Khrym ibn Aws al-Ta'i
خريم بن أوس الطائي
(خزيم بن أوس الطائي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Lha
Generation
1stmale
الكنيةأبو لحاء
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Khrym ibn Aws ibn Haritha ibn Lam
الاسم الكامل
خريم بن أوس بن حارثة بن لام
Cities/Regions
Raqqa
بلد الإقامة
الرقة
Affiliations
al-Ta'i
النسب والنسبة
الطائي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ3 Hadith Narrated
٣ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[2247] خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي
روى ابن أبي خيثمة والبزار وابن شاهين من طريق حميد بن منهب، قال: قال خريم بن أوس: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له العباس: يا رسول الله إني أريد أن أمدحك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " هات لا يفضض الله فاك “ فذكر الحديث، وروى الطبراني من هذا الوجه، قال خريم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " هذه الحيرة وقد رفعت لي وهذه الشيماء بنت نقيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود " فذكر الحديث بطوله، وفيه: فقلت يا رسول الله: إن نحن دخلنا الحيرة، فوجدتها كما هي، فهي لي، قال: " هي لك “ قال: فشهدت الحيرة مع خالد بن الوليد، فكان أول من تلقانا الشيماء، فتعلقت بها، فسلمها لي خالد، الحديث، وفي بعض طرق حديثه أنه وفد علي النبي صلى الله عليه وسلم منصرفه من تبوك، وسيأتي لحديثه طريق في ترجمة محمد بن بشر
روى ابن أبي خيثمة والبزار وابن شاهين من طريق حميد بن منهب، قال: قال خريم بن أوس: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له العباس: يا رسول الله إني أريد أن أمدحك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " هات لا يفضض الله فاك “ فذكر الحديث، وروى الطبراني من هذا الوجه، قال خريم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " هذه الحيرة وقد رفعت لي وهذه الشيماء بنت نقيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود " فذكر الحديث بطوله، وفيه: فقلت يا رسول الله: إن نحن دخلنا الحيرة، فوجدتها كما هي، فهي لي، قال: " هي لك “ قال: فشهدت الحيرة مع خالد بن الوليد، فكان أول من تلقانا الشيماء، فتعلقت بها، فسلمها لي خالد، الحديث، وفي بعض طرق حديثه أنه وفد علي النبي صلى الله عليه وسلم منصرفه من تبوك، وسيأتي لحديثه طريق في ترجمة محمد بن بشر
[1438] - ب د ع: خريم بْن أوس بْن حارثة بْن لام بن عمرو بْن طريف بْن عمرو بْن ثمامة بْن مالك بْن جدعاء بْن ذهل بْن رومان بْن جندب بْن خارجة بْن سعد بْن فطرة بْن طيء الطائي يكنى: أبا لجأ . لقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد منصرفه من تبوك فأسلم .
343
وذكر الحديث، قال: وشهدت مع خَالِد بْن الْوَلِيد قتال أهل الردة، ووصلنا إِلَى الحيرة، فلما دخلناها كان أول من تلقانا الشيماء بنت نفيلة، كما قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فتعلقت خَالِد، وقلت: هذه وهبها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لي، فدعاني خَالِد، فقال: لك بينة ؟ فأتيته بها، وكانت البينة مُحَمَّد بْن مسلمة، ومحمد بْن بشير الأنصار يان، وقيل: كان مُحَمَّد بْن مسلمة، وعبد اللَّه بْن عمر، فسلمها إلي خَالِد بْن الْوَلِيد، ونزل إلينا أخوها عبد المسيح بْن نفيلة يريد الصلح، فقال لي: بعنيها، فقلت: والله لا أنقصها من عشر مائة شيئًا، فأعطاني ألف درهم، وسلمتها إليه، فقيل لي: ولو قلت: مائة ألف لدفعها إليك، فقلت: ما كنت أحسب أن عددًا يكون أكثر من عشر مائة . أخرجه الثلاثة
343
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عِيسَى كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ الْكُوشِيذِيُّ، وَنوشروَانُ بْنُ شِيرزاذَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادٍ الْبَرْبَرِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو السُّكَيْنِ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عَمْرِو بْنِ حِصْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ مُنْهَبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ خُرَيْمٍ، حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي زَحْرُ بْنُ حِصْنٍ، عَنْ جَدِّهِ حُمَيْدِ بْنِ مِنْهَبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ خُرَيْمٍ، عَنْ جَدِّهِ خُرَيْمٍ، قَالَ: هَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ مُنْصَرَفِهِ مِنْ تَبُوكَ وَأَسْلَمْتُ، /27 فَسَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ L4180 ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، /20 أُرِيدُ أَنْ أَمْتَدِحَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يُفَضِّضَ اللَّهُ فَاكَ " . فَأَنْشَأَ الْعَبَّاسُ يَقُولُ: /50 /51 مِنْ قَبْلَهَا طِبْتَ فِي الظِّلالِ وَفِي /51 /51 مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ /51 /50 /50 /51 ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلادَ لا بَشَرٌ أَنْتَ /51 /51 وَلا مُضْغَةٌ وَلا عَلَقُ /51 /50 /50 /51 بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِينَ وَقَدْ /51 /51 أَلْجِمَ نِسْرًا وَأَهْلَهُ الْغَرَقُ /51 /50 /50 /51 تُنْقَلُ مِنْ صَالِبٍ إِلَى رَحِمٍ /51 /51 إِذَا مَضَى عَلَمٌ بَدَا طَبَقُ /51 /50 /50 /51 حَتَّى احْتَوَى بَيْتَكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ /51 /51 خِنْدِفِ عَلْيَاءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ /51 /50 /50 /51 وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتْ الأَ /51 /51 رْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الأُفُقُ /51 /50 /50 /51 فَنَحْنُ فِي ذَلِكَ الضِّيَاءِ وَفِي الـ /51 /51 ـنُّورِ وَسُبُلُ الرَّشَادِ نَخْتَرِقُ /51 /50 قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " هَذِهِ الْحِيرَةُ الْبَيْضَاءُ قَدْ رُفِعَتْ لِي، وَهَذِهِ الشَّيْمَاءُ بِنْتُ نُفَيْلَةَ الأَزْدِيَّةُ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ مُعْتَجِرَةٌ بِخِمَارٍ أَسْوَدَ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنْ نَحْنَ دَخَلْنَا الْحِيرَةَ وَوَجَدْتُهَا عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ هِيَ لِي ؟ قَالَ: " هِيَ لَكَ " /27 وذكر الحديث، قال: وشهدت مع خَالِد بْن الْوَلِيد قتال أهل الردة، ووصلنا إِلَى الحيرة، فلما دخلناها كان أول من تلقانا الشيماء بنت نفيلة، كما قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فتعلقت خَالِد، وقلت: هذه وهبها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لي، فدعاني خَالِد، فقال: لك بينة ؟ فأتيته بها، وكانت البينة مُحَمَّد بْن مسلمة، ومحمد بْن بشير الأنصار يان، وقيل: كان مُحَمَّد بْن مسلمة، وعبد اللَّه بْن عمر، فسلمها إلي خَالِد بْن الْوَلِيد، ونزل إلينا أخوها عبد المسيح بْن نفيلة يريد الصلح، فقال لي: بعنيها، فقلت: والله لا أنقصها من عشر مائة شيئًا، فأعطاني ألف درهم، وسلمتها إليه، فقيل لي: ولو قلت: مائة ألف لدفعها إليك، فقلت: ما كنت أحسب أن عددًا يكون أكثر من عشر مائة . أخرجه الثلاثة
خريم بن أوس: خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي يكنى أبا لحاء روى عنه، أنه قَالَ: هاجرت إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقدمت عليه منصرفه من تبوك، فسمعت العباس عمه، يقول: يَا رَسُولَ اللَّهِ إني أريد أن امتدحك . فَقَالَ له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قل: لا يفضض الله فاك " فأنشأ، يقول: /50 /51 المنسرح من قبلها طبت في الظلال /51 /51 وفي مستودع حيث يخصف الورق /51 /50 /50 /51 ثم هبطت البلاد لا بشر /51 /51 أنت ولا مضغة ولا علق /51 /50 /50 /51 بل نطفة تركب السفين وقد /51 /51 ألجم نسرا وأهلها الغرق /51 /50 /50 /51 تنقل من صالب إلى رحم /51 /51 إذا مضى عالم وبدا طبق /51 /50 /50 /51 حتى احتوى بيتك المهيمن من /51 /51 خندف علياء تحتها النطق /51 /50 /50 /51 وأنت لما ولدت أشرقت إلا /51 /51 رض وضاءت بنورك الأفق /51 /50 /50 /51 فنحن في ذَلِكَ الضياء /51 /51 وفي النور وسبل الرشاد تخترق /51 /50 وذكر حديثا طويلا . وقد روى هذا الشعر بنحو هذه الرواية جرير بن أوس، أخو خريم بن أوس كما /25 رواه /25 خريم، فالله أعلم . باب خزيمة