Jlas ibn Suwayd al-Ansari
جلاس بن سويد الأنصاري
(جلاس بن سويد بن صامت الأنصاري)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1stmale
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Jlas ibn Suwayd ibn Samt ibn `Atiyya ibn Hwt ibn Habib ibn `Amr ibn `Awf
الاسم الكامل
جلاس بن سويد بن صامت بن عطية بن حوط بن حبيب بن عمرو بن عوف
Affiliations
al-Ansari
النسب والنسبة
الأنصاري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
ابن حجر العسقلاتي
ذكره في الإصابة
group Students
التلاميذ2 Hadith Narrated
٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[1178] جلاس بن سويد بن الصامت الأنصاري كان من المنافقين، ثم تاب وحسنت توبته . قال يحيى بن سعيد الأموي في مغازيه: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده، قال: لما قدم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أتاني قومي فقالوا: إنك امرؤ شاعر، فإن شئت أن تعتذر إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ببعض العذر . فذكر حديث توبة كعب بن مالك بطوله، إلى أن قال: وكان ممن تخلف من المنافقين، ونزل فيه القرآن، منهم: الجلاس بن سويد بن الصامت، وكان على أم عمير بن سعد، وكان عمير في حجره، فسمعه يقول: لئن كان محمدا صادقا لنحن شر من الحمير... فذكر القصة التي دارت بينهما، ونزول قوله تعالى: /4 يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا سورة التوبة آية 74 /4، إلى قوله، /4 فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ سورة التوبة آية 74 /4، الآية . فزعموا أن الجلاس تاب وحسنت توبته، قلت: قصة الجلاس أدرجها الأموي في قصة توبة كعب . وانتهى حديث كعب قبلها، واقتصر ابن هشام على قصة كعب، ولم يذكر قصة الجلاس، وقد ذكرها الواقدي عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، مطولة، وفي آخرها: فتاب الجلاس وحسنت توبته، ولم ينزع عن خير كان يصنعه إلى عمير، فكان ذلك مما عرفت به توبته . وحكى العذري: أن الجلاس هو الذي قتل المجذر بأبيه سويد بن الصامت، قال: والصحيح: أن الذي قتل المجذر هو: الحارث بن سويد كما سيأتي
[769] - ب د ع: الجلاس بْن سويد بْن الصامت بْن خَالِد بْن عطية بْن خوط بْن حبيب بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثم من بني عمرو بْن عوف، له صحبة، وله ذكر في المغازي . روى أَبُو صالح، عَنِ ابن عباس، أن الحارث بْن سويد بْن الصامت رجع عَنِ الإسلام في عشرة رهط، فلحقوا بمكة، فندم الحارث بْن سويد، فرجع، حتى إذا كان قريبًا من المدينة، أرسل إِلَى أخيه جلاس بْن سويد أني قد ندمت عَلَى ما صنعت، فسل لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فإني أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فهل لي من توبة إن رجعت وَإِلا ذهبت في الأرض ؟ فأتى الجلاس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأخبره بخبر الحارث وندامته وشهادته، فأنزل اللَّه تعالى: /4 إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا سورة آل عمران آية 89 /4، فأرسل الجلاس إِلَى أخيه، فأقبل إِلَى المدينة، واعتذر إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وتاب إِلَى اللَّه تعالى من صنيعه، فقبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عذره . وكان الجلاس منافقًا، فتاب، وحسنت توبته، وقصته مع عمير بْن سعد مشهورة في التفاسير، وهي أَنَّهُ تخلف عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في تبوك، وكان يثبط الناس عَنِ الخروج، فقال: والله إن كان مُحَمَّد صادقا لنحن شر من الحمير، وكانت أم عمير بْن سعد تحته، كان عمير يتيمًا في حجره لا مال له، وكان يكفله، ويحسن إليه، فسمعه يقول هذه الكلمة، فقال: يا جلاس، لقد كنت أحب الناس إلي، وأحسنهم عندي يَدًا، وأعزهم علي، ولقد قلت مقالة لئن ذكرتها لأفضحنك، ولئن كتمتها لأهلكن، فذكر للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقالة الجلاس، فبعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الجلاس، فسأله عما قاله عمير، فحلف بالله ما تكلم به، وَإِن عميرًا لكاذب، وعمير حاضر، فقام عمير من عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يقول: اللهم أنزل عَلَى رسولك بيان ما تكلمت به، فأنزل اللَّه تعالى: /4 وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ سورة التوبة آية 74 /4 الآية، فتاب بعد ذلك الجلاس، واعترف بذنبه، وحسنت توبته، ولم ينزع عَنْ خير كان يصنعه إِلَى عمير، فكان ذلك مما عرفت به توبته . أخرجه الثلاثة . وقال ابن منده، عَنْ أَبِي صالح، عَنِ ابن عباس: “ إن الحارث بْن الجلاس بْن الصامت، وليس بصحيح، وَإِنما هو أخو الجلاس بْن سويد “، ذكر ذلك ابن منده، وَأَبُو نعيم في الحارث، فقالا: الحارث بْن سويد، وذكره غيرهما كذلك، والله أعلم
الجلاس بن سويد الأنصاري: الجلاس بن سويد بن الصامت الأنصاري، كان متهمًا بالنفاق، وهو ربيب عمير بن سعد زوج أمه، وقصته معه مشهورة في التفاسير عند قوله تعالى: /4 يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا سورة التوبة آية 74 /4 . ولقد قالوا كلمة الكفر، فتحالفا، وقال الله عز وجل: /4 فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ سورة التوبة آية 74 /4 . فتاب الجلاس، وحسنت توبته وراجع الحق، وكان قد آلى ألا يحسن إلى عمير، وكان من توبته أنه لم ينزع عن خير كان يصنعه إلى عمير، قَالَ ابن سيرين: لم ير بعد ذلك من الجلاس شيء يكره . وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي /94 عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ /94، /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ /26، قَالَ " كَانَ الْجُلاسُ بْنُ سُوَيْدٍ مِمَّنْ تَخَلَّفَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فِي غَزْوَةِ /62 تَبُوكَ /62، وَكَانَ يُثَبِّطُ النَّاسَ عَنِ الْخُرُوجِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ صَادِقًا لَنَحْنُ شَرُّ مِنَ الْحُمُرِ . وَكَانَتْ أُمُّ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ تَحْتَهُ، وَكَانَ عُمَيْرٌ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ لا مَالَ لَهُ، فَكَانَ يَكْفُلُهُ وَيُحْسِنُ إِلَيْهِ، فَسَمِعَهُ عُمَيْرٌ يَقُولُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ، فَقَالَ عُمَيْرٌ: يَا جُلاسُ، وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَأَحْسَنَهُمْ عِنْدِي يَدًا، وَأَعَزَّهُمْ عَلَى أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ، وَلَقَدْ قُلْتَ مَقَالَةً لَئِنْ ذَكَرْتُهَا لأَفْضَحَنَّكَ، وَلَئِنْ كَتَمْتُهَا لأَهْلَكَنَّ وَلإِحْدَاهُمَا أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنَ الأُخْرَى . فَذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَقَالَةَ الْجُلاسِ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْجُلاسِ، فَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَ عُمَيْرٌ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ قَطُّ، وَإِنَّ عُمَيْرًا لَكَاذِبٌ، وَعُمَيْرٌ حَاضِرٌ، فَقَامَ عُمَيْرٌ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَى رَسُولِكَ بَيَانَ مَا تَكَلَّمْتُ بِهِ . " فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: /4 يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ سورة التوبة آية 74 /4 . الآيَةَ، فَتَابَ بَعْدَ ذَلِكَ الْجُلاسُ، وَاعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ، وَحَسُنَتْ تَوْبَتُهُ " . قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَ الجُلاسُ: أَسْمَعُ اللَّهَ وَقَدْ عَرَضَ عَلَيَّ التَّوْبَةَ، وَاللَّهِ لَقَدْ قُلْتُهُ وَصَدَقَ عُمَيْرٌ، فَتَابَ وَحَسُنَتْ تَوْبَتُهُ، وَلَمْ يَنْزَعْ عَنْ خَيْرٍ كَانَ يَصْنَعُهُ إِلَى عُمَيْرٍ، فَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا عُرِفَتْ بِهِ تَوْبَتُهُ وفي باب عمير بن سعد من هذا ذكر أتم من هذا والحمد الله