al-Bra ibn Malik al-Ansari
البراء بن مالك الأنصاري
(براء بن مالك بن النضر النجاري)
verifiedCompanion
verified صحابي
Generation
1std. 23 AHmale
الطبقة
الأولىت. ٢٣ هـmale
Narrator Lineage
Bra ibn Malik ibn al-Nadr ibn Dmdm ibn Zayd ibn Haram
الاسم الكامل
براء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام
Cities/Regions
Madina
بلد الإقامة
المدينة
Affiliations
al-Ansary،alnjary،almdni
النسب والنسبة
الأنصاري، النجاري، المدني
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة وقال : قال النبي صلى الله عليه وسلم رب أشعث أغبر ذو طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك
ابن حجر العسقلاتي
له صحبة
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
أخو أنس بن مالك من أبيه ، قتل زمن عمر
group Students
التلاميذ2 Hadith Narrated
٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[620] البراء بن مالك بن النضر الأنصاري
أخو أنس، تقدم نسبه في ترجمة أنس، وهو أخو أنس لأبيه، قاله أبو حاتم، وقال ابن سعد: أخوه لأبيه، وأمه أمهما أم سليم، انتهى، وفيه نظر، لأنه سيأتي في ترجمة شريك بن سحماء أنه أخو البراء بن مالك لأمه، أمهما سحماء، وأما أم أنس فهي أم سليم بلا خلاف، وتقدم في ترجمة أنجشة أن البراء كان حادي النبي صلى الله عليه وسلم، وفي المستدرك من طريق ابن إسحاق، عن عبيد الله بن أنس سمعت أنس بن مالك يقول: كان البراء بن مالك حسن الصوت، وكان يرجز لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فقال له: " إياك والقوارير " فأمسك، وروى السراج من طريق حماد، عن ثابت، عن أنس قال: كان البراء حادي الرجال، وقد تقدم بأتم منه في أنجشة، وشهد البراء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد إلا بدرا، وله يوم اليمامة أخبار، واستشهد يوم حصن تستر في خلافة عمر سنة عشرين، وقيل: قبلها، وقيل: سنة ثلاث وعشرين، ذكر سيف أن الهرمزان هو الذي قتله، وروى عنه أخوه أنس، وروى البغوي بإسناد صحيح عن محمد ابن سيرين، عن أنس، قال: دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى، فقلت له: قد أبدلك الله ما هو خير منه، فقال: أترهب أن أموت على فراشي، لا والله ما كان الله ليحرمني ذلك، وقد قتلت مائة منفردا سوى من شاركت فيه، وقال بقي بن مخلد في مسنده: حدثنا خليفة، حدثنا أبو بكر، عن أبي إسحاق قال: زحف المسلمون إلى المشركين يوم اليمامة، حتى ألجئوهم إلى حديقة فيها عدو الله مسيلمة، فقال البراء بن مالك: يا معشر المسلمين، ألقوني إليهم فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على حديقة حتى فتحها المسلمين، ودخل عليهم المسلمين، فقتل الله مسيلمة، حدثنا خليفة، حدثنا الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس قال: رمى البراء بنفسه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب وبه بضع وثمانون جراحة من بين رمية بهم وضربه، فحمل إلى رحله يداوى، وأقام عليه خالد شهرا، وفي تاريخ السراج من طريق يونس، عن الحسن، وعن ابن سيرين، عن أنس أن خالد بن الوليد قال للبراء يوم اليمامة: قم يا براء، قال: فركب فرسه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
يا أهل المدينة، لا مدينة لكم اليوم، وإنما هو الله وحده والجنة، ثم حمل وحمل الناس معه، فانهزم أهل اليمامة، فلقي البراء محكم اليمامة فضربه البراء وصرعه، فأخذ سيف محكم اليمامة فضرب به حتى انقطع، وروى البغوي من طريق أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس، عن البراء، قال: لقيت يوم مسيلمة رجلا يقال له: حمار اليمامة، رجلا جسيما، بيده السيف، أبيض، فضربت رجليه فكأنما أخطأته، وانقعر، فوقع على قفاه، فأخذت سيفه، واغمدت سيفي، فما ضربت به ضربة حتى انقطع، وفي الطبراني من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: بينما أنس بن مالك وأخوه عند حصن من حصون العدو، يعني: بالحريق، وكانوا يلقون كلاليب في سلاسل محماة، فتعلق بالإنسان، فيرفعونه إليهم، ففعلوا ذلك بأنس، فأقبل البراء حتى تراءى في الجدار، ثم قبض بيده على السلسلة فما برح حتى قطع الحبل، ثم نظر إلى يده فإذا عظامها تلوح، قد ذهب ما عليها من اللحم، وأنجى الله أنس بن مالك بذلك، وروى الترمذي من طريق ثابت وعلي بن زيد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رب أشعت أغبر لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم: البراء بن مالك " فلما كان يوم تستر من بلاد فارس انكشف الناس، فقال المسلمون: يا براء، أقسم على ربك، فقال: أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم والحقتني بنبيك، فحمل وحمل الناس معه، فقتله مرزبان الزارة من عظماء الفرس، وأخذ سلبه، فانهزم الفرس، وقتل البراء، وفي المستدرك من طريق سلامة، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس نحوه
أخو أنس، تقدم نسبه في ترجمة أنس، وهو أخو أنس لأبيه، قاله أبو حاتم، وقال ابن سعد: أخوه لأبيه، وأمه أمهما أم سليم، انتهى، وفيه نظر، لأنه سيأتي في ترجمة شريك بن سحماء أنه أخو البراء بن مالك لأمه، أمهما سحماء، وأما أم أنس فهي أم سليم بلا خلاف، وتقدم في ترجمة أنجشة أن البراء كان حادي النبي صلى الله عليه وسلم، وفي المستدرك من طريق ابن إسحاق، عن عبيد الله بن أنس سمعت أنس بن مالك يقول: كان البراء بن مالك حسن الصوت، وكان يرجز لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فقال له: " إياك والقوارير " فأمسك، وروى السراج من طريق حماد، عن ثابت، عن أنس قال: كان البراء حادي الرجال، وقد تقدم بأتم منه في أنجشة، وشهد البراء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد إلا بدرا، وله يوم اليمامة أخبار، واستشهد يوم حصن تستر في خلافة عمر سنة عشرين، وقيل: قبلها، وقيل: سنة ثلاث وعشرين، ذكر سيف أن الهرمزان هو الذي قتله، وروى عنه أخوه أنس، وروى البغوي بإسناد صحيح عن محمد ابن سيرين، عن أنس، قال: دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى، فقلت له: قد أبدلك الله ما هو خير منه، فقال: أترهب أن أموت على فراشي، لا والله ما كان الله ليحرمني ذلك، وقد قتلت مائة منفردا سوى من شاركت فيه، وقال بقي بن مخلد في مسنده: حدثنا خليفة، حدثنا أبو بكر، عن أبي إسحاق قال: زحف المسلمون إلى المشركين يوم اليمامة، حتى ألجئوهم إلى حديقة فيها عدو الله مسيلمة، فقال البراء بن مالك: يا معشر المسلمين، ألقوني إليهم فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على حديقة حتى فتحها المسلمين، ودخل عليهم المسلمين، فقتل الله مسيلمة، حدثنا خليفة، حدثنا الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة، عن أنس قال: رمى البراء بنفسه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب وبه بضع وثمانون جراحة من بين رمية بهم وضربه، فحمل إلى رحله يداوى، وأقام عليه خالد شهرا، وفي تاريخ السراج من طريق يونس، عن الحسن، وعن ابن سيرين، عن أنس أن خالد بن الوليد قال للبراء يوم اليمامة: قم يا براء، قال: فركب فرسه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
يا أهل المدينة، لا مدينة لكم اليوم، وإنما هو الله وحده والجنة، ثم حمل وحمل الناس معه، فانهزم أهل اليمامة، فلقي البراء محكم اليمامة فضربه البراء وصرعه، فأخذ سيف محكم اليمامة فضرب به حتى انقطع، وروى البغوي من طريق أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس، عن البراء، قال: لقيت يوم مسيلمة رجلا يقال له: حمار اليمامة، رجلا جسيما، بيده السيف، أبيض، فضربت رجليه فكأنما أخطأته، وانقعر، فوقع على قفاه، فأخذت سيفه، واغمدت سيفي، فما ضربت به ضربة حتى انقطع، وفي الطبراني من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: بينما أنس بن مالك وأخوه عند حصن من حصون العدو، يعني: بالحريق، وكانوا يلقون كلاليب في سلاسل محماة، فتعلق بالإنسان، فيرفعونه إليهم، ففعلوا ذلك بأنس، فأقبل البراء حتى تراءى في الجدار، ثم قبض بيده على السلسلة فما برح حتى قطع الحبل، ثم نظر إلى يده فإذا عظامها تلوح، قد ذهب ما عليها من اللحم، وأنجى الله أنس بن مالك بذلك، وروى الترمذي من طريق ثابت وعلي بن زيد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رب أشعت أغبر لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم: البراء بن مالك " فلما كان يوم تستر من بلاد فارس انكشف الناس، فقال المسلمون: يا براء، أقسم على ربك، فقال: أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم والحقتني بنبيك، فحمل وحمل الناس معه، فقتله مرزبان الزارة من عظماء الفرس، وأخذ سلبه، فانهزم الفرس، وقتل البراء، وفي المستدرك من طريق سلامة، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس نحوه
[391] - ب د ع: البراء بْن مالك بْن النضر الأنصاري تقدم نسبه عند أخيه أنس بْن مالك، وهو أخوه لأبيه وأمه، وشهد أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بدرًا، وكان شجاعًا مقدامًا، وكان يكتب عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه: " أن لا تستعملوا البراء عَلَى جيش من جيوش المسلمين، فإنه مهلكة من المهالك، يقدم بهم “ . ولما كان يَوْم اليمامة، واشتد قتال بني حنيفة عَلَى الحديقة التي فيها مسيلمة، قال البراء: “ يا معشر المسلمين، ألقوني عليهم، فاحتمل حتى إذا أشرف عَلَى الجدار اقتحم، فقاتلهم عَلَى باب الحديقة حتى فتحه للمسلمين، فدخل المسلمون، فقتل اللَّه مسيلمة، وجرح البراء يومئذ بضعًا وثمانين جراحة ما بين رمية وضربة، فأقام عليه خَالِد بْن الْوَلِيد شهرًا حتى برأ من جراحه “ .
113
113
0 113
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، /27 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ L720 ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: “ /20 رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ لا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لأَبَرَّهُ، مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ “ /27 . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ تُسْتَرَ، مِنْ بِلادِ فَارِسَ، انْكَشَفَ النَّاسُ، فَقَالَ لَهُ الْمُسْلِمُونَ: يَا بَرَاءُ: اقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ، فَقَالَ: أُقْسِمُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ، وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِيِّكَ، فَحَمَلَ وَحَمَلَ النَّاسُ مَعَهُ، فَقَتَلَ مَرْزُبَانَ الزَّأَرَةِ، مِنْ عُظَمَاءِ الْفُرْسِ، وَأَخَذَ سَلْبَهُ، فَانْهَزَمَ الْفُرْسُ، وَقُتِلَ الْبَرَاءُ، وَذَلِكَ سَنَةَ عِشْرِينَ فِي قَوْلِ الْوَاقِدِيِّ، وَقِيلَ: سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ، قَتَلَهُ الْهُرْمُزَانُ . وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ يَحْدُو بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَسْفَارِهِ، فَكَانَ هُوَ حَادِي الرِّجَالِ، وَأَنْجَشَةُ حَادِي النِّسَاءِ، وَقَتَلَ الْبَرَاءُ عَلَى تُسْتَرَ مِائَةَ رَجُلٍ مُبَارَزَةً سِوَى مَنْ شَرَكَ فِي قَتْلِهِ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ . البراء بن مالك الأنصاري: البراء بن مالك بن النضر الأنصاري، أخو أنس بن مالك لأبيه وأمه، وقد تقدم نسبه في ذكر نسب عمه أنس بن النضر، شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وكان البراء بن مالك هذا أحد الفضلاء ومن الأبطال الأشداء، قتل من المشركين مائة رجل مبارزة سوى من شارك فيه . قَالَ مُحَمَّد بن سيرين: عن أنس بن مالك، قَالَ: دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى بالشعر، فقلت له: يا أخي، تتغنى بالشعر، وقد أبدلك الله به ما هو خير منه، القرآن ؟ قَالَ: أتخاف علي أن أموت على فراشي، وقد تفردت بقتل مائة سوى من شاركت فيه ! إني لأرجو ألا يفعل الله ذلك بي . وَرَوَى ثُمَامَةُ بْنُ أَنَسٍ، /25 عَنْ /94 أَبِيهِ أَنَسِ /94 بْنِ مَالِكٍ مِثْلَهُ، وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " أَلا تَسْتَعْمِلُوا الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ عَلَى جَيْشٍ مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّهُ مَهْلَكَةٌ مِنَ الْمَهَالِكِ يَقْدَمُ بِهِمْ وَرَوَى سَلامَةُ بْنُ رَوْحِ بْنِ خَالِدٍ، /25 عَنْ /94 عَمِّهِ عُقَيْلِ /94 بْنِ خَالِدٍ، /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ شِهَابٍ /26، /25 عَنْ /25 أَنَسٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " كَمْ مِنْ ضَعِيفٍ مُسْتَضْعَفٍ ذِي طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ " . وَإِنَّ الْبَرَاءَ لَقِيَ زَحْفًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ أَوْجَعَ الْمُشْرِكُونَ فِي الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا لَهُ: " يَا بَرَاءُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لَوْ أَقْسَمْتَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّكَ فَأَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ . قَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ ثُمَّ الْتَقَوْا عَلَى قَنْطَرَةِ السُّوسِ، فَأَوْجَعُوا فِي الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا لَهُ: يَا بَرَاءُ أَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ . فَقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ، لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ، وَأَلْحِقْنِي بِنَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَمُنِحُوا أَكْتَافَهُمْ، وَقُتِلَ الْبَرَاءُ شَهِيدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
51
قَالَ /94 خَلِيفَةُ /94 /25 وَحَدَّثَنَا /25 /26 الأَنْصَارِيُّ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ ثُمَامَةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَنَسٍ /26، قَالَ " رَمَى الْبَرَاءُ بِنَفْسِهِ عَلَيْهِمْ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى فَتَحَ الْبَابَ، وَبِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ جِرَاحَةً، مِنْ بَيْنِ رَمْيَةٍ بِسَهْمٍ وَضَرْبَةٍ، فَحُمِلَ إِلَى رَحْلِهِ يُدَاوَى، فَأَقَامَ عَلَيْهِ خَالِدٌ شَهْرًا قَالَ أبو عمر: وذلك سنة عشرين فيما ذكر الواقدي، وقيل: إن البراء إنما قتل يوم تستر، وافتتحت السوس وانطابلس وتستر سنة عشرين في خلافة عمر بن الخطاب رحمه الله إلا أن أهل السوس صالح عنهم دهقانهم على مائة، وأسلم المدينة، وقتله أبو موسى، لأنه لم يعد نفسه منهم . وَذَكَرَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، قَالَ: /94 حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ، /94 /25 عَنْ /25 /26 أَبِي هِلالٍ الرَّاسِيُّ /26، /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ سِيرِينَ /26، قَالَ " قُتِلَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ بتُسْتَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ " /30 البراء بن عازب الخزرجي
51
0 0
&0 /8 /140 حَدَّثَنَا /94 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ /94، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، /25 عَنْ /25 /26 أَبِي إِسْحَاقَ /26، قَالَ /27 " /20 زَحَفَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فِي /60 الْيَمَامَةِ /60 حَتَّى أَلْجَئُوهُمْ إِلَى الْحَدِيقَةِ، وَفِيهَا عَدُوُّ اللَّهِ مُسَيْلَمَةُ، فَقَالَ الْبَرَاءُ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أَلْقُونِي عَلَيْهِمْ . فَاحْتُمِلَ حَتَّى إِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْجِدَارِ اقْتَحَمَ فَقَاتَلَهُمْ عَلَى الْحَدِيقَةِ، حَتَّى فَتَحَهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَدَخَلَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ فَقَتَلَ اللَّهُ مُسَيْلَمَةَ /27 قَالَ /94 خَلِيفَةُ /94 /25 وَحَدَّثَنَا /25 /26 الأَنْصَارِيُّ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَبِيهِ ثُمَامَةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 أَنَسٍ /26، قَالَ " رَمَى الْبَرَاءُ بِنَفْسِهِ عَلَيْهِمْ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى فَتَحَ الْبَابَ، وَبِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ جِرَاحَةً، مِنْ بَيْنِ رَمْيَةٍ بِسَهْمٍ وَضَرْبَةٍ، فَحُمِلَ إِلَى رَحْلِهِ يُدَاوَى، فَأَقَامَ عَلَيْهِ خَالِدٌ شَهْرًا قَالَ أبو عمر: وذلك سنة عشرين فيما ذكر الواقدي، وقيل: إن البراء إنما قتل يوم تستر، وافتتحت السوس وانطابلس وتستر سنة عشرين في خلافة عمر بن الخطاب رحمه الله إلا أن أهل السوس صالح عنهم دهقانهم على مائة، وأسلم المدينة، وقتله أبو موسى، لأنه لم يعد نفسه منهم . وَذَكَرَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، قَالَ: /94 حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ، /94 /25 عَنْ /25 /26 أَبِي هِلالٍ الرَّاسِيُّ /26، /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ سِيرِينَ /26، قَالَ " قُتِلَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ بتُسْتَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ " /30 البراء بن عازب الخزرجي