Hubaysh ibn Khalid al-Khuza`i
حبيش بن خالد الخزاعي
(أبو صخر القديدي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Sakhr
Generation
1std. 10 AHmale
الكنيةأبو صخر
الطبقة
الأولىت. ١٠ هـmale
Narrator Lineage
Hubaysh ibn Khalid ibn Sa`d ibn Mnqdh ibn Rabi`a
الاسم الكامل
حبيش بن خالد بن سعد بن منقذ بن ربيعة
Cities/Regions
Makka, Qdyd
بلد الإقامة
مكة ، قديد
Affiliations
al-Khza`ay،alqdydi
النسب والنسبة
الخزاعي، القديدي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة ، استشهد يوم الفتح
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ3 Hadith Narrated
٣ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[1609] حبيش الأشعر
ويقال ابن الأشعر، والأشعر لقب، وهو حبيش بن خالد بن سعد بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن خنيس بمعجمة ثم موحدة ثم مثناة ثم مهملة مصغرا بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي، يكنى أبا صخر، وهو أخو أم معبد، قال موسى بن عقبة وغيره: استشهد يوم الفتح، روى البخاري من طريق هشام بن عروة، عن أبيه أن حبيش بن الأشعر قتل مع خالد بن الوليد يوم فتح مكة، وسيأتي ذلك أيضا في ترجمة كرز بن جابر، وروى البغوي وابن شاهين وابن السكن والطبراني وابن منده وغيرهم من طريق حرام بن هشام بن حبيش، عن أبيه، عن حبيش بن خالد أن النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة مهاجرا خرج معه أبو بكر، فذكر قصة أم معبد بطولها، وقال أحمد: حدثنا موسى بن داود، حدثنا حرام بن هشام بن حبيش، قال: شهد جدي حبيش الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخرجه ابن منده
ويقال ابن الأشعر، والأشعر لقب، وهو حبيش بن خالد بن سعد بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن خنيس بمعجمة ثم موحدة ثم مثناة ثم مهملة مصغرا بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي، يكنى أبا صخر، وهو أخو أم معبد، قال موسى بن عقبة وغيره: استشهد يوم الفتح، روى البخاري من طريق هشام بن عروة، عن أبيه أن حبيش بن الأشعر قتل مع خالد بن الوليد يوم فتح مكة، وسيأتي ذلك أيضا في ترجمة كرز بن جابر، وروى البغوي وابن شاهين وابن السكن والطبراني وابن منده وغيرهم من طريق حرام بن هشام بن حبيش، عن أبيه، عن حبيش بن خالد أن النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة مهاجرا خرج معه أبو بكر، فذكر قصة أم معبد بطولها، وقال أحمد: حدثنا موسى بن داود، حدثنا حرام بن هشام بن حبيش، قال: شهد جدي حبيش الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخرجه ابن منده
[1075] - ب د ع: حبيش بْن خَالِد بْن منقذ بْن ربيعة بْن أصرم بْن ضبيس بْن حزام بْن حبشية بْن كعب بْن عمرو وقيل حبيش بْن خَالِد بْن حليف بْن منقذ بْن ربيعة وقيل حبيش بْن خَالِد بْن ربيعة لا يذكرون منقذًا الخزاعي الكعبي أَبُو صخر وأبوه خَالِد يقال له الأشعر وقال ابن الكلبي: حبيش هو الأشعر، وزاد في نسبه، فقال: حبيش بْن خَالِد بْن حليف بْن منقذ بْن أصرم، ووافقه ابن ماكولا، إلا أَنَّهُ جعل الأشعر خالدًا . وقال إِبْرَاهِيم بْن سعد، عَنِ ابن إِسْحَاق: خنيس، بالخاء المعجمة والنون، والأول أصح، يكنى أبا صخر، وهو أخو أم معبد، وصاحب حديثها .
245
غريبه . مسنتين: أي مجدبين أصابتهم السنة، وهي القحط، إناء يربض الرهط، بالباء الموحدة، وبالضاد المعجمة، أي: يرويهم ويثقلهم حتى يناموا، ويربضوا عَلَى الأرض، ومن رواه: يربض، بالياء تحتها نقطتان، فهو من أراض الوادي: إذا استنقع فيه الماء . ومنه قولهم: شربوا حتى أراضوا . فحلب فيه ثجًا: أي سائلا كثيرا، والبهاء: أراد بهاء اللين، وهو وبيص رغوته . والأعنز العجاف: جمع عجفاء وهي المهزولة . يتساوكن يقال: تساوكت الإبل إذا اضطربت أعناقها من الهزال، أراد بها تتمايل من ضعفها . والوضاءة: الحسن والبهجة . أبلج: البلج: إشراق الوجه وَإِسفاره، والثجلة: ضخم البطن، ورجل أثجل بالثاء المثلثة، والصعلة: صغر الرأس، وسيم قسيم: القسامة الحسن، ورجل قسيم الوجه أي: جميل كله، والدعج: السواد في العين وغيرها، تريد أن سواد عينيه كان شديدًا، والدعج أيضًا: شدة سواد العين في شدة بياضها . والوطف: طول شعر الأجفان، والصحل: بحة في الصوت، وروي بالهاء، وهو حدة وصلابة من صهيل الخيل . والسطع: ارتفاع العنق وطوله، والزحج في الحواجب تقوس وامتداد مع طول أطرافها . والنزر: القليل الذي يدل عَلَى العي . والهذر: الكثير، يعني: ليس بقليل ولا كثير . والمفند: هو الذي لا فائدة في كلامه . حبيش: بالحاء المهملة، والباء الموحدة، وآخره شين معجمة، وقيل: بالخاء المعجمة، والنون، والسين المهملة، والأشعر: بالشين المعجمة، وحزام: بالزاي
245
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ الْبَغْدَادِيُّ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ أَنَسٍ أَبُو الْخَيْرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ يَسَارٍ الْكَعْبِيُّ الرَّبَعِيُّ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي أَيُّوبُ بْنُ الْحَكَمِ . ح قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ تَمِيمٍ الْبَصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَانَ بِقُدَيْدَ، حَدَّثَنِي عَمِّي أَيُّوبُ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ حِزَامِ بْنِ هِشَامٍ الْقُدَيْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ هِشَامِ بْنِ حُبَيْشٍ، /27 عَنْ جَدِّهِ حُبَيْشِ بْنِ خَالِدٍ L14445 ، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ /20 خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ مُهَاجِرًا، هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ، وَمَوْلَى أَبِي بَكْرٍ عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ، وَدَلِيلُهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُرَيْقِط، فَمَرُّوا عَلَى خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيَّةِ، وَكَانَتْ بَرْزَةً جَلْدَةً، تَحْتَبِي وَتَجْلِسُ بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ، ثُمَّ تَسْقِي وَتُطْعِمُ، فَسَأَلُوا لَحْمًا وَتَمْرًا لِيَشْتَرُوهُ مِنْهَا، فَلَمْ يُصِيبُوا عِنْدَهَا شَيْئًا، وَكَانَ الْقَوْمُ مُرْمِلِينَ مُسْنِتِينَ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شَاةٍ فِي كسر الخيمة، فَقَالَ: “ مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ ؟ “ قَالَتْ: شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ، قَالَ: “ هَلْ بِهَا مِنْ لَبَنٍ ؟ “ قَالَتْ: هِيَ أَجْهَدُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: “ أَتَأْذَنِينَ أَنْ أَحْلِبَهَا ؟ “ قَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي نَعَمْ إِنْ رَأَيْتَ بِهَا حَلْبًا، فَدَعَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ ضِرْعَهَا، وَسَمَّى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَدَعَا لَهَا فِي شَاتِهَا، فَتَفَاجَتْ وَدَرَّتْ، وَاجْتَرَّتْ، وَدَعَا بِإِنَاءٍ يُرْبِضُ الرَّهْطَ، فَحَلَبَ فِيهِ ثَجَا حَتَّى عَلاهُ الْبَهَاءُ، ثُمَّ سَقَاهَا حَتَّى رُوِيَتْ، ثُمَّ سَقَى أَصْحَابَهُ حَتَّى رَوَوْا، ثُمَّ شَرِبَ آخِرَهُمْ، ثُمَّ حَلَبَ فِيهِ ثَانِيَةً بَعْدَ بَدْءٍ حَتَّى مَلأَ الإِنَاءَ، ثُمَّ غَادَرَ عِنْدَهَا، فَبَايَعَهَا، وَارْتَحَلُوا عَنْهَا . فَقَلَّمَا لَبِثَتْ أَنْ جَاءَ زَوْجُهَا يَسُوقُ أَعْنُزًا عِجَافًا، يَتَسَاوَكْنَ هُزَالا، مُخُّهُنَّ قَلِيلٌ، فَلَمَّا رَأَى أَبُو مَعْبَدٍ اللَّبَنَ عَجِبَ، وَقَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكِ هَذَا يَا أُمَّ مَعْبَدٍ، وَالشَّاءُ عَازِبٌ، وَلا حَلُوبَ فِي الْبَيْتِ ؟ قَالَتْ: لا وَاللَّهِ إِلا أَنَّهُ مَرَّ بِنَا رَجُلٌ مُبَارَكٌ، مِنْ حَالَةِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: صِفِيهِ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَجُلا ظَاهِرَ الْوَضَاءَةِ، أَبْلَجَ الْوَجْهِ، حَسَنَ الْخَلْقِ، لَمْ تُعِبْهُ ثُجْلَةٌ، وَلَمْ تَزَرْ بِهِ صَعْلَةً، وَسِيمٌ، قَسِيمٌ، فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ، وَفِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ، وَفِي صَوْتِهِ صَحَلٌ، وَفِي عُنُقِهِ سَطَعٌ، وَفِي لِحْيَتِهِ كَثَافَةٌ، أَزَجَّ أَقْرَنَ، إِنْ صَمَتَ فَعَلَيْهِ الْوَقَارُ، وَإِنْ تَكَلَّمَ سَمَا وَعَلاهُ الْبَهَاءُ، أَجْمَلُ النَّاسِ وَأَبْهَاهُ مِنْ بَعِيدٍ، وَأَحْسَنُهُ وَأَحْلاهُ مِنْ قَرِيبٍ، حُلْوُ الْمَنْطِقِ فَصْلٌ، لا نَزَرَ وَلا هَذَرَ، كَأَنَّ مَنْطِقَهُ خُرَزَاتُ نَظْمٍ يَتَحَدَّرْنَ، رَبْعَةٌ لا بَائِنٌ مِنْ طُولٍ، وَلا تَزْدَرِيهِ عَيْنٌ مِنْ قِصَرٍ، غُصْنٌ بَيْنَ غُصْنَيْنِ، وَهُوَ أَنْضَرُ الثَّلاثَةِ مَنْظَرًا، وَأَحْسَنُهُمْ قَدْرًا، لَهُ رُفَقَاءُ يَحِفُّونَ بِهِ، إِنْ قَالَ أَنْصَتُوا لِقَوْلِهِ، وَإِنْ أَمَرَ تَبَادَرُوا إِلَى أَمْرِهِ، مَحْفُودٌ مَحْشُودُ، لا عَابِسَ وَلا مُفَنِّدَ . قَالَ أَبُو مَعْبَدٍ: هَذَا وَاللَّهِ صَاحِبُ قُرَيْشٍ الَّذِي ذُكِرَ لَنَا مِنْ أَمْرِهِ مَا ذُكِرَ بِمَكَّةَ، وَلَقْد هَمَمْتُ أَنْ أَصْحَبَهُ، وَلأَفَعَلَنَّ إِنْ وَجَدْتُ سَبِيلا، فَأَصْبَحَ صَوْتٌ بِمَكَّةَ عَالٍ، يَسْمَعُونَ الصَّوْتَ وَلا يَدْرُونَ مَنْ صَاحِبُهُ، وَهُوَ يَقُولُ: /50 /51 جَزَى اللَّهُ رَبُّ النَّاسِ خَيْرَ جَزَائِهِ /51 /51 رَفِيقَيْنِ قَالا خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدٍ /51 /50 /50 /51 هُمَا نَزَلاهَا بِالْهُدَى وَاهْتَدَتْ بِهِ /51 /51 فَقَدْ فَازَ مَنْ أَمْسَى رَفِيقَ مُحَمَّدٍ /51 /50 /50 /51 فَيَالَ قُصَيِّ مَا زَوَى اللَّهُ عَنْكُمُ /51 /51 بِهِ مِنْ فِعَالٍ لا يُجَارَى وَسُؤْدَدٍ /51 /50 /50 /51 لِيهُنِ بَنِي كَعْبٍ مَقَامُ فَتَاتِهِمْ /51 /51 وَمَقْعَدُهَا لِلْمُؤْمِنِينَ بِمَرْصَدِ /51 /50 /50 /51 سَلُوا أُخْتَكُمْ عَنْ شَاتِهَا وَإِنِائِهَا /51 /51 فَإِنَّكُمُ إِنْ تَسْأَلُوا الشَّاةَ تَشْهَدِ /51 /50 /50 /51 دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ /51 /51 عَلَيْهِ صَرِيحًا ضَرَّةَ الشَّاةِ مُزْبِدِ /51 /50 /50 /51 فَغَادَرْهَا رَهْنًا لَدَيْهَا لِحَالِبٍ /51 /51 يُرَدِّدُهَا فِي مَصْدَرٍ ثُمَّ مَوْرِدِ /51 /50 فَلَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ شَبَّبَ يُجَاوِبُ الْهَاتِفَ، فَقَالَ: /50 /51 لَقَدْ خَابَ قَوْمٌ زَالَ عَنْهُمْ نَبِيُّهُمْ /51 /51 وَقُدِّسَ مَنْ يَسْرِي إِلَيْهِمْ وَيَغْتَدِي /51 /50 /50 /51 تَرَحَّلَ عَنْ قَوْمٍ فَضَلَّتْ عُقُولُهُمْ /51 /51 وَحَلَّ عَلَى قَوْمٍ بِنُورٍ مُجَدَّدٍ /51 /50 /50 /51 هَدَاهُمْ بِهِ بَعْدَ الضَّلالَةِ رَبُّهُمْ /51 /51 وَأَرْشَدَهُمْ مَنْ يَتْبَعِ الْحَقَّ يَرْشَدِ /51 /50 /50 /51 وَهَلْ يَسْتَوِي ضُلالُّ قَوْمٍ تَسَفَّهُوا /51 /51 عمي وَهُدَاةٌ يَهْتَدُونَ بِمَهْتَدٍ /51 /50 /50 /51 وَقَدْ نَزَلَتْ مِنْهُ عَلَى أَهْلِ يَثْرِبَ /51 /51 رِكَابُ هُدًى حَلَّتْ عَلَيْهِمْ بِأَسْعَدِ /51 /50 /50 /51 نَبِيُّ يَرَى مَا لا يَرَى النَّاسُ حَوْلَهُ /51 /51 وَيَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ فِي كُلِّ مَسْجِدِ /51 /50 /50 /51 وَإِنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مَقَالَةَ غَائِبٍ /51 /51 فَتَصْدِيقُهَا فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي ضُحَى الْغَدِ /51 /50 وَأَسْلَمَ حُبَيْشٌ، وَشَهِدَ الْفَتْحَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُتِلَ يَوْمَ الْفَتْحِ، هُوَ وَكُرْزُ بْنُ جَابِرٍ، كَانَا فِي خَيْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَسَلَكَا غَيْرَ طَرِيقِهِ، فَلَقِيَهُمَا الْمُشْرِكُونَ فَقَتَلُوهُمَا /27 . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ غريبه . مسنتين: أي مجدبين أصابتهم السنة، وهي القحط، إناء يربض الرهط، بالباء الموحدة، وبالضاد المعجمة، أي: يرويهم ويثقلهم حتى يناموا، ويربضوا عَلَى الأرض، ومن رواه: يربض، بالياء تحتها نقطتان، فهو من أراض الوادي: إذا استنقع فيه الماء . ومنه قولهم: شربوا حتى أراضوا . فحلب فيه ثجًا: أي سائلا كثيرا، والبهاء: أراد بهاء اللين، وهو وبيص رغوته . والأعنز العجاف: جمع عجفاء وهي المهزولة . يتساوكن يقال: تساوكت الإبل إذا اضطربت أعناقها من الهزال، أراد بها تتمايل من ضعفها . والوضاءة: الحسن والبهجة . أبلج: البلج: إشراق الوجه وَإِسفاره، والثجلة: ضخم البطن، ورجل أثجل بالثاء المثلثة، والصعلة: صغر الرأس، وسيم قسيم: القسامة الحسن، ورجل قسيم الوجه أي: جميل كله، والدعج: السواد في العين وغيرها، تريد أن سواد عينيه كان شديدًا، والدعج أيضًا: شدة سواد العين في شدة بياضها . والوطف: طول شعر الأجفان، والصحل: بحة في الصوت، وروي بالهاء، وهو حدة وصلابة من صهيل الخيل . والسطع: ارتفاع العنق وطوله، والزحج في الحواجب تقوس وامتداد مع طول أطرافها . والنزر: القليل الذي يدل عَلَى العي . والهذر: الكثير، يعني: ليس بقليل ولا كثير . والمفند: هو الذي لا فائدة في كلامه . حبيش: بالحاء المهملة، والباء الموحدة، وآخره شين معجمة، وقيل: بالخاء المعجمة، والنون، والسين المهملة، والأشعر: بالشين المعجمة، وحزام: بالزاي
حبيش بن خالد الخزاعي: حبيش بن خالد بن منقذ بن ربيعة، ومنهم من يقول: حبيش بن خالد بن خليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيب بن حرام الخزاعي الكعبي أحد بني كعب بن عمرو . وقيل: حبيش بن خالد بن ربيعة، لا يذكرون منقذا . وينسبونه: حبيش بن خالد بن ربيعة بن حرام بن ضبيس بن حرام بن حبيشة بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي، حليف بني منقذ بن عمرو، ويكنى أبا صخر، وهو صاحب حديث أم معبد الخزاعية، لا أعلم له حديثًا غيره . وأبوه خالد يقال له: الأشعر يعرف بذلك، وحبيش هذا هو أخو أم معبد الخزاعية، واسمها عاتكة بنت خويلد بن خالد، وأخوها خويلد بن خالد، ومن نسبهم قَالَ: بنو خالد بن خليفة بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبيشة بن كعب بن عمرو، وهو أبو خزاعة . وكان إبراهيم من سعد، يقول فيه: خنيس بن خالد بالخاء المعجمة، ويرويه عن ابن إسحاق . وكذلك /17 /25 رواه /25 سلمة ، /25 عن /25 /26 ابن إسحاق /26، /9 وقاله غيره أيضًا: والأكثر يقولون: حبيش، والله أعلم /9 /25 وقال /25 /26 موسى بن عقبه /26 /9 وقتل يوم الفتح كرز بن جابر، وحبيش بن خالد . /9 قَالَ: وخالد يدعى الأشعر . /25 وقال /25 غيره: يقال لحبيش هذا ولأبيه: قتيل البطحاء