Khalid ibn Sa`id al-Qurashi
خالد بن سعيد القرشي
(خالد بن أبي أحيحة الأموي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Sa`id
Generation
1std. 13 AHmale
الكنيةأبو سعيد
الطبقة
الأولىت. ١٣ هـmale
Narrator Lineage
Khalid ibn Sa`id ibn al-`As ibn Umayya ibn `Abd Shams ibn `Abd Manaf
الاسم الكامل
خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
Profession
Commander
Cities/Regions
Damascus
الصنعة
الأمير : ولي إمرة صنعاء
بلد الإقامة
دمشق
Affiliations
al-Qrshy،aldari
النسب والنسبة
القرشي، الداري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة وقال : استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بنى زبيد
ابن حجر العسقلاتي
ذكره في الإصابة وقال : من السابقين الأولين
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
ذكره في التاريخ الكبير ، وقال : له صحبة ، ولم يصح حديثه
أبو القاسم بن عساكر
له صحبة قديم الإسلام
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ14 Hadith Narrated
١٤ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[2169] خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي أبو سعيد
أمه أم خالد بنت حباب الثقفية، من السابقين الأولين، قيل كان رابعا أو خامسا، وكان سبب إسلامه رؤيا رآها: أنه على شعب نار، فأراد أبوه أن يرميه فيها، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذ بحجزته، فأصبح، فأتى أبا بكر، فقال: أتبع محمدا، فإنه رسول الله، فجاء، فأسلم، فبلغ أباه، فعاقبه، ومنعه القوت ومنع إخوته من كلامه، فتغيب حتى خرج بعد ذلك إلى الحبشة، فكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة، وولد له هناك بنته أم خالد، قال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو غسان أن إسحاق بن سعيد حدثه، قال: أخبرني سعيد بن عمرو بن سعيد، وأخواي عن أم خالد بنت خالد، وكان أبوها من مهاجرة الحبشة، وولدت، ثم روى ابن سعد من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن عمه خالد بن سعيد أن سعيد بن العاص بن أمية مرض، فقال: لئن رفعني الله من مرضي لا يعبد إله ابن أبي كبشة ببطن مكة، فقال خالد بن سعيد: اللهم لا ترفعه، وبه إلى خالد بن سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى ملك الحبشة في رهط من قريش، ومع خالد امرأته، فقدموا، فولدت له هناك جارية، وتحركت هناك، وتكلمت، وروى ابن أبي داود في المصاحف من طريق إبراهيم بن عقبة، عن أم خالد بنت خالد قالت: أبي أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم، وروى الدارقطني في الأفراد من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة، سمعت أم خالد بنت خالد بن سعيد تقول: أبي أول من أسلم، وذلك لرؤيا رآها، الحديث، قال: تفرد به إسماعيل، ولم يروه عنه غير محمد بن أبي شملة، وهو الواقدي، وروى عمر بن شبة، عن مسلمة بن محارب، قال: قال خالد بن سعيد: أسلمت قبل علي، لكن كنت أفرق أبا أحيحة، يعني والده سعيد بن العاص، وكان لا يفرق أبا طالب، وقال ضمرة بن ربيعة: كان إسلامه مع إسلام أبي بكر، وعن أم خالد، قالت: كان أبي خامسا، سبقه أبو بكر وعلي وزيد بن حارثة وسعد بن أبي وقاص، وقدم خالد وأخوه عمرو على النبي صلى الله عليه وسلم مع جعفر بن أبي طالب من الحبشة، وشهد عمرة القضية، وما بعدها، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات مذحج، وروى يعقوب بن سفيان من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وغيره أن الهجرة الأولى إلى الحبشة هاجر فيها جعفر بن أبي طالب بامرأته أسماء بنت عميس، وعثمان بن عفان برقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وخالد بن سعيد بن العاص بامرأته، وكذا قال ابن إسحاق، وسماها أمية بنت خالد بن أسعد بن عامر من خزاعة، وسيأتي لخالد ذكر في ترجمة فروة بن مسيك، وذكر سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف، عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أمره على مشارق الشام في الردة، وثبت في ديوان عمرو بن معد يكرب أنه مدح خالد بن سعيد بن العاصي لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مصدقا عليهم بقصيدة يقول فيها:
/50 /51 فقلت لباغي الخير إن تأت خالدا /51 /51
تسر وترجع ناعم البال حامدا /51 /50
وقال ابن إسحاق وخليفة والزبير بن بكار: استشهد خالد يوم مرج الصفر، وكذا قال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة، وقال محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة: استشهد يوم أجنادين، كذا قال أبو الأسود عن عروة، وقد اختلف أهل التاريخ أيهما كان قبل، والله أعلم
أمه أم خالد بنت حباب الثقفية، من السابقين الأولين، قيل كان رابعا أو خامسا، وكان سبب إسلامه رؤيا رآها: أنه على شعب نار، فأراد أبوه أن يرميه فيها، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذ بحجزته، فأصبح، فأتى أبا بكر، فقال: أتبع محمدا، فإنه رسول الله، فجاء، فأسلم، فبلغ أباه، فعاقبه، ومنعه القوت ومنع إخوته من كلامه، فتغيب حتى خرج بعد ذلك إلى الحبشة، فكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة، وولد له هناك بنته أم خالد، قال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو غسان أن إسحاق بن سعيد حدثه، قال: أخبرني سعيد بن عمرو بن سعيد، وأخواي عن أم خالد بنت خالد، وكان أبوها من مهاجرة الحبشة، وولدت، ثم روى ابن سعد من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن عمه خالد بن سعيد أن سعيد بن العاص بن أمية مرض، فقال: لئن رفعني الله من مرضي لا يعبد إله ابن أبي كبشة ببطن مكة، فقال خالد بن سعيد: اللهم لا ترفعه، وبه إلى خالد بن سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى ملك الحبشة في رهط من قريش، ومع خالد امرأته، فقدموا، فولدت له هناك جارية، وتحركت هناك، وتكلمت، وروى ابن أبي داود في المصاحف من طريق إبراهيم بن عقبة، عن أم خالد بنت خالد قالت: أبي أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم، وروى الدارقطني في الأفراد من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة، سمعت أم خالد بنت خالد بن سعيد تقول: أبي أول من أسلم، وذلك لرؤيا رآها، الحديث، قال: تفرد به إسماعيل، ولم يروه عنه غير محمد بن أبي شملة، وهو الواقدي، وروى عمر بن شبة، عن مسلمة بن محارب، قال: قال خالد بن سعيد: أسلمت قبل علي، لكن كنت أفرق أبا أحيحة، يعني والده سعيد بن العاص، وكان لا يفرق أبا طالب، وقال ضمرة بن ربيعة: كان إسلامه مع إسلام أبي بكر، وعن أم خالد، قالت: كان أبي خامسا، سبقه أبو بكر وعلي وزيد بن حارثة وسعد بن أبي وقاص، وقدم خالد وأخوه عمرو على النبي صلى الله عليه وسلم مع جعفر بن أبي طالب من الحبشة، وشهد عمرة القضية، وما بعدها، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات مذحج، وروى يعقوب بن سفيان من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وغيره أن الهجرة الأولى إلى الحبشة هاجر فيها جعفر بن أبي طالب بامرأته أسماء بنت عميس، وعثمان بن عفان برقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وخالد بن سعيد بن العاص بامرأته، وكذا قال ابن إسحاق، وسماها أمية بنت خالد بن أسعد بن عامر من خزاعة، وسيأتي لخالد ذكر في ترجمة فروة بن مسيك، وذكر سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف، عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أمره على مشارق الشام في الردة، وثبت في ديوان عمرو بن معد يكرب أنه مدح خالد بن سعيد بن العاصي لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مصدقا عليهم بقصيدة يقول فيها:
/50 /51 فقلت لباغي الخير إن تأت خالدا /51 /51
تسر وترجع ناعم البال حامدا /51 /50
وقال ابن إسحاق وخليفة والزبير بن بكار: استشهد خالد يوم مرج الصفر، وكذا قال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة، وقال محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة: استشهد يوم أجنادين، كذا قال أبو الأسود عن عروة، وقد اختلف أهل التاريخ أيهما كان قبل، والله أعلم
[1365] - ب د ع: خَالِد بْن سَعِيد بْن العاص بْن أمية ابن عبد شمس بْن عبد مناف بْن قصي القرشي الأموي . يكنى أبا سَعِيد، أمه أم خَالِد بْن حباب بْن عبد ياليل بْن ناشب بْن غيرة، من ثقيف . أسلم قديمًا، يقال: إنه أسلم بعد أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، فكان ثالثًا أو رابعًا، وقيل: كان خامسًا . وقال ضمرة بْن ربيعة: كان إسلام خَالِد مع إسلام أَبِي بكر، وقالت أم خَالِد بنت خَالِد بْن سَعِيد بْن العاص: كان أَبِي خامسًا في الإسلام . قلت: من تقدمه ؟ قالت: علي بْن أَبِي طالب، وَأَبُو بكر، وزيد بْن حارثة، وسعد بْن أَبِي وقاص، رضي اللَّه عنهم . وكان سبب إسلامه أَنَّهُ رَأَى في النوم أَنَّهُ وقف عَلَى شفير النار، فذكر من سعتها ما اللَّه أعلم به، وكأن أباه يدفعه فيها، ورأى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخذًا بحقويه لا يقع فيها، ففزع، وقال: أحلف إنها لرؤيا حق، ولقى أبا بكر رضي اللَّه عنه، فذكر ذلك له، فقال له أَبُو بكر: أريد بك خير، هذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتبعه، فإنك ستتبعه في الإسلام الذي يحجزك من أن تقع في النار، وأبوك واقع فيها . فلقى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بأجياد، فقال: يا مُحَمَّد، إِلَى من تدعو ؟ قال: " أدعو إِلَى اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، وتخلع ما أنت عليه من عبادة حجر لا يسمع ولا يبصر، ولا يضر ولا ينفع، ولا يدري من عبده ممن لم يعبده " . قال خَالِد: فإني أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنك رَسُول اللَّهِ، فسر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامه، وتغيب خَالِد، وعلم أبوه بإسلامه، فأرسل في طلبه من بقي من ولده، ولم يكونوا أسلموا، فوجدوه، فأتوه به أباه أبا أحيحة سعيدًا، فسبه وبكته وضربه بعصا في يده حتى كسرها عَلَى رأسه، وقال: اتبعت محمدًا وأنت ترى خلافه قومه، وما جاء به من عيب آلهتهم، وعيب من مضى من آبائهم، قال: قد والله تبعته عَلَى ما جاء به . فغضب أبوه ونال منه، وقال: اذهب يا لكع حيث شئت، والله لأمنعنك القوت، فقال خَالِد: إن منعتني فإن اللَّه يرزقني ما أعيش به . فأخرجه، وقال لبنيه: لا يكلمه أحد منكم إلا صنعت به ما صنعت بخالد . فانصرف خَالِد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكان يلزمه، ويعيش معه . وتغيب عَنْ أبيه في نواحي مكة، حتى خرج المسلمون إِلَى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، فخرج معهم، وكان أبوه شديدًا عَلَى المسلمين، وكان أعز من بمكة، فمرض، فقال: لئن رفعني من مرض هذا لا يعبد إله ابن أَبِي كبشة بمكة . فقال ابنه خَالِد عند ذلك: اللهم لا ترفعه . فتوفي في مرضه ذلك . وهاجر خَالِد إِلَى الحبشة ومعه امرأته أميمة بنت خَالِد الخزاعية، وولد له بها ابنه سَعِيد بْن خَالِد، وابنته أم خَالِد، واسمها أمة، وهاجر معه إِلَى أرض الحبشة أخوه عمرو بْن سَعِيد، وقدما عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر مع جَعْفَر بْن أَبِي طالب في السفينتين، فكلم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسلمين، فأسهموا لهم، وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القضية وفتح مكة، وحنينًا، والطائف، وتبوك، وبعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عاملًا عَلَى صدقات اليمن، وقيل: عَلَى صدقات مذحج وعلى صنعاء، فتوفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عليها . ولم يزل خَالِد، وأخواه عمرو، وأبان عَلَى أعمالهم التي استعملهم عليها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلما توفي رجعوا عَنْ أعمالهم، فقال لهم أَبُو بكر: مالكم رجعتم ؟ ما أحد أحق بالعمل من عمال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ارجعوا إِلَى أعمالكم، فقالوا: نحن بنو أَبِي أحيحة لا نعمل لأحد بعد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبدًا . وكان خَالِد عَلَى اليمن كما ذكرناه، وأبان عَلَى البحرين، وعمرو عَلَى تيماء وخيبر، وقرى عربية، وتأخر خَالِد وأخوه أبان عَنْ بيعة أَبِي بكر رضي اللَّه عنه . فقال لبني هاشم: إنكم لطوال الشجر طيبوا الثمر، ونحن تبع لكم، فلما بايع بنو هاشم أبا بكر بايعه خَالِد وأبان . ثم استعمل أَبُو بكر خالدًا عَلَى جيش من جيوش المسلمين حين بعثهم إِلَى الشام، فقتل بمرج الصفر في خلافة أَبِي بكر رضي اللَّه عنه، وقيل: كانت وقعة مرج الصفر سنة أربع عشرة في صدر خلافة عمر . وقيل: بل كان قتله في وقعة أجنادين بالشام قبل وفاة أَبِي بكر بأربع وعشرين ليلة، وقد اختلف أصحاب السير في وقعة أجنادين، ووقعة الصفر، ووقعة اليرموك، أيها قبل الأخرى، والله أعلم . أخرجه الثلاثة . قال الغساني: قرى عربية، كذا هو غير منون لهذه التي بالحجاز، كذا قيده غير واحد من أهل العلم
خالد بن سعيد: خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الأموي، يكنى: أبا سعيد، أسلم قديما، يقَالُ: إنه أسلم بعد أبي بكر الصديق فكان ثالثا أو رابعا، وقيل: كان خامسا، وَقَالَ ضمرة بن ربيعة: كان إسلام خالد مع إسلام أبي بكر الصديق . وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: /94 /94 /25 حَدَّثَنَا /25 /26 جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ /26، /25 عَنْ /25 /26 إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ /26، قَالَ: /25 سَمِعْتُ /25 أُمَّ خَالِدِ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، تَقُولُ: " كَانَ أَبِي خَامِسًا فِي الإِسْلامِ . قُلْتُ: مَنْ تَقَدَّمَهُ ؟ قَالَتْ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَابْنُ أَبِي قُحَافَةَ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ " . هاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته الخزاعية، وولد له بها ابنه سعيد بن خالد، وابنته أم خالد واسمها أمة بنت خالد، وهاجر معه إلى أرض الحبشة أخوه عمرو بن سعيد بن العاص . وذكر الواقدي، /25 حَدَّثَنَا /94 جعفر /94، /25 عن /25 /26 إبراهيم بن عقبة /26، /25 عن /25 /26 أم خالد /26، قالت: " وهاجر إلى أرض الحبشة المرة الثانية، وأقام بها بضع عشرة سنة، وولدت أنابها، ثم قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر، فكلم المسلمين فأسهموا لنا، ثم رجعنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إلى المدينة، وأقمنا بها وشهد أبي مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عمرة القضاء، وفتح مكة وحنينا والطائف وتبوك، وبعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، على صدقات اليمن، فتوفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبي باليمن " . وروى إبراهيم بن عقبة، عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، قالت: " أبي أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم، وكان قدومه من أرض الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على صدقات مذحج، واستعمله على صنعاء اليمن، فلم يزل عليها إلى أن مات رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . ذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قَالَ: " قتل خالد بن سعيد بن العاص يوم أجنادين "