Jhjah ibn Sa`id al-Ghifari
جهجاه بن سعيد الغفاري
(جهجاه بن سعيد المدني)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Jhjah ibn Sa`id
الاسم الكامل
جهجاه بن سعيد
Profession
Ajyr `Umar ibn al-Khattab
Cities/Regions
Madina
الصنعة
أجير عمر بن الخطاب
بلد الإقامة
المدينة
Affiliations
al-Ghfary،almdni
النسب والنسبة
الغفاري، المدني
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
يقال إن له صحبة
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
ذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : ولا يصح حديثه
group Students
التلاميذ2 Hadith Narrated
٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[1247] جهجاه بن سعيد وقيل: ابن قيس، وقيل: ابن مسعود الغفاري، شهد بيعة الرضوان بالحديبية، وروى الشيخان من حديث جابر: كنا في غزاة بني المصطلق، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، الحديث في نزول قوله تعالى: /4 لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ سورة المنافقون آية 8 /4، فذكر ابن عبد البر أن المهاجري هو جهجاه، وأن الأنصاري هو سنان، وذكر الواقدي أنه شهد غزوة المريسيع، فتنازع هو وسنان بن وبرة حتى تداعيا بالقبائل، وكان جهجاه أجيرا لعمر بن الخطاب، فذكر القصة، وقد تقدم له ذكر في ترجمة جعال، وروى ابن أبي شيبة من طريق عبيد الأغر، عن عطاء بن يسار، عن جهجاه الغفاري، أنه قدم في نفر من قومه يريدون الإسلام، فحضروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، فلما أن سلم قال: ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه، فذكر الحديث في شربه قبل أن يسلم حلاب سبع شياه، فلما أسلم لم يستتم حلب شاة، الحديث غريب، تفرد به موسى بن عبيدة عن عبيد، وقد أشار إليه الترمذي في الترجمة، وعاش جهجاه إلى خلافة عثمان، فروى الباوردي من طريق الوليد بن مسلم، عن مالك وغيره، عن نافع، عن ابن عمر قال: قدم جهجاه الغفاري إلى عثمان، وهو على المنبر، فأخذ عصاه فكسرها، فما حال على جهجاه الحول حتى أرسل الله في يده الأكلة، فمات منها، ورواه ابن السكن من طريق سليمان بن بلال، وعبد الله بن إدريس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مثله، ورواه من طريق فليح بن سليمان، عن عمته، وأبيها وعمها، أنهما حضرا عثمان قال: فقام إليه جهجاه بن سعيد الغفاري حتى أخذ القضيب من يده، فوضعها على ركبته، فكسرها، فصاح به الناس، ونزل عثمان فدخل داره، ورمى الله الغفاري في ركبته، فلم يحل عليه الحول حتى مات، ورويناه في المحامليات من طريق حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار، أن جهجاه الغفاري نحو الأول، وقال ابن السكن: مات بعد عثمان بأقل من سنة
[818] - ب د ع: جهجاه بْن قيس وقيل: ابن سَعِيد بْن سعد بْن حرام بْن غفار الغفاري . وهو من أهل المدينة . روى عنه: عطاء، وسليمان ابنا يسار، وشهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة الرضوان، وشهد غزوة المريسيع إِلَى بني المصطلق من خزاعة، وكان يومئذ أجيرًا لعمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، ووقع بينه وبين سنان بْن وبر الجهني في تلك الغزوة شر، فنادى جهجاه: يا للمهاجرين، ونادى سنان: يا للأنصار، وكان حليفًا لبني عوف بْن الخزرج، وكان ذلك سبب قول عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي رأس المنافقين: /4 لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ سورة المنافقون آية 8 /4 . روى عنه عطاء بْن يسار، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: “ الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معي واحد “، وهو المراد بهذا الحديث في كفره وَإِسلامه، لأنه شرب حلاب سبع شياه قبل أن يسلم، ثم أسلم فلم يستتم حلاب شاة واحدة . قال أَبُو عمر: وهو الذي تناول العصا من يد عثمان، رضي اللَّه عنه وهو يخطب، فكسرها يومئذ، فأخذته الأكلة في ركبته، وكانت عصا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وتوفي بعد قتل عثمان بسنة .
207
208
207
0 0
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، /27 سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ L2069 ، يَقُولُ: كُنَّا فِي غَزْوَةٍ، يَرَوْنَ أَنَّهَا غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ: يَا لِلْمُهَاجِرِينَ، وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا لِلْأَنْصَارِ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: “ /20 مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ “ قَالُوا: رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ “، فَسَمِعَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولٍ، فَقَالَ: وَقَدْ فَعَلُوهَا لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَعْنِي أَضْرِبُ عُنَقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ دَعْهُ، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ “ /27 . وَقَالَ غَيْرُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: وَاللَّهِ لا تَنْقَلِبُ حَتَّى تُقِرَّ أَنَّكَ الذَّلِيلُ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَزِيزُ، فَفَعَلَ . 208
0 0
&0 /2 /140 /34 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ الطَّبَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سَلْمَانَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، /27 عَنْ جَهْجَاهٌ الْغِفَارِيُّ L14051 ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ /20 الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مَعِيٍّ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءَ “ /27 . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ . جهجاه الغفاري: جهجاه الغفاري، مدني وهو جهجاه بن مسعود، ويقال: ابن سعيد بن سعد بن حرام بن غفار . يقال: إنه شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان قد شهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غزوة المريسيع، وكان يومئذ أجيرًا لعمر بن الخطاب، ووقع بينه وبين سنان بن وبرة الجهني في تلك الغزاة، شر فنادى جهجاه الغفاري: يا للمهاجرين ! ونادى سنان: يا للأنصار ! وكان حليفًا لبني عوف بن الخزرج، فكان ذلك سبب قول عَبْد الله بن أبي سلول في تلك الغزوة: /4 لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ سورة المنافقون آية 8 /4 . وقد ذكرنا الخبر بذلك في موضعه . مات بعد عثمان رضي الله عنه بيسير . روى عنه عطاء بن يسار، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء " . وهو كان المراد بهذا الحديث في حين كفره، ثم في حين إسلامه، لأنه شرب حلاب سبع شياه قبل أن يسلم، ثم أسلم فلم يستتم يومًا آخر حلاب شاة واحدة، فعليه خاصة كان مخرج ذلك الحديث، وحديثه بذلك معروف عند ابن أبي شيبة، وغيره . وروى أن جهجاه هذا هو الذي تناول العصا من يد عثمان وهو يخطب فكسرها يومئذ، فأخذته الأكلة في ركبته، وكانت عصا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ