Khuwaylid ibn Khalid al-Hudhali

(Abu Dh'yb al-Hudhali)

خويلد بن خالد الهذلي

(أبو ذؤيب الهذلي)

Straddles Both Eras
مخضرم
KunyaAbu Dh'yb
Generation
2ndmale
الكنيةأبو ذؤيب
الطبقة
الثانيةmale
Narrator Lineage

Khuwaylid ibn Khalid ibn Mhrth ibn Zbyd ibn Makhzum ibn Sahla ibn Kahl ibn al-Harith ibn Tamim ibn Sa`d ibn Hdhyl

الاسم الكامل

خويلد بن خالد بن محرث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل

Profession

Poet

الصنعة

الشاعر

Affiliations

al-Hudhali

النسب والنسبة

الهذلي

Critical Appraisals

الجرح والتعديل

ابن حجر العسقلاتي

ذكره في الإصابة

ابن عبد البر الأندلسي

كان مسلما في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يره ، ولا خلاف على أنه جاهلي

السيوطي

لا صحبة له

Rijal Texts

الأقوال الرجالية

أبو ذؤيب الهذلي الشاعر المشهور

اسمه خويلد بن خالد بن محرث، بمهملة وراء ثقيلة مكسورة ومثلثة، بن ربيد، براء مهملة وموحدة مصغرا، بن مخزوم بن صاهلة، ويقال اسمه خالد بن خويلد، وباقي النسب سواء يجتمع مع ابن مسعود في مخزوم، وبقية نسبه في ترجمة ابن مسعود، وذكر محمد بن سلام الجمحي في طبقات الشعراء عن يونس بن عبيد عن أبي عمرو بن العلاء أنه، قال: قلت لعمر بن معاذ: من أشعر الناس ؟ فذكر قصة فيها، وأبو ذؤيب خويلد بن خالد مات في مغزى له نحو المغرب، فدلاه عبد الله بن الزبير في حفرته، قال أبو عمر: وسئل حسان بن ثابت من أشعر الناس ؟ قال: رجلا أو قبيلة قالوا: قبيلة، قال: هذيل، قال ابن سلام: فأقول إن أشعر هذيل أبو ذؤيب، وقال عمر بن شيبة: كان مقدما على جميع شعراء هذيل بقصيدته، يقول فيها:

/50 /51 والنفس راغبة إذا رغبتها /51 /51

وإذا ترد إلى قليل تقنع /51 /50، وقال المرزباني: كان فصيحا، كثير الغريب، متمكنا في الشعر، وعاش في الجاهلية دهرا، وأدرك الإسلام فأسلم، وعامة ما قال من الشعر في إسلامه، وكان أصاب الطاعون خمسة من أولاده فماتوا في عام واحد، وكانوا رجالا ولهم بأس ونجدة، فقال في قصيدته التي أولها:

/50 /51 أمن المنون وريبها تتوجع /51 /51

والدهر ليس بمعتب من يجزع /51 /50، ويقول فيها:

/50 /51 وتجلدي للشامتين أريهم /51 /51

أني لريب الدهر لا أتضعضع /51 /50

/50 /51 وإذا المنية أنشبت أظفارها /51 /51

ألقيت كل تميمة لا تنفع /51 /50

/50 /51 والنفس راغبة إذا رغبتها /51 /51

وإذا ترد إلى قليل تقنع /51 /50، وأخرج ابن منده من طريق البلوي، عن عمارة بن زيد، عن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبو الآكام الهذلي، عن الهرماس بن صعصعة الهذلي، عن أبيه، حدثني أبو ذؤيب الشاعر، قال: قدمت المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج، وإذا أهلوا جميعا بالإحرام، فقلت: مه، فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر ابن عبد البر أن ابن إسحاق روى هذا الخبر عن أبي الآكام، وأوله: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عليل، فاستشعرت حربا، وبت بأطول ليلة لا ينجاب ديجورها ولا يطلع نورها حتى إذا كان قرب السحر أغفيت، فهتف بي هاتف يقول:

/50 /51 خطب أجل أناخ بالإسلام /51 /51

بين النخيل ومعقل الآطام /51 /50

/50 /51 قضى النبي محمد فعيوننا /51 /51

تذري الدموع عليه بالتسجام /51 /50، قال: فوثبت من نومي فزعا إلى السماء، فلم أر إلا سعد الذابح، فتفاءلت به ذبحا يقع في العرب، وعلمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات، فركبت ناقتي فسرت، فذكر قصته، وفيه أنه وجد النبي صلى الله عليه وسلم ميتا ولم يغسل بعد وقد خلا به أهله، وذكر شهوده سقيفة بني ساعدة، وسماعه خطبة أبي بكر، وساق قصيدة له رثى بها النبي صلى الله عليه وسلم

/50 /51 كسفت لمصرعه النجوم وبدرها /51 /51

وتزعزعت آطام بطن الأبطح /51 /50، قال: ثم انصرف أبو ذؤيب إلى باديته، فأقام حتى توفي في خلافة عثمان بطريق مكة، وقال غيره: مات في طريق إفريقية في زمن عثمان، وكان غزاها، ورافق ابن الزبير، وقيل مات غازيا بأرض الروم، وقال المرزباني: هلك بإفريقية في زمن عثمان، ويقال: إنه هلك في طريق مصر، فتولاه ابن الزبير، وقال ابن البرقي: حدث معروف بن خربوذ أخبرني أبو الطفيل أن عمرو بن الحمق صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم زعم أن في بعض الكتب أن شر الأرضين أم صبار حرة بني سليم، وأن ألأم القبائل محارب خصفة، وأن أشعر الناس أبو ذؤيب، وقال: حدث أبو الحارث عبد الله بن عبد الرحمن بن سفيان الهذلي، عن أبيه أن أبا ذؤيب جاء إلى عمر في خلافته، فقال: يا أمير المؤمنين أي العمل أفضل ؟ قال: الإيمان بالله، قال: قد فعلت، فأي العمل بعده أفضل ؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قال: ذلك كان علي، ولا أرجو جنة لا أخشى نارا، فتوجه من تلقاء فوره غازيا هو وابنه وابن أخيه أبو عبيد حتى أدركه الموت في بلاد الروم، والجيش يساقون في أرض عاقة، فقال لابنه وابن أخيه: إنكما لا تتركان علي جميعا فاقترعا، فصارت القرعة لأبي عبيد فأقام عليه حتى واراه

Hadith Text
Reference