al-Hakam ibn `Amr al-Ghifari
الحكم بن عمرو الغفاري
(الحكم بن الأقرع البصري)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1std. 50 AHmale
الطبقة
الأولىت. ٥٠ هـmale
Narrator Lineage
Hakam ibn `Amr ibn Mjd`a ibn Khdym ibn Hlwan ibn al-Harith ibn N`ayla ibn Mlyl ibn Damra
الاسم الكامل
حكم بن عمرو بن مجدع بن خديم بن حلوان بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة
Cities/Regions
Madina, Basra, Khurasan, Merv, Basra
بلد الإقامة
المدينة ، البصرة ، خراسان ، مرو ، البصرة
Affiliations
al-Ghfary،albsri
النسب والنسبة
الغفاري، البصري
Narrates in al-Bukhari
أخرج له البخاري
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
أبو نصر ابن ماكولا
له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ12 Hadith Narrated
١٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[1440] خ 4 الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن حلوان بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الغفاري
أخو رافع بن عمرو ويقال له: الحكم بن الأقرع، ونعيلة بن مليل أخو غفار بن مليل.
قال مُحَمَّد بن سعد: صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم حتى مات، ثم تحول إلى البصرة فنزلها .
ولاه زياد خراسان، فخرج إليها، وسكن مرو، ومات بها .
قال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: يقال إن الحكم بن عمرو الغفاري مات بخراسان .
وقال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ الحافظ: قال القاضي يعني أَحْمَد بن إسماعيل الفقيه السكري: إن الحكم بن عمرو كنيتة أَبُو برزة، هو وابنه عمرو بن الحكم من قرى خزاعة بمرو، وكان من أصحاب نصر بن سيار، قتل يوم الخندقين، وله عقب .
وقال عيسى بن مُحَمَّد الكاتب، عن العباس بن مصعب: سمعت مشايخنا يذكرون أن الحكم بن عمرو دفن في قيوده بناحية حصين في الدباغين، عند تل يعرف الآن بتل مقاتل، بحذاء حمام أبي حمزة السكري .
وقال هشام بن حسان، عن الحسن: بعث زياد الحكم بن عمرو على خراسان، فأصابوا غنائم، فكتب إليه زياد أما بعد: فإن أمير المؤمنين قال: لا تقسم بين المسلمين ذهبا ولا فضة . فكتب له الحكم: أما بعد، فإنك كتبت إلي تذكر كتاب أمير المؤمنين، وأني أقسم بالله لو كانت السموات والأرض رتقا على عبد فاتقى الله لجعل الله له من بينهما مخرجا، والسلام
وقال أوس بن عَبْد اللَّهِ بن بريدة: حَدَّثَنِي أخي سهل، عن أبيه عَبْد اللَّهِ بن بريدة: أن الحكم بن عمرو الغفاري كان معاوية وجهه عاملا على خراسان، فغنم غنائم كثيرة، فكتب إلى معاوية: إني غنمت غنائم كثيرة، فما ترى ؟ فكتب إليه معاوية: أن انظر كل صفراء وبيضاء فأصفها لأمير المؤمنين، واقسم ما سوى ذلك في الجند، فجمع أصحابه، فَقَالَ: ما ترون ؟ فَقَالُوا: لا نرى لمعاوية قبلنا حقا، فكتب إلى معاوية: إني وجدت كتاب الله أحق أن يتبع من كتابك، وإني قسمت ما غنمت في الجند، فبعث إليه معاوية عاملا فحبسه وقيده، ومات في قيوده، فأمر الحكم أن يدفن في قيوده حتى يخاصم معاوية يوم القيامة فيما قيده .
وقال الحاكم أيضا: حَدَّثَنَا العباس بن أَحْمَد بن هارون الفقيه، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن ساسويه، قال: حَدَّثَنِي أَحْمَد بن أبي زهير، قال: حَدَّثَنَا أَبُو وهب، قال: سمعت عبد الرحمن بن رافع يقول: قدم قرشي مع المأمون، فنزل سكة خاقان، فمات له إنسان، فبعث إلى المقبرة فأبطأوا، فقيل: حفرنا أربعة قبور، فوجدنا في كل قبر عظاما، فحفرنا الخامس، فإذا شيخ عليه كفن أبيض لم يتغير منه شيء، فقام القرشي، قال عبد الرحمن: فذهبت معهم، فإذا هو في قبره كأنه لم يتغير منه شيء. قال للناس: هذا قبر الحكم بن عمرو صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وقال أَبُو علي مُحَمَّد بن علي حمزة المروزي: مات بمرو، وكان ولي خراسان، وقبره بجنب قبر بريدة يقال: ليس بينهما إلا ذراع، وكان واليا لزياد، قال: وأمه أسماء بنت هلال بن أسد بن عَبْد اللَّهِ .
وقال الشاه بن عمار: ذكر أَبُو صالح أن الجنوب بنت الحكم الغفاري، كانت تحت قثم بن العباس .
وقال عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، قال: دَخَلْتُ أَنَا وأَخِي رَافِعُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وأَنَا مَخْضُوبٌ بِالْحِنَّاءِ، وأَخِي مَخْضُوبٌ بِالصُّفْرَةِ، فَقَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: " هَذَا خِضَابُ الإِسْلامِ "، وقال لأَخِي: " هَذَا خِضَابُ الإِيمَانِ "
قيل: مات سنة خمس وأربعين . وقال أَبُو نصر بن ماكولا: مات سنة خمسين، وقال غيره: سنة إحدى وخمسين .
روى له الجماعة سوى مسلم .
أَخْبَرَنَا أَبُو الفرج بن أبي عمر بن قدامة، وأَبُو الحسن بن الْبُخَارِيّ، المقدسيان، وأَبُو الغنائم بن علان، وأَحْمَد بن شيبان، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بن عَبْد اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن الْحُصَيْن، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو العلي بن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بن أَحْمَد، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة، قال: قال عمرو بن دينار، قلت لأبي الشعثاء: إنهم يزعمون أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نهى عن لحوم الحمر، قال: يا عمرو، أبى ذلك البحر، وقرأ: ( قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه )، يا عمرو، أبى ذلك البحر، وقرأ ( قل لا أجد فيما أوحي إلي محرم على طاعم يطعمه )، يا عمرو، أبى ذلك البحر، وقد كان يقول ذلك الحكم بن عمرو الغفاري، يعني بقوله: أبى ذلك علينا البحر بن عباس. رَوَاهُ الْبُخَارِيّ، عن علي بن المديني، عن سفيان نحوه فوقع لنا بدلا عاليا، وليس له في الصحيح غيره، ورَوَاهُ أَبُو داود من حديث ابن جريج، عن عمرو بن دينار .
وأَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، وابْنُ عَلانَ، وابْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، قال: سَمْعِتُ أَبَا حَاجِبٍ يُحَدِّثُ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وضُوءِ الْمَرْأَةِ " . رَوَاهُ الأَرْبَعَةُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ولْيَسَ لَهُ عِنْدَهُمْ غَيْرُ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ، وقَدْ وقَعَا لَنَا بَعُلُوٍّ ولِلَّهِ الْحَمْدُ
أخو رافع بن عمرو ويقال له: الحكم بن الأقرع، ونعيلة بن مليل أخو غفار بن مليل.
قال مُحَمَّد بن سعد: صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم حتى مات، ثم تحول إلى البصرة فنزلها .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خ
روى عنه
أَبُو الشعثاء جابر بن زيد خ د
والحسن البصري
ودلجة بن قيس أَبُو حاجب
وسوادة بن عاصم
وعَبْد اللَّهِ بن الصامت
ومُحَمَّد بن سيرين
وأَبُو تميمة الهجيمي والصحيح أن بينهما دلجة بن قيس
ولاه زياد خراسان، فخرج إليها، وسكن مرو، ومات بها .
قال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: يقال إن الحكم بن عمرو الغفاري مات بخراسان .
وقال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ الحافظ: قال القاضي يعني أَحْمَد بن إسماعيل الفقيه السكري: إن الحكم بن عمرو كنيتة أَبُو برزة، هو وابنه عمرو بن الحكم من قرى خزاعة بمرو، وكان من أصحاب نصر بن سيار، قتل يوم الخندقين، وله عقب .
وقال عيسى بن مُحَمَّد الكاتب، عن العباس بن مصعب: سمعت مشايخنا يذكرون أن الحكم بن عمرو دفن في قيوده بناحية حصين في الدباغين، عند تل يعرف الآن بتل مقاتل، بحذاء حمام أبي حمزة السكري .
وقال هشام بن حسان، عن الحسن: بعث زياد الحكم بن عمرو على خراسان، فأصابوا غنائم، فكتب إليه زياد أما بعد: فإن أمير المؤمنين قال: لا تقسم بين المسلمين ذهبا ولا فضة . فكتب له الحكم: أما بعد، فإنك كتبت إلي تذكر كتاب أمير المؤمنين، وأني أقسم بالله لو كانت السموات والأرض رتقا على عبد فاتقى الله لجعل الله له من بينهما مخرجا، والسلام
وقال أوس بن عَبْد اللَّهِ بن بريدة: حَدَّثَنِي أخي سهل، عن أبيه عَبْد اللَّهِ بن بريدة: أن الحكم بن عمرو الغفاري كان معاوية وجهه عاملا على خراسان، فغنم غنائم كثيرة، فكتب إلى معاوية: إني غنمت غنائم كثيرة، فما ترى ؟ فكتب إليه معاوية: أن انظر كل صفراء وبيضاء فأصفها لأمير المؤمنين، واقسم ما سوى ذلك في الجند، فجمع أصحابه، فَقَالَ: ما ترون ؟ فَقَالُوا: لا نرى لمعاوية قبلنا حقا، فكتب إلى معاوية: إني وجدت كتاب الله أحق أن يتبع من كتابك، وإني قسمت ما غنمت في الجند، فبعث إليه معاوية عاملا فحبسه وقيده، ومات في قيوده، فأمر الحكم أن يدفن في قيوده حتى يخاصم معاوية يوم القيامة فيما قيده .
وقال الحاكم أيضا: حَدَّثَنَا العباس بن أَحْمَد بن هارون الفقيه، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن ساسويه، قال: حَدَّثَنِي أَحْمَد بن أبي زهير، قال: حَدَّثَنَا أَبُو وهب، قال: سمعت عبد الرحمن بن رافع يقول: قدم قرشي مع المأمون، فنزل سكة خاقان، فمات له إنسان، فبعث إلى المقبرة فأبطأوا، فقيل: حفرنا أربعة قبور، فوجدنا في كل قبر عظاما، فحفرنا الخامس، فإذا شيخ عليه كفن أبيض لم يتغير منه شيء، فقام القرشي، قال عبد الرحمن: فذهبت معهم، فإذا هو في قبره كأنه لم يتغير منه شيء. قال للناس: هذا قبر الحكم بن عمرو صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وقال أَبُو علي مُحَمَّد بن علي حمزة المروزي: مات بمرو، وكان ولي خراسان، وقبره بجنب قبر بريدة يقال: ليس بينهما إلا ذراع، وكان واليا لزياد، قال: وأمه أسماء بنت هلال بن أسد بن عَبْد اللَّهِ .
وقال الشاه بن عمار: ذكر أَبُو صالح أن الجنوب بنت الحكم الغفاري، كانت تحت قثم بن العباس .
وقال عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، قال: دَخَلْتُ أَنَا وأَخِي رَافِعُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وأَنَا مَخْضُوبٌ بِالْحِنَّاءِ، وأَخِي مَخْضُوبٌ بِالصُّفْرَةِ، فَقَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: " هَذَا خِضَابُ الإِسْلامِ "، وقال لأَخِي: " هَذَا خِضَابُ الإِيمَانِ "
قيل: مات سنة خمس وأربعين . وقال أَبُو نصر بن ماكولا: مات سنة خمسين، وقال غيره: سنة إحدى وخمسين .
روى له الجماعة سوى مسلم .
أَخْبَرَنَا أَبُو الفرج بن أبي عمر بن قدامة، وأَبُو الحسن بن الْبُخَارِيّ، المقدسيان، وأَبُو الغنائم بن علان، وأَحْمَد بن شيبان، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بن عَبْد اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن الْحُصَيْن، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو العلي بن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بن أَحْمَد، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة، قال: قال عمرو بن دينار، قلت لأبي الشعثاء: إنهم يزعمون أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نهى عن لحوم الحمر، قال: يا عمرو، أبى ذلك البحر، وقرأ: ( قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه )، يا عمرو، أبى ذلك البحر، وقرأ ( قل لا أجد فيما أوحي إلي محرم على طاعم يطعمه )، يا عمرو، أبى ذلك البحر، وقد كان يقول ذلك الحكم بن عمرو الغفاري، يعني بقوله: أبى ذلك علينا البحر بن عباس. رَوَاهُ الْبُخَارِيّ، عن علي بن المديني، عن سفيان نحوه فوقع لنا بدلا عاليا، وليس له في الصحيح غيره، ورَوَاهُ أَبُو داود من حديث ابن جريج، عن عمرو بن دينار .
وأَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، وابْنُ عَلانَ، وابْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، قال: سَمْعِتُ أَبَا حَاجِبٍ يُحَدِّثُ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وضُوءِ الْمَرْأَةِ " . رَوَاهُ الأَرْبَعَةُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ولْيَسَ لَهُ عِنْدَهُمْ غَيْرُ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ، وقَدْ وقَعَا لَنَا بَعُلُوٍّ ولِلَّهِ الْحَمْدُ
[1786] الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة أبو عمرو الغفاري
أخو رافع، ويقال له الحكم بن الأقرع، وإنما نسب إلى غفار، لأن نعيلة بن مليل أخو غفار، وقد ينسبون إلى الإخوة كثيرا، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديثه في البخاري والأربعة، روى عنه أبو الشعثاء وأبو حاجب وعبد الله بن الصامت والحسن وابن سيرين وغيرهم، قال ابن سعد: صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات، ثم نزل البصرة، وولاه زياد خراسان، فمات بها، وروى عن أوس بن عبد الله بن بريدة، عن أبيه أن معاوية عتب عليه في شيء، فأرسل عاملا غيره، فقيده، فمات في القيد سنة خمس وأربعين، وقال المدائني: مات سنة خمسين، وقال العسكري: سنة إحدى وخمسين، قلت: والصحيح أنه لما ورد عليه كتاب زياد بالعتاب دعا على نفسه، فمات، وذكر أبو عمر عن قصة ولاية زياد أنها لم تكن عن قصد منه، وأنه لما حضره الموت استخلف على عمله أنس بن أبي إياس
أخو رافع، ويقال له الحكم بن الأقرع، وإنما نسب إلى غفار، لأن نعيلة بن مليل أخو غفار، وقد ينسبون إلى الإخوة كثيرا، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديثه في البخاري والأربعة، روى عنه أبو الشعثاء وأبو حاجب وعبد الله بن الصامت والحسن وابن سيرين وغيرهم، قال ابن سعد: صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات، ثم نزل البصرة، وولاه زياد خراسان، فمات بها، وروى عن أوس بن عبد الله بن بريدة، عن أبيه أن معاوية عتب عليه في شيء، فأرسل عاملا غيره، فقيده، فمات في القيد سنة خمس وأربعين، وقال المدائني: مات سنة خمسين، وقال العسكري: سنة إحدى وخمسين، قلت: والصحيح أنه لما ورد عليه كتاب زياد بالعتاب دعا على نفسه، فمات، وذكر أبو عمر عن قصة ولاية زياد أنها لم تكن عن قصد منه، وأنه لما حضره الموت استخلف على عمله أنس بن أبي إياس
[1223] - ب د ع: الحكم بْن عمرو الغفاري وهو أخو رافع بْن عمرو، غلب عليهما هذا النسب إِلَى غفار، وأهل العلم بالنسب يمنعون ذلك، ويقولون: إنهما من ولد نعيلة بْن مليل أخي غفار بْن مليل . ويقولون: هو الحكم بْن عمرو بْن مجدع بْن حذيم بْن الحارث بْن نعيلة بْن مليل بْن ضمرة بْن بكر بْن عبد مناف بْن كنانة . صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى توفي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم سكن البصرة . واستعمله زياد بْن أبيه عَلَى خراسان، من غير قصد منه لولايته، إنما أرسل زياد يستدعي الحكم، فمضى الرسول غلطًا منه، وأحضر الحكم بْن عمرو، فلما رآه زياد، قال: هذا رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، واستعمله عليها . وغزا الكفار فغنم غنائم كثيرة، فكتب إليه زياد: إن أمير المؤمنين، يعني معاوية، كتب أن تصطفي له الصفراء والبيضاء، فلا تقسم في الناس ذهبًا ولا فضة . فكتب إليه الحكم: بلغني ما ذكرت من كتاب أمير المؤمنين، وَإِني وجدت كتاب اللَّه تعالى قبل كتاب أمير المؤمنين، وَإِنه والله لو أن السماء والأرض كانتا رتقًا عَلَى عبد، ثم اتقى اللَّه تعالى، جعل له مخرجًا، والسلام . وقسم الفيء بين الناس، وقال الحكم: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك . فمات بخراسان بمرور سنة خمسين، واستخلف لما حضرته الوفاة أنس بْن أَبِي أناس . روى عنه الحسن، وابن سيرين، وعبد اللَّه بْن الصامت، وَأَبُو الشعثاء، ودلجة بْن قيس، وَأَبُو حاجب، وغيرهم .
297
وروى ابن منده، عَنِ الحسن: أن زيادًا استعمل الحكم بْن عمرو الغفاري عَلَى البصرة، فلقيه عمران بْن حصين في دار الإمارة بين الناس، فقال: أتدري فيم جئتك ؟ أتذكر أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما بلغه الذي قال له أميره: قم فقع في النار، فقام الرجل ليقع فيها، فأدرك فأمسك، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لو وقع فيها لدخل النار "، ثم قال: " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " . قال: بلى . قال: إنما أردت أن أذكرك هذا الحديث . وقد روى أن عمران قاله للحكم لما ولى خراسان، وهو الصحيح، فإن الحكم لم يل البصرة لزياد قط . وقد روى أيضًا أن الحكم قال هذا لعمران، والأول أصح وأكثر . أخرجه الثلاثة . مجدع: بضم الميم، وفتح الجيم والدال المهملة المشددة، وآخره عين، قاله الأمير أَبُو نصر
297
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي حَاجِبٍ، عَنْ /19 /26رَجُلٍ L1131 /26 /19 مِنْ بَنِي غِفَارٍ، قَالَ: /27 " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ /20 فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ " /27 . ورواه مُحَمَّد بْن بشار، ومحمود بْن غيلان، عَنْ أَبِي داود الطيالسي، عَنْ شعبة، عَنْ عاصم، عَنْ أَبِي حاجب، عَنِ الحكم بْن عمرو الغفاري، نحوه وروى ابن منده، عَنِ الحسن: أن زيادًا استعمل الحكم بْن عمرو الغفاري عَلَى البصرة، فلقيه عمران بْن حصين في دار الإمارة بين الناس، فقال: أتدري فيم جئتك ؟ أتذكر أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما بلغه الذي قال له أميره: قم فقع في النار، فقام الرجل ليقع فيها، فأدرك فأمسك، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لو وقع فيها لدخل النار "، ثم قال: " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " . قال: بلى . قال: إنما أردت أن أذكرك هذا الحديث . وقد روى أن عمران قاله للحكم لما ولى خراسان، وهو الصحيح، فإن الحكم لم يل البصرة لزياد قط . وقد روى أيضًا أن الحكم قال هذا لعمران، والأول أصح وأكثر . أخرجه الثلاثة . مجدع: بضم الميم، وفتح الجيم والدال المهملة المشددة، وآخره عين، قاله الأمير أَبُو نصر
الحكم بن عمرو الغفاري: الحكم بن عمرو الغفاري، يقال له: الحكم بن الأقرع، وهو أخو رافع بن عمرو الغفاري، غلب عليهما أنهما من بني غفار بن مليل، وليسا عند أهل النسب كذلك إنما هما من بني نعلية بن مليل أخي غفار، وينسبونهما الحكم ورافع ابنا عمرو بن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة، صحبا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ورويا عنه وسكنا البصرة . روى عن الحكم بن عمرو وأبو حاجب سوادة بن عاصم، ودلجة بن قيس، وجبار بن زيد، وعبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري، بعثه زياد على البصره واليًا في أول ولاية زياد العراقين، ثم عزله عن البصرة، وولاه بعض أعمال خراسان، ومات بها . ويقال: إنه مات بالبصرة سنة خمسين، وقيل: بل مات بخراسان سنة خمسين، ودفن هو وبريدة الأسلمي في موضع واحد، أحدهما إلى جنب صاحبه، وهذا هو الصحيح، ولم يختلف أن بريدة الأسلمي مات بمرو من خراسان، وما أحسب الحكم ولى البصره لزياد قط وإنما ولى لزياد بعض خراسان . وقال صالح بن الوجيه: وفي سنة أربع وأربعين ولى معاوية زياد ابن أبيه العراق وما وراءها من خراسان، وفيها قدم الحكم بن عمرو الغفاري خراسان واليًا عليها من قبل زياد ابن أبيه، فدخل هراة، ثم فصل منها على جبال جوزجان إلى مرو، فمات بمرو، وقبره بها . قَالَ: وكانت الجنوب بنت الحكم بن عمرو تحت قثم بن العباس . حَدَّثَنَا أحمد، /25 حَدَّثَنَا /94 أبي، /94 /25 حَدَّثَنَا /25 عَبْد الله ، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 بقي /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أبو بكر بن أبي شيبة، /26 /25 حَدَّثَنَا /25 /26 ابن علية /26، /25 عن /25 /26 هشام /26، /25 عن /25 الحسن ، قَالَ: كتب زياد إلى الحكم بن عمرو الغفاري وهو على خراسان /25 أن /25 /26 أمير المؤمنين /26 كتب إلى /25 أن /25 يصطفى له الصفراء والبيضاء، فلا تقسيم بين الناس ذهبًا ولا فضة . فكتب إليه الحكم: بلغني /25 أن /25 /26 أمير المؤمنين /26 كتب /25 أن /25 يصطفي له البيضاء والصفراء، وإني /25 وجدت /25 /26 كتاب الله /26 قبل كتاب أمير المؤمنين، وإنه والله /25 لو /25 /9 أن السموات والأرض كانتا رتقًا على عَبْد ثم اتقى الله جعل له مخرجًا، والسلام عليكم . ثم /9 /25 قَالَ /25 للناس: اغدوا على مالكم فغدوا فقسمه بينهم، /25 وقال /25 الحكم : اللهم إن كان /25 لي /25 عندك خير فاقبضني إليك . فمات بخراسان بمرو، واستخلف لما حضرته الوفاة أنس بن أبي إياس . وروى يزيد بن هارون، قَالَ: حَدَّثَنَا هشام بن حسان، /25 عن /25 الحسن ، قَالَ: بعث زياد الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان فأصاب مغنمًا، فكتب إليه: إن أمير المؤمنين معاوية كتب إلي، /25 وأمرني /25 أن أصطفي له كل صفراء وبيضاء، فإذا أتاك كتابي هذا فانظر ما كان من ذهب وفضة فلا تقسمه، واقسم ما سوى ذلك . فكتب إليه الحكم: كتبت إلى تذكر /25 أن /25 /26 أمير المؤمنين /26 كتب إليك يأمرك /25 أن /25 /26 تصطفي /26، له كل صفراء وبيضاء وإني /25 وجدت /25 /26 كتاب الله /26 فذكر الحديث إلى آخره سواء