي بن كعب، وروى الطبراني من طريق خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع: أنها دخلت على أبي بكر الصديق فألقى لها ثوبه حتى جلست عليه، فدخل عمر فسأله، فقال: هذه ابنة من هو خير مني ومنك، قال: ومن هو يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟، قال: رجل قبض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوأ مقعده من الجنة، وبقيت أنا وأنت، وروى إسماعيل القاضي في أحكام القرآن من طريق عبد الله بن محمد بن حزم: أن عمرة بنت حزم كانت تحت سعد بن الربيع، فقتل عنها بأحد، وكان له منها ابنة، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم تطلب ميراث ابنتها، ففيها نزلت: /4 وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ سورة النساء آية 127 /4، الآية، اتفقوا على أنه استشهد بأحد، وذكر مقاتل في تفسيره أنه نزل فيه: /4 الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ سورة النساء آية 34 /4، الآية، ووصفه بأنه من نقباء الأنصار، وكذلك ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره، لكنه سماه أسعد، وذكره في حرف الألف، وهو تحريف
أحد نقباء الأنصار، تقدم ذكره في ترجمة سعد بن خيثمة، وروى البخاري من حديث عبد الرحمن بن عوف، قال: لما قدمنا إلى المدينة آخى النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع، فقال سعد: إني أكثر الأنصار مالا، فأقاسمك نصف مالي، الحديث، وفي الصحيحين من حديث أنس نحوه، وقال مالك في الموطأ، عن يحيى بن سعيد: لما كان يوم أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من يأتيني بخبر سعد بن الربيع ؟ "، فقال رجل: أنا يا رسول الله، فجعل يطوف بين القتلى فلقيه، فقال: أقرئ رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام، وأخبره أنني طعنت اثنتي عشرة طعنة، وإني أنفذت مقاتلي، وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وواحد منهم حي، قال أبو عمر في التمهيد: لا أعرفه مسندا، وهو محفوظ عند أهل السير، وقد ذكره ابن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني، قلت: وفي الصحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه، وحكى ابن الأثير: أن الرجل الذي ذهب إليه هو أبي بن كعب، وروى الطبراني من طريق خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع: أنها دخلت على أبي بكر الصديق فألقى لها ثوبه حتى جلست عليه، فدخل عمر فسأله، فقال: هذه ابنة من هو خير مني ومنك، قال: ومن هو يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟، قال: رجل قبض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوأ مقعده من الجنة، وبقيت أنا وأنت، وروى إسماعيل القاضي في أحكام القرآن من طريق عبد الله بن محمد بن حزم: أن عمرة بنت حزم كانت تحت سعد بن الربيع، فقتل عنها بأحد، وكان له منها ابنة، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم تطلب ميراث ابنتها، ففيها نزلت: /4 وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ سورة النساء آية 127 /4، الآية، اتفقوا على أنه استشهد بأحد، وذكر مقاتل في تفسيره أنه نزل فيه: /4 الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ سورة النساء آية 34 /4، الآية، ووصفه بأنه من نقباء الأنصار، وكذلك ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره، لكنه سماه أسعد، وذكره في حرف الألف، وهو تحريف
[1994] - ب د ع: سعد بْن الربيع بْن عمرو بْن أَبِي زهير بْن [{مالك بْن امرئ القيس بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي عقبي، بدري، نقيب، كان أحد نقباء الأنصار، قاله عروة، وابن شهاب، وموسى بْن عقبة، وجميع أهل السير أَنَّهُ كان نقيب بني الحارث بْن الخزرج هو، وعبد اللَّه بْن رواحة، وكان كاتبًا في الجاهلية، شهد العقبة الأولى والثانية، وقتل يَوْم أحد شهيدًا .
461
قيل: إن الرجل الذي ذهب إليه أَبِي بْن كعب، قاله أَبُو سَعِيد الخدري، وقال له: قل لقومك: يقول لكم سعد بْن الربيع: اللَّه الله وما عاهدتم عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة العقبة، فوالله مالكم عند اللَّه عذر إن خلص إِلَى نبيكم وفيكم عين تطرف، قال أَبِي: فلم أبرح حتى مات، فرجعت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فقال: " رحمه اللَّه، نصح لله ولرسوله حيًا وميتًا " . ودفن هو وخارجة بْن زيد بْن أَبِي زهير في قبر واحد، وخلف سعد بْن الربيع ابنتين فأعطاهما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلثين، فكان ذلك أول بيانه للآية في قوله عز وجل: /4 فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ سورة النساء آية 11 /4 وفي ذلك نزلت الآية، وبذلك علم مراد اللَّه منها، وأنه أراد فوق اثنتين: اثنتين فما فوقهما، وهو الذي آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين عبد الرحمن بْن عوف، فعرض عَلَى عبد الرحمن أن يناصفه أهله وماله، وكان له زوجتان، فقال: بارك اللَّه لك في أهلك ومالك، دلوني عَلَى السوق . أخرجه الثلاثة
461
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَرَمِ مَكِّيُّ بْنُ زَبَّانَ بْنِ شَبَّه الْمُقْرِي النَّحْوِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يحيى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ /19 /26 يحيى بْنِ سَعِيدٍ L8268 /26 /19، قَالَ: /27 لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ: /20 " مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، فَذَهَبَ يَطُوفُ فِي الْقَتْلَى، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُول اللَّهِ لآتِيهِ بِخَبَرِكَ، قَالَ فَاذْهَبْ إِلَيْهِ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ، وَأَخْبِرْهُ أَنِّي قَدْ طُعِنْتُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ طَعْنَةً، وَإِنِّي قَدْ أُنْفِذَتْ مَقَاتِلِي، وَأَخْبِرْ قَوْمَكَ أَنَّهُمْ لا عُذْرَ لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ، إِنْ قُتِلَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأَحَدٌ مِنْهُمْ حَيٌّ /27 قيل: إن الرجل الذي ذهب إليه أَبِي بْن كعب، قاله أَبُو سَعِيد الخدري، وقال له: قل لقومك: يقول لكم سعد بْن الربيع: اللَّه الله وما عاهدتم عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة العقبة، فوالله مالكم عند اللَّه عذر إن خلص إِلَى نبيكم وفيكم عين تطرف، قال أَبِي: فلم أبرح حتى مات، فرجعت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فقال: " رحمه اللَّه، نصح لله ولرسوله حيًا وميتًا " . ودفن هو وخارجة بْن زيد بْن أَبِي زهير في قبر واحد، وخلف سعد بْن الربيع ابنتين فأعطاهما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلثين، فكان ذلك أول بيانه للآية في قوله عز وجل: /4 فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ سورة النساء آية 11 /4 وفي ذلك نزلت الآية، وبذلك علم مراد اللَّه منها، وأنه أراد فوق اثنتين: اثنتين فما فوقهما، وهو الذي آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين عبد الرحمن بْن عوف، فعرض عَلَى عبد الرحمن أن يناصفه أهله وماله، وكان له زوجتان، فقال: بارك اللَّه لك في أهلك ومالك، دلوني عَلَى السوق . أخرجه الثلاثة
سعد بن الربيع بن عمرو الأنصاري: سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي عقبي بدري . كان أحد نقباء الأنصار، وكان كاتبا في الجاهلية، وشهد العقبة الأولى والثانية، وشهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، وأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومئذ أن يلتمس في القتلى، وَقَالَ: من يأتيني بخبر سعد بن الربيع ؟ فَقَالَ رجل: أنا . فذهب يطوف بين القتلى، فوجده وبه رمق، فَقَالَ له سعد بن الربيع: ما شأنك ؟ فَقَالَ الرجل: بعثني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لآتيه بخبرك . قَالَ: فاذهب إليه فأقرأه مني السلام، وأخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة، وأني قد أنفذت مقاتلي، وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وواحد منهم حي . هكذا ذكر مالك هذا الخبر، ولم يسم الرجل الذي ذهب ليأتي بخبر سعد بن الربيع، وهو أبي كعب، ذَكَرَ ذَلِكَ رُبَيْحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، /25 عَنْ /94 أَبِيهِ /94، /25 عَنْ /25 /26 جَدِّهِ /26 فِي هَذَا الْخَبَرِ، أَنّرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ: " مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ؟ فَإِنِّي رَأَيْتُ الأَسَنَّةَ قُدْ أُشْرِعَتْ إِلَيْهِ " . فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: أَنَا، وَذَكَرَ الْخَبَرَ، وَفِيهِ: اقْرَأْ عَلَى قَوْمِي السَّلامَ، وَقُلْ لَهُمْ: يَقُولُ لَكُمْ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ: اللَّهَ اللَّهَ وَمَا عَاهَدْتُمْ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، فَوَاللَّهِ مَالَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عُذْرٌ إِنْ خُلِصَ إِلَى نَبِيِّكُمْ وَفِيكُمْ عَيْنُ تَطْرَفُ . وَقَالَ أُبَيٌّ: فَلَمْ أَبْرَحْ حَتَّى مَاتَ، رَحِمَهُ اللَّهُ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ . فَقَالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ، نَصَحَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ حَيًّا وَمَيِّتًا . وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: دُفِنَ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَخَارَجَةُ بْنُ أَبِي زَيْدِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ فِي قَبْرِ وَاحِدٍ . وَخَلَّفَ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ ابْنَتَيْنِ فَأَعْطَاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثُّلُثَيْنِ، فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ بَيَانِهِ لِلآيَةِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: /4 فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ سورة النساء آية 11 /4 وَفِي ذَلِكَ نَزَلَتِ الآيَةُ، وَبِذَلِكَ عُلِمَ مُرَادُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا، وَعُلِمَ أَنَّهُ أَرَادَ، بِقَوْلِهِ: فَوْق اثْنَتَيْنِ، أَيِ: اثْنَتَيْنِ فَمَا فَوْقَهُمَا، وَذَلِكَ أَيْضًا عِنْدَ الْعُلَمَاءِ قِيَاسٌ عَلَى الأُخْتَيْنِ، إِذْ لإِحْدَاهُمَا النِّصْفُ وَلِلاثْنَتَيْنِ الثُّلُثَانِ، فَكَذَلِكَ الابْنِتَانِ