Salim mawla Abi Hudhayfa
سالم مولى أبي حذيفة
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu `Abd Allah
Generation
1std. 12 AHmale
الكنيةأبو عبد الله
الطبقة
الأولىت. ١٢ هـmale
Narrator Lineage
Salim ibn Ma`qal
الاسم الكامل
سالم بن معقل
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات وقال : قتل يوم اليمامة
ابن عبد البر الأندلسي
من خيار الصحابة
group Students
التلاميذ2 Hadith Narrated
٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[3054] سالم مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس
أحد السابقين الأولين، قال البخاري: مولاته امرأة من الأنصار، وقال ابن حبان: يقال لها ليلى، ويقال ثبيتة بنت يعار، وكانت امرأة أبي حذيفة، وبهذا جزم ابن سعد، وقال ابن شاهين: سمعت ابن أبي داود، يقول: هو سالم بن معقل، وكان مولى امرأة من الأنصار، يقال لها: فاطمة بنت يعار، أعتقه سائبة فوالى أبا حذيفة، وسيأتي في ترجمة وديعة أن اسمها سلمى، وزعم ابن منده: أنه سالم بن عبيد بن ربيعة، وتعقبه أبو نعيم فأجاد، وإنما هو مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، فوقع فيه سقط وتصحيف، وقال ابن أبي حاتم: لا أعلم روى عنه شيء، قلت: بل روى عنه حديثان أحدهما: عند البغوي من طريق عبدة بن أبي لبابة، قال: بلغني عن سالم مولى أبي حذيفة، قال: كانت لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة، فقعدت في المسجد أنتظر، فخرج فقمت إليه، فوجدته قد كبر فقعدت قريبا، منه فقرأ :/65 البقرة /65، ثم /65 النساء/65، /65 والمائدة /65، /65 والأنعام /65، ثم ركع . ثانيهما: عند سمويه في السادس من فوائده، وعند ابن شاهين من طريق عمرو بن دينار، قهرمان آل الزبير، حدثني شيخ من الأنصار، عن سالم مولى أبي حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " ليجاء يوم القيامة بقوم معهم حسنات مثل جبال تهامة فيجعل الله أعمالهم هباء، كانوا يصلون ويصومون ولكن إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا إليه "، وأخرجه ابن منده من طريق عطاء بن أبي رباح، عن سالم، نحوه، وفي السندين جميعا ضعف وانقطاع، فيحمل كلام ابن أبي حاتم على أنه لم يصح عنه شيء، وكان أبو حذيفة قد تبناه، كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة، فكان أبو حذيفة يرى أنه ابنه، فأنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة، فلما أنزل الله: /4 ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ سورة الأحزاب آية 5 /4، رد كل أحد تبنى ابنا من أولئك إلى أبيه، ومن لم يعرف أبوه رد إلى مواليه، أخرجه مالك في الموطأ، عن الزهري، عن عروة بهذا، وفيه قصة إرضاعه، وروى البخاري من حديث ابن عمر، كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين في مسجد قباء، فيهم: أبو بكر، وعمر أخرجه الطبراني، من طريق هشام بن عروة، عن نافع وزاد: وكان أكثرهم قرآنا، وقصته في الرضاع مشهورة، فعند مسلم من طريق القاسم، عن عائشة، أن سالما: كان مع أبي حذيفة، فأتت سهلة بنت سهيل بن عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن سالما بلغ ما يبلغ الرجال، وإنه يدخل علي، وأظن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا، فقال: " أرضعيه تحرمي عليه " الحديث، ومن طريق الزهري، عن أبي عبيد الله بن عبد الله بن زمعة، عن أمه زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن لعائشة: ما نري هذا إلا رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم، وقال مالك في الموطأ، عن الزهري، أخبرني عروة بن الزبير أن: أبا حذيفة فذكر الحديث، قال: جاءت سهلة بنت سهيل، وهي امرأة أبي حذيفة، فقالت: يا رسول الله إنا كنا نرى سالما ولدا، وكان يدخل علي وأنا فضل، فماذا ترى فيه ؟، فذكره، ووصله عبد الرزاق، عن مالك، فقال عن عروة، عن عائشة، أخرجه البخاري من طريق الليث، عن الزهري موصولا، وروى البخاري، ومسلم، والنسائي، والترمذي، من طريق مسروق عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، رفعه: " خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل "، ومن طريق ابن المبارك في كتاب الجهاد له، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن ابن سابط: أن عائشة احتبست على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " ما حبسك ؟ " قالت: سمعت قارئا يقرأ، فذكرت من حسن قراءته، فأخذ رداءه وخرج، فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة، فقال: " الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك " . وأخرجه أحمد، عن ابن نمير، عن حنظلة، وابن ماجه، والحاكم في المستدرك من طريق الوليد بن مسلم، حدثني حنظلة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عائشة، فذكره موصولا، وابن المبارك أحفظ من الوليد، ولكن له شاهد أخرجه البزاز، عن الفضيل بن سهل، عن الوليد بن صالح، عن أبي أسامة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة بالمتن دون القصة، ولفظه: قالت: سمع النبي صلى الله عليه وسلم سالما مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل، فقال: " الحمد لله الذي جعل في أمتي مثله " . ورجاله ثقات، وروى ابن المبارك أيضا فيه أن لواء المهاجرين كان مع سالم، فقيل له في ذلك، فقال: بئس حامل القرآن أنا، يعني إن فررت . فقطعت يمينه، فأخذ بيساره، فقطعت، فاعتنقه إلى أن صرع، فقال لأصحابه: ما فعل أبو حذيفة، يعني مولاه، قيل: قتل، قال: فأضجعوني بجنبه، فأرسل عمر ميراثه إلى معتقته ثبيتة، فقالت: إنما أعتقه سائبة، فجعله في بيت المال، وذكر ابن سعد أن عمر أعطى ميراثه لأمه، فقال: كليه
أحد السابقين الأولين، قال البخاري: مولاته امرأة من الأنصار، وقال ابن حبان: يقال لها ليلى، ويقال ثبيتة بنت يعار، وكانت امرأة أبي حذيفة، وبهذا جزم ابن سعد، وقال ابن شاهين: سمعت ابن أبي داود، يقول: هو سالم بن معقل، وكان مولى امرأة من الأنصار، يقال لها: فاطمة بنت يعار، أعتقه سائبة فوالى أبا حذيفة، وسيأتي في ترجمة وديعة أن اسمها سلمى، وزعم ابن منده: أنه سالم بن عبيد بن ربيعة، وتعقبه أبو نعيم فأجاد، وإنما هو مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، فوقع فيه سقط وتصحيف، وقال ابن أبي حاتم: لا أعلم روى عنه شيء، قلت: بل روى عنه حديثان أحدهما: عند البغوي من طريق عبدة بن أبي لبابة، قال: بلغني عن سالم مولى أبي حذيفة، قال: كانت لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة، فقعدت في المسجد أنتظر، فخرج فقمت إليه، فوجدته قد كبر فقعدت قريبا، منه فقرأ :/65 البقرة /65، ثم /65 النساء/65، /65 والمائدة /65، /65 والأنعام /65، ثم ركع . ثانيهما: عند سمويه في السادس من فوائده، وعند ابن شاهين من طريق عمرو بن دينار، قهرمان آل الزبير، حدثني شيخ من الأنصار، عن سالم مولى أبي حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " ليجاء يوم القيامة بقوم معهم حسنات مثل جبال تهامة فيجعل الله أعمالهم هباء، كانوا يصلون ويصومون ولكن إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا إليه "، وأخرجه ابن منده من طريق عطاء بن أبي رباح، عن سالم، نحوه، وفي السندين جميعا ضعف وانقطاع، فيحمل كلام ابن أبي حاتم على أنه لم يصح عنه شيء، وكان أبو حذيفة قد تبناه، كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة، فكان أبو حذيفة يرى أنه ابنه، فأنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة، فلما أنزل الله: /4 ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ سورة الأحزاب آية 5 /4، رد كل أحد تبنى ابنا من أولئك إلى أبيه، ومن لم يعرف أبوه رد إلى مواليه، أخرجه مالك في الموطأ، عن الزهري، عن عروة بهذا، وفيه قصة إرضاعه، وروى البخاري من حديث ابن عمر، كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين في مسجد قباء، فيهم: أبو بكر، وعمر أخرجه الطبراني، من طريق هشام بن عروة، عن نافع وزاد: وكان أكثرهم قرآنا، وقصته في الرضاع مشهورة، فعند مسلم من طريق القاسم، عن عائشة، أن سالما: كان مع أبي حذيفة، فأتت سهلة بنت سهيل بن عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن سالما بلغ ما يبلغ الرجال، وإنه يدخل علي، وأظن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا، فقال: " أرضعيه تحرمي عليه " الحديث، ومن طريق الزهري، عن أبي عبيد الله بن عبد الله بن زمعة، عن أمه زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن لعائشة: ما نري هذا إلا رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم، وقال مالك في الموطأ، عن الزهري، أخبرني عروة بن الزبير أن: أبا حذيفة فذكر الحديث، قال: جاءت سهلة بنت سهيل، وهي امرأة أبي حذيفة، فقالت: يا رسول الله إنا كنا نرى سالما ولدا، وكان يدخل علي وأنا فضل، فماذا ترى فيه ؟، فذكره، ووصله عبد الرزاق، عن مالك، فقال عن عروة، عن عائشة، أخرجه البخاري من طريق الليث، عن الزهري موصولا، وروى البخاري، ومسلم، والنسائي، والترمذي، من طريق مسروق عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، رفعه: " خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل "، ومن طريق ابن المبارك في كتاب الجهاد له، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن ابن سابط: أن عائشة احتبست على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " ما حبسك ؟ " قالت: سمعت قارئا يقرأ، فذكرت من حسن قراءته، فأخذ رداءه وخرج، فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة، فقال: " الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك " . وأخرجه أحمد، عن ابن نمير، عن حنظلة، وابن ماجه، والحاكم في المستدرك من طريق الوليد بن مسلم، حدثني حنظلة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عائشة، فذكره موصولا، وابن المبارك أحفظ من الوليد، ولكن له شاهد أخرجه البزاز، عن الفضيل بن سهل، عن الوليد بن صالح، عن أبي أسامة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة بالمتن دون القصة، ولفظه: قالت: سمع النبي صلى الله عليه وسلم سالما مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل، فقال: " الحمد لله الذي جعل في أمتي مثله " . ورجاله ثقات، وروى ابن المبارك أيضا فيه أن لواء المهاجرين كان مع سالم، فقيل له في ذلك، فقال: بئس حامل القرآن أنا، يعني إن فررت . فقطعت يمينه، فأخذ بيساره، فقطعت، فاعتنقه إلى أن صرع، فقال لأصحابه: ما فعل أبو حذيفة، يعني مولاه، قيل: قتل، قال: فأضجعوني بجنبه، فأرسل عمر ميراثه إلى معتقته ثبيتة، فقالت: إنما أعتقه سائبة، فجعله في بيت المال، وذكر ابن سعد أن عمر أعطى ميراثه لأمه، فقال: كليه
سالم بن معقل: سالم بن معقل، مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، يكنى: أبا عبد الله، وكان من أهل فارس من إصطخر . وقيل: إنه من عجم الفرس من كرمد، وكان من فضلاء الموالي، ومن خيار الصحابة وكبارهم، وهو معدود في المهاجرين، لأنه لما اعتقته مولاته زوج أبي حذيفة تولى أبا حذيفة وتبناه أبو حذيفة، ولذلك عد في المهاجرين، وهو معدود أيضا في الأنصار، في بني عبيد لعتق مولاته الأنصارية زوج أبي حذيفة له، وهو يعد في قريش المهاجرين لما ذكرنا، وفي الأنصار لما وصفنا، وفي العجم لما تقدم ذكره أيضا، يعد في القراء أيضا، وكان يؤم المهاجرين بقباء فيهم عمر بن الخطاب قبل أن يقدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، وقد روي أنه هاجر مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ونفر من الصحابة من مكة، وكان يؤمهم إذا سافر معهم، لأنه كان أكثرهم قرآنا، وكان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، يفرط في الثناء عليه، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين معاذ بن ماعص . قيل: إنه آخى بينه وبين أبي بكر رضي الله عنه، ولا يصح ذَلِكَ . وقد روى عن عمر، أنه قَالَ: لو كان سالم حيا ما جعلتها شورى . وذلك بعد أن طعن فجعلها شورى، وهذا عندي على أنه كان يصدر فيها عن رأيه، والله أعلم . وكان أبو حذيفة قد تبنى سالما، فكان ينسب إليه . ويقَالَ: سالم بن أبي حذيفة حتى نزلت: /4 ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ سورة الأحزاب آية 5 /4 . الآية، وكان سالم عبدا لثبيتة بنت يعار بن زيد بن عبيد بن زيد الأنصاري من الأوس، زوج أبي حذيفة، فأعتقته سائبة فانقطع إلى أبي حذيفة، فتبناه وزوجه بنت أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة، لم يختلف أنه مولى بنت يعار زوج أبي حذيفة . واختلف في اسمها فقيل: بثينة، وقيل: ثبيتة . وقيل: عمرة، وقيل: سلمى بنت حطمة . وَقَالَ الطبري: قد قيل: في اسم أبيها تعار بالتاء، وقد ذكرناها في بابها في كتاب النساء بما أغنى عن ذكرها هنا .
116
قَالَ أبو عمر: شهد سالم مولى أبي حذيفة بدرا، وقتل يوم اليمامة شهيدا هو ومولاه أبو حذيفة، فوجد رأس أحدهما عند رجلي الآخر، وذلك سنة اثنتي عشر من الهجرة
116
0 0
&0 /2 /140 /25 وَحَدَّثَنَا /94 عَبْدُ الْوَارِثِ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 قَاسِمٌ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 أَبِي، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 جَرِيرٌ /26، /25 عَنِ /25 /26 الأَعْمَشِ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِي وَائِلٍ /26، /25 عَنْ /25 /26 مَسْرُوقٍ /26، قَالَ: /27 كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو L4980 ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: /20 " خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ " وَبَدَأَ بِهِ، " وَمِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمِنْ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَمِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ " /27، وَعِنْدَ الأَعْمَشِ فِي هَذَا إِسْنَادٍ آخَرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ " قَالَ أبو عمر: شهد سالم مولى أبي حذيفة بدرا، وقتل يوم اليمامة شهيدا هو ومولاه أبو حذيفة، فوجد رأس أحدهما عند رجلي الآخر، وذلك سنة اثنتي عشر من الهجرة