al-Hajjaj ibn `Alat al-Sulami
الحجاج بن علاط السلمي
(أبو كلاب البهزي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu `Abd Allah ، Abu Kilab
Generation
1std. 14 AHmale
الكنيةأبو عبد الله ، أبو كلاب
الطبقة
الأولىت. ١٤ هـmale
Narrator Lineage
Hajjaj ibn `Alat ibn Khalid ibn Thwbra ibn Hilal ibn `Ubayd ibn Zfr ibn Sa`d ibn `Amr ibn Amr al-Qays
الاسم الكامل
حجاج بن علاط بن خالد بن ثوبرة بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن امرئ القيس
Cities/Regions
Madina, al-Sham, Damascus, Homs, Hijaz
بلد الإقامة
المدينة ، الشام ، دمشق ، حمص ، الحجاز
Affiliations
al-Slmy،albhzy،alhjazi
النسب والنسبة
السلمي، البهزي، الحجازي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
ابن حجر العسقلاتي
صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
له صحبة
ابن أبي حاتم الرازي
له صحبة
أبو القاسم بن عساكر
له صحبة
أبو أحمد الحاكم
له صحبة
group Students
التلاميذ2 Hadith Narrated
٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[1624] الحجاج بن علاط بكسر المهملة وتخفيف اللام بن خالد بن ثويرة بالمثلثة مصغرا بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد السلمي ثم الفهري
يكنى أبا كلاب، ويقال كنيته أبو محمد وأبو عبد الله، قال ابن سعد: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بخيبر، فأسلم، وسكن المدينة، واختط بها دارا ومسجدا، وقال عبد الرازق: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، قال الحجاج بن علاط: يا رسول الله إن لي بمكة أهلا ومالا وإني أريد أن آتيهم، فأنا في حل إن قلت فيك شيئا، فأذن له، الحديث بطوله، رواه أحمد وأبو إسحاق، عن عبد الرزاق ورواه النسائي، عن إسحاق وأبي يعلى والطبراني وابن منده من طريق عبد الرزاق، وقال ابن إسحاق في السيرة: حدثني بعض أهل المدينة، قال: لما أسلم الحجاج بن علاط شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فذكر القصة نحو حديث أنس بطولها، وروى ابن أبي الدنيا في هواتف الجان من طريق واثلة بن الأسقع، قال: كان سبب إسلام الحجاج بن علاط أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة، فلما جن عليه الليل استوحش، فقام يحرس أصحابه، ويقول:
/50 /51 أعيذ نفسي وأعيذ صحبي /51 /51
حتى أعود سالما وركي /51 /50
فسمع قائلا يقول: /4 يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا سورة الرحمن آية 33 /4 الآية، فلما قدم مكة أخبر بذلك قريشا، فقالوا له: يا أبا كلاب إن هذا فيما يزعم محمد أنه أنزل عليه، قال: فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له: هو بالمدينة، قال: فأسلم الحجاج، وحسن إسلامه، وذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب أنه أول من بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقة من معدن بني سليم، وقال ابن السكن نزل الحجاج حمص، واستعمل معاوية ابنه عبد الله بن الحجاج على حمص، وروى من طريق مجاهد، عن الشعبي قال: كتب عمر إلى أهل الشام أن ابعثوا إلي برجل من أشرافكم، فبعثوا إليه الحجاج بن علاط، ويأتي له ذكر في ترجمة أبي الأعور السلمي، وقال ابن حبان: إنه مات في أول خلافة عمر، وروى يعقوب بن شيبة من طريق جرير بن حازم، قال: قتل المعرض بن علاط يوم الجمل، فقال أخوه الحجاج يرثيه، فذكر الشعر، قلت: فهذا يدل على أنه بقي إلى خلافة عمر، لكن سيأتي في ترجمة ولده نصر بن الحجاج ما يدل على أن أباه مات في خلافة عمر، وذكر الدارقطني أن الذي قتل بالجمل ولده معرض بن الحجاج بن علاط، وأن الذي رثاه أخوه نصر، فكان هذا أصوب، وللحجاج بن علاط أخ اسمه صالح أظنه مات في الجاهلية، ذكره حسان بن ثابت في قصيدته الطائية التي يقول فيها:
/50 /51 لكميت كأنها دم جوف /51 /51
عتقت من سلافة الأنباط /51 /50
/50 /51 فاحتواها فتى يهين لها المال /51 /51
ونادمت صالح بن علاط /51 /50
وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء أبياتا يمدح فيها عليا يوم أحد، يقول فيها:
/50 /51 وعللت سيفك بالدماء ولم تكن /51 /51
لترده حران حتى ينهلا . /51 /50
يكنى أبا كلاب، ويقال كنيته أبو محمد وأبو عبد الله، قال ابن سعد: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بخيبر، فأسلم، وسكن المدينة، واختط بها دارا ومسجدا، وقال عبد الرازق: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، قال الحجاج بن علاط: يا رسول الله إن لي بمكة أهلا ومالا وإني أريد أن آتيهم، فأنا في حل إن قلت فيك شيئا، فأذن له، الحديث بطوله، رواه أحمد وأبو إسحاق، عن عبد الرزاق ورواه النسائي، عن إسحاق وأبي يعلى والطبراني وابن منده من طريق عبد الرزاق، وقال ابن إسحاق في السيرة: حدثني بعض أهل المدينة، قال: لما أسلم الحجاج بن علاط شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فذكر القصة نحو حديث أنس بطولها، وروى ابن أبي الدنيا في هواتف الجان من طريق واثلة بن الأسقع، قال: كان سبب إسلام الحجاج بن علاط أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة، فلما جن عليه الليل استوحش، فقام يحرس أصحابه، ويقول:
/50 /51 أعيذ نفسي وأعيذ صحبي /51 /51
حتى أعود سالما وركي /51 /50
فسمع قائلا يقول: /4 يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا سورة الرحمن آية 33 /4 الآية، فلما قدم مكة أخبر بذلك قريشا، فقالوا له: يا أبا كلاب إن هذا فيما يزعم محمد أنه أنزل عليه، قال: فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له: هو بالمدينة، قال: فأسلم الحجاج، وحسن إسلامه، وذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب أنه أول من بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقة من معدن بني سليم، وقال ابن السكن نزل الحجاج حمص، واستعمل معاوية ابنه عبد الله بن الحجاج على حمص، وروى من طريق مجاهد، عن الشعبي قال: كتب عمر إلى أهل الشام أن ابعثوا إلي برجل من أشرافكم، فبعثوا إليه الحجاج بن علاط، ويأتي له ذكر في ترجمة أبي الأعور السلمي، وقال ابن حبان: إنه مات في أول خلافة عمر، وروى يعقوب بن شيبة من طريق جرير بن حازم، قال: قتل المعرض بن علاط يوم الجمل، فقال أخوه الحجاج يرثيه، فذكر الشعر، قلت: فهذا يدل على أنه بقي إلى خلافة عمر، لكن سيأتي في ترجمة ولده نصر بن الحجاج ما يدل على أن أباه مات في خلافة عمر، وذكر الدارقطني أن الذي قتل بالجمل ولده معرض بن الحجاج بن علاط، وأن الذي رثاه أخوه نصر، فكان هذا أصوب، وللحجاج بن علاط أخ اسمه صالح أظنه مات في الجاهلية، ذكره حسان بن ثابت في قصيدته الطائية التي يقول فيها:
/50 /51 لكميت كأنها دم جوف /51 /51
عتقت من سلافة الأنباط /51 /50
/50 /51 فاحتواها فتى يهين لها المال /51 /51
ونادمت صالح بن علاط /51 /50
وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء أبياتا يمدح فيها عليا يوم أحد، يقول فيها:
/50 /51 وعللت سيفك بالدماء ولم تكن /51 /51
لترده حران حتى ينهلا . /51 /50
[1083] - ب د ع: حجاج بْن علاط بْن خَالِد بْن ثويرة بْن حنثر بْن هلال بْن عبيد بْن ظفر بْن سعد بْن عمرو بْن تيم بْن بهز بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم بْن مَنْصُور السلمي ثم البهزي يكنى أبا كلاب وقيل أبا مُحَمَّد وقيل أبا عَبْد اللَّهِ سكن المدينة، وهو معدود من أهلها، وبنى بها مسجدًا ودارا تعرف به، وهو والد نضر بْن حجاج الذي نفاه عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، حين سمع المرأة تنشد: /50 /51 هل من سبيل إِلَى خمر فأشربها /51 /51 أم هل سبيل إِلَى نصر بْن حجاج /51 /50 وكان جميلا . وأسلم الحجاج، وحسن إسلامه، وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر، وكان سبب إسلامه أَنَّهُ خرج في ركب من قومه إِلَى مكة، فلما جن عليه الليل، وهو في واد وحش مخوف قعد، فقال له أصحابه: قم يا أبا كلاب، فخذ لنفسك ولأصحابك أمانا، فقام الحجاج بْن علاط يطوف حولهم يكلؤهم، ويقول: /50 /51 أعيذ نفسي وأعيذ صحبي /51 /51 من كل جني بهذا النقب /51 /50 /50 /51 حتى أَؤُوبَ سالما وركبي /51 /50 فسمع قائلا يقول: /4 يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ سورة الرحمن آية 33 /4، فلما قدم مكة خبر بذلك في نادي قريش، فقالوا له: صبأت والله يا أبا كلاب، إن هذا فيما يزعم مُحَمَّد أَنَّهُ نزل عليه، فقال: والله لقد سمعته، وسمعه هؤلاء معي، ثم أسلم . ولما افتتح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر، قال الحجاج بْن علاط: يا رَسُول اللَّهِ، إن لي بمكة مالا، وَإِن لي بها أهلا، وَإِني أريد أن آتيهم، فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا ؟
247
247
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، قَالَ: /27 لَمَّا أَسْلَمَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلاطٍ السُّلَمِيُّ L14491 شَهِدَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ /20 لِي بِمَكَّةَ مَالا عَلَى التُّجَّارِ، وَمَالا عِنْدَ صَاحِبَتِي أُمِّ شَيْبَةَ بِنْتِ أَبِي طَلْحَةَ، أُخْتِ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ إِنْ عَلِمُوا بِإِسْلامِي أَنْ يَذْهَبُوا بِمَالِي، فَائْذَنْ لِي بِاللُّحُوقِ بِهِ، لَعَلِّي أَتَخَلَّصُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ قَدْ فَعَلْتَ “، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ لا بُدَّ لِي مِنْ أَنْ أَقُولَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ قُلْ وَأَنْتَ فِي حِلٍّ “، فَخَرَجَ الْحَجَّاجُ، قَالَ: فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى ثَنِيَّةِ الْبَيْضَاءِ إِذَا بِهَا نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَجَسَّسُونَ الأَخْبَارَ، فَلَمَّا رَأَوْنِي قَالُوا: هَذَا الْحَجَّاجُ وَعِنْدَهُ الْخَبَرُ، قُلْتُ: هُزِمَ الرَّجُلُ أَقْبَحَ هَزِيمَةٍ سَمِعْتُمْ بِهَا، وَقُتِلَ أَصْحَابُهُ، وَأُخِذَ مُحَمَّدٌ أَسِيرًا، فَقَالُوا: لا نَقْتُلُهُ حَتَّى نَبْعَثَ بِهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، فَيُقْتَلُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ . ثُمَّ جِئْنَا مَكَّةَ، فَصَاحُوا بِمَكَّةَ، وَقَالُوا: هَذَا الْحَجَّاجُ قَدْ جَاءَكُمْ بِالْخَبَرِ أَنَّ مُحَمَّدًا قَدْ أُسِرَ، وَإِنَّمَا تَنْتَظِرُونَ أَنْ تَؤْتُوا بِهِ، فَيُقْتَلْ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، فَقُلْتُ: أَعِينُونِي عَلَى جَمْعِ مَالِي، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَلْحَقَ بِخَيْبَرَ، فَأَشْتَرِي مِمَّا أُصِيبَ مِنْ مُحَمَّدٍ قَبْلَ أَنْ يَأْتَيِهُمُ التُّجَّارُ، فَجَمَعُوا مَالِي أَحَثَّ جَمْعٍ، وَقُلْتُ لِصَاحِبَتِي: مَالِي مَالِي، لَعَلِّي أَلْحَقُ، فَأُصِيبُ مِنْ فُرَصِ الْبَيْعِ، فَدَفَعَتْ إِلَيَّ مَالِي . فَلَمَّا اسْتَفَاضَ ذَكَرَ ذَلِكَ بِمَكَّةَ أَتَانِي الْعَبَّاسُ، وَأَنَا قَائِمٌ فِي خَيْمَةِ تَاجِرٍ، فَقَامَ إِلَى جَانِبِي مُنْكَسِرًا مَهْمُومًا، فَقَالَ: يَا حَجَّاجُ، مَا هَذَا الْخَبَرُ ؟ فَقُلْتُ: اسْتَأْخِرْ عَنِّي حَتَّى تَلْقَانِي خَالِيْاً ففَعَلَ، ثُمَّ قَصَدَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا حَجَّاجُ، مَا عِنْدَكَ مِنَ الْخَبَرِ ؟ فَقُلْتُ: الَّذِي وَاللَّهِ يَسُرُّكَ، تَرَكْتُ وَاللَّهِ ابْنَ أَخِيكَ قَدْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ، وَقَتَلَ مَنْ قَتَلَ مِنْ أَهْلِهَا، وَصَارَتْ أَمْوَالُهَا لَهُ وَلأَصْحَابِهِ، وَتَرَكْتُهُ عَرُوسًا عَلَى ابْنَةِ مَلِكِهِمْ، وَلَقَدْ أَسْلَمَتْ، وَمَا جِئْتُ إِلا لِآَخُذَ مَالِي، ثُمَّ أَلْحَقَ بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاكْتِمْ عَلَى الْخَبَرِ ثَلاثًا، فَإِنِّي أَخْشَى الطَّلَبَ، وَانْطَلَقْتُ . فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ لَبِسَ الْعَبَّاسُ حِلَّةً، وَتَخَلَّقَ، ثُمَّ أَخَذَ عَصَاهُ، وَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالُوا: يَا أَبَا الْفَضْلِ، هَذَا وَاللَّهِ التَّجَلُّدُ عَلَى حَرِّ الْمُصِيبَةِ، فَقَالَ: كَلا، وَالَّذِي حَلَفْتُمْ بِهِ، وَلَكِنَّهُ قَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ، وَصَارَتْ لَهُ وَلأَصْحَابِهِ، وَتُرِكَ عَرُوسًا عَلَى ابْنَةِ مَلِكِهَا، قَالُوا: مَنْ أَنْبَأَكَ بِهَذَا الْخَبَرِ ؟ قَالَ: الْحَجَّاجُ بْنُ عِلاطٍ، وَلَقَدْ أَسْلَمَ، وَتَابَعَ مُحَمَّدًا عَلَى دِينِهِ، وَمَا جَاءَ إِلا لِيَأْخُذَ مَالَهُ، ثُمَّ يَلْحَقَ بِهِ، فَقَالُوا: أَيْ عِبَادَ اللَّهِ، خَدَعَنَا عَدُوُّ اللَّهِ، فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ جَاءَهُمُ الْخَبَرُ /27 . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ الحجاج بن علاط البهزي: الحجاج بن علاط السلمي، ثم البهزي، ينسبونه علاط بن خالد بن نويرة بن حنثر بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن تميم بن بهز بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور، يكنى أبا كلاب، وقيل: أبا مُحَمَّد، وقيل: أبو عَبْد الله، وهو معدود في أهل المدينة، سكن المدينة، وبنى بها دارًا ومسجد أيعرف به، وروينا من حديث وائلة بن الأسقع، قَالَ: كان سبب إسلام الحجاج بن علاط البهزي أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة فلما جن عليه الليل وهو في واد وحش مخوف قعد، فقال له أصحابه: يا أبا كلاب، قم فاتخذ لنفسك ولأصحابك أمانًا . فقام الحجاج بن علاط يطوف حولهم يكلؤهم ويقول: الرجز أعيذ نفسي وأعيذ صحبي من كل جني بهذا النقب حتى أءوب سالمًا وركبي فسمع قائلا، يقول: /4 يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ سورة الرحمن آية 33 /4 . وقال: فلما قدموا مكة أخبر بذلك في نادي قريش، فقالوا له: صبأت والله يا أبا كلاب، إن هذا فيما يزعم مُحَمَّد أنه أنزل عليه . قَالَ: والله لقد سمعته وسمعه هؤلاء معي ثم أسلم الحجاج فحسن إسلامه، ورخص له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، أن يقول فيه بما شاء عند أهل مكة عام خيبر من أجل ماله وولده بها، فجاء العباس بفتح خيبر، وأخبره بذلك سرًا، وأخبر قريشًا بضده جهرًا حتى جمع ما كان له من مال بمكة، وخرج عنها . وحديثه بذلك صحيح من رواية ثابت البناني، وغيره، عن أنس، وذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قَالَ: كان الحجاج بن علاط السلمي، ثم البهزي أسلم، وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خيبر، وكان مكثرًا من المال، كانت له معادن بني سليم، قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: وابنه نصر بن الحجاج هو الفتى الجميل الذي نفاه عمر بن الخطاب من المدينة حين سمع المرأة تنشد: البسيط /50 /51 هل من سبيل إلى خمر فأشربها /51 /51 أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج /51 /50 وخبره ليس هذا موضع ذكره، وذكر ابن أبي حاتم أن الحجاج بن علاط مدفون بقاليقلا