Awys ibn `Amir al-Qrni
أويس بن عامر القرني
(أويس القرني)
verifiedAcceptable
verified مقبول
Generation
2ndd. 37 AHmale
الطبقة
الثانيةت. ٣٧ هـmale
Narrator Lineage
Awys ibn `Amir ibn Jz ibn Malik ibn `Amr ibn Ms`ada ibn `Amr ibn Sa`d ibn `Aswan
الاسم الكامل
أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن مسعدة بن عمرو بن سعد بن عصوان
Cities/Regions
Kufa, Yemen, Qrn
بلد الإقامة
الكوفة ، اليمن ، قرن
Affiliations
al-Qrny،almrady،alkwfi
النسب والنسبة
القرني، المرادي، الكوفي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : عابد زاهد
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : سيد التابعين
البخاري
في إسناده نظر
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء
أحمد بن عبد الله العجلي
من خيار التابعين وعبادهم
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
صدوق ثقة مقدار ما يروي عنه
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة
عبد الغني بن سعيد الأزدي
ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه القرني
أبو إسحاق السبيعي
لم يعرفه
عمرو بن مرة المرادي
لم يعرفه
history_edu Teachers
المشايخgroup Students
التلاميذ5 Hadith Narrated
٥ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[500] أويس بن عامر
وقيل: عمرو، ويقال :أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن مسعدة بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد المرادي القرني الزاهد المشهور، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر وعلي، وروى عنه بشير بن عمرو وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال: كان ثقة، وذكره البخاري فقال: في إسناده نظر، وقال ابن عدي: ليس له رواية، لكن كان مالك ينكر وجوده، إلا أن شهرته وشهرة أخباره لا تسع أحدا أن يشك فيه، وقال عبد الغني بن سعيد القرني بفتح القاف والراء: هو أويس، أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم قبل وجوده، وشهد صفين مع علي، وكان من خيار المسلمين، وروى ضمرة، عن أصبغ بن زيد قال: أسلم أويس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن منعه من القدوم بره بأمه، وروى مسلم في صحيحه من حديث أبي نضرة، عن أسير بن جابر، عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن خير التابعين رجل يقال له: أويس بن عامر " وفي رواية له: " فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم " وله من طريق قتادة، عن زرارة، عن أسير بن جابر، وفيها قول عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن، ثم من مراد، ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه، إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك، فافعل " الحديث، ورواه البيهقي وأبو نعيم في الدلائل، وفي الحلية من هذا الوجه مطولا، وله طرق أخرى منها: ما روى ابن منده من طريق سعد بن الصلت، عن مبارك بن فضالة، عن مروان الأصغر، عن صعصعة بن معاوية قال: كان عمر يسأل وفد أهل الكوفة إذا قدموا عليه: تعرفون أويس بن عامر القرني ؟ فيقولون: لا، فذكر نحوه، ورواه هدبة بن خالد، عن مبارك، عن أبي الأصغر بدل مروان الأصغر، أخرجه أبو يعلى، وروى الروياني في مسنده من طريق بكر بن عبد الله، عن الضحاك، عن أبي هريرة، فذكر حديثا في وصف الأتقياء الأصفياء قال: فقلنا: يا رسول الله، كيف لنا برجل منهم ؟ قال: ذاك أويس، وساق الحديث في توصية النبي صلى الله عليه وسلم عليا وعمر إذا لقيا أن يستغفر لهما، وفيه قصة طلب عمر إياه، وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا هارون بن معروف، عن ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال: كان أويس القرني يجالس رجلا من فقهاء الكوفة يقال له: يسير، فذكر الحديث منقطعا، وفي الدلائل للبيهقي من طريق الثقفي، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن أبي الجدعاء، رفعه قال: " يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم " قال الثقفي: قال هشام بن حسان: كان الحسن يقول: هو أويس القرني، وسيأتي له ذكر في ترجمة فرات بن حيان، وقال أحمد في مسنده: حدثنا أبو نعيم، حدثنا شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نادى رجل من أهل الشام يوم صفين: أفيكم أويس القرني ؟ قالوا: نعم، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن من خير التابعين أويسا القرني " ورواه جماعة، عن شريك، وقال ابن عمار الموصلي: ذكر عند المعافى بن عمران أن أويسا قتل في الرجالة مع علي بصفين، فقال معافى: ما حدث بهذا إلا الأعرج، فقال له عبد ربه الواسطي: حدثني به شريك، عن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: فسكت، وأخرج أحمد في الزهد، عن عبد الرحمن المهدي، عن عبد الله بن أشعث بن سوار، عن محارب بن دثار يرفعه: " إن من أمتي من لا يستطيع أن يأتي مسجده أو مصلاه من العرى، يحجزه إيمانه أن يسأل الناس منهم: أويس القرني وفرات بن حيان " وأخرجه أيضا في الزهد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد مرسلا، وفي المستدرك من طريق يحيى بن معين، عن أبي عبيدة الحداد، حدثنا أبو مكيس قال: رأيت امرأة في مسجد أويس القرني، قالت: كان يجتمع هو وأصحاب له في مسجده هذا، يصلون ويقرءون حتى غزوا، فاستشهد أويس وجماعة من أصحابه الرجالة بين يدي علي، ومن طريق الأصبغ بن نباتة، قال: شهدت عليا يوم صفين يقول: من يبايعني على الموت ؟ فبايعه تسعة وتسعون رجلا فقال: أين التمام ؟ فجاءه رجل عليه أطمار صوف محلوق الرأس، فبايعه على القتل، فقيل هذا: أويس القرني، فما زال يحارب حتى قتل، وروى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند من طريق عبد الله بن سلمة قال: غزونا أذربيجان في زمن عمر ومعنا أويس، فلما رجعنا مرض فمات، وفي الإسناد الهيثم بن عدي، وهو متروك، والمعتمد الأول، وقد أخرج الحاكم من طريق ابن المبارك أخبرنا جعفر بن سليمان، عن الجريري، عن أبي نضرة العبدي، عن أسير بن جابر قال: قال صاحب لي وأنا بالكوفة: هل لك في رجل تنظر إليه، فذكر قصة أويس، وفيها: فتنحى إلى سارية فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: ما لكم ولي تطئون عقبي، وأنا إنسان ضعيف، تكون لي الحاجة فلا أقدر عليها معكم، لا تفعلوا رحمكم الله، من كانت له إلي حاجة فليلقني بعشاء، ثم قال: إن هذا المجلس يغشاه ثلاثة نفر، مؤمن فقيه، ومؤمن لا يفقه، ومنافق، وذلك في الدنيا مثل الغيث يصيب الشجرة المونعة المثمرة فتزداد حسنا وإيناعا وطيبا، ويصيب الشجرة غير المثمرة فيزداد ورقها حسنا ويكون لها ثمرة، ويصيب الهشيم من الشجرة فيحطمه، ثم قرأ: /4 وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا /4، اللهم ارزقني شهادة توجب لي الحياة والرزق، قال أسير: فلم يلبث إلا يسيرا ضرب على الناس بعث علي، فخرج صاحب القطيفة، أويس، وخرجنا معه حتى نزلنا بحضرة العدو، قال ابن المبارك: فحدثني حماد بن سلمة، عن الجريري، عن ابن نضرة، عن أسير قال: فنادى منادي علي، يا خيل الله اركبي وأبشري، فصف الناس لهم، فانتضى أويس سيفه حتى كسر جفنه، فألقاه، ثم جعل يقول: يا أيها الناس، تموا تموا ليتمن وجوه ثم لا ينصرف حتى يرى الجنة، فجعل يقول ذلك ويمشي إذ جاءته رمية فأصابت فؤاده، فتردى مكانه كأنما مات منذ . . . وهو صحيح السند
وقيل: عمرو، ويقال :أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن مسعدة بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد المرادي القرني الزاهد المشهور، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر وعلي، وروى عنه بشير بن عمرو وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال: كان ثقة، وذكره البخاري فقال: في إسناده نظر، وقال ابن عدي: ليس له رواية، لكن كان مالك ينكر وجوده، إلا أن شهرته وشهرة أخباره لا تسع أحدا أن يشك فيه، وقال عبد الغني بن سعيد القرني بفتح القاف والراء: هو أويس، أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم قبل وجوده، وشهد صفين مع علي، وكان من خيار المسلمين، وروى ضمرة، عن أصبغ بن زيد قال: أسلم أويس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن منعه من القدوم بره بأمه، وروى مسلم في صحيحه من حديث أبي نضرة، عن أسير بن جابر، عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن خير التابعين رجل يقال له: أويس بن عامر " وفي رواية له: " فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم " وله من طريق قتادة، عن زرارة، عن أسير بن جابر، وفيها قول عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن، ثم من مراد، ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه، إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك، فافعل " الحديث، ورواه البيهقي وأبو نعيم في الدلائل، وفي الحلية من هذا الوجه مطولا، وله طرق أخرى منها: ما روى ابن منده من طريق سعد بن الصلت، عن مبارك بن فضالة، عن مروان الأصغر، عن صعصعة بن معاوية قال: كان عمر يسأل وفد أهل الكوفة إذا قدموا عليه: تعرفون أويس بن عامر القرني ؟ فيقولون: لا، فذكر نحوه، ورواه هدبة بن خالد، عن مبارك، عن أبي الأصغر بدل مروان الأصغر، أخرجه أبو يعلى، وروى الروياني في مسنده من طريق بكر بن عبد الله، عن الضحاك، عن أبي هريرة، فذكر حديثا في وصف الأتقياء الأصفياء قال: فقلنا: يا رسول الله، كيف لنا برجل منهم ؟ قال: ذاك أويس، وساق الحديث في توصية النبي صلى الله عليه وسلم عليا وعمر إذا لقيا أن يستغفر لهما، وفيه قصة طلب عمر إياه، وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا هارون بن معروف، عن ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال: كان أويس القرني يجالس رجلا من فقهاء الكوفة يقال له: يسير، فذكر الحديث منقطعا، وفي الدلائل للبيهقي من طريق الثقفي، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن أبي الجدعاء، رفعه قال: " يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم " قال الثقفي: قال هشام بن حسان: كان الحسن يقول: هو أويس القرني، وسيأتي له ذكر في ترجمة فرات بن حيان، وقال أحمد في مسنده: حدثنا أبو نعيم، حدثنا شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نادى رجل من أهل الشام يوم صفين: أفيكم أويس القرني ؟ قالوا: نعم، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن من خير التابعين أويسا القرني " ورواه جماعة، عن شريك، وقال ابن عمار الموصلي: ذكر عند المعافى بن عمران أن أويسا قتل في الرجالة مع علي بصفين، فقال معافى: ما حدث بهذا إلا الأعرج، فقال له عبد ربه الواسطي: حدثني به شريك، عن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: فسكت، وأخرج أحمد في الزهد، عن عبد الرحمن المهدي، عن عبد الله بن أشعث بن سوار، عن محارب بن دثار يرفعه: " إن من أمتي من لا يستطيع أن يأتي مسجده أو مصلاه من العرى، يحجزه إيمانه أن يسأل الناس منهم: أويس القرني وفرات بن حيان " وأخرجه أيضا في الزهد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد مرسلا، وفي المستدرك من طريق يحيى بن معين، عن أبي عبيدة الحداد، حدثنا أبو مكيس قال: رأيت امرأة في مسجد أويس القرني، قالت: كان يجتمع هو وأصحاب له في مسجده هذا، يصلون ويقرءون حتى غزوا، فاستشهد أويس وجماعة من أصحابه الرجالة بين يدي علي، ومن طريق الأصبغ بن نباتة، قال: شهدت عليا يوم صفين يقول: من يبايعني على الموت ؟ فبايعه تسعة وتسعون رجلا فقال: أين التمام ؟ فجاءه رجل عليه أطمار صوف محلوق الرأس، فبايعه على القتل، فقيل هذا: أويس القرني، فما زال يحارب حتى قتل، وروى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند من طريق عبد الله بن سلمة قال: غزونا أذربيجان في زمن عمر ومعنا أويس، فلما رجعنا مرض فمات، وفي الإسناد الهيثم بن عدي، وهو متروك، والمعتمد الأول، وقد أخرج الحاكم من طريق ابن المبارك أخبرنا جعفر بن سليمان، عن الجريري، عن أبي نضرة العبدي، عن أسير بن جابر قال: قال صاحب لي وأنا بالكوفة: هل لك في رجل تنظر إليه، فذكر قصة أويس، وفيها: فتنحى إلى سارية فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: ما لكم ولي تطئون عقبي، وأنا إنسان ضعيف، تكون لي الحاجة فلا أقدر عليها معكم، لا تفعلوا رحمكم الله، من كانت له إلي حاجة فليلقني بعشاء، ثم قال: إن هذا المجلس يغشاه ثلاثة نفر، مؤمن فقيه، ومؤمن لا يفقه، ومنافق، وذلك في الدنيا مثل الغيث يصيب الشجرة المونعة المثمرة فتزداد حسنا وإيناعا وطيبا، ويصيب الشجرة غير المثمرة فيزداد ورقها حسنا ويكون لها ثمرة، ويصيب الهشيم من الشجرة فيحطمه، ثم قرأ: /4 وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا /4، اللهم ارزقني شهادة توجب لي الحياة والرزق، قال أسير: فلم يلبث إلا يسيرا ضرب على الناس بعث علي، فخرج صاحب القطيفة، أويس، وخرجنا معه حتى نزلنا بحضرة العدو، قال ابن المبارك: فحدثني حماد بن سلمة، عن الجريري، عن ابن نضرة، عن أسير قال: فنادى منادي علي، يا خيل الله اركبي وأبشري، فصف الناس لهم، فانتضى أويس سيفه حتى كسر جفنه، فألقاه، ثم جعل يقول: يا أيها الناس، تموا تموا ليتمن وجوه ثم لا ينصرف حتى يرى الجنة، فجعل يقول ذلك ويمشي إذ جاءته رمية فأصابت فؤاده، فتردى مكانه كأنما مات منذ . . . وهو صحيح السند
[331] - د ع: أويس بْن عامر بْن جزء بْن مالك بْن عمرو بْن مسعدة بْن عمرو بْن سعد بْن عصوان بْن قرن بْن ردمان بْن ناجية بْن مراد المرادي، ثم القرني الزاهد المشهور، هكذا نسبه ابن الكلبي . أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وسكن الكوفة، وهو من كبار تابعيها . روى أَبُو نضرة، عَنْ أسير بْن جابر، قال: كان محدث يتحدث بالكوفة، فإذا فرغ من حديثه تفرقوا، ويبقى رهط فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمع أحدًا يتكلم بكلامه، فأحببته، ففقدته، فقلت لأصحابي: هل تعرفون رجلا كان يجالسنا كذا وكذا ؟ فقال رجل من القوم: نعم أنا أعرفه، ذاك أويس القرني، قلت: أو تعرف منزله ؟ قال: نعم، فانطلقت معه حتى جئت حجرته، فخرج إلي، فقلت: يا أخي ما حبسك عنا ؟ فقال: العري . قال: وكان أصحابه يسخرون منه ويؤذونه، قال: قلت: خذ هذا البرد فالبسه، قال: لا تفعل فإنهم يؤذونني، قال: فلم أزل به حتى لبسه، فخرج عليهم، فقالوا: من ترى خدع عَنْ برده هذا ؟ فوضعه، وقال: قد ترى، فأتيت المجلس، فقلت: ما تريدون من هذا الرجل ؟ قد آذيتموه، الرجل يعرى مرة، ويكتسي مرة، وأخذتهم بلساني . فقضى أن أهل الكوفة وفدوا إِلَى عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه فيهم رجل ممن كان يسخر بأويس، فقال عمر: هل هاهنا أحد من القرنيين ؟ فجاء ذلك الرجل، قال: فقال عمر: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد قال: “ إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له: أويس لا يدع باليمن غير أم، وقد كان به بياض، فدعا اللَّه، فأذهبه عنه إلا مثل الدينار أو الدرهم، فمن لقيه منكم، فمروه فليستغفر لكم “ . فأقبل ذلك الرجل حتى دخل عليه قبل أن يأتي أهله، فقال أويس: ما هذه بعادتك ؟ قال: سمعت عمر يقول كذا وكذا، فاستغفر لي، قال: لا أفعل حتى تجعل لي عليك أنك لا تسخر بي، ولا تذكر قول عمر لأحد، فاستغفر له .
100
باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما
100
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ الآخَرَانِ: حَدَّثَنَا، وَاللَّفْظُ لابْنِ مُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا أَتَى أَمْدَادَ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ: أَفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ ؟ حَتَّى أَتَى عَلَى أُوَيْسٍ، فَقَالَ: أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ L11092 ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: كَانَ بِكَ بَرَصٌ، فَبَرَأْتَ مِنْهُ إِلا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَكَ وَالِدَةٌ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: /27 سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “ /20 يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ، فَبَرَأَ مِنْهُ إِلا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ “ /27، فَاسْتَغْفِرْ لِي، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ: الْكُوفَةُ، قَالَ: أَلا أَكْتُبُ لَكَ إِلَى عَامِلِهَا ؟ قَالَ: أَكُونُ فِي غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ . قَالَ: فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ فَوَافَقَ عُمَرُ، فَسَأَلَهُ عَنْ أُوَيْسٍ، قَالَ: تَرَكْتُهُ رَثَّ الْبَيْتِ، قَلِيلَ الْمَتَاعِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “ يَأْتِي عَلَيْكَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ، ثُمَّ مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ، فَبَرَأَ مِنْهُ إِلا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ “، فَأَتَى أُوَيْسًا، فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: أَنْتَ أَحْدَثُ عَهْدًا بِسَلَفِ صَالِحٍ، فَاسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: لَقِيتُ عُمَرَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَاسْتَغْفِرْ لَهُ . فَفَطِنَ لَهُ النَّاسُ، فَانْطَلَقَ عَلَى وَجْهِهِ، قَالَ أُسَيْرٌ: وَكِسْوَتُهُ بُرْدَةٌ، فَكَانَ كُلَّمَا رَآهُ إِنْسَانٌ، قَالَ: مِنْ أَيْنَ لأُوَيْسٍ هَذِهِ الْبُرْدَةُ ؟ قَالَ هِشَامٌ الْكَلْبِيُّ: قُتِلَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ يَوْمَ صِفَّينَ مَعَ عَلِيٍّ . أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ . باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما