Anas ibn Abi Marthad al-Ansari
أنس بن أبي مرثد الأنصاري
(أنيس بن أبي مرثد الغنوي)
verifiedCompanion
verified صحابي
KunyaAbu Yazid
Generation
1stmale
الكنيةأبو يزيد
الطبقة
الأولىmale
Narrator Lineage
Anas ibn Abi Marthad
الاسم الكامل
أنس بن أبي مرثد
Cities/Regions
al-Sham
بلد الإقامة
الشام
Affiliations
al-Ansary،alghnwy،alshami
النسب والنسبة
الأنصاري، الغنوي، الشامي
Critical Appraisals
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
كان عين النبي صلى الله عليه وسلم بأوطاس في غزوة حنين
أبو حاتم الرازي
يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم
البخاري
أورد له حديثا يدل علي الصحبة
group Students
التلاميذ2 Hadith Narrated
٢ حديثًا مرويًا
Rijal Texts
الأقوال الرجالية
[281] أنس بن أبي مرثد الغنوي
واسم أبي مرثد: كناز بن الحصين، يأتي تمام نسبه في ترجمة أبيه، يكنى: أبا يزيد، قال ابن منده: كان بينه وبين أبيه في السن عشرون، روى أبو داود والنسائي والبغوي والطبراني وابن منده من طريق أبي توبة، عن معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثنا السلولي، يعني: أبا كبشة، أنه حدثه سهل ابن الحنظلية، أنهم ساروا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فأطنبوا السير حتى كان عشية وحضرت صلاة الظهر، فذكر الحديث، وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من يحرسنا الليلة ؟ " فقال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله، وفي آخر الحديث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل نزلت الليلة ؟ " قال: لا إلا مصليا أو قاضي حاجة، فقال: " قد أوجبت، فلا عليك ألا تعمل بعدها " إسناده على شرط الصحيح، وذكر ابن حبان وابن عبد البر: أنه يسمى أنيسا، وفرق البغوي بين أنس بن أبي مرثد وأنيس بن أبي مرثد، وفرق ابن شاهين بين أنس بن أبي مرثد الغنوي وأنيس بن مرثد بن أبي مرثد، فقال في ترجمة أنيس: قال ابن سعد: هو كان عين النبي صلى الله عليه وسلم بأوطاس، ويكنى: أبا يزيد، ومات سنة عشرين، وكان بينه وبين أبيه إحدى وعشرون سنة، وهذا كله وصف أنس بن أبي مرثد كما مضى، والله أعلم، وقد أوضح البخاري ذلك، فقال: أنس بن أبي مرثد، ويقال: أنيس بن أبي مرثد
واسم أبي مرثد: كناز بن الحصين، يأتي تمام نسبه في ترجمة أبيه، يكنى: أبا يزيد، قال ابن منده: كان بينه وبين أبيه في السن عشرون، روى أبو داود والنسائي والبغوي والطبراني وابن منده من طريق أبي توبة، عن معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثنا السلولي، يعني: أبا كبشة، أنه حدثه سهل ابن الحنظلية، أنهم ساروا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فأطنبوا السير حتى كان عشية وحضرت صلاة الظهر، فذكر الحديث، وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من يحرسنا الليلة ؟ " فقال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله، وفي آخر الحديث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل نزلت الليلة ؟ " قال: لا إلا مصليا أو قاضي حاجة، فقال: " قد أوجبت، فلا عليك ألا تعمل بعدها " إسناده على شرط الصحيح، وذكر ابن حبان وابن عبد البر: أنه يسمى أنيسا، وفرق البغوي بين أنس بن أبي مرثد وأنيس بن أبي مرثد، وفرق ابن شاهين بين أنس بن أبي مرثد الغنوي وأنيس بن مرثد بن أبي مرثد، فقال في ترجمة أنيس: قال ابن سعد: هو كان عين النبي صلى الله عليه وسلم بأوطاس، ويكنى: أبا يزيد، ومات سنة عشرين، وكان بينه وبين أبيه إحدى وعشرون سنة، وهذا كله وصف أنس بن أبي مرثد كما مضى، والله أعلم، وقد أوضح البخاري ذلك، فقال: أنس بن أبي مرثد، ويقال: أنيس بن أبي مرثد
[260] - د ع: أنس بْن أَبِي مرثد الغنوي الأنصاري يكنى: أبا يزيد . كذا قال ابن منده، وَأَبُو نعيم، وليس بأنصاري، وَإِنما هو غنوي، حليف حمزة بْن عبد المطلب رضي اللَّه عنه، وَأَبُو مرثد اسمه: كناز بْن الحصين بْن يربوع بْن طريف بْن خرشة بْن عبيد بْن سعد بْن عوف بْن كعب بْن جلان بْن غنم بْن غني بْن أعصر بْن سعد بْن قيس بْن عيلان بْن مضر . واسم أعصر: منبه، وكان يلقب دخانًا فيقال: باهلة، وغني ابنا دخان، وَإِنما قيل له ذلك لأن بعض ملوك اليمن قديمًا أغار عليهم، ثم انتهى بجمعه إِلَى كهف، وتبعه بنو معد، فجعل منبه يدخن عليهم فهلكوا، فقيل له: دخان، وَإِنما قيل له: أعصر ببيت قاله وهو: /50 /51 قالت عميرة: ما لرأسك بعد ما /51 /51 فقد الشباب أتى بلون منكر ؟ /51 /50 /50 /51 أعمير، إن أباك غير رأسه /51 /51 مر الليالي واختلاف الأعصر /51 /50 لأنس، ولأبيه صحبة، وكان بينهما في السن عشرون سنة .
81
سلام: بالتشديد، وجلان: بالجيم، واللام المشددة، وآخره نون، وعيلان: بالعين المهملة
81
0 0
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ، حَدَّثَنَا السَّلُولِيُّ يَعْنِي أَبَا كَبْشَةَ، أَنَّهُ /27 حَدَّثَهُ سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ L3676 : أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ حَتَّى كَانَ عَشِيَّةً، فَحَضَرَتْ صَلاةُ الظُّهْرِ عِنْدَ رَحْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَارِسًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي انْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيَكُمْ حَتَّى صَعِدْتُ جَبَلَ كَذَا كَذَا فَإِذَا أَنَا بِهَوَازِنَ عَلَى بَكْرَةِ أَبِيهِمْ بِظَعْنِهِمْ وَنُعْمِهِمْ وَشَائِهِمِ اجْتَمَعُوا إِلَى حُنَيْنٍ، فَتَبَّسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: “ /20 تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى "، ثُمَّ قَالَ: “ مَنْ يُحْرُسُنَا ؟ “، قَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: “ فَارْكَبْ “، فَرَكِبَ فَرَسًا لَهُ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلاهُ، وَلا تُغَرَّنَّ مِنْ قِبَلِكَ اللَّيْلَةَ “، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: “ أَحَسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ ؟ “، قَالُوا: يَا رَسُول اللَّهِ، مَا أَحْسَسْنَاهُ، فَثُوِّبَ بِالصَّلاةِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ يَتَلَفَّتُ إِلَى الشِّعْبِ، حَتَّى إِذَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاتَهُ، قَالَ: “ أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَ فَارِسُكُمْ “، فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَى خِلالِ الشَّجَرِ فِي الشِّعْبِ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي انْطَلَقْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي أَعْلَى هَذَا الشِّعْبِ، حَيْثُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ اطَّلَعْتُ الشِّعْبِيْنِ كِلَيْهِمَا فَلَمْ أَرَ أَحَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ هَلْ نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ ؟ “، قَالَ: لا، إِلا مُصَلِّيًا، أَوْ قَاضِيَ حَاجَةً . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ فَقَدْ أَوْجَبْتَ، فَلا عَلْيَك أَنْ لا تَعْمَلَ بَعْدَهَا “ /27 . أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي تَوْبَةَ، مِثْلَهُ . وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ فِي أُنَيْسٍ، وَجَعَلَهُ ابْنُ مَرْثَدِ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ، قَالَ: وَيُقَالُ: أَنَسٌ، وَالأَوَّلُ أَكْثَرُ، وَالْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ يُرَدُّ عَلَيْهِ، وَنَذْكُرُ الْكَلامَ عَلَيْهِ فِي أُنَيْسٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ . سلام: بالتشديد، وجلان: بالجيم، واللام المشددة، وآخره نون، وعيلان: بالعين المهملة
أنيس بن مرثد الغنوي: أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي، ويقال: أنس، والأول أكثر، يكنى أبا يزيد، قَالَ بعضهم فيه: الأنصاري لحلف زعم بينهم، وليس بشيء، وإنما جده حليف حمزة بن عَبْد المطلب، وهو من بني غني بن يعصر بن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر، وقد نسبنا جده في بابه إلى غنى بن يعصر صحب هو وأبوه مرثد وجده أبو مرثد الغنوي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وقتل أبوه يوم الرجيح في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ومات جده في خلافة أبي بكر الصديق رضى الله عنه، وهو حليف حمزة بن عَبْد المطلب . وقد ذكرنا كل واحد منهما في بابه من هذا الكتاب والحمد الله . وشهد أنيس بن مرثد هذا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فتح مكة وحنينًا، وكان عين النبي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في غزوة حنين بأوطاس، يقال: إنه الذي قَالَ له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في حديث أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني: " واغدا يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها " . وقيل: إنه كان بينه وبين أبيه مرثد بن أبي مرثد إحدى وعشرين سنة . توفي أنيس في ربيع الأول سنة عشرين . روى عنه الحكم بن مسعود حديثه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في الفتنة